الدرس ٨
لِمَ نَرْتَدِي ثِيَابًا أَنِيقَةً لِحُضُورِ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ؟
ايسلندا
المكسيك
غينيا–بيساو
الفيليبين
هَلْ لَاحَظْتَ فِي صُوَرِ هذِهِ ٱلْكُرَّاسَةِ ٱلثِّيَابَ ٱلْأَنِيقَةَ ٱلَّتِي يَرْتَدِيهَا شُهُودُ يَهْوَهَ عِنْدَمَا يَحْضُرُونَ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ؟ فَلِمَاذَا نُولِي ثِيَابَنَا وَهِنْدَامَنَا هذَا ٱلْقَدْرَ مِنَ ٱلِٱهْتِمَامِ؟
اِحْتِرَامًا لِإِلهِنَا. يَنْظُرُ ٱللّٰهُ إِلَى مَا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ مَظْهَرِنَا ٱلْخَارِجِيِّ. (١ صموئيل ١٦:٧) وَلكِنْ عِنْدَمَا نَجْتَمِعُ مَعًا لِعِبَادَتِهِ، نَرْغَبُ مِنْ كُلِّ قَلْبِنَا فِي ٱلْإِعْرَابِ عَنِ ٱحْتِرَامِنَا لَهُ وَلِرُفَقَائِنَا ٱلْعُبَّادِ. عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ، إِذَا لَزِمَ أَنْ نَمْثُلَ أَمَامَ قَاضٍ فِي مَحْكَمَةٍ، فَإِنَّنَا نَهْتَمُّ بِمَظْهَرِنَا ٱحْتِرَامًا لِمَرْكَزِهِ. وَبِطَرِيقَةٍ مُشَابِهَةٍ، يَدُلُّ مَظْهَرُنَا فِي ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ عَلَى ٱلِٱعْتِبَارِ ٱلَّذِي نُكِنُّهُ لِيَهْوَهَ ٱللّٰهِ، «دَيَّانِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ»، وَلِمَكَانِ عِبَادَتِهِ. — تكوين ١٨:٢٥.
تَقْدِيرًا لِلْقِيَمِ ٱلَّتِي نَعِيشُ بِمُوجَبِهَا. يُشَجِّعُ ٱلْكِتَابُ ٱلْمُقَدَّسُ ٱلْمَسِيحِيِّينَ أَنْ يَلْبَسُوا ثِيَابًا تَنِمُّ عَنْ «حِشْمَةٍ وَرَزَانَةٍ». (١ تيموثاوس ٢:٩، ١٠) وَ ‹ٱلْحِشْمَةُ› فِي ٱللِّبَاسِ تَعْنِي تَجَنُّبَ ٱلثِّيَابِ ٱلْمُبَهْرَجَةِ بِإِفْرَاطٍ، ٱلْمُثِيرَةِ، وَٱلْفَاضِحَةِ لِأَنَّهَا تَلْفِتُ ٱلْأَنْظَارَ إِلَى أَجْسَادِنَا. وَتَدْفَعُنَا ‹ٱلرَّزَانَةُ› إِلَى ٱخْتِيَارِ ثِيَابٍ جَمِيلَةٍ وَفِي ٱلْوَقْتِ عَيْنِهِ غَيْرِ مُهْمَلَةٍ أَوْ مُتَطَرِّفَةٍ. غَيْرَ أَنَّ هذَيْنِ ٱلْمَبْدَأَيْنِ لَا يُقَيِّدَانِنَا، بَلْ يَتْرُكَانِ لَنَا مَجَالًا وَاسِعًا مِنَ ٱلْخِيَارَاتِ ٱلشَّخْصِيَّةِ. وَهكَذَا يُمْكِنُ لِمَظْهَرِنَا ٱلْجَذَّابِ وَٱلْحَسَنِ ٱلذَّوْقِ أَنْ ‹يُزَيِّنَ تَعْلِيمَ مُخَلِّصِنَا› وَ ‹يُمَجِّدَ ٱللّٰهَ›. (تيطس ٢:١٠؛ ١ بطرس ٢:١٢) فَبِٱرْتِدَائِنَا ثِيَابًا مُرَتَّبَةً عِنْدَ حُضُورِ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ نَتْرُكُ لَدَى ٱلْآخَرِينَ ٱنْطِبَاعًا حَسَنًا عَنْ عِبَادَةِ يَهْوَهَ.
وَلكِنْ لَا تَدَعْ مَظْهَرَكَ ٱلْخَارِجِيَّ يُعِيقُكَ عَنْ حُضُورِ ٱجْتِمَاعَاتِنَا فِي قَاعَةِ ٱلْمَلَكُوتِ. فَلَا دَاعِيَ أَنْ تَكُونَ ثِيَابُنَا غَالِيَةَ ٱلثَّمَنِ أَوْ فَاخِرَةً كَيْ تَكُونَ مُلَائِمَةً وَنَظِيفَةً وَلَائِقَةً.
مَا أَهَمِّيَّةُ لِبَاسِنَا عِنْدَمَا نُقَدِّمُ ٱلْعِبَادَةَ لِلّٰهِ؟
أَيُّ مَبْدَأَيْنِ يُوَجِّهَانِ خِيَارَاتِنَا فِي مَسْأَلَةِ ٱللِّبَاسِ وَٱلْهِنْدَامِ؟