مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٤ ١/‏٨ ص ٦
  • اللّٰه يعزّيك

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اللّٰه يعزّيك
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • مواد مشابهة
  • كيف يمنحنا اللّٰه التعزية والمواساة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • اين يمكن ايجاد التعزية الحقيقية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • ‏‹عزّوا كل النائحين›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • لمَ هدية اللّٰه ثمينة جدا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
ب١٤ ١/‏٨ ص ٦

موضوع الغلاف | هل انت مهم في عيني اللّٰه؟‏

اللّٰه يعزّيك

‏«اللّٰه الذي يعزّي المنسحقين عزّانا».‏ —‏ ٢ كورنثوس ٧:‏٦‏.‏

شابة تقرأ في كتابها المقدس

‏«ابن اللّٰه .‏ .‏ .‏ احبَّني وسلَّم نفسه لأجلي» (‏غلاطية ٢:‏٢٠‏)‏

لماذا تساور الشكوك البعض:‏ حتى عندما يكون البعض في امسّ الحاجة الى العزاء،‏ يشعرون انهم انانيون اذا طلبوا من اللّٰه التدخل لمساعدتهم في التغلب على مشاكلهم.‏ تقول امرأة تدعى راكيل:‏ «حين اتطلع الى الكم الهائل من الناس حول الكرة الارضية وأرى المشاكل الجسيمة التي يتخبطون فيها،‏ تبدو هواجسي تافهة للغاية بحيث اتردد في طلب المساعدة من اللّٰه».‏

ماذا تعلِّم كلمة اللّٰه:‏ سبق ان صنع اللّٰه تدبيرا مهمّا كي يساعد البشر ويعزّيهم.‏ فكل شخص على الارض اليوم ورث الخطية،‏ اي انه يعجز مرارا وتكرارا عن تطبيق المطالب الالهية كاملا.‏ لكنّ اللّٰه «احبَّنا وأرسل ابنه [يسوع المسيح] ذبيحة مصالحة تكفِّر عن خطايانا».‏ (‏١ يوحنا ٤:‏١٠‏)‏ فبفضل موت يسوع الفدائي،‏ اتاح اللّٰه لنا ان ننال غفران الخطايا،‏ نحظى بضمير طاهر،‏ وننعم برجاء العيش الى الابد في عالم جديد يعمّه السلام.‏a ولكن هل قُدِّمت هذه الفدية من اجل البشرية ككل ام انها تعكس اهتمام اللّٰه بك شخصيا؟‏

تأمل في مشاعر الرسول بولس.‏ فهو تأثر كثيرا بفدية يسوع حتى انه كتب:‏ «احيا [حياتي] بالايمان الذي هو بابن اللّٰه،‏ الذي احبَّني وسلَّم نفسه لأجلي».‏ (‏غلاطية ٢:‏٢٠‏)‏ فمع ان يسوع مات حتى قبل ان يصبح بولس مسيحيا،‏ اعتبر هذا الرسول الفدية هدية شخصية من اللّٰه اليه.‏

وموت يسوع كفدية هو هدية شخصية من اللّٰه اليك انت ايضا.‏ فهي تدل كم انت عزيز في عيني اللّٰه وتمنحك «تعزية ابدية ورجاء صالحا».‏ وهكذا ‹تتثبت في كل صالح من عمل وكلام›.‏ —‏ ٢ تسالونيكي ٢:‏​١٦،‏ ١٧‏.‏

الا ان يسوع بذل حياته منذ ٠٠٠‏,٢ سنة تقريبا،‏ فما الدليل ان اللّٰه ما زال يهتم بك ويريد ان يجتذبك اليه؟‏

a لمعرفة المزيد عن فدية يسوع،‏ انظر الفصل ٥ من كتاب ماذا يعلّم الكتاب المقدس حقا؟‏ اصدار شهود يهوه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة