مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • م‌ش‌ي‌اش المقالة ٣٧
  • لمَ شهود يهوه محايدون سياسيا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لمَ شهود يهوه محايدون سياسيا؟‏
  • الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
  • مواد مشابهة
  • حافِظ على حيادك في عالم منقسم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٦
  • هل يحق للدين أن يتدخل في السياسة؟‏
    مواضيع أخرى
  • ‏«ليسوا جزءا من العالم»‏
    اعبدوا الاله الحق الوحيد
  • ماذا يعني الحياد؟‏
    عيشوا بفرح الآن وإلى الأبد (‏مناقشة الكتاب المقدس بأسلوب تفاعلي)‏
المزيد
الاسئلة الشائعة عن شهود يهوه
م‌ش‌ي‌اش المقالة ٣٧
احد شهود يهوه يبتعد عن حشد ثائر على الاوضاع السياسية

لمَ شهود يهوه محايدون سياسيا؟‏

نلتزم نحن شهود يهوه الحياد السياسي لأسباب دينية مؤسسة على الكتاب المقدس.‏ لذا لا نشكِّل جماعات ضغط ولا نصوِّت لأي مرشح او حزب سياسي ولا نسعى وراء مناصب حكومية ولا نشارك في اي تحرك يهدف الى قلب نظام الحكم.‏ ونحن مقتنعون ان الكتاب المقدس يعرض اسبابا وجيهة لتبنِّي هذا الموقف.‏ اليك في ما يلي اربعة اسباب:‏

  • اتباعنا مثال وتعاليم يسوع الذي رفض المراكز السياسية.‏ (‏يوحنا ٦:‏١٥‏)‏ فقد اوصى تلاميذه الا يكونوا «جزءا من العالم» ويتجنبوا التدخل في الشؤون السياسية.‏ —‏ يوحنا ١٧:‏​١٤،‏١٦؛‏ ١٨:‏٣٦؛‏ مرقس ١٢:‏​١٣-‏١٧‏.‏

  • ولاءنا لملكوت اللّٰه الذي انبأ يسوع بشأنه:‏ «يُكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة».‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ وبما اننا ممثلون لملكوت اللّٰه ومفوضون ان نُخبر بإتيانه،‏ فعلينا ان نبقى حياديين سياسيا في كل البلدان بما في ذلك بلدنا نحن.‏ —‏ ٢ كورنثوس ٥:‏٢٠؛‏ افسس ٦:‏٢٠‏.‏

  • حرية الكلام عن بشارة الملكوت مع اناس من كافة الانتماءات السياسية.‏ ولهذا الغرض،‏ نحن نسعى ان تعكس كلماتنا وأفعالنا تأييدنا لملكوت اللّٰه بوصفه الحل الوحيد لمشاكل العالم‏.‏ —‏ مزمور ٥٦:‏١١‏.‏

  • الحفاظ على وحدتنا ضمن اخوَّة عالمية.‏ (‏كولوسي ٣:‏١٤؛‏ ١ بطرس ٢:‏١٧‏)‏ فالاديان التي يتدخل اعضاؤها في السياسة لا تسلم من الانقسامات والتحزبات.‏ —‏ ١ كورنثوس ١:‏١٠‏.‏

نحن نحترم الحكومات السياسية.‏ صحيح اننا لا نشترك في السياسة،‏ لكننا نحترم سلطة الحكومات في البلدان حيث نعيش.‏ وهذا ينسجم مع وصية الكتاب المقدس:‏ «لتخضع كل نفس للسلطات الفائقة».‏ (‏روما ١٣:‏١‏)‏ بناء على ذلك،‏ نحن نطيع القوانين وندفع الضرائب ونتعاون مع جهود الدولة لتأمين الخدمات الاجتماعية.‏ وبدل المشاركة في اعمال هدفها زعزعة اركان الدولة،‏ نتبع مشورة الكتاب المقدس ان نصلي من اجل «الملوك وجميع ذوي المناصب»،‏ لا سيما حين يتخذون قرارات تؤثر في حرية العبادة.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٢:‏​١،‏٢‏.‏

علاوة على ذلك،‏ يحترم شهود يهوه حرية الفرد في تبني الموقف السياسي الذي يختار.‏ فلا يسعون الى تعطيل الانتخابات او منع الناس من التصويت.‏

هل الحياد فكرة ابتكرناها حديثا؟‏ كلا.‏ فقد اتخذ الرسل وغيرهم من مسيحيي القرن الاول موقفا مماثلا حيال السلطات الحاكمة.‏ يذكر كتاب ما وراء النوايا الحسنة (‏بالانكليزية)‏:‏ «رغم ان المسيحيين الاوائل كانوا مقتنعين بضرورة اعطاء الكرامة للسلطات،‏ لم يوافقوا على التدخل في الشؤون السياسية».‏ ويعلِّق كتاب في الطريق الى المدنية (‏بالانكليزية)‏ قائلا ان المسيحيين «لم يقبلوا تولي المناصب السياسية».‏

هل يهدد حيادنا المسيحي الامن القومي؟‏ كلا.‏ نحن دعاة سلام ولا داعي ان تخافنا السلطات.‏ اليك ما يقوله تقرير صادر عن الاكاديمية الوطنية للعلوم في اوكرانيا عام ٢٠٠١ تعليقا على حيادنا المسيحي:‏ «في ايامنا،‏ يستاء البعض من موقف شهود يهوه الذي كان احد الاسباب الرئيسية وراء اضطهادهم على يدي النظامَين الاستبداديين النازي والشيوعي».‏ لكن الشهود «بقوا طائعين لقوانين بلدهم» حتى خلال سنوات القمع السوفياتي.‏ «فقد عملوا بنزاهة وتفانٍ في المصانع والمزارع ولم يشكلوا اي تهديد على النظام الشيوعي».‏ ثم خلص التقرير الى ان معتقدات شهود يهوه ونشاطاتهم «لا يهددان سلامة وأمن اي دولة» في وقتنا هذا ايضا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة