مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١١ ١٥/‏٩ ص ٣٠-‏٣٢
  • هلّا تقتدي بفينحاس عندما تواجه التحديات؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هلّا تقتدي بفينحاس عندما تواجه التحديات؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • هبّ في الحال
  • البصيرة أبعدت البلية
  • سأل يهوه
  • فِينْحاس
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • إيخابُود
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • تقدر أن تنجز تعيينات صعبة بمساعدة يهوه
    دليل اجتماع الخدمة والحياة المسيحية (‏٢٠٢٣)‏
  • حُفْنِي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
ب١١ ١٥/‏٩ ص ٣٠-‏٣٢

هلّا تقتدي بفينحاس عندما تواجه التحديات؟‏

ان الخدمة كشيخ في الجماعة امتياز ثمين حقا.‏ لكنّ كلمة اللّٰه تظهر ان الشيوخ يواجهون تحديات شتى.‏ فهم احيانا يعالجون قضايا تشمل ارتكاب خطإ،‏ وعليهم ان ‹يقضوا ليهوه›.‏ (‏٢ اخ ١٩:‏٦‏)‏ او قد توكَل الى احد النظار مسؤولية يشعر انه غير مؤهل للقيام بها،‏ كما حدث مع موسى الذي سأل بتواضع حين تلقى تعيينا:‏ «مَن انا حتى اذهب الى فرعون؟‏».‏ —‏ خر ٣:‏١١‏.‏

ان الاسفار المقدسة —‏ المدونة بقوة اللّٰه الفعالة نفسها التي توجّه تعيين الشيوخ —‏ تتضمن امثلة حية عن نظار نجحوا في تخطي التحديات.‏ وأحدهم هو فينحاس بن ألعازار الذي كان حفيد هارون وبالتالي مؤهلا ليصبح رئيس الكهنة.‏ فقد مرّت في حياته ثلاثة احداث تبرز حاجة الشيوخ في ايامنا الى مجابهة التحديات بشجاعة،‏ وبصيرة،‏ وثقة بيهوه.‏

هبّ في الحال

كان فينحاس شابا خلال الفترة التي خيّم فيها الاسرائيليون في سهول موآب.‏ يذكر الكتاب المقدس:‏ «ابتدأ الشعب يفسقون مع بنات موآب.‏ .‏ .‏ .‏ فأكل الشعب وسجد لآلهتهن».‏ (‏عد ٢٥:‏١،‏ ٢‏)‏ لذا ابتلى يهوه الخطاة بضربة مميتة.‏ فكيف شعر فينحاس حين سمع الخبر عما فعله الاسرائيليون ورأى البلية الناتجة عنه؟‏

تتابع الرواية:‏ «وإذا رجل من بني اسرائيل جاء وقرّب الى اخوته امرأة مديانية امام عيني موسى وأمام عيون كل جماعة بني اسرائيل،‏ وهم يبكون عند مدخل خيمة الاجتماع».‏ (‏عد ٢٥:‏٦‏)‏ فماذا كان فينحاس الكاهن سيفعل وهو صغير السن نسبيا فيما الاسرائيلي المذنب زعيم تولى القيادة في العبادة وسط الشعب؟‏ —‏ عد ٢٥:‏١٤‏.‏

كان فينحاس يخاف يهوه لا الناس.‏ فما ان ابصر الخاطئَين حتى هبّ الى رمحه وذهب وراء الرجل الى الخيمة وطعن كليهما.‏ فكيف نظر يهوه الى شجاعة فينحاس وحزمه؟‏ اوقف الضربة على الفور وكافأه بعهد ان يبقى الكهنوت في نسله «الى الدهر».‏ —‏ عد ٢٥:‏٧-‏١٣‏.‏

طبعا،‏ لا يلجأ الشيوخ المسيحيون اليوم الى العنف.‏ ولكن يلزم ان يكونوا مستعدين للتصرف بحزم وشجاعة اقتداء بفينحاس.‏ على سبيل المثال،‏ كان ڠيلييرمِه قد عُيِّن شيخا منذ بضعة اشهر فقط حين طُلب منه ان يشارك في لجنة قضائية.‏ وشملت القضية شيخا مدّ له يد العون في صغره.‏ يقول:‏ «احسست بالإحراج،‏ ولم يغمض لي جفن في الليل.‏ ورحت اقلّب الموضوع في ذهني بحثا عن طريقة لمعالجة القضية دون ان ادع عواطفي تعمي بصيرتي الروحية.‏ فقضيت اياما عدّة في الصلاة والبحث في المطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس».‏ وقد مكّنه ذلك من استجماع الجرأة لمعالجة هذا الوضع الخصوصي وتقديم المساعدة الروحية لأخيه المخطئ.‏ —‏ ١ تي ٤:‏١١،‏ ١٢‏.‏

وحين يتصرف الشيوخ بحزم وشجاعة عند اللزوم في الجماعة،‏ يرسمون مثالا جيدا في الايمان والولاء.‏ وبالتأكيد،‏ ينبغي ان يظهر كافة المسيحيين الجرأة ويبلغوا عن الاخطاء الخطيرة التي يعرفون بها.‏ وينبغي ايضا ان يبرهنوا عن ولائهم بالكفّ عن معاشرة صديق او قريب مفصول.‏ —‏ ١ كو ٥:‏١١-‏١٣‏.‏

البصيرة أبعدت البلية

لم تكن شجاعة فينحاس مجرد تهور صبياني.‏ تأمل كيف عمل ببصيرة معربا عن التعقل والفطنة حين ترامى الى مسمعه خبر آخر.‏ فقد بنى سبطا رأوبين وجاد ونصف سبط منسى مذبحا قرب نهر الاردن.‏ فظن باقي الاسباط ان الهدف من إقامته هو العبادة الباطلة وتهيأوا لمحاربتهم.‏ —‏ يش ٢٢:‏١١،‏ ١٢‏.‏

وماذا كان رد فعل فينحاس؟‏ لقد قصد الذين بنوا المذبح،‏ هو وزعماء اسرائيل،‏ كي يناقش المسألة معهم بتعقل.‏ فوضّح المتَّهمون موقفهم قائلين انهم شيّدوا المذبح من اجل «خدمة يهوه».‏ وهكذا أبعدت بصيرة فينحاس البلية.‏ —‏ يش ٢٢:‏١٣-‏٣٤‏.‏

بصورة مماثلة،‏ اذا سمعنا تهمة او خبرا سلبيا عن رفيق خادم ليهوه،‏ فكم من الحكمة ان نقتدي بفينحاس!‏ فالبصيرة تردعنا عن الاستياء من اخوتنا او تناقل اخبار سيئة عنهم.‏ —‏ ام ١٩:‏١١‏.‏

وكيف تساعد البصيرة الشيوخ على التصرف كفينحاس؟‏ يذكر شيخ لأكثر من عشر سنوات يُدعى خايميه:‏ «حين يبدأ ناشر بالتكلم عن خلاف شخصي مع احد الاخوة،‏ اسأل مساعدة يهوه فورا لكيلا انحاز الى احد الطرفين،‏ بل ازود الارشاد المؤسس على الاسفار المقدسة.‏ فذات مرة،‏ اقتربت اليّ اخت لتخبرني عن انزعاجها من الطريقة التي عاملها بها اخ لديه مسؤولية في جماعة اخرى.‏ وبما انه من اصدقائي المقرَّبين،‏ كان من السهل ان أفاتحه بالامر.‏ ولكن بدلا من ذلك،‏ ناقشت والاخت عدة مبادئ من الكتاب المقدس.‏ فوافقت كخطوة اولى ان تتحدث معه.‏ (‏مت ٥:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏ إلا ان السلام لم يُردّ على الفور.‏ لذا شجّعتها بحرارة ان تتأمل في مبادئ اضافية من الاسفار المقدسة.‏ فقرّرت ان تصلّي ثانية بهذا الشأن وتسعى جهدها الى مسامحته».‏

وماذا كانت النتيجة؟‏ يتذكر خايميه:‏ «بعد عدة اشهر،‏ اقتربت اليّ الاخت وأخبرتني ان الاخ اعتذر بعد فترة عمّا قاله.‏ كما رتّب ان يرافقها في الخدمة وعبّر عن تقديره لها.‏ وهكذا عادت المياه الى مجاريها.‏ فهل كنت سأتوصل الى نتيجة افضل إن انا،‏ الذي ربما كنت سأبدو متحيزا،‏ اقحمت نفسي بلا لزوم في هذه الخصومة؟‏!‏ ينصح الكتاب المقدس:‏ «لا تتسرّع الى رفع دعوى».‏ (‏ام ٢٥:‏٨‏)‏ فالشيوخ ذوو البصيرة يشجعون بحكمة المسيحيين الذين لديهم خلاف مع الآخرين ان يطبّقوا مبادئ الاسفار المقدسة ساعين في اثر السلام حتى تحقيقه.‏

سأل يهوه

حظي فينحاس بامتياز الخدمة ككاهن لشعب اللّٰه المختار.‏ وكما رأينا،‏ امتلك شجاعة بارزة وبصيرة نافذة حتى وهو صغير السن نسبيا.‏ لكنه لم يكن لينجح في التصدي للعقبات لو لم يثق بيهوه ويتكل عليه.‏

فبعدما اقدم رجال من جبعة التابعة لسبط بنيامين على فعلتهم الشنيعة باغتصاب سرّية رجل لاوي حتى الموت،‏ صمم سائر الاسباط ان يشنّوا حربا على بني بنيامين.‏ (‏قض ٢٠:‏١-‏١١‏)‏ وقد صلّوا طلبا لمساعدة يهوه قبل القتال،‏ لكنهم مُنيوا بهزيمتين وتكبدوا خسائر فادحة.‏ (‏قض ٢٠:‏١٤-‏٢٥‏)‏ فهل كانوا سيستنتجون ان صلواتهم غير مجدية وأن يهوه ليس راضيا على اتخاذهم اجراء حيال ذلك الخطإ؟‏

مرة اخرى،‏ برز فينحاس،‏ الذي اصبح الآن رئيس كهنة اسرائيل،‏ معربا عن ثقة لا تنثلم.‏ فصلّى الى يهوه:‏ «أأعود اخرج ايضا لمحاربة بني بنيامين اخي ام أكفّ؟‏».‏ واستجابة لصلاته،‏ اسلم يهوه سبط بنيامين الى يد سائر الاسباط وأُحرقت جبعة كاملا بالنار.‏ —‏ قض ٢٠:‏٢٧-‏٤٨‏.‏

فأية عبرة نستخلصها من هذه الحادثة؟‏ بعض المشاكل في الجماعة تستمر رغم جهود الشيوخ الحثيثة وصلواتهم الى اللّٰه طلبا للمساعدة.‏ وفي هذه الحال،‏ يحسن بهم ان يتذكروا كلمات يسوع:‏ «داوموا على السؤال [او الصلاة] تُعطَوا،‏ داوموا على الطلب تجدوا،‏ داوموا على القرع يُفتح لكم».‏ (‏لو ١١:‏٩‏)‏ فليتأكد النظار ان يهوه يستجيب صلواتهم في وقته المعيّن وإن بدا لهم انه تأخر.‏

مثلا،‏ كان الشهود في احدى الجماعات في ايرلندا بحاجة ماسة الى قاعة ملكوت،‏ لكنهم لم يحصلوا على موافقة المسؤول عن مكتب التخطيط المحلي الذي رفض كل مقترحات البناء للموقع المختار.‏ فلم يكن امامهم سوى اللجوء الى المسؤول الاعلى عن التخطيط في كل الاقليم.‏ فهل كانت صلواتهم ستفعل فعلها كما في ايام فينحاس؟‏

يروي شيخ محلي:‏ «بعد الكثير من الصلوات والتضرعات،‏ سافرنا قاصدين مكتب التخطيط الرئيسي.‏ وقيل لي ان اسابيع قد تمر على الارجح قبل ان يتسنى لنا رؤية المسؤول الاعلى.‏ لكننا تدبرنا موعدا معه لخمس دقائق.‏ وبعدما رأى الخرائط المعاد رسمها،‏ أعطانا الترخيص فورا للمضي في عملنا.‏ ومذّاك،‏ صار المسؤول المحلي يبذل ما في وسعه لمساعدتنا.‏ فترك هذا الاختبار فينا اثرا عميقا وبيّن لنا مدى قوة الصلاة».‏ نعم،‏ يستجيب يهوه الصلوات المخلصة التي يرفعها الشيوخ المتكلون عليه.‏

لا شك ان فينحاس نهض بمسؤوليات ثقيلة في اسرائيل القديمة.‏ لكنه نجح في مواجهة التحديات بفضل شجاعته،‏ وبصيرته،‏ وثقته باللّٰه.‏ وقد بارك يهوه جهوده الدؤوبة للاعتناء بالجماعة.‏ فبعد حوالي ٠٠٠‏,١ سنة،‏ أُوحي الى عزرا ان يكتب:‏ «كان فينحاس بن ألعازار قائدا عليهم من قبل،‏ ويهوه معه».‏ (‏١ اخ ٩:‏٢٠‏)‏ ونرجو ان يصحّ ذلك في كل الذين يتولون القيادة وسط شعب اللّٰه اليوم،‏ وفي كافة المسيحيين الذين يخدمون يهوه بولاء.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة