مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب-‏عم١٧ العدد ٣ ص ٩
  • دليل صغير يُزاد على الادلة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • دليل صغير يُزاد على الادلة
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
  • مواد مشابهة
  • تَتْناي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • الثقة بمساعدة اللّٰه
    كتابي لقصص الكتاب المقدس
  • شِيثار بُوزْناي
    بصيرة في الاسفار المقدسة
  • سفر الكتاب المقدس رقم ١٥:‏ عزرا
    ‏«كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع»‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏طبعة العموم)‏ —‏ ٢٠١٧
ب-‏عم١٧ العدد ٣ ص ٩
نقش مسماري يحمل الاسم تتانو

يحمل هذا النقش المسماري الاسم تتانو على احد اطرافه

دليل صغير يُزاد على الادلة

هل تدعم الاكتشافات الاثرية سجل الكتاب المقدس؟‏ عام ٢٠١٤،‏ طرحت مقالة في مجلة علم آثار الكتاب المقدس (‏بالانكليزية)‏ السؤال التالي:‏ «كم شخصا في الاسفار العبرانية اثبت علم الآثار وجودهم؟‏».‏ وكان الجواب:‏ «ما لا يقل عن ٥٠ شخصا».‏ ولكن ثمة رجل يُضاف اسمه الى هذه اللائحة،‏ وهو تتناي.‏ فمَن كان؟‏ وما دوره في سجل الكتاب المقدس؟‏ لنرَ معا.‏

كانت اورشليم في ما مضى جزءا من الامبراطورية الفارسية الشاسعة.‏ وقد وقعت في منطقة سمَّاها الفرس «ما وراء النهر»،‏ اي غرب نهر الفرات.‏ وبعد ان سيطر الفرس على بابل،‏ اطلقوا سراح الاسرى اليهود وسمحوا لهم بإعادة بناء هيكل يهوه في اورشليم.‏ (‏عزرا ١:‏١-‏٤‏)‏ لكنَّ اعداء اليهود قاوموا المشروع واستعملوه حجة ليتهموهم بالتمرد على فارس.‏ (‏عزرا ٤:‏٤-‏١٦‏)‏ لذا خلال حكم داريوس الاول (‏٥٢٢-‏٤٨٦ ق‌م)‏،‏ تولَّى التحقيق في الموضوع رسمي فارسي اسمه تتناي.‏ ويدعوه الكتاب المقدس «والي عبر النهر».‏ —‏ عزرا ٥:‏٣-‏٧‏.‏

وقد صمد حتى ايامنا عدد من النقوش المسمارية عليها الاسم تتناي،‏ هي كما يبدو جزء من ارشيف احدى العائلات.‏ ويربط احد النقوش بين فرد في هذه العائلة وتتناي المذكور في الكتاب المقدس.‏ وهو عبارة عن سند مالي يعود تاريخه الى السنة العشرين من حكم داريوس الاول،‏ سنة ٥٠٢ ق‌م.‏ ويحدِّد هذا السند هوية شاهد على عملية تجارية بأنه خادم «تتانو،‏ والي ما وراء النهر»،‏ اي تتناي نفسه الذي يأتي سفر عزرا على ذكره.‏

ومتى اصبح هذا الرجل واليًا؟‏ عام ٥٣٥ ق‌م،‏ اعاد كورش الكبير تقسيم الاراضي الخاضعة لسيطرته الى اقاليم،‏ سُمِّي احدها «بابل وما وراء النهر».‏ وقد انقسم هذا الاقليم لاحقا الى جزءين،‏ دُعي احدهما «ما وراء النهر» وشمل سورية الجوفاء وفينيقية والسامرة ويهوذا.‏ وكانت دمشق هي مقر الحكم على الارجح.‏ وشغل تتناي منصب الوالي على هذه المنطقة من حوالي عام ٥٢٠ الى ٥٠٢ ق‌م.‏

وبعدما سافر الى اورشليم ليتحقق من مسألة تمرُّد اليهود على فارس،‏ اوصل خبرا الى داريوس ان اليهود يدَّعون انهم نالوا الاذن من كورش ليعيدوا بناء هيكل يهوه.‏ وبعد البحث في السجلات الملكية تبيَّن ان ادعاءهم صحيح.‏ (‏عزرا ٥:‏٦،‏ ٧،‏ ١١-‏١٣؛‏ ٦:‏١-‏٣‏)‏ لذا أُمر تتناي ان يتركهم وشأنهم،‏ وهذا ما فعله.‏ —‏ عزرا ٦:‏٦،‏ ٧،‏ ١٣‏.‏

لقد مرَّ «تتناي والي عبر النهر» مرور الكرام في التاريخ.‏ مع ذلك،‏ تذكره الاسفار المقدسة بالاسم وتعطيه اللقب الصحيح.‏ وهذا ليس سوى دليل آخر يبرهن ان علم الآثار يدعم مرة بعد مرة دقة الكتاب المقدس التاريخية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة