مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏٨ ص ١٤-‏١٥
  • هل جعل العلمُ الكتابَ المقدس متخلفا عن العصر؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل جعل العلمُ الكتابَ المقدس متخلفا عن العصر؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • مسألة الجاذبية
  • في الحساء الكوني
  • لماذا الكتاب المقدس متقدم جدا على عصره؟‏
  • مَن سنّ القوانين التي تضبط كوننا المهيب؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • هل يتفق هذا الكتاب مع العلم؟‏
    كتاب لكل الناس
  • أرسطو
    استيقظ!‏ ٢٠١٦
  • العلم والكتاب المقدس —‏ هل يتناقضان حقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٥
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏٨ ص ١٤-‏١٥

وجهة نظر الكتاب المقدس

هل جعل العلمُ الكتابَ المقدس متخلفا عن العصر؟‏

هل حوَّل العلمُ،‏ بفهمه التقدُّمي للكون،‏ الكتابَ المقدس الى مجموعة من الاساطير والخرافات؟‏ يعتقد اشخاص كثيرون اليوم ذلك.‏ فهل انتم كذلك؟‏

ربما تعلَّمتم،‏ ككثيرين،‏ ان تفكروا بهذه الطريقة منذ حداثتكم ولكنكم حقا لم تستفهموا الفكرة على الاطلاق.‏ فندعوكم الى ان تستفهموا ذلك الآن.‏ تأملوا في مجرد مثال واحد،‏ عبارة موجودة في الكتاب المقدس عن الكون الطبيعي.‏ وهذه العبارة لم تناقض بصورة قاطعة ما كان خبراء تلك الايام يقولونه فحسب بل ناقضت ما ظلَّ العلماء يقولونه بعد آلاف السنين.‏

مسألة الجاذبية

على ماذا ترتكز الارض؟‏ ماذا يدعم القمر،‏ الشمس،‏ والنجوم؟‏ لقد اثار هذان السؤالان اهتمام البشر طوال آلاف السنين.‏ وفي ما يتعلق بالارض يملك الكتاب المقدس جوابا بسيطا.‏ ففي ايوب ٢٦:‏٧ يقول ان اللّٰه «يعلِّق الارض على لا شيء.‏» وفي العبرانية الاصلية،‏ ان الكلمة التي تقابل «لا شيء» (‏بليما)‏ المستعملة هنا تعني حرفيا «ليس اي شيء،‏» وهذه هي المرة الوحيدة التي فيها تَظهر في الكتاب المقدس.‏ والصورة التي تقدِّمها عن ارض محاطة بفضاء فارغ يدركها العلماء ك‍ «مشهد جدير بالملاحظة،‏» وخصوصا بالنسبة الى زمانها.‏a

لم يكن ذلك على الاطلاق طريقة تصوُّر غالبية الناس للكون في تلك الايام.‏ فثمة رأي قديم بأن الارض كانت ترتكز على فِيَلة واقفة على ظهر سلحفاة عملاقة.‏

وعلَّم ارسطو،‏ فيلسوف وعالم يوناني شهير للقرن الرابع ق‌م،‏ ان الارض لا يمكن ان تعلَّق ابدا في الفضاء الفارغ.‏ وعوض ذلك،‏ علَّم ان كلاًّ من الاجسام السماوية مثبَّت على سطح كُرات صلبة،‏ شفَّافة.‏ كُرة موضوعة داخل كُرة.‏ الارض في الاعمق؛‏ والكرة الأبعد تحمل النجوم.‏ واذ تدور الكُرات الواحدة داخل الاخرى فان الاشياء عليها —‏ الشمس،‏ القمر،‏ والكواكب —‏ تتنقل في الفضاء.‏

ان عبارة الكتاب المقدس بأن الارض فعلا ‹معلَّقة على لا شيء› سبقت ارسطو بأكثر من ١١٠٠ سنة.‏ ومع ذلك،‏ اعتُبر ارسطو المفكِّر الاول في ايامه.‏ وآراؤه كانت لا تزال تُعلَّم كواقع بعد ٠٠٠‏,٢ سنة تقريبا من موته!‏ وكما تقول دائرة المعارف البريطانية الجديدة،‏ فان تعاليم ارسطو،‏ في القرنين الـ‍ ١٦ والـ‍ ١٧ ب‌م،‏ «صعدت الى منزلة العقيدة الدينية» في عيني الكنيسة.‏

وأحد فلاسفة القرن السادس عشر جيوردانو برونو تجرَّأ ان يتحدى المفهوم ان النجوم «هي في الواقع مركَّزة في قُبَّة واحدة.‏» وكتب انها «نظرية سخيفة يمكن ان يدركها الاولاد،‏ اذ ربما يتخيَّلون انه إن لم تكن [النجوم] ملصقة بالسطح العلوي بغراء جيد،‏ او مسمَّرة على نحو متين،‏ فستقع علينا كالبَرَد.‏» لكن الاختلاف مع ارسطو كان لعبة خطيرة في تلك الايام —‏ فأحرقت الكنيسة برونو حيًّا لنشره افكاره غير التقليدية عن الكون.‏

في الحساء الكوني

باختراع التِلِسكوب ابتدأ الفلكيون بأعداد متزايدة يشكّون في ارسطو.‏ وإن لم تكن الشمس،‏ القمر،‏ والنجوم ملصقة بكُرات تدور حول الارض،‏ فعندئذ ماذا يمكن ان يدعمها ويُسيِّرها؟‏ ظنَّ أحد رياضيي القرن السابع عشر رينيه ديكارت ان لديه الجواب.‏ واتَّفق مع ارسطو ان الفضاء بيننا وبين الاجسام السماوية الاخرى لا يمكن ان يكون فارغا.‏ لذلك افترض ان الكون ملآن بسائل شفَّاف —‏ نوع من الحساء الكوني.‏

بدا ان هذه النظرية تحلُّ مشكلتين.‏ بالنسبة الى الاولى،‏ زوَّدت شيئا من اجل ‹دعم› الاجسام السماوية؛‏ فكلُّها كانت معلَّقة في الحساء!‏ وبالنسبة الى الاخرى،‏ ساعدت على شرح حركات الكواكب.‏ اعتبر ديكارت ان الكواكب هي في قبضة دُردورات،‏ او دُوّامات،‏ في السائل،‏ تجعلها تسير في حركة دورانية في مداراتها.‏ ان «نظرية الدُّوّامات» هذه،‏ كما دُعيت،‏ قد نعتبرها وهمية اليوم.‏ ولكنها كانت النظرية السائدة في دراسة الكون طوال اكثر من قرن في بعض البلدان.‏

وعلماء كثيرون فضَّلوها على الجديدة:‏ قانون اسحق نيوتن للجاذبية الكونية،‏ الذي صدر في ١٦٨٧.‏ زعم نيوتن ان الكواكب لا تحتاج الى اجسام او مواد ميكانيكية حسِّية لتحملها عاليا.‏ وان قوة الجاذبية هي التي كانت تتحكم في حركاتها وتبقيها ثابتة في مداراتها.‏ وفي الواقع،‏ انها معلَّقة في فضاء فارغ على لا شيء.‏ استهزأ كثيرون من زملاء نيوتن بنظريته للجاذبية.‏ وحتى نيوتن نفسه وجد انه من الصعب ان يصدِّق ان الفضاء فراغٌ،‏ خالٍ الى حد بعيد من المادة.‏

على الرغم من ذلك،‏ انتصرت آراء نيوتن اخيرا.‏ واليوم،‏ من السهل جدا ان ننسى ان هذا السؤال عما يدعم الكواكب أثار جدلا حادا بين العلماء المثقفين واللامعين بعد نحو ٣٢ قرنا من اعلان الكتاب المقدس ببساطة رائعة ان الارض ‹معلَّقة على لا شيء.‏› فكيف تمكَّن ايوب من معرفة التعبير عن الامور بهذه الطريقة؟‏ لماذا يقول ان لا شيء من المادة يدعم الارض،‏ في حين تطلَّب ذلك من «الخبراء» اكثر من ٠٠٠‏,٣ سنة ليصلوا الى الاستنتاج نفسه؟‏

لماذا الكتاب المقدس متقدم جدا على عصره؟‏

يعطي الكتاب المقدس الجواب المنطقي.‏ ونقرأ في ٢ تيموثاوس ٣:‏١٦‏:‏ «كل الكتاب هو موحى به من اللّٰه.‏