مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٥ ١/‏١٢ ص ١٢-‏١٤
  • هل بطرس هو البابا الاول؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل بطرس هو البابا الاول؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏«على هذا الصخر سأبني جماعتي»‏
  • ‏«انت بطرس»‏
  • هل البابا هو خليفة بطرس؟‏
  • هل البابا «خليفة القديس بطرس»؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • حافَظ على ولائه في وجه الامتحانات
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • الارتداد —‏ الطريق الى اللّٰه مسدود
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
  • ضريح بطرس —‏ في الڤاتيكان؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٥
ب١٥ ١/‏١٢ ص ١٢-‏١٤
الرسول بطرس يتحدث الى يسوع

هل بطرس هو البابا الاول؟‏

‏«انتُخب الكاردينال اليسوعي خورخي ماريو برغوليو حبرا اعظم،‏ الخليفة الـ‍ ٢٦٥ لبطرس».‏ —‏ خدمة معلومات الفاتيكان (‏بالانكليزية)‏،‏ مدينة الفاتيكان،‏ ١٣ آذار (‏مارس)‏ ٢٠١٣.‏

‏«ينفرد اسقف روما بالأوَّلية على الكنيسة الجامعة،‏ اذ انه خليفة القديس بطرس الذي نال هذا الحق الحصري من يسوع المسيح».‏ —‏ أوَّلية اسقف روما خلال القرون الثلاثة الاولى،‏ ١٩٠٣،‏ بقلم فنسنت إرموني.‏

‏«اذا سوَّلت نفس احد له ان يقول .‏ .‏ .‏ الحبر الروماني ليس خليفة بطرس المبارَك في الأوَّلية [على الكنيسة الجامعة]،‏ فليُحرم كنسيا [اي فليُعتبر هرطوقيا]».‏ —‏ المجمع الفاتيكاني الاول‏،‏ ١٨ تموز (‏يوليو)‏ ١٨٧٠.‏

ملايين الكاثوليك حول العالم يعتبرون قرار المجمع الفاتيكاني الاول عام ١٨٧٠ عقيدة كنسية ثابتة،‏ تعليما ملزِما لا رجعة فيه.‏ لكن السؤال الذي لا بد ان يطرح نفسه:‏ هل هذا القرار مؤسس على الاسفار المقدسة؟‏ ايضا،‏ هل البابا فرنسيس هو حقا خليفة الرسول بطرس؟‏ وهل كان بطرس هو البابا الاول؟‏

‏«على هذا الصخر سأبني جماعتي»‏

اتى قرار المجمع الفاتيكاني عام ١٨٧٠ مرتكزا في المقام الاول على تفسير متى ١٦:‏١٦-‏١٩ ويوحنا ٢١:‏١٥-‏١٧‏.‏ فالحوار الذي دار بين يسوع وبطرس في هذه الآيات،‏ وفي روايات اخرى في الكتاب المقدس،‏ اظهر ان الرسول بطرس ترك بصمة واضحة في تاريخ المسيحية الباكرة.‏ وفي الواقع،‏ انبأ يسوع منذ التقى بطرس اول مرة انه سيكون راسخا وثابتا مثل صخرة خلال حياته.‏ (‏يوحنا ١:‏٤٢‏)‏ ولكن هل أولاه السلطة العليا على باقي الرسل؟‏

نقرأ في متى ١٦:‏١٧،‏ ١٨ هذه الكلمات التي وجَّهها يسوع الى بطرس:‏ «انا أقول لك:‏ انت بطرس،‏ وعلى هذا الصخر سأبني جماعتي».‏ فهل قصد يسوع ان جماعته ستُبنى على بطرس الانسان الناقص (‏معنى اسم بطرس «صخرة»)‏؟‏ هل عيَّنه رأسا على كل اتباعه؟‏ وكيف فهم باقي الرسل الذين سمعوا الحديث هذه الكلمات؟‏ تخبرنا الاناجيل ان الرسل لاحقا تحاجُّوا اكثر من مرة حول مَن الاعظم بينهم.‏ (‏متى ٢٠:‏٢٠-‏٢٧؛‏ مرقس ٩:‏٣٣-‏٣٥؛‏ لوقا ٢٢:‏٢٤-‏٢٦‏)‏ فلو كان يسوع قد رفَّع بطرس وأعطاه الأولوية على الباقين،‏ فهل من داع لنشوء هذا الجدال بينهم؟‏!‏

وماذا فهم بطرس نفسه من كلمات يسوع هذه؟‏ بما انه ترعرع كإسرائيلي،‏ فلا شك انه كان مطَّلعا على نبوات عبرانية كثيرة تتحدث عن «حجر» او «حجر زاوية».‏ ‏(‏اشعيا ٨:‏١٣،‏ ١٤؛‏ ٢٨:‏١٦؛‏ زكريا ٣:‏٩‏)‏ وحين اقتبس احداها في رسالة كتبها الى رفاقه المؤمنين،‏ اوضح ان ‹حجر الزاوية› المنبأ عنه هو الرب يسوع المسيح،‏ اي المسيَّا.‏ وقد استخدم الكلمة اليونانية پِترا،‏ وهي الكلمة نفسها في عبارة يسوع في متى ١٦:‏١٨‏،‏ ليشير الى المسيح ولا احد سواه.‏ —‏ ١ بطرس ٢:‏٤-‏٨‏.‏

وما رأي الرسول بولس في المسألة،‏ هو الذي كان ايضا من اتباع يسوع الامناء؟‏ هل آمن ان يسوع منح بطرس السلطة العليا؟‏ لقد اعترف بولس بدور بطرس في الجماعة المسيحية الباكرة،‏ فكتب انه بين ‹المعتبَرين انهم اعمدة› فيها.‏ اذًا كان واضحا في نظر بولس ان هناك «اعمدة» اخرى غير بطرس.‏ (‏غلاطية ٢:‏٩‏)‏ وفوق ذلك،‏ لو ان يسوع عيَّن بطرس رأسا للجماعة،‏ أفليس من المفترض ان يكون دوره هذا مسألة محسومة في ذهن رفاقه المؤمنين عوض ان ‏‹يعتبروه›‏ فقط او يظنوه عمودا في الجماعة؟‏!‏

من جهة اخرى،‏ لم يتردد بولس في التحدث بصراحة ولكن باحترام عن تقلُّب بطرس في معاملة فريق من الناس.‏ كتب قائلا:‏ «قاومته وجها لوجه لأنه كان ملوما».‏ (‏غلاطية ٢:‏١١-‏١٤‏)‏ اذًا،‏ لم يخطر لبولس قط ان المسيح بنى كنيسته،‏ او جماعته،‏ على بطرس او اي شخص ناقص آخر.‏ بل آمن ان يسوع المسيح هو اساس الجماعة.‏ فقد عرف حق المعرفة ان «الصخر مثَّل المسيح».‏ —‏ ١ كورنثوس ٣:‏٩-‏١١؛‏ ١٠:‏٤‏.‏

‏«انت بطرس»‏

بناء على ما تقدَّم،‏ كيف عسانا نفهم ما قاله يسوع لبطرس:‏ «انت بطرس،‏ وعلى هذا الصخر سأبني جماعتي»؟‏ كي نفهم نصًّا مجتزأ فهما صحيحا،‏ لا بد ان نراجع السياق الذي ورد فيه.‏ فعمَّ كان يسوع وبطرس يتحدثان؟‏ في تلك المناسبة،‏ كان يسوع قد سأل تلاميذه:‏ «مَن تقولون إني انا؟‏».‏ فأجاب بطرس دون تردد:‏ «انت المسيح ابن اللّٰه الحي».‏ فمدحه يسوع وأضاف انه سيبني جماعته على «صخر» اصلب وأقوى،‏ الصخر الذي اعرب بطرس لتوِّه عن ايمانه به،‏ الا وهو يسوع نفسه.‏ —‏ متى ١٦:‏١٥-‏١٨‏.‏

كيف عسانا نفهم ما قاله يسوع لبطرس:‏ «انت بطرس،‏ وعلى هذا الصخر سأبني جماعتي»؟‏

انسجاما مع هذه الفكرة،‏ ذكر العديد من «آباء الكنيسة» ان الصخر في متى ١٦:‏١٨ هو المسيح.‏ مثلا،‏ كتب اوغسطين في القرن الخامس:‏ «قال الرب:‏ ‹على هذه الصخرة سأبني كنيستي› لأن بطرس قال له:‏ ‹انت المسيح ابن اللّٰه الحي›.‏ لذا على هذه الصخرة التي اعترفتَ بها سأبني كنيستي».‏ هذا وقد اعترف اوغسطين اكثر من مرة ان «الصخرة (‏پِترا‏)‏ هي المسيح».‏

فلو حوكم اوغسطين وغيره على اساس العقيدة الكاثوليكية الحالية لاعتبروا من الهراطقة.‏ حتى ان اللاهوتي السويسري اولريك لوس ذكر ان اجماع علماء الكتاب المقدس اليوم على هذا الموضوع كان سيُعدّ هرطقة في نظر المجمع الفاتيكاني عام ١٨٧٠.‏

هل البابا هو خليفة بطرس؟‏

لم يكن الرسول بطرس يعرف لقب «البابا».‏ وفي الواقع،‏ ظل اساقفة كثيرون ليسوا من روما يتخذون هذا اللقب حتى القرن التاسع.‏ غير انه نادرا ما اعتُمد كلقب رسمي حتى اواخر القرن الحادي عشر.‏ اضافة الى ذلك،‏ لم يفكر ايٌّ من المسيحيين الاوائل ان السلطة العليا التي يُفترض انها مُنحت لبطرس ورثها خلفاء له.‏ من هنا،‏ توصَّل عالم الكتاب المقدس الالماني مارتن هنغل الى الاستنتاج التالي:‏ «ما من معلومات تاريخية ولاهوتية مثبَتة تبرِّر نشوء ‹السلطة العليا› البابوية».‏

اذًا،‏ هل بطرس هو البابا الاول؟‏ هل لديه خلفاء؟‏ وهل العقيدة الكاثوليكية بشأن السلطة البابوية العليا منسجمة مع الاسفار المقدسة؟‏ ان الجواب الواضح الوحيد على هذه الاسئلة هو ببساطة:‏ كلا.‏ فالحقيقة التي لا لبس فيها ان يسوع بلا ريب هو اساس الكنيسة،‏ اي الجماعة الحقة.‏ (‏افسس ٢:‏٢٠‏)‏ ويبقى على كل واحد منا ان يسأل نفسه:‏ هل وجدتُ هذه الجماعة الحقة؟‏

المجمع الفاتيكاني الاول ١٨٦٩-‏١٨٧٠
تاريخ السلطة البابوية العليا

  • ٣٢ ب‌م:‏ يسوع ينبئ انه الاساس الذي سيبني عليه جماعته.‏ والرسول بطرس لم يُمنح السلطة العليا.‏

  • ٥٥-‏٦٤:‏ الرسولان بولس وبطرس يكتبان عدة رسائل تشير ان يسوع هو الاساس الوحيد للجماعة المسيحية.‏

  • ٢٥٤-‏٢٥٧:‏ إسطفانس الاول،‏ اسقف روما،‏ يقترح ان يمتلك السلطة العليا على باقي الاساقفة بوصفه خليفة بطرس.‏ الا ان اساقفة آخرين يعارضون الفكرة،‏ مثل فرميليانوس اسقف قيصرية و كبريانوس اسقف قرطاجة.‏

  • ٢٩٦-‏٣٠٤:‏ اول نقش معروف يشهد على استعمال لقب «البابا» اشارة الى اسقف روما.‏

  • القرن الخامس:‏ اسقف آخر لروما،‏ ليو (‏لاون)‏ الاول،‏ يستعمل متى ١٦:‏١٨ ليؤكِّد سلطته العليا على الاساقفة الآخرين.‏

  • القرن السادس:‏ ازدياد استعمال كلمة «البابا» كلقب لأسقف روما.‏ غير ان اساقفة ليسوا من روما ظلوا يطلقون هذا اللقب على انفسهم حتى القرن التاسع.‏

  • ١٠٧٥:‏ غريغوريوس السابع يعلن ان «البابا» لقب حصري لأسقف روما.‏ وفي قراره البابوي (‏Dictatus Papae‏)‏،‏ بدا ان البابوية «حلَّت مكان المسيح» على حد قول احد المؤرخين.‏

  • ١٨٧٠:‏ المجمع الفاتيكاني الاول يقرّ ان «الحبر الروماني هو خليفة بطرس المبارَك،‏ امير الرسل،‏ وهو نائب المسيح ورأس الكنيسة جمعاء».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة