مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٥ ٨/‏٥ ص ٤-‏٩
  • كيف يصبح النص فيلما

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف يصبح النص فيلما
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مرحلة ما قبل الانتاج:‏ وضع الاساس
  • الانتاج:‏ مرحلة التصوير الفعلي
  • المرحلة الاخيرة من الانتاج:‏ اكتمال الصورة
  • كيف يمكنني ان اختار فيلما سينمائيا لائقا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • اية أفلام ستشاهد؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • ‏«امناء رغم المحن»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
  • مهمة ضخمة نجحت بروح يهوه
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢١)‏
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٥
ع٠٥ ٨/‏٥ ص ٤-‏٩

كيف يصبح النص فيلما

منذ عدة عقود تُنتج هوليوُود عددا ضخما من الافلام التي تنجح نجاحا باهرا.‏ وقد كان لهذا الامر انعكاسات عالمية،‏ اذ ان العديد من الافلام الاميركية يبدأ عرضه حول العالم بعد بضعة اسابيع —‏ او احيانا بعد ايام —‏ من تاريخ عرضه الاول في الولايات المتحدة.‏ حتى ان عروض بعض الافلام افتُتحت في كل انحاء العالم في اليوم نفسه.‏ يقول دان فيلمان،‏ مدير التسويق داخل الولايات المتحدة في شركة وورنر براذرز لإنتاج الافلام:‏ «ان السوق العالمية ناشطة جدا وهي تنمو بسرعة.‏ لذلك نحن نرى في الافلام التي نصنعها فرصة لبلوغ العالم بأسره».‏ فما يحدث في هوليوُود اليوم يؤثر اكثر من اي وقت مضى في صناعة التسلية حول العالم.‏a

لكنّ تحقيق الارباح في صناعة الافلام ليس بالسهولة التي قد يظنها البعض.‏ فالعديد من الافلام لا بد ان يتجاوز مدخوله الـ‍ ١٠٠ مليون دولار اميركي لمجرد تغطية نفقات الانتاج والتسويق،‏ في حين ان نجاح الفيلم يعتمد كاملا على جمهور لا يمكن التكهّن بردة فعله.‏ يقول دايڤيد كوك،‏ وهو بروفسور في الدراسات السينمائية بجامعة إموري:‏ «لا يمكن ابدا التكهُّن بما سيستهوي الجمهور او ما سينال إعجابه».‏ فكيف يزيد صانعو الافلام من فرص نجاح افلامهم؟‏ للاجابة عن هذا السؤال،‏ لا بد اولا من فهم بعض الامور الاساسية في صناعة الافلام.‏b

مرحلة ما قبل الانتاج:‏ وضع الاساس

غالبا ما تكون مرحلة ما قبل الانتاج اطول وأهم مرحلة من مراحل صناعة الفيلم.‏ فكما هي الحال في اي مشروع ضخم،‏ لا غنى عن الاستعداد.‏ ويأمل صانعو الفيلم ان يوفّروا خلال التصوير اضعاف اي مبلغ من المال يُنفق خلال مرحلة ما قبل الانتاج.‏

يبدأ الفيلم بفكرة قصة،‏ قد تكون إمّا واقعية او من نسج الخيال.‏ فيقوم الكاتب بوضع القصة على شكل سيناريو.‏ وقد تُعاد صياغة السيناريو مرات عديدة قبل ان توضع الصيغة النهائية المسماة نص التصوير.‏ ويتضمن نص التصوير الحوار،‏ بالاضافة الى وصف موجز للاحداث التي ستجري في الفيلم.‏ كما انه يعطي التعليمات الفنية،‏ من حيث موقع الكاميرا وكيفية الانتقال من مشهد الى آخر.‏

لكن السيناريو يمكن ان يُعرض للبيع على المنتجين حتى قبل وضع صيغته النهائية.‏c وما هي السيناريوهات التي تهم المنتجين؟‏ غالبا ما تكون الافلام التي ستُعرض في الصيف موجهة الى المراهقين والراشدين الشبان،‏ اي «جمهور الفُشار» كما يدعوهم احد النقاد السينمائيين.‏ لذلك قد يهتم المنتجون خصوصا بالقصص التي تلفت نظر الشباب.‏

غير ان المنتجين يفضّلون سيناريو يرضي اذواق الناس من مختلف الاعمار.‏ مثلا،‏ ان الافلام التي تدور حول بطل خارق من ابطال القصص المصوَّرة لا بد ان تجذب الاولاد الذين يعرفون شخصية البطل.‏ ودون شك سيرافق الوالدون اولادهم لمشاهدة الفيلم.‏ لكن كيف يجذب صانعو الافلام المراهقين والراشدين الشبان؟‏ تكتب ليزا مَندي في ذا واشنطن پوست ماڠازين (‏بالانكليزية)‏ ان «المضمون الجريء» يلعب دورا كبيرا.‏ فإضافة اللغة البذيئة،‏ مشاهد العنف الشديد،‏ وكمية وافرة من المشاهد الجنسية الى الفيلم تعمل على «زيادة فرص الربح عبر اجتذاب المشاهدين من كافة الاعمار دون استثناء».‏

اذا شعر المنتج ان السيناريو يتمتع بفرص للنجاح،‏ يشتريه ويحاول ان يبرم عقدا مع مخرج ذائع الصيت وممثلين مشهورين.‏ فالمخرج المعروف والنجم اللامع يزيدان من فرص تحقيق الارباح عند شبابيك التذاكر عندما يُعرض الفيلم في دور السينما.‏ حتى في هذه المرحلة الاولية،‏ يمكن ان تجذب الاسماء المعروفة المستثمرين الذين لا غنى عنهم لتمويل الفيلم.‏

تشمل مرحلة ما قبل الانتاج ايضا وضع الرسوم البيانية للقصة،‏ وهي سلسلة من الرسوم التي تصور تسلسل مشاهد الفيلم،‏ وخصوصا مشاهد الحركة.‏ وتكون هذه الرسوم بمثابة دليل للمصور السينمائي وتوفّر الكثير من الوقت اثناء التصوير.‏ فكما يقول المخرج وكاتب السيناريو فرانك دارابونت،‏ «لا شيء اسوأ من ان تقف في موقع التصوير وتضيع نهارك محاولا اكتشاف افضل موقع لوضع الكاميرا».‏

بالاضافة الى ما تقدَّم،‏ ينبغي في هذه المرحلة ايضا تقرير العديد من المسائل الاخرى.‏ مثلا،‏ اين سيتم التصوير؟‏ هل هنالك حاجة الى السفر؟‏ كيف ستصمَّم وتنفَّذ الديكورات الداخلية؟‏ هل تستلزم القصة تصميم ملابس خاصة بالفيلم؟‏ مَن سيهتم بالاضاءة والماكياج وتصفيف الشعر؟‏ ما القول في الصوت والمؤثرات الخاصة والممثلين البدلاء الذين يحلون محل الابطال في المشاهد الصعبة؟‏ هذه مجرد فكرة عن المسائل المهمة الكثيرة التي ينبغي التفكير فيها قبل تصوير لقطة واحدة من الفيلم.‏ حاول ان تنتبه الى قائمة المشتركين التي تُعرض في نهاية اي فيلم ضخم،‏ فترى ان مئات الاشخاص قد اشتركوا من وراء الكواليس في إنجاحه.‏ يقول تقني عمل في الكثير من مواقع التصوير السينمائية:‏ «ان انتاج فيلم روائي واحد يتطلب تعاون عدد كبير من الناس يضاهي عدد سكان مدينة».‏

الانتاج:‏ مرحلة التصوير الفعلي

يتطلب تصوير الفيلم الكثير من الوقت والجهد والتكاليف.‏ حتى ان اضاعة دقيقة واحدة خلال التصوير يمكن ان تكلف آلاف الدولارات.‏ وينبغي احيانا نقل الممثلين والفنيين والتجهيزات الى اماكن بعيدة حول العالم.‏ ولكن بغض النظر عن المكان المختار،‏ فإن كل يوم من التصوير يأتي على نسبة لا يُستهان بها من ميزانية الفيلم.‏

يكون فنِّيّو الإضاءة،‏ مصففو الشعر،‏ والاختصاصيون في الماكياج بين اول الواصلين الى موقع التصوير كل يوم.‏ وقد يحتاج النجوم في الفيلم الى ساعات عديدة كل يوم لتجهيزهم قبل الوقوف امام الكاميرا.‏ وبعد ذلك يبدأ يوم التصوير الطويل.‏

يشرف المخرج على ادق التفاصيل عند تصوير كل مشهد.‏ حتى المشاهد البسيطة نسبيا قد تتطلب يوما كاملا من التصوير.‏ وتُصوَّر معظم المشاهد في الفيلم باستخدام كاميرا واحدة،‏ مما يعني انه تلزم اعادة تصوير المشهد من كل زاوية تصوير.‏ بالاضافة الى ذلك،‏ قد تلزم اعادة كل لقطة اكثر من مرة لاختيار الافضل او لتصحيح مشكلة تقنية.‏ وقد تشتمل المشاهد الطويلة على ٥٠ لقطة او اكثر!‏ بعد ذلك،‏ اي في نهاية يوم التصوير عادة،‏ يستعرض المخرج كل اللقطات ليقرر اية لقطات سيعتمدها.‏ وبالاجمال،‏ قد تستغرق مرحلة تصوير الفيلم اسابيع بل شهورا ايضا.‏

المرحلة الاخيرة من الانتاج:‏ اكتمال الصورة

في المرحلة الاخيرة من الانتاج،‏ يجري المونتاج،‏ اي ترتيب اللقطات لتشكل فيلما متكاملا.‏ فيُجعل اولا المسار الصوتي متزامنا مع الصورة.‏ بعد ذلك يقوم المشرف على المونتاج بترتيب اللقطات لإنتاج نسخة اولية من الفيلم.‏

في هذه المرحلة ايضا تُضاف المؤثرات الصوتية والبصرية.‏ وهذه المؤثرات الخاصة،‏ التي تُعتبر احد اصعب عناصر الفيلم،‏ تتطلب احيانا استخدام الكمبيوتر.‏ وتكون النتيجة مشاهد حية تتسم بالضخامة والإبهار.‏

خلال المراحل الاخيرة من الانتاج،‏ تضاف ايضا موسيقى الفيلم.‏ وقد اكتسب هذا المجال اهمية متزايدة في الافلام اليوم.‏ يكتب إدوين بلاك في مجلة تتناول موسيقى الافلام (‏Film Score Monthly،‏ بالانكليزية)‏:‏ «تتطلب صناعة الافلام اليوم اكثر من اي وقت مضى موسيقى تؤلَّف خصوصا من اجل الافلام.‏ فلم يعُد يكفي مجرد اضافة ٢٠ دقيقة او بضعة مقاطع موسيقية من اجل اللحظات المؤثرة في الفيلم،‏ بل غالبا ما تؤلَّف موسيقى قد تتجاوز مدتها الساعة».‏

يُعرض الفيلم احيانا بعد المونتاج على مجموعة مختارة من الاشخاص،‏ قد يكونون من اصدقاء المخرج او زملائه الذين لم يشتركوا في صنع الفيلم.‏ وبناء على آرائهم في الفيلم،‏ قد يقرر المخرج إعادة تصوير بعض المشاهد او الاستغناء عنها في الفيلم.‏ وفي بعض الحالات تغيّرت نهاية الفيلم بكاملها لأنها لم تعجب المشاهدين في هذا العرض الخاص.‏

اخيرا يُعرض الفيلم المكتمل في دور السينما.‏ وعندئذ فقط يُعرف هل نجح نجاحا باهرا ام فشل فشلا ذريعا،‏ او كان نجاحه بَيْنَ بَيْن.‏ لكنّ الناحية المادية ليست كل ما في الامر.‏ ففشل الممثل او المخرج في عدة افلام متتالية يمكن ان يقضي على مستقبله وسمعته الحسنة.‏ يقول المخرج جون بورمن عن سنواته الاولى في السينما:‏ «لقد غاب عدد من معاصريَّ عن واجهة السينما بعد فشلهم في فيلمَين متتاليَين.‏ فواقع السينما المرير هو:‏ إن لم تحقِّق ارباحا لرب عملك،‏ تخلّى عنك».‏

طبعا،‏ عندما يقف المشاهدون امام احد ملصقات الافلام،‏ لا يفكرون في المستقبل المهني للممثلين والمخرجين.‏ فكل ما يهمّهم هو:‏ ‹تُرى هل أتمتع بهذا الفيلم؟‏ هل يستأهل ثمن التذكرة؟‏ هل من المحتمل ان يصدمني الفيلم او يعرض امورا انفر منها؟‏ هل هو مناسب ليشاهده اولادي؟‏›.‏ فكيف يمكنك الاجابة على هذه الاسئلة لتقرر ما هي الافلام التي ستشاهدها؟‏

‏[الحواشي]‏

a تقول أنيتا إلبرس،‏ بروفسورة في كلية إدارة الاعمال بجامعة هارفرد:‏ «رغم ان ارباح شبابيك التذاكر حول العالم صارت غالبا تفوق الارباح في الولايات المتحدة،‏ لا يزال رواج الفيلم في اميركا عاملا رئيسيا يؤثر في مدى نجاحه حول العالم».‏

b في حين ان بعض التفاصيل تختلف من فيلم الى آخر،‏ فإن ما تعرضه المقالة هو طريقة محتملة لسير الامور.‏

c في بعض الاحيان،‏ لا يُعرض على المنتج سيناريو بل وصف عام للقصة.‏ فإذا كان مهتما بها،‏ يمكنه شراء حق الاقتباس،‏ ثم تكليف احد بتحويل القصة الى سيناريو فيلم.‏

‏[النبذة في الصفحة ٦]‏

‏«لا يمكن ابدا التكهُّن بما سيستهوي الجمهور او ما سينال إعجابه».‏ —‏ دايڤيد كوك،‏ بروفسور في الدراسات السينمائية

‏[الاطار/‏الصور في الصفحتين ٦،‏ ٧]‏

التسويق ونجاح الفيلم

بعد وضع اللمسات الاخيرة،‏ اصبح الفيلم جاهزا لعرضه على ملايين المشاهدين.‏ ولكن هل يحقق النجاح المنشود؟‏ اليك بعض الطرائق التي يحاول بها صانعو الافلام تسويق افلامهم لتنجح نجاحا باهرا.‏

◼ إثارة الضجة:‏ احدى اكثر الطرائق فعالية لتشويق الجمهور الى الفيلم هي اللجوء الى الشائعات،‏ اي إثارة الضجة حول الفيلم.‏ وقد تبدأ هذه الضجة احيانا قبل اشهر من عرض الفيلم للمرة الاولى.‏ مثلا،‏ قد يكون الفيلم تابعا لفيلم سابق نجح نجاحا كبيرا،‏ فيتساءل الناس:‏ هل يمثّل النجوم السابقون في الفيلم الجديد؟‏ هل يكون بنفس جودة (‏او رداءة)‏ الجزء الاول؟‏

في بعض الاحيان تُثار الضجة حول احد العناصر المثيرة للجدل في الفيلم.‏ فقد تتناول الشائعات مثلا مشاهد الجنس التي تُعتبَر فاضحة جدا بالنسبة الى فيلم معدّ لعموم المشاهدين.‏ فهل ما يُشاع عن المشاهد صحيح؟‏ هل تجاوز الفيلم «الخط الاحمر»؟‏ يستفيد صانعو الافلام من الجدل الدائر بين الناس،‏ بين مؤيد ومعارض،‏ لأنه يشكل دعاية مجانية للفيلم.‏ فأحيانا يضمن هذا الجدل امتلاء الصالات بالمشاهدين في العرض الاول للفيلم.‏

◼ وسائل الاعلام:‏ تشمل اساليب الدعاية التقليدية استخدام اللوحات الاعلانية،‏ الاعلانات في الصحف والتلفزيون،‏ مشاهد «العروض القادمة» التي تُعرض في دور السينما قبل عرض الفيلم الحالي،‏ والمقابلات التي يروّج النجوم من خلالها لفيلمهم الاخير.‏ وقد اصبح للانترنت في هذه الايام دور رئيسي في تسويق الافلام.‏ يكتب الناقد السينمائي ستيڤ پرسال:‏ «لو أن دوروثي [في فيلم ساحر أُوز‏] نقرت على فأرة الكمبيوتر بدل ان تنقر الارض بكعبَي حذائها،‏ لوجدت نفسها في باقة منوّعة من مواقع الافلام على الانترنت الحافلة بالشائعات عن المشاهير،‏ ومشاهد الافلام القادمة قريبا على الشاشة،‏ فضلا عن معلومات عن تذاكر الدخول وأوقات العروض».‏

◼ السلع الدعائية:‏ يمكن ان تلعب السلع الدعائية دورا كبيرا في خلق التشويق قبل العرض الاول للفيلم.‏ مثلا رافق إطلاق احد الافلام التي تدور حول بطل من ابطال القصص المصوَّرة تسويق فناجين،‏ حلي،‏ ثياب،‏ علّاقات مفاتيح،‏ ساعات،‏ مصابيح وبعض الالعاب،‏ وغيرها من السلع.‏ يكتب جو سيستو في مجلة للتسلية تُصدرها نقابة المحامين الاميركيين:‏ «يُباع عادة ٤٠ في المئة من السلع الدعائية التابعة للفيلم حتى قبل العرض الاول له».‏

◼ اشرطة الفيديو:‏ يمكن التعويض عن ارباح الفيلم المتواضعة التي يحققها عند شبابيك التذاكر بواسطة مبيعات اشرطة الفيديو.‏ يقول بروس ناش الذي يتتبَّع مداخيل الافلام:‏ «تحقّق مبيعات اشرطة الفيديو ما بين ٤٠ و ٥٠ في المئة من الارباح».‏

◼ تصنيف الافلام:‏ لقد تعلّم صانعو الافلام استخدام نظام التصنيف لمصلحتهم.‏ مثلا،‏ قد تُضاف عمدا الى الفيلم بعض اللقطات التي تجعله يصنَّف تصنيفا اكثر تشددا،‏ مما يعني رفع عمر المشاهدين المسموح لهم بحضوره.‏ ومن ناحية اخرى،‏ يمكن حذف بعض اللقطات من الفيلم لكي يصنَّف على انه مناسب للمراهقين.‏ تكتب ليزا مَندي في مجلة ذا واشنطن پوست ماڠازين (‏بالانكليزية)‏ ان تصنيف الفيلم على انه مناسب للمراهقين «صار شكلا من اشكال الدعاية:‏ فالاستديوهات تستخدمه لتقول للمراهقين —‏ وللصغار الذين يتوقون ان يصيروا مراهقين —‏ ان الفيلم سيتضمن امورا يحبها قلبهم».‏ وتتابع قائلة ان هذا التصنيف «يؤجج التوتر بين الجيلين،‏ لأنه يحذِّر الوالدين من جهة،‏ فيما يغري الولد من جهة اخرى».‏

‏[الصور في الصفحتين ٨،‏ ٩]‏

كيف تُصنع الافلام

السيناريو

الرسوم البيانية

الملابس

المكياج

التصوير في الموقع

تصوير المؤثرات الخاصة

تسجيل الموسيقى

مزج الاصوات

اللقطات المصورة بواسطة الكمبيوتر

المونتاج

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة