مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٢ ٨/‏١ ص ١٠-‏١٢
  • مناطق عديدة تمنح الدعم والتعاطف

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مناطق عديدة تمنح الدعم والتعاطف
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الشهود يقدمون مساعدة عملية
  • ‏«الوقت والعرَض»‏
  • تقديم شهادة معزِّية
  • مأساة يجب ان تدفعنا الى التفكير
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • يوم انهار البرجان التوأمان
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • لنعزِّ الحزانى
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • المؤاساة من «اله كل تعزية»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٢
ع٠٢ ٨/‏١ ص ١٠-‏١٢

مناطق عديدة تمنح الدعم والتعاطف

حضر المتطوعون من شتى انحاء الولايات المتحدة ومن بلدان اخرى ايضا.‏ وكان احدهم توم (‏في الصورة اعلاه)‏،‏ شاب في الـ‍ ٢٩ من عمره يعمل اطفائيا في أوتاوا بكندا.‏ روى توم لمجلة استيقظ!‏:‏ «بعد مشاهدة ما جرى على التلفزيون،‏ أردت ان امنح الدعم المعنوي لزملائي الاطفائيين في نيويورك.‏ فقصدتُ هذه المدينة يوم الجمعة،‏ وفي اليوم التالي ذهبت الى موقع الكارثة لتقديم المساعدة.‏ وهناك وُضعت ضمن مجموعة كانت وظيفتها ان تزيل الركام دلوًا تلو الآخر.‏

‏«اخذنا نبحث ببطء بين الركام —‏ رافعين ملء رفش واحد كل مرة —‏ لعلنا نجد اشياء قد تدلنا الى هوية الاطفائيين الذين ماتوا.‏ فوجدتُ اداة يستعملها الاطفائيون لخلع الابواب المقفلة،‏ كما وجدتُ قطع وصل معدنية لخرطوم مياه.‏ كان العمل مضنيا.‏ فرغم وجود ٥٠ متطوعا تقريبا،‏ استغرق ملء شاحنة واحدة لنقل الردم ساعتين من الوقت.‏

‏«يوم الاثنين ١٧ ايلول (‏سبتمبر)‏،‏ سحبنا جثث بعض الاطفائيين الذين هرعوا الى البناء يوم الثلاثاء الماضي.‏ لن انسى ذلك المشهد ابدا،‏ فقد توقف جميع عمال الانقاذ عن العمل،‏ وخلعوا خوذهم،‏ ووقفوا —‏ احتراما لزملائنا الذين ماتوا.‏

‏«فيما كنتُ واقفا اتأمل هذا المنظر،‏ هالَني كم الحياة هشة في ايامنا.‏ وجعلني ذلك افكر في حياتي وعملي وعائلتي.‏ ان عملي،‏ بصرف النظر عن الاخطار الناجمة عنه،‏ يمنحني الكثير من الاكتفاء اذ يمكّنني من مساعدة الناس وإنقاذ حياتهم ايضا».‏

الشهود يقدمون مساعدة عملية

في اليومين الاولين للكارثة،‏ لجأ نحو ٧٠ شخصا الى المركز الرئيسي العالمي لشهود يهوه.‏ كان البعض قد فقدوا امتعتهم في غرف الفنادق التي تضررت،‏ فتأمَّن لهم مكان يمكثون فيه وأُعطوا ملابس بديلة.‏ كما قُدِّم لهم الطعام.‏ والاهم من ذلك ربما هو ان شيوخا مسيحيين متمرسين منحوهم الدعم العاطفي.‏

كما ارسل شهود يهوه معدات الطوارئ ومؤنًا لعمال البحث والانقاذ الذين كانوا يعملون في موقع الكارثة.‏ كما منح الاخوة دائرة الاطفاء وسائلَ نقل تُستعمل في اخذ الاطفائيين الى موقع الكارثة.‏ وقد اشترك ريكاردو (‏٣٩ سنة،‏ في اعلى اليسار)‏،‏ شاهد يعمل في رفع النفايات،‏ مع مئات آخرين في ازالة اطنان من الانقاض كل يوم.‏ يروي ريكاردو لمجلة استيقظ!‏:‏ «كانت المناظر مؤلمة للغاية،‏ وخصوصا للاطفائيين الذين كانوا يبحثون عن زملائهم المفقودين.‏ فقد رأيتهم يسحبون اطفائيا لا يزال على قيد الحياة.‏ ثم سحبوا اطفائيا آخر ولكنهم وجدوه ميتا بسبب وقوع جثة عليه.‏ كثيرون من الاطفائيين كانوا يبكون،‏ فلم استطع تمالك نفسي وصرت ابكي.‏ في ذلك اليوم،‏ لم يعرب احد عن الشجاعة كما اعرب عنها هؤلاء».‏

‏«الوقت والعرَض»‏

مات آلاف الاشخاص في هذه الكارثة،‏ ومن بينهم ١٤ شاهدا ليهوه على الاقل اتفق ان كانوا في موقع الكارثة او قربه.‏ كان لدى جويس كامنڠز (‏٦٥ سنة)‏ الترينيدادية الاصل موعد مع طبيب اسنان قرب مركز التجارة العالمي.‏ والمؤسف ان الموعد كان وقت الكارثة تقريبا.‏ وكما يَظهر لم تستطع تحمُّل الدخان الناجم عن الحادثة،‏ لذلك أُخذت بسرعة الى مستشفى قريب.‏ لكنهم لم يتمكنوا من انقاذها.‏ هذه حالة واحدة من حالات كثيرة لأشخاص عانوا ما يمكن ان ينتج من «الوقت والعرَض».‏ (‏جامعة ٩:‏١١‏)‏ لقد كانت جويس معروفة بأنها مبشِّرة غيورة جدا.‏

كان كالڤن دوسون (‏انظروا الاطار)‏ شاهدا يعمل في شركة سمسرة في الطابق الـ‍ ٨٤ للبرج الجنوبي.‏ ومن مكتبه كان بإمكانه ان يرى البرج الشمالي فور ارتطام الطائرة به.‏ فاتصل به رب عمله،‏ الذي لم يكن في مكتبه آنذاك،‏ مستفسرا عما حدث.‏ يقول:‏ «كان كالڤن يحاول اخباري بما رآه.‏ وقد قال لي:‏ ‹ارى اناسا يقفزون من البرج!‏›.‏ فطلبتُ منه ان يَخرج من المكتب ويُخرج الآخرين معه».‏ لكنَّ كالڤن لم ينجُ.‏ ويمضي رب العمل قائلا:‏ «كان كالڤن رجلا رائعا ومحبوبا من الجميع،‏ حتى الاشخاص غير المتديِّنين بيننا.‏ فكنا معجبين بتقواه وإنسانيته».‏

كان جيمس أماتو (‏في اسفل اليسار من الصفحة المقابلة)‏ ضحية اخرى للكارثة،‏ وهو اب لأربعة اولاد ونقيب في دائرة الاطفاء في نيويورك.‏ والذين عرفوه قالوا عنه انه شخص شجاع جدا حتى «انه كان يدخل بناية تحترق فيما الناس يهربون منها».‏ وقد رُقِّي جيمس غيابيا الى رتبة رئيس فصيلة إطفاء.‏

وشخص آخر خسر حياته هو جورج ديپاسْكوالي،‏ شاهد وإطفائي بسبع سنين من الخبرة.‏ وهو متزوج بمليسّا وله ابنة تُدعى جورجيا روز في الثانية من عمرها.‏ لقد خدم جورج كشيخ في جماعة جزيرة ستاتن لشهود يهوه.‏ وكان في الطابق العاشر من البرج الجنوبي عندما انهار.‏ لقد دفع هو ايضا حياته ثمن محاولته انقاذ الغير.‏

هذان الشخصان الاخيران هما اثنان فقط من مئات الاطفائيين ورجال الشرطة وعمال الطوارئ الذين ماتوا وهم يحاولون بشجاعة انقاذ الناس.‏ ولا توجد كلمات تعبِّر كفاية عن شجاعة رجال الانقاذ هؤلاء.‏ وقد ذكر رودولف جولياني،‏ عمدة مدينة نيويورك،‏ في وقت لاحق امام مجموعة من الاطفائيين الذين جرت ترقيتهم:‏ «ان استعدادكم للمضي قُدُما بكل بسالة في اصعب الظروف هو مصدر إلهام لنا جميعا.‏ .‏ .‏ .‏ ولا يوجد .‏ .‏ .‏ مثال للشجاعة افضل من مثال دائرة الاطفاء في مدينة نيويورك».‏

تقديم شهادة معزِّية

خلال الايام التي تلت المأساة،‏ صمم نحو ٠٠٠‏,٩٠٠ شاهد ليهوه في كل انحاء الولايات المتحدة ان يقدّموا التعزية للمحزونين.‏ فقد دفعتهم محبة القريب الى تقديم التعزية للمتفجعين.‏ (‏متى ٢٢:‏٣٩‏)‏ وفي خدمتهم حاولوا ايضا ان يشيروا الى الرجاء الوحيد للبشرية المعذَّبة.‏ —‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏.‏

أظهر الشهود التعاطف عند تكلمهم مع الناس.‏ فقد ارادوا ان يقدموا التعزية من الكتاب المقدس وأن يقتدوا بالمثال المنعش للمسيح،‏ الذي قال:‏ «تعالوا الي يا جميع المتعبين والمثقلين،‏ وأنا انعشكم.‏ احملوا نيري عليكم وتعلموا مني،‏ لأني وديع ومتضع القلب،‏ فتجدوا انتعاشا لنفوسكم.‏ لأن نيري لطيف وحملي خفيف».‏ —‏ متى ١١:‏٢٨-‏٣٠‏.‏

سُمح لمجموعات من الشيوخ من جماعات مانهاتن المحلية لشهود يهوه ان يدخلوا موقع الكارثة ليحدّثوا ويعزّوا عمال الانقاذ هناك.‏ وكان التجاوب مؤاتيا جدا.‏ ذكر هؤلاء الشيوخ:‏ «اغرورقت عيون الرجال بالدموع عندما قرأنا عليهم الآيات».‏ كان عمال الانقاذ يرتاحون قليلا في مركب عند احد احواض السفن.‏ «لقد بدا هؤلاء الرجال يائسين جدا،‏ مطأطِئين رؤوسهم،‏ وغير قادرين على استيعاب وتقبُّل ما يرونه.‏ فجلسنا معهم وقرأنا عليهم آيات من الكتاب المقدس.‏ شكرَنا الرجال كثيرا على قدومنا،‏ قائلين انهم كانوا بحاجة فعلا الى تلك التعزية».‏

غالبا ما اراد الناس الذين جرت زيارتهم بعد الكارثة ان يقرأوا شيئا،‏ فوُزّعت عليهم آلاف الكراسات مثل:‏ عندما يموت شخص تحبونه،‏ هل سيكون هنالك يوما ما عالم بلا حرب؟‏ (‏بالانكليزية)‏،‏ و هل يهتم اللّٰه بنا حقا؟‏.‏ كما تركَّز الانتباه على سلسلة المقالات الافتتاحية في عددين من استيقظ!‏ هما:‏ «الارهاب في حلّته الجديدة» (‏٢٢ ايار [مايو] ٢٠٠١)‏ و «مواجهة اجهاد ما بعد الصدمة» (‏٢٢ آب [اغسطس] ٢٠٠١)‏.‏ وكان الشهود في حالات كثيرة يوضحون رجاء القيامة المذكور في الكتاب المقدس.‏ (‏يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩؛‏ اعمال ٢٤:‏١٥‏)‏ وربما وصلت هذه الرسالة المعزية الى ملايين الناس.‏

مأساة يجب ان تدفعنا الى التفكير

يجب ان تدفعنا المآ‌سي كالتي حصلت في مدينة نيويورك الى التفكير في ما نفعله بحياتنا.‏ فهل نكرّس حياتنا للمساعي الانانية فقط ام نحاول زيادة سعادة الآخرين؟‏ سأل النبي ميخا:‏ «ماذا يطلبه منك الرب إلا ان تصنع الحق وتحب الرحمة وتسلك متواضعا مع الهك».‏ (‏ميخا ٦:‏٨‏)‏ فينبغي ان يدفعنا التواضع الى البحث في كلمة اللّٰه عن الرجاء الحقيقي للموتى ومعرفة ما سيفعله اللّٰه قريبا لإعادة الاحوال الفردوسية الى هذه الارض.‏ وإذا اردتم ان تعرفوا المزيد عن وعود الكتاب المقدس،‏ نحثّكم ان تتصلوا بشهود يهوه في منطقتكم.‏ —‏ اشعياء ٦٥:‏١٧،‏ ٢١-‏٢٥؛‏ كشف ٢١:‏١-‏٤‏.‏

‏[الاطار/‏الصورتان في الصفحة ١١]‏

صلاة تاتيانا

اخبرت لينا،‏ ارملة كالڤن دوسون،‏ مجلة استيقظ!‏ عن الصلاة التي قدَّمتها ابنتها البالغة من العمر سبع سنوات بعد ايام قليلة من معرفتها ان اباها لن يعود الى البيت.‏ فبعدما صلّت لينا،‏ سألتها تاتيانا:‏ «ماما،‏ يمكنني ان اصلّي؟‏».‏ فوافقت الامّ.‏ عندئذ صلّت تاتيانا قائلة:‏ «أبانا السماوي يهوه،‏ نشكرك على هذا الطعام ولأننا ما زلنا على قيد الحياة.‏ ونطلب منك ان يكون روحك معي ومع الماما لنكون قويتين،‏ ومع البابا ايضا ليكون قويا حين يعود.‏ وأصلي ان يكون البابا لطيفا وقويا وسعيدا وبصحة جيدة حين يعود،‏ وأن نراه من جديد.‏ باسم يسوع .‏ .‏ .‏ آه نسيت!‏ لا تنسَ ان تجعل الماما قوية.‏ آمين».‏

لم تكن لينا متيقنة ان تاتيانا فهمت ما شرحته لها عن ابيها،‏ فقالت:‏ «تاتيانا،‏ هذه صلاة جميلة.‏ ولكن يا حبيبتي،‏ ألا تعلمين ان البابا لن يعود؟‏».‏ عندئذ ظهرت علامات الدهشة والمفاجأة على وجه تاتيانا.‏ وقالت:‏ «لن يعود؟‏!‏».‏ فأجابت الامّ:‏ «لا.‏ لقد اخبرتك بذلك.‏ وظننتُ انك فهمتِ ان البابا لن يعود».‏ فقالت تاتيانا:‏ «لكنك تقولين لي دائما انه سيعود في العالم الجديد!‏».‏ عندئذ فهمت لينا ما كانت ابنتها تقصد،‏ فقالت:‏ «انا آسفة يا تاتيانا.‏ لم افهم قصدك.‏ اعتقدتُ انك تتحدثين عن عودة البابا غدا».‏ وعلّقت لينا على ذلك قائلة:‏ «شعرتُ بالارتياح عندما ادركتُ ان العالم الجديد حقيقي في نظرها الى هذا الحد».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة