مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب-‏عم١٦ العدد ٣ ص ٤
  • هل ابالغ في حزني؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل ابالغ في حزني؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • مواد مشابهة
  • هل من الطبيعي ان اشعر هكذا؟‏
    عندما يموت شخص تحبونه .‏ .‏ .‏
  • في هذا العدد:‏ كيف تصبر على موت مَن تحب؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٨
  • ‏«كيف استطيع ان اعايش تفجُّعي؟‏»‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٨
  • كيف استطيع ان اعايش تفجُّعي؟‏
    عندما يموت شخص تحبونه .‏ .‏ .‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
ب-‏عم١٦ العدد ٣ ص ٤

موضوع الغلاف | عندما يغيِّب الموت مَن تحب .‏ .‏ .‏

هل ابالغ في حزني؟‏

هل أُصبتَ يوما بوعكة صحية؟‏ لعلك تماثلت الى الشفاء بسرعة حتى انها لم تعد تخطر على بالك.‏ الا ان التغلب على مصابك الاليم ليس بهذه السهولة.‏ يقول الدكتور آلان وولفِلت في كتابه مؤاساة قلب حزين على فقدان رفيق الزواج (‏بالانكليزية)‏:‏ «مخطئ مَن يظن ان بإمكانه ‹تخطِّي› حزنه .‏ .‏ .‏ لكنَّ هذا الحزن يخف بمرور الوقت وبدعم الآخرين».‏

تأمَّل مثلا في ردة فعل الاب الجليل ابراهيم حين توفِّيت زوجته.‏ يخبرنا الكتاب المقدس:‏ «بدأ ابراهيم يندب سارة ويبكي عليها».‏ (‏تكوين ٢٣:‏٢‏،‏ ترجمة العالم الجديد،‏ الطبعة المنقحة ٢٠١٣ [بالانكليزية])‏ وتشير كلمة «بدأ» انه احتاج فترة من الوقت ليتأقلم مع خسارته.‏a والمثال الآخر هو يعقوب.‏ فقد خدعه ابناؤه قائلين له ان ابنه يوسف قتله حيوان مفترس.‏ فناح «اياما كثيرة» ولم يقدر احد من عائلته على تعزيته.‏ ومرَّت سنوات عديدة والحزن يعتصر قلبه.‏ —‏ تكوين ٣٧:‏٣٤،‏ ٣٥؛‏ ٤٢:‏٣٦؛‏ ٤٥:‏٢٨‏.‏

ابراهيم يبكي علی جثمان سارة

ناح ابراهيم على خسارة زوجته الحبيبة سارة

واليوم،‏ يعيش كثيرون حالة الحزن نفسها حين يفقدون شخصا يحبونه.‏ تأمَّل في المثالين التاليين:‏

  • تقول غايل (‏٦٠ عاما)‏:‏ «توفِّي زوجي روبرت في ٩ تموز (‏يوليو)‏ ٢٠٠٨ في حادث مريع.‏ لم يكن صباح ذلك اليوم مختلفا عن اي يوم آخر.‏ فبعد الفطور،‏ تعانقنا وقبَّل واحدنا الآخر وتودَّعنا بكلمة ‹أحبك›.‏ ورغم مرور ست سنوات،‏ لا يزال الحزن يملأ قلبي.‏ لا أعتقد اني سأتخطَّى يوما خسارة روب».‏

  • ويخبر إتيان (‏٨٤ عاما)‏:‏ «صحيح ان اكثر من ١٨ سنة مضت على رحيل زوجتي الحبيبة،‏ الا اني لا ازال أشتاق اليها وأبكي على خسارتها.‏ وكلما رأيت منظرا اخاذا،‏ تخطر على بالي وأفكر كم كانت ستستمتع به لو كانت معي».‏

من الواضح اذًا ان نار الحزن لا تخبو بسهولة.‏ وبما ان كل شخص يواجه المصيبة على طريقته الخاصة،‏ فلا يحق لنا ان ندين الغير.‏ وفي الوقت نفسه،‏ لا يجب ان نقسو على انفسنا اذا شعرنا اننا نبالغ في حزننا.‏ ولكن هل تُشفى جراحنا يوما ما؟‏

a عاش اسحاق بن ابراهيم فترة طويلة في حزن عميق على موت امه سارة.‏ وتذكر مقالة «‏اقتدِ بإيمانهم‏» في هذا العدد انه ظل حزينا عليها حتى بعد مرور ثلاث سنوات.‏ —‏ تكوين ٢٤:‏٦٧‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة