مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٢ ١/‏٤ ص ١٠-‏ص ١١ ف ٨
  • ‏«أرجِعني فأرجع فورا»‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ‏«أرجِعني فأرجع فورا»‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«تأسفتُ»‏
  • ‏«أشفقُ عليه اشفاقا»‏
  • ‏«يهوه اعادني الى كنفه!‏»‏
  • يهوه —‏ ابونا الرقيق في رأفته
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • ‏«أطِع قول يهوه»‏
    رسالة من اللّٰه بفم ارميا
  • ‏«نفسك .‏ .‏ .‏ تنحني عليَّ»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
  • ‏‹قلْ لهم هذه الكلمة›‏
    رسالة من اللّٰه بفم ارميا
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٢
ب١٢ ١/‏٤ ص ١٠-‏ص ١١ ف ٨

اقترب الى اللّٰه

‏«أرجِعني فأرجع فورا»‏

هل خدمتَ يهوه في مرحلة ما من حياتك؟‏ هل فكرت ان تخدمه مجددا،‏ انما تساءلت إن كان سيرحِّب بعودتك؟‏ من فضلك،‏ اقرأ بإمعان هذه المقالة وتلك التي تليها،‏ لأنهما أُعدتا من اجلك بشكل خاص.‏

‏«تضرعتُ الى يهوه كي يعيدني الى كنفه ويسامحني لأني احزنته».‏ هكذا عبَّرت امرأة حادت عن المبادئ المسيحية التي تربّت عليها.‏ فهل تشعر بتعاطف نحوها؟‏ وهل تسأل نفسك:‏ ‹ما هو شعور اللّٰه حيال الذين خدموه في السابق؟‏ هل يذكرهم؟‏ وهل يرغب ان يرجعهم اليه؟‏›.‏ للاجابة عن هذه الاسئلة،‏ يحسن بنا التأمل في كلمات دوّنها ارميا.‏ ولا شك ان معرفة الاجوبة ستبعث الطمأنينة في نفسك.‏ —‏ اقرأ ارميا ٣١:‏١٨-‏٢٠‏.‏

تأمل في الظروف التي كانت سائدة حين ذكر ارميا هذه الكلمات.‏ في سنة ٧٤٠ ق‌م،‏ اي قبل عقود من ايام ارميا،‏ ترك يهوه الاشوريين يأخذون مملكة اسرائيل ذات العشرة اسباط الى الاسر.‏a وقد سمح ان تحلّ هذه النكبة بشعبه كي يؤدبهم لأنهم ارتكبوا خطايا جسيمة،‏ مديرين ظهرهم لتحذيراته المتكررة بفم انبيائه.‏ (‏٢ ملوك ١٧:‏٥-‏١٨‏)‏ فهل تغيَّر موقف الشعب نتيجة الشدائد التي اختبروها في السبي حين كانوا مبعَدين عن اللّٰه وعن موطنهم؟‏ هل نسي يهوه امرهم؟‏ وهل كان مستعدا ان يرجعهم اليه وإلى موطنهم؟‏

‏«تأسفتُ»‏

خلال فترة الاسر،‏ عاد الاسرائيليون الى رشدهم وتابوا.‏ وحالتهم القلبية هذه لم تخفَ على يهوه.‏ اليك كيف وصف اللّٰه موقف ومشاعر الاسرائيليين المسبيين الذين اشار اليهم جميعا باسم افرايم.‏

‏«سمعتُ افرايم يتحسر على نفسه»،‏ قال يهوه.‏ (‏العدد ١٨‏)‏ لقد سمع اللّٰه الاسرائيليين يتندمون على مغبة مسلكهم الخاطئ.‏ تذكر احدى العالمات ان عبارة «يتحسر على نفسه» يمكن ان تشير الى «حركة اهتزازية».‏ فقد كان الاسرائيليون كابن عاصٍ يهز رأسه حزنا،‏ بسبب الاسى الذي جلبه على نفسه،‏ وتوقا الى الرجوع الى كنف عائلته.‏ (‏لوقا ١٥:‏١١-‏١٧‏)‏ فماذا كان الشعب يقولون؟‏

‏«قوّمتني .‏ .‏ .‏ كعجل غير مدرب».‏ (‏العدد ١٨‏)‏ اعترف الشعب انهم يستأهلون التأديب.‏ فقد كانوا كعجل غير مدرب.‏ ووفق احد المراجع،‏ يمكن ان يعني هذا التشبيه انهم «مثل عجل ما كان ليُنخَس لو لم يعمد هو اولا الى التفلُّت من النير».‏

‏«أرجِعني فأرجع فورا،‏ لأنك انت يهوه الهي».‏ (‏العدد ١٨‏)‏ لقد ناشد الشعب اللّٰه بقلوب متواضعة.‏ فبعدما تمادوا في ارتكاب الخطإ،‏ التمسوا من اللّٰه ان يعودوا الى رضاه.‏

‏«تأسفتُ .‏ .‏ .‏ خجلت وشعرت ايضا بالذل».‏ (‏العدد ١٩‏)‏ لقد حزن الشعب بسبب اقترافهم الخطايا،‏ تحملوا مسؤولية تمردهم،‏ وأقروا بذنبهم.‏ كما انهم ‹لطموا فخذهم› تعبيرا عن شعورهم بالمهانة والخزي.‏ —‏ لوقا ١٥:‏١٨،‏ ١٩،‏ ٢١‏.‏

اظهر الاسرائيليون انهم تائبون.‏ فقد امتلأوا حزنا،‏ اعترفوا بخطاياهم،‏ وتخلوا عن طرقهم الرديئة.‏ فهل رقّ قلب اللّٰه لهم بسبب توبتهم؟‏ وهل سمح لهم ان يعودوا الى سابق عهدهم؟‏

‏«أشفقُ عليه اشفاقا»‏

كان يهوه يحب الاسرائيليين محبة شديدة.‏ فقد قال:‏ «صرتُ لإسرائيل ابا،‏ وأفرايم هو بكري».‏ (‏ارميا ٣١:‏٩‏)‏ فهل يُعقل ان يرفض اب محب الترحيب بابنه النادم على معاصيه من كل قلبه؟‏!‏ لاحِظ كيف يعبِّر يهوه عن مشاعره الابوية نحو شعبه.‏

‏«هل افرايم ابن عزيز علي،‏ او ولد محاط بالحنو؟‏ لأني مهما تكلمت عليه،‏ اعود فأذكره».‏ (‏العدد ٢٠‏)‏ ما ارقّ هذه الكلمات!‏ فكأب جازم انما محب،‏ اضطر اللّٰه ان ‹يتكلم على› اولاده محذرا اياهم مرارا من عواقب مسلكهم الرديء.‏ وحين رفضوا الاصغاء اليه بعناد،‏ سمح بأن يؤخذوا الى السبي ويهجروا موطنهم تأديبا لهم.‏ ومع ذلك،‏ لم يسعه نسيانهم.‏ فالاب المحب لا ينسى اولاده.‏ ولكن كيف شعر يهوه عندما لمس توبة اولاده الصادقة؟‏

‏«جاشت احشائي عليه.‏b فأشفقُ عليه اشفاقا».‏ (‏العدد ٢٠‏)‏ شعر يهوه باشتياق كبير الى اولاده.‏ وقد مسّت توبتهم الاصيلة قلبه،‏ فتاق توقا شديدا الى عودتهم.‏ وكالاب في مثَل يسوع عن الابن الضال،‏ «اشفق» عليهم وتلهّف لرجوعهم الى احضانه.‏ —‏ لوقا ١٥:‏٢٠‏.‏

‏«يهوه اعادني الى كنفه!‏»‏

تعطينا كلمات ارميا ٣١:‏١٨-‏٢٠ فهما اعمق لرأفة يهوه،‏ حنانه،‏ ورحمته.‏ فهو لا ينسى الذين خدموه.‏ وكيف يكون رد فعله اذا ما رغب احدهم في استعادة علاقته الجيدة به معربا عن توبة قلبية؟‏ بما انه اله «غفور»،‏ فهو لا يصدّ شخصا كهذا.‏ (‏مزمور ٨٦:‏٥؛‏ ٥١:‏١٧‏)‏ نعم،‏ يسرّ اللّٰه بأن يرحِّب به من جديد بين شعبه.‏ —‏ لوقا ١٥:‏٢٢-‏٢٤‏.‏

من المفرح ان المرأة المقتبس منها في مستهل المقالة اخذت المبادرة في الرجوع الى يهوه،‏ وزارت جماعة لشهود يهوه في منطقتها.‏ لكن في البداية،‏ كان عليها ان تتغلب على مشاعرها السلبية.‏ تتذكر قائلة:‏ «انتابني شعور مرير بعدم الجدارة».‏ غير ان شيوخ الجماعة منحوها التشجيع وساعدوها كي تستعيد قوتها الروحية.‏ وبقلب يفيض تقديرا،‏ تقول:‏ «انا سعيدة جدا لأن يهوه اعادني الى كنفه!‏».‏

وماذا عنك؟‏ اذا كنت قد خدمت يهوه في السابق وتفكّر الآن في خدمته مجددا،‏ ندعوك ان تقصد احدى جماعات شهود يهوه الاقرب اليك.‏ ولا تنسَ ان يهوه رؤوف ويرحم كل من يلتمس منه بقلب تائب:‏ «أرجِعني فأرجع فورا».‏

برنامج قراءة الكتاب المقدس المقترح لشهر نيسان (‏ابريل)‏:‏

◼ ارميا ١٧–‏٣١

‏[الحاشيتان]‏

a قبل اكثر من قرنين،‏ في سنة ٩٩٧ ق‌م،‏ انقسم الاسرائيليون الى مملكتين:‏ مملكة يهوذا الجنوبية ذات السبطين،‏ ومملكة اسرائيل الشمالية ذات العشرة اسباط،‏ التي تدعى ايضا افرايم على اسم السبط الابرز فيها.‏

b تعليقا على هذه الصورة الكلامية عن اضطراب الاحشاء،‏ يوضح دليل لمترجمي الكتاب المقدس:‏ «في نظر اليهود،‏ كان جوف الجسم مركز العواطف».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة