مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب-‏عم١٦ العدد ٢ ص ٣-‏٤
  • هل أُقيم يسوع فعلا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل أُقيم يسوع فعلا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • استعراض الوقائع
  • ماذا عن قيامة يسوع؟‏
  • كيف تؤثر فينا قيامة يسوع؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • هل حقا قام يسوع؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٣
  • الأناجيل:‏ تاريخ ام خرافة؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • القيامة رجاء اكيد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٦
ب-‏عم١٦ العدد ٢ ص ٣-‏٤
جسم يسوع أُنزل عن خشبة الآلام علی مرأی من تلاميذه

موضوع الغلاف | لمَ تألم يسوع ومات؟‏

هل أُقيم يسوع فعلا؟‏

انه ربيع سنة ٣٣ ب‌م.‏ لقد اتُّهم يسوع الناصري زورا بالتحريض على الفتنة،‏ ضُرب بوحشيَّة،‏ وسُمِّر على خشبة.‏ ثم مات بعدما قاسى ألوانا من العذاب.‏ لكنَّه أُقيم من الموت،‏ وبعد ٤٠ يوما صعد الى السماء.‏

هذه الرواية المذهلة تنقلها الينا الاناجيل الاربعة في الاسفار اليونانية المسيحية المعروفة ايضا بالعهد الجديد.‏ ولكن هل هي واقع ام خيال؟‏ انه سؤال وجيه.‏ فإن كانت خيالا،‏ يكون ايماننا المسيحي باطلا ورجاء الحياة الابدية في الفردوس مجرد حلم.‏ (‏١ كورنثوس ١٥:‏١٤‏)‏ اما اذا كانت حقيقية،‏ فبانتظارنا مستقبل زاهر،‏ مستقبل في وسعك انت ايضا ان تكون جزءا منه.‏ فكيف نتأكد من صحتها؟‏

استعراض الوقائع

بعكس الحكايات الخرافية،‏ تتميَّز الاناجيل بدقتها المتناهية ومراعاتها للتفاصيل.‏ فهي تأتي على ذكر اماكن يمكن زيارة العديد منها اليوم.‏ وتخبر ايضا عن شخصيات حقيقية تأكَّد المؤرخون من وجودها.‏ —‏ لوقا ٣:‏١،‏ ٢،‏ ٢٣‏.‏

ويسوع المسيح هو اهم شخصية ذكرها كتَّاب من القرنين الاول والثاني.‏a هذا وإن طريقة موته الموصوفة في الاناجيل تنسجم مع طرق الاعدام الرومانية آنذاك.‏ اضافة الى ذلك،‏ تُسرَد الاحداث بواقعية وشفافية،‏ حتى انها تكشف عيوب بعض تلاميذ يسوع.‏ (‏متى ٢٦:‏٥٦؛‏ لوقا ٢٢:‏٢٤-‏٢٦؛‏ يوحنا ١٨:‏١٠،‏ ١١‏)‏ كل هذه العوامل تؤكِّد ان كتبة الاناجيل نقلوا حياة يسوع بدقة وأمانة.‏

ماذا عن قيامة يسوع؟‏

عموما،‏ لا يختلف اثنان ان يسوع عاش على الارض ومات،‏ لكنَّ البعض يشكِّك في قيامته.‏ ولا عجب،‏ فرسله ايضا لم يصدِّقوا في البداية خبر قيامته.‏ (‏لوقا ٢٤:‏١١‏)‏ الا ان شكَّهم أُزيل حين تراءى لهم يسوع في مناسبات عدة بعد قيامته،‏ وليس لهم فقط بل لتلاميذ آخرين ايضا.‏ ففي احدى المرات مثلا،‏ رآه اكثر من ٥٠٠ تلميذ.‏ —‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٦‏.‏

نتيجة لذلك،‏ تشجَّعوا وجاهروا بقيامة يسوع امام الجميع،‏ بمَن فيهم الذين اعدموه،‏ معرِّضين انفسهم للاعتقال والموت.‏ (‏اعمال ٤:‏١-‏٣،‏ ١٠،‏ ١٩،‏ ٢٠؛‏ ٥:‏٢٧-‏٣٢‏)‏ فلو لم يكن التلاميذ متأكدين من قيامته،‏ لما أقدم عدد كبير منهم على هذه الخطوة.‏ وقيامة يسوع بالذات لعبت دورا اساسيا في ان تترك المسيحية بصمتها في العالم آنذاك وفي ايامنا ايضا.‏

اذًا،‏ تبرهن روايات الاناجيل عن موت يسوع وقيامته انها سجل تاريخي موثوق به.‏ وعندما تقرأها وتتأمَّل فيها،‏ ستقتنع انها حقيقية.‏ لكنَّ قناعتك لن تترسَّخ الا حين تفهم السبب وراء هذه الاحداث.‏ من فضلك،‏ تابع القراءة في المقالة التالية.‏

a كتب تاسيتوس الذي ولد حوالي سنة ٥٥ ب‌م:‏ «كريستوس [المسيح]،‏ الذي يُنسب اسمهم [المسيحيين] اليه،‏ عانى العقوبة القصوى اثناء حكم طيباريوس على يد احد حكامنا،‏ بنطيوس بيلاطس».‏ كما اشار اليه كتَّاب آخرون مثل سويتونيوس (‏القرن الاول)‏،‏ المؤرخ اليهودي يوسيفوس (‏القرن الاول)‏،‏ وبلينيوس الاصغر حاكم بيثينية (‏اوائل القرن الثاني)‏.‏

لمَ وصلتنا مراجع قليلة؟‏

نظرا الى الاثر البالغ الذي تركه يسوع في العالم،‏ ألا نتوقَّع ان نجد المزيد من الوثائق التاريخية عنه؟‏ ليس بالضرورة.‏ بدايةً،‏ كُتبت الاناجيل منذ ٠٠٠‏,٢ سنة تقريبا،‏ وقليلة هي الكتابات التي عاصرتها وصمدت حتى ايامنا.‏ (‏١ بطرس ١:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ كما ان مقاومي يسوع الكثر لن ينشروا على الارجح كتابات تثبت مصداقية الاخبار عنه.‏

اضافة الى ذلك،‏ كتب الرسول بطرس عن قيامة يسوع:‏ «هذا اقامه اللّٰه في اليوم الثالث وأعطاه ان يصير ظاهرا،‏ لا للشعب كله،‏ بل لشهود سبق اللّٰه فعيَّنهم،‏ لنا نحن الذين اكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الاموات».‏ (‏اعمال ١٠:‏٤٠،‏ ٤١‏)‏ ولماذا لم يظهر للشعب كله؟‏ لأن اعداءه الدينيين دبَّروا،‏ بحسب انجيل متى،‏ مؤامرة لإسكات كل الاخبار عن قيامته فور بلوغها مسامعهم.‏ —‏ متى ٢٨:‏١١-‏١٥‏.‏

وهل يعني ذلك ان يسوع اراد ابقاء خبر قيامته طي الكتمان؟‏ كلا،‏ فقد تابع بطرس:‏ «اوصانا ان نكرز للشعب ونشهد كاملا بأن هذا هو الذي حتم اللّٰه بأن يكون ديَّانا للاحياء والاموات».‏ والمسيحيون الحقيقيون تمَّموا هذا العمل وهم مستمرون في ذلك في ايامنا.‏ —‏ اعمال ١٠:‏٤٢‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة