مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠١ ٨/‏١٢ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • أسوأ قتلة في العالم
  • سلب الاغراض الدينية
  • خطر ارتفاع المياه في لندن
  • ‏«في النهاية لسنا مميَّزين جدا»‏
  • تجارة الفن الاباحي
  • الڤاتيكان يخفف من قوة الارسال الراديوية
  • المياه المعبأة بالمقارنة مع مياه الحنفية
  • وضع خريطة للاسكندرية القديمة
  • ‏«‏أتؤمن بالملائكة؟‏»‏
  • مقتطفات من حول العالم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
  • حيث تكون الازمة اشدّ
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • هل ينفد الماء من العالم؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • ماء يمنح حياة ابدية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠١
ع٠١ ٨/‏١٢ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

أسوأ قتلة في العالم

ذكرت صحيفة فرانكفورتر ألڠِماينه سونتاڠتسايتونڠ (‏بالالمانية)‏:‏ «على صعيد عالمي،‏ لا تزال الامراض التي تسببها الڤيروسات،‏ البكتيريا،‏ والطفيليات السبب الرئيسي المؤدي الى الموت».‏ فبسبب مجرد ثلاثة امراض —‏ الأيدز،‏ الملاريا،‏ والسّل —‏ «يُخمج مئات الملايين من الناس كل سنة،‏ مما يؤدي الى موت ١٠ ملايين شخص تقريبا».‏ وأوضحت الصحيفة:‏ «بحلول منتصف القرن العشرين،‏ حتى خبراء كثيرون كانوا مقتنعين ان الامراض الخمجية لن تشكِّل خطرا في ما بعد.‏ ولكن،‏ كما اتضح منذ تفشي الأيدز،‏ مرض جنون البقر،‏ والحمى القلاعية التي ظهرت مؤخرا،‏ لا يزال خطر الجراثيم الخمجية الذي يهدد الانسان والحيوان واقعا مريرا.‏ .‏ .‏ .‏ وفي انحاء مختلفة من العالم،‏ ظهرت بشكل غير متوقع البتة ڤيروسات وبكتيريا خطرة جدا».‏ ومع ان طبيعة العُضويات المجهرية هي التي تسبب غالبا هذه الامراض،‏ فإن نمط حياة البشر وسلوكهم يعززان ايضا ظهور وانتشار هذه العُضويات.‏

سلب الاغراض الدينية

علقت الصحيفة الكاثوليكية الفرنسية لاكروا:‏ «ان القيود التي يفرضها القانون لا تساهم في انخفاض عمليات سرقة الاغراض الدينية والاتّجار بها في اوروپا».‏ تشمل الاغراض المسروقة الصلبان،‏ الاثاث،‏ الاواني الفضية والذهبية،‏ المنحوتات،‏ اللوحات،‏ حتى المذابح.‏ وبحسب الجمعية الدولية للمتاحف،‏ سُرق في السنوات الاخيرة ما يتراوح بين ٠٠٠‏,٣٠ و ٠٠٠‏,٤٠ غرض في الجمهورية التشيكية،‏ وأكثر من ٠٠٠‏,٨٨ قطعة في ايطاليا.‏ وتشكِّل فرنسا،‏ التي تضم ٨٧ كاتدرائية،‏ هدفا رئيسيا للّصوص ايضا.‏ فبين سنة ١٩٠٧ وسنة ١٩٩٦،‏ سُرق نحو ٠٠٠‏,٢ قطعة مما يُعتبر «آثارا تاريخية» من مؤسسات دينية في فرنسا،‏ وقد استُرد اقل من ١٠ في المئة منها.‏ وهذا السلب يصعب ضبطه وخصوصا بسبب سهولة الدخول الى الكنائس وعدم وجود حراسة مشددة عليها في اغلب الاحيان.‏

خطر ارتفاع المياه في لندن

في لندن،‏ «تُحفر حفر لاستخراج المياه الجوفية التي يشكل ارتفاعها تهديدا [للمدينة]»،‏ كما ذكرت ذي إيكونوميست (‏بالانكليزية)‏.‏ فمنسوب المياه يبلغ ارتفاعه الآن ٤٠ مترا تحت سطح الارض عند ساحة «ترافلڠار سكوير».‏ اما في القرن الماضي،‏ عندما كانت المصانع تستخرج ملايين اللترات من المياه،‏ فقد قدِّر ارتفاع منسوب المياه بـ‍ ٩٣ مترا تحت سطح الارض.‏ وهو يرتفع نحو ٣ امتار في السنة،‏ مما يمكن ان يسبب في لندن كارثة لشبكة القطارات النفقية،‏ شبكات الاسلاك التي تمتد كيلومترات تحت الارض،‏ وأساسات العديد من الابنية.‏ ويُقدَّر انه يلزم حفر حوالي ٥٠ حفرة.‏ قالت المجلة:‏ «تقدِّر وكالة البيئة انه يُستخرج حاليا من تحت لندن حوالي ٥٠ مليون لتر من المياه في اليوم».‏ لكنّ هذا الرقم يلزم ان يُضاعَف في غضون عشر سنوات لكي يستقر مستوى المياه.‏

