مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • بص «مِيشَخ»‏
  • مِيشَخ

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مِيشَخ
  • بصيرة في الاسفار المقدسة
  • مواد مشابهة
  • ايمانهم صمد في وجه التحدي
    انتبهوا لنبوة دانيال
  • عَبْدَنَغُو
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • شَدْرَخ
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • لا يسجدون
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
المزيد
بصيرة في الاسفار المقدسة
بص «مِيشَخ»‏

مِيشَخ

الاسم البابلي الذي اطلقه رئيس الموظفين في قصر نبوخذنصر على ميشائيل رفيق دانيال.‏ ولا يُعرف بشكل مؤكد معنى هذا الاسم الجديد،‏ ولكن ربما تضمن اشارة الى اله سومري يدعى أكو.‏

يحافظ على الاستقامة كحدث:‏ أُخذ ميشخ (‏ميشائيل)‏ اسيرا من اورشليم الى بابل سنة ٦١٧ ق‌م،‏ مع يهوياكين والآخرين.‏ بعد ذلك اخضع الملك البابلي ميشائيل وعزريا وحننيا ودانيال لمقرر تدريبي دام ثلاث سنوات،‏ وقد اظهروا عند انتهائه انهم متفوقون حتى على مشيري الملك.‏ (‏٢ مل ٢٤:‏​١،‏ ٦،‏ ٨،‏ ١٢-‏١٦؛‏ دا ١:‏​١-‏٧،‏ ١٧-‏٢٠‏)‏ وفي تلك الفترة بقي هؤلاء الاربعة ثابتين في تعبدهم للّٰه،‏ ورفضوا ايضا ان يتنجسوا بأطعمة الملك الفاخرة.‏ —‏ دا ١:‏​٨-‏١٦‏.‏

ثمة ثلاثة اسباب محتملة لاعتبارهم اطعمة الملك الفاخرة ‹منجسة›:‏ (‏١)‏ كان البابليون يأكلون حيوانات تُعتبر نجسة في الشريعة الموسوية؛‏ (‏٢)‏ ما كانوا ليحرصوا على استنزاف دم الحيوانات على نحو ملائم،‏ وربما كان بعضها يُخنق؛‏ (‏٣)‏ غالبا ما كان الوثنيون يقربون اولا الحيوانات ذبائح لآلهتهم،‏ معتبرين اكل لحمها جزءا من عبادة تلك الآلهة.‏ —‏ دا ١:‏٨‏؛‏ قارن ١ كو ١٠:‏​١٨-‏٢٠،‏ ٢٨‏.‏

في وقت لاحق،‏ وبعد ترقية دانيال الى مركز حكومي مرموق في بلاط الملك،‏ ولى نبوخذنصر —‏ بطلب من دانيال —‏ ميشخ وشدرخ وعبدنغو على ادارة شؤون اقليم بابل.‏ —‏ دا ٢:‏​٤٨،‏ ٤٩‏.‏

يرفض السجود للتمثال:‏ استرعى ميشخ ورفيقاه مجددا انتباه الملك نبوخذنصر حين رفضوا على مرأى من سائر الموظفين الحكوميين ان يسجدوا امام التمثال العظيم الذي اقامه.‏ وبثقة تامة بيهوه،‏ اخبروا نبوخذنصر انهم لن يشتركوا في خدمة آلهة الملك.‏ ولم يتوقف قرارهم على ما اذا كان الههم سينقذهم من الاتون؛‏ حتى لو لم ينقذهم،‏ كانوا سيحافظون على استقامتهم امامه عوض المسايرة لكي يطلَق سراحهم.‏ (‏في عب ١١:‏​٣٤،‏ ٣٥ يجري التحدث عن الذين «اهمدوا قوة النار» ولم «يقبلوا فداء،‏ لكي يحصلوا على قيامة افضل».‏)‏ ومن اجل ايمانهم حفظهم يهوه بواسطة ملاكه.‏ وفي الواقع،‏ حين خرجوا من الاتون وُجد ان «رائحة النار لم تأت عليهم».‏ ونبوخذنصر،‏ الذي كان قد غضب جدا الى حد انه امر بأن يحمّى الاتون سبعة اضعاف اكثر من العادة قبل إلقاء الرجال الثلاثة فيه،‏ اعترف آنذاك بأن الههم هو منقذ.‏ علاوة على ذلك،‏ امر بأن يقطَّع اربا اربا كل مَن يتكلم بالسوء على اله ميشخ وبأن يحوَّل بيته الى مراحيض عامة.‏ —‏ دا ٣:‏​١-‏٣٠‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة