انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
هل يمكن ان تُغفر خطايانا؟
نيل رضى اللّٰه ليس من رابع المستحيلات
يظهر الكتاب المقدس ان كل البشر خطاة. فنحن ورثنا الميل الى الخطية من الانسان الاول آدم. لذلك، كثيرا ما نرتكب ذنوبا نندم عليها لاحقا. الا ان ابن اللّٰه، يسوع المسيح، دفع بموته ثمن خطايانا. فبفضل ذبيحته الفدائية، اصبح من الممكن ان ننال الغفران. فكم نحن شاكرون للّٰه على هبة الفدية هذه! — اقرأ روما ٣:٢٣، ٢٤.
لكنّ كثيرين ممن ارتكبوا خطايا جسيمة يتساءلون هل يسامحهم اللّٰه يوما. من المفرح ان كلمته تقول: «دم يسوع ابنه يطهرنا من كل خطية». (١ يوحنا ١:٧) فيهوه مستعد ان يغفر خطايانا — حتى لو كانت خطيرة — شرط ان نتخذ موقفا صائبا ونعرب عن توبة صادقة. — اقرأ اشعيا ١:١٨.
ماذا علينا ان نفعل كي ننال الغفران؟
لكي يغفر يهوه اللّٰه خطايانا، يجب ان نتعلم عنه اي نفهم طرقه وإرشاداته ومطالبه. (يوحنا ١٧:٣) فيهوه يكثر الغفران للتائبين عن مسلكهم الرديء الذين يسعون الى اجراء التغييرات اللازمة. — اقرأ اعمال ٣:١٩.
ونيل رضى اللّٰه ليس من رابع المستحيلات. فيهوه يتفهّم ضعفاتنا، وهو إله لطيف ورحوم. أفلا يدفعك لطفه المجبول بالمحبة ان تتعلم المزيد عن كيفية ارضائه؟ — اقرأ مزمور ١٠٣:١٣، ١٤.