ترنيمة ١١٦
سبيلُ الأَبرارِ يزدادُ نورا
(امثال ٤:١٨)
١- فِي ٱلْمَاضِي سَعَى أَنْبِيَاءُ ٱلْعَلِي
لِفَهْمِ رَجَاءِ ٱلْخَلِيقَهْ.
بِٱلرُّوحِ سَبِيلَ ٱلْخَلَاصِ رَأَوْا:
مَسِيَّا يُنِيرُ ٱلطَّرِيقَ.
وَجَاءَ ٱلْمَسِيحُ وَمُلْكُهُ حَانْ،
دَلِيلُ حُضُورِهِ بَانْ.
أَشْيَاءُ ٱشْتَهَاهَا ٱلْمَلَائِكَةُ، يَهْوَهْ بَاحَ بِهَا لِلْإِنْسَانْ!
(اللازمة)
يَزْدَادُ سَبِيلُنَا نُورَا،
فِي شَمْسِ ٱلنَّهَارِ نَسِيرْ.
فَٱللّٰهُ عَلَيْنَا أَضَاءَ!
بِٱلْحَقِّ خُطَانَا يُنِيرْ.
٢- اَلرَّبُّ أَقَامَ عَلَى بَيْتِهِ
وَكِيلًا أَمِينًا فَطِينَا
يُعْطِينَا طَعَامَنَا فِي حِينِهِ،
وَٱلنُّورَ رُوَيْدًا يُرِينَا.
قَدْ صَارَ ٱلضِّيَاءُ كَشَمْسِ ٱلضُّحَى،
كَوَقْتِ ٱكْتِمَالِ ٱلنَّهَارْ.
فَٱلشُّكْرُ لِيَهْوَهْ عَلَى حَقِّهِ، مِنْهُ نُورُ سَبِيلِ ٱلْأَبْرَارْ!
(اللازمة)
يَزْدَادُ سَبِيلُنَا نُورَا،
فِي شَمْسِ ٱلنَّهَارِ نَسِيرْ.
فَٱللّٰهُ عَلَيْنَا أَضَاءَ!
بِٱلْحَقِّ خُطَانَا يُنِيرْ.
(انظر ايضا رو ٨:٢٢؛ ١ كو ٢:١٠؛ ١ بط ١:١٢.)