‏«في النهاية لسنا مميَّزين جدا»‏

ذكرت مجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏:‏ «لم يسبق ان شعرنا بقلة قيمتنا كما نشعر الآن».‏ وأضافت:‏ «ففيما نهنئ انفسنا على الانجاز البالغ الاهمية الذي توصلنا اليه في تحديد تسلسل المَجين البشري،‏ يخبرنا المجين بحد ذاته اننا في النهاية لسنا مميَّزين جدا.‏ فقد تبيَّن ان مورِّثاتنا ليست اكثر من مورِّثات البكتيرية سوى بخمسة اضعاف،‏ ومن مورِّثات الدودة سوى بثلث،‏ ومن مورِّثات الذبابة سوى بضعف تقريبا».‏ بالاضافة الى ذلك،‏ فإن «حوالي ٤٠ في المئة من مورِّثاتنا تشابه المورِّثات الموجودة في الديدان الخيطيّة،‏ ٦٠ في المئة هي مشابهة لتلك الموجودة في ذبابة الفواكه،‏ و٩٠ في المئة مشابهة للموجودة في الفئران».‏ وتقول المجلة ان معرفة المَجين البشري تغيّر ايضا نظرتنا الى العروق المختلفة.‏ فقد يتشابه شخصان ويكونان من العرق نفسه،‏ لكنَّ الاختلاف الوراثي بينهما قد يكون اكبر بكثير من الاختلاف الموجود بين شخصين ينتميان الى عرقَين مختلفَين تماما.‏ يقول لوِيدْجي كاڤالي سفورتزا من جامعة ستانفورد:‏ «ان الاختلافات بين اشخاص من العرق نفسه كبيرة جدا بحيث يكون من السخافة التفكير ان العروق مختلفة بعضها عن بعض،‏ او حتى موجودة».‏

تجارة الفن الاباحي

ذكرت ذا نيويورك تايمز ماڠازين:‏ «ان الفن الاباحي هو تجارة اكبر وأوسع من تجارة كرة القدم وكرة السلة والبايسبول مجتمعة.‏ والمال الذي يدفعه الناس في الولايات المتحدة سنويا مقابل الفن الاباحي يفوق ما يدفعونه لقاء تذاكر الافلام السينمائية،‏ وأيضا ما يدفعونه لقاء حضور كل انواع الفنون الاستعراضية مجتمعة.‏ وبحسب التقديرات،‏ تدر تجارة الفن الاباحي سنويا في الولايات المتحدة اموالا تتراوح قيمتها بين ١٠ بلايين و ١٤ بليون دولار اميركي،‏ وتشمل برامج الفن الاباحي والافلام الاباحية المعروضة حسب الطلب التي تُبث عبر التلفزة الكبلية والاقمار الاصطناعية،‏ مواقع الوبْ على الإنترنت،‏ الافلام الاباحية التي تعرض في غرف الفنادق،‏ الجنس عبر الهاتف،‏ الالعاب المثيرة جنسيا و .‏ .‏ .‏ المجلات».‏ وأضافت المقالة:‏ «لم يعد الفن الاباحي،‏ بما يدره من اموال تبلغ قيمتها ١٠ بلايين دولار،‏ تجارة ثانوية بالنسبة الى تجارة الفن الاساسية مثل صناعة المسرح في برودواي التي تبلغ عائداتها ٦٠٠ مليون دولار اميركي.‏ انه التجارة الاساسية».‏ على سبيل المثال،‏ انتجت هوليوُود ٤٠٠ فيلم فيما انتجت صناعة الفن الاباحي ٠٠٠‏,١١ كاسيت ڤيديو «للراشدين».‏ رغم ذلك،‏ لا يعترف الاميركيون انهم يشاهدونها.‏ قالت صحيفة تايمز (‏بالانكليزية)‏:‏ «لا توجد تجارة مثل تجارة الفن الاباحي.‏ فما يثير الدهشة هو انه الوحيد الذي لا يشاهده احد،‏ ولكنَّ عرضه يستمر بشكل متواصل ودائم».‏

الڤاتيكان يخفف من قوة الارسال الراديوية

ورد في مجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏:‏ «وافق راديو الڤاتيكان على تخفيض بثه تجاوبا مع المخاوف من التأثيرات الصحية المحتملة لأجهزته الارسالية الراديوية القوية».‏ فسيُقصَّر الوقتُ الذي تبث فيه الموجات الارسالية المتوسطة الى النصف،‏ وستُخفَّض قوة الاشارات.‏ ان البرامج الاذاعية اليومية تُبث بـ‍ ٦٠ لغة عبر الكرة الارضية وبتردُّدات واسعة المدى.‏ وعندما بنيت المحطة منذ ٥٠ سنة،‏ كان موقع هوائياتها الـ‍ ٣٣ في منطقة خارج روما غير آهلة تقريبا.‏ اما اليوم فيعيش حوالي ٠٠٠،‏١٠٠ نسمة بالقرب منها،‏ وهنالك مخاوف ان تكون الارسالات العالية القدرة سبب حالات ابيضاض الدم (‏اللوكيميا)‏ الموجودة محليا.‏ وليس لدى المحطة محطات إعادة ارسال عبر البحار لتعزيز الاشارات.‏ وبعد ان انشأت ايطاليا مقاييس اشعاعية جديدة سنة ١٩٩٨،‏ طلبت من الڤاتيكان ان يخفض مستويات القدرة في المحطة.‏ وفي حين نكر الڤاتيكان وجود اي خطر صحي واعتبر ان ايطاليا،‏ كدولة اجنبية،‏ لا سلطة لها عليه،‏ قرر ان يخفض من القدرة «كعمل ينم عن التعاطف مع الآخرين»،‏ كما ذكرت مجلة العالِم الجديد.‏

المياه المعبأة بالمقارنة مع مياه الحنفية

ورد في ذا نيويورك تايمز:‏ «المياه المعبأة شائعة جدا بحيث يُنتَج حول العالم اكثر من ٧٠٠ ماركة تجارية».‏ لكنَّ «الفرق الوحيد في احيان كثيرة بين المياه المعبّأة الغالية الثمن ومياه الحنفية هو القنينة».‏ فقد ذكر «الصندوق العالمي للطبيعة»:‏ «في بلدان عديدة،‏ قد لا تكون المياه المعبأة آمنة او صحية اكثر من مياه الحنفية،‏ مع انها تُباع بسعر اغلى الف مرة من هذه الاخيرة».‏ واستخدام مياه الحنفية لا يوفِّر المال فحسب،‏ بل يفيد البيئة ايضا.‏ فسنويا،‏ يُستخدم ٥‏,١ مليون طن من الپلاستيك لصنع قناني المياه.‏ كما ان «المواد الكيميائية السامة التي تُطلَق عند صنع القناني ورميها تحتوي على غازات تساهم في تغيير المناخ».‏ وقال الدكتور بيكشام ڠوجا،‏ مدير «برنامج المياه العذبة الدولي» التابع للصندوق:‏ «ان القوانين التي تضبط مياه الحنفية في اوروپا والولايات المتحدة هي اكثر من تلك التي تضبط صناعة المياه المعبأة».‏

وضع خريطة للاسكندرية القديمة

بعد خمس سنوات من الحفريات والمسح تحت المياه،‏ وُضعت اخيرا خريطة كاملة لمدينة الاسكندرية القديمة.‏ وتُظهِر هذه الخريطة مواقع القصور الفرعونية والهياكل ومواقع بناء السفن.‏ وقد استخدم عالم الآثار الفرنسي فرانك ڠوديو وفريقه رسوما مؤسسة على المعلومات التي اعطاها الغطاسون والمسح الالكتروني للمدينة المغمورة بالمياه.‏ وكانت النتائج مفاجأة لهم.‏ قال ڠوديو:‏ «بُعيد المسح الالكتروني الاول للميناء،‏ ادركنا ان طبوڠرافيا الاحياء القديمة للاسكندرية هي مختلفة كليًّا عمّا كان مُفترَضا حتى الآن».‏

‏«‏أتؤمن بالملائكة؟‏»‏

طُرح السؤال اعلاه على اكثر من ٥٠٠ شخص من سكان كيبك.‏ وكان ردّ ٦٦ في المئة منهم ايجابيا.‏ وكما ذكرت الصحيفة الكندية لو جورنال دو مونريال (‏بالفرنسية)‏،‏ لا يعزو احد الباحثين هذا الايمان بالقوى الخارقة للطبيعة الواسع الانتشار الى الكثلكة الرومانية فحسب،‏ بل ايضا الى التأثير البوذي القوي في المنطقة.‏ إلا ان عالم الاجتماع مارتن جوفروا اندهش عندما علم ان فقط ثلث الذين طُرح عليهم السؤال اعترفوا انهم يؤمنون بإبليس.‏ يقول:‏ «الامر المقلق هو الايجابية.‏ اننا نؤمن بالملائكة ولكن ليس بإبليس.‏ فنحن لا نريد ان نفكر في الناحية السلبية».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة