مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٢ ٢٢/‏٨ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • سحلبيَّة نادرة تُنقَذ من الانقراض
  • حسّاسة للبشر
  • ما سر «الرجولة»؟‏
  • الصليب الاحمر محط انتقاد
  • الكوارث الطبيعية المميتة
  • الاحزمة في المقاعد الخلفية تنقذ الحياة
  • خطر تلوّث الهواء في آسيا
  • الاستفادة من التحوّل الى الأورو
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • الكوارث الطبيعية —‏ هل اللّٰه مسؤول؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٣
  • الحزام الذي ينقذ الحياة
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • صراع الانسان مع الكوارث
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٢
ع٠٢ ٢٢/‏٨ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

سحلبيَّة نادرة تُنقَذ من الانقراض

للحؤول دون انقراض السحلبيَّة الوحيدة من نوع بابوجية الزهرة التي تنمو في البرية في بريطانيا،‏ وُضعت تحت مراقبة دائمة على مدى ٥٠ سنة.‏ فالسحلبيَّة الجميلة بلونها الارجواني والاصفر كانت محط اعجاب معاصري الملكة ڤيكتوريا والاجيال اللاحقة الى حد انها «قُطفت حتى فنيت» بحلول خمسينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ ولم يبقَ منها سوى نبتة واحدة.‏ فحاول علماء النبات انتاج شتلات من هذه النبتة الموجودة في يوركشير الشمالي،‏ بيد انها نادرا ما كانت تزهر مما جعل التلقيح الطبيعي مستحيلا.‏ لكن في اوائل تسعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ اكتشف العلماء في حدائق كْيو بلندن طريقة تتيح لهم زرع نبتات جديدة من بذور حصلوا عليها بتلقيح الازهار يدويا.‏ وبعد ذلك،‏ نُقلت هذه النبتات الى مواطنها الطبيعية ذات التربة الكلسية،‏ وكانت النتيجة ان عددا يتراوح بين ٢٠٠ و ٣٠٠ سحلبيَّة من نوع بابوجية الزهرة ينمو اليوم في شمال انكلترا.‏ تُتاح للناس مشاهدة احد مواقع زراعتها،‏ لكن المواقع الاخرى تبقى سرّية لتأمين حمايتها،‏ كما تخبر صحيفة ذي إنديپندنت اللندنية،‏ فيما «يستمر العلماء في العمل على تعزيزها كفاية لتقاوم الآفات والفطريات».‏

حسّاسة للبشر

‏«تعاني حيوانات كثيرة حساسية للبشر»،‏ كما تذكر الصحيفة الالمانية لَيپتزيڠر فولكتسايتونڠ.‏ ووفقا لما يرد فيها،‏ اعلنت الجمعية الالمانية للحساسية والربو مؤخرا ان «١ من ٢٠ من الحيوانات المدلّلة تسبب لها رفقة البشر اعراض الحساسية المعروفة،‏ مثل طفح الجلد او العطْس المستمر».‏ وفي معظم الحالات،‏ يُقال ان الاسباب هي القشر المتساقط من جلد البشر وفضلات عث الغبار الذي يقتات به.‏ فإذا استمر الحيوان يحك او يلعق نفسه او ينتف وبره عندما يكون خاليا من البراغيث،‏ فذلك دليل لصاحبه ان الحيوان حساس للبشر.‏ وإذا خفَّت الاعراض عند الحيوان بعد نقله الى مكان غير المكان الذي يعيش فيه او في غياب صاحبه يكون ذلك برهانا اضافيا على وجود الحساسية.‏ ويُقال ان الطعام وغبار اللُّقاح يسببان ايضا الحساسية عند الحيوانات.‏ على سبيل المثال،‏ لاحظت الجمعية الالمانية للحساسية والربو ازديادا في عدد الاحصنة المصابة بحمى الكلإ في السنوات الاخيرة.‏

ما سر «الرجولة»؟‏

تذكر صحيفة ذي إنديپندنت اللندنية ان «الفتيان .‏ .‏ .‏ لا يزالون يعتقدون ان التفوق في الالعاب الرياضية،‏ ارتداء الثياب ذات الماركات المشهورة،‏ وتفادي بناء صداقات حميمة هي علامات ‹الرجولة›،‏ في حين ان العمل بكد ليس من سماتها».‏ وتضيف:‏ «يحترم الفتيان زملاء الصف المهيمنين والمتسلطين والذين يشتمون كثيرا.‏ اما المراهقون الذين لا يتصفون بهذه السمات فيتعرضون للتهجم او يُنعتون باللواطيين».‏ وبحسب استطلاع اجرته كلية بيركباك التابعة لجامعة لندن شمل فتيانا تتراوح اعمارهم بين ١١ و ١٤ سنة في ١٢ مدرسة،‏ تبيَّن ان الفتيان «اعترفوا ان ‹اعمال الرجولة› غالبا ما تجعلهم يشعرون بالانعزال والخوف من التعبير عن انفسهم»،‏ كما تقول الصحيفة.‏ وقال الپروفسور ستيڤن فروش الذي ترأس البحث:‏ «يحتاج الفتيان الى ما يقنعهم بأن الرجولة لا تعني بالضرورة القساوة وكبت المشاعر».‏

الصليب الاحمر محط انتقاد

بُعيد الهجوم الذي حدث في ١١ ايلول (‏سبتمبر)‏،‏ هبّ الصليب الاحمر الاميركي الى العمل طالبا من الناس التبرع بالمال والدم.‏ فجرى التبرع نقدا بمبلغ ٨٥٠ مليون دولار اميركي وجُمعت ٠٠٠‏,٤٠٠ وحدة من الدم.‏ وفي حين جُمعت الاموال بسرعة،‏ كان توزيعها بطيئا.‏ تذكر ذا واشنطن تايمز (‏بالانكليزية)‏:‏ «كان الصليب الاحمر الاميركي بطيئا في توزيع اموال الاغاثة للعائلات المتضررة».‏ وتضيف:‏ «استُعملت اموال الاغاثة لبرامج لا علاقة لها بحادثة ١١ ايلول (‏سبتمبر)‏»،‏ وخُصِّص جزء كبير من المبلغ «لمشاريع طويلة الامد مثل برنامج تجميد الدم،‏ الارشاد النفساني،‏ والاستعداد للهجومات المستقبلية».‏ وبسبب عدم استعمال كمية كبيرة من الدم المتبرع به وانتهاء مدة صلاحيته التي تدوم ٤٢ يوما،‏ يصير الدم «غير نافع ويلزم احراقه»،‏ كما تقول المقالة.‏ وأخبرت وسائل الاعلام ان مجلس الصليب الاحمر الذي انتُقد بشدة عزل رئيسه وأعلن في نهاية كانون الثاني (‏يناير)‏ ٢٠٠٢ ان ٩٠ في المئة من الاموال التي جُمعت ستُوزّع لضحايا الكارثة بحلول ١١ ايلول (‏سبتمبر)‏ ٢٠٠٢.‏

الكوارث الطبيعية المميتة

يذكر تقرير من وكالة رويترز للانباء ان «الكوارث الطبيعية أدّت الى موت ٠٠٠‏,٢٥ شخص على الاقل حول العالم سنة ٢٠٠١،‏ اي اكثر من ضعف ضحايا الكوارث في السنة التي سبقتها».‏ ووفقا لأكبر شركة اعادة تأمين في العالم،‏ «ميونيخ ري»،‏ بلغت الخسائر المادية ٣٦ بليون دولار اميركي —‏ اكثر بكثير من الخسائر الناجمة عن حادثة ١١ ايلول (‏سبتمبر)‏ في الولايات المتحدة.‏ ثلثا الكوارث الرئيسية الـ‍ ٧٠٠ سببتها العواصف والفيضانات.‏ ويعود سبب الاحوال الجوية الرديئة جدا الى التغيُّر المستمر في المناخ العالمي.‏ قالت الشركة:‏ «الحرائق في غابات اوستراليا،‏ الفيضانات في البرازيل وفي تركيا،‏ تساقط الثلوج بشدة في اوروپا الوسطى والجنوبية،‏ والاعصار المداري في سنڠافورة،‏ التي بدت كلها مستحيلة بحسب الارصاد الجوية،‏ هي دلائل تشير الى الصلة الموجودة بين التغييرات المناخية والازدياد في الكوارث التي تحدثها العوامل الجوية».‏ وذكرت ان سنة ٢٠٠١ كانت ثاني ادفأ سنة منذ بدأت السجلات تُحفظ،‏ من ١٦٠ سنة.‏ كما ادّت الزلازل الى موت اكبر عدد من الاشخاص —‏ اكثر من ٠٠٠‏,١٤ شخص في كانون الثاني (‏يناير)‏ فقط ذهبوا ضحية الزلزال الذي وقع في الهند.‏ وأُحصي ما مجموعه ٨٠ زلزالا ضخما خلال السنة.‏

الاحزمة في المقاعد الخلفية تنقذ الحياة

تذكر صحيفة ذا ڠارديان البريطانية:‏ «ان الركاب الذين لا يربطون الاحزمة في المقاعد الخلفية من السيارة يشكلون خطرا على الركاب في المقاعد الامامية الذين يضعون الاحزمة،‏ اذ يزيدون من تعرضهم للموت في حادث سير بنسبة خمسة اضعاف».‏ وفي دراسة لأكثر من ٠٠٠‏,١٠٠ حادث سير حصل في اليابان في غضون خمس سنوات،‏ اكتشف الباحثون في جامعة طوكيو انه كان من الممكن تفادي موت ٨٠ في المئة تقريبا من الاشخاص الذين كانوا يضعون الاحزمة في المقاعد الامامية لو وضع ركاب المقاعد الخلفية الاحزمة.‏ فعند وقوع الاصطدام،‏ يُقذف ركاب المقاعد الخلفية الى الامام بقوة كبيرة بحيث يصبح ركاب المقاعد الامامية عرضة اكثر للإصابة بجروح خطرة او حتى الموت سحقا.‏ ورغم ان وضع الاحزمة في المقاعد الخلفية إلزامي في بريطانيا منذ سنة ١٩٩١،‏ تظهر الاستطلاعات ان ٤٠ في المئة تقريبا من الراشدين هناك لا يضعونها.‏

خطر تلوّث الهواء في آسيا

تذكر المجلة البيئية داون تو ايرث (‏بالانكليزية)‏:‏ «في الهند،‏ يموت اكثر من ٠٠٠‏,٤٠ شخص كل سنة بسبب تلوّث الهواء».‏ وقد اظهر البحث الذي اجراه البنك الدولي ومعهد البيئة في ستوكهولم ان تلوّث الهواء في آسيا اكثر بكثير منه في اوروپا وأميركا مجتمعتين وهو مسؤول عن موت الآلاف في سيول،‏ پكين،‏ بانكوك،‏ جاكارتا،‏ ومانيلا.‏ ففي مانيلا،‏ مثلا،‏ يموت اكثر من ٠٠٠‏,٤ شخص كل سنة من الامراض التنفسية،‏ في حين يعاني ٠٠٠‏,٩٠ من التهاب مزمن وخطير في القصبات.‏ اما في جاكارتا وپكين فنسبة الوفيات اعلى.‏ وتُعزى المشكلة بحسب المجلة الى «استعمال الوقود ذي النوعية الرديئة،‏ طرائق غير فعالة في انتاج الطاقة،‏ استعمال السيارات المتصدعة،‏ وازدحام السير».‏

الاستفادة من التحوّل الى الأورو

تقول صحيفة كورِييري دِلّا سيرا الايطالية انه عند التحوّل الى استعمال الأورو،‏ «استغلَّت الكنيسة الكاثوليكية الايطالية التوقف عن استعمال اللير الايطالي لتعوِّض عن انخفاض التبرعات لديها» من خلال «زيادة الاسعار».‏ فقد بعثت مكاتب ابرشية روما برسالة الى كل الابرشيات التابعة لها «لتعديل ‹لائحة الاسعار›.‏ فبعدما كان رسم القداس سابقا ٠٠٠‏,١٥ لير فقط،‏ بلغ ١٠ اورو (‏٣٦٣‏,١٩ ليرا)‏.‏ كما ارتفع اعلى رسم للزواج الى ٢٧٠ اورو (‏٠٠٠‏,٥٢٣ لير)‏ بعدما كان ٠٠٠‏,٤٥٠ لير».‏ لكن الرسالة تحدد ان «هذه الارقام تنطبق على مراسم الزواج التي تقام لمن ليسوا من ابناء الابرشيات.‏ اما بالنسبة الى ابناء الابرشيات فيبقى التبرع لمراسم الزواج سريا وكذلك ايضا التبرعات للمعموديات والمآ‌تم».‏ رغم ذلك،‏ لا يزال كهنة الابرشيات في روما يواجهون مشكلة مثبطة وهي انهم يجدون صناديق التبرعات فارغة في اغلب الاحيان،‏ ربما بسبب «شيء من البخل بين اعضاء الكنيسة،‏ بالاضافة الى تراجع في عدد الحضور»،‏ كما تقول الصحيفة.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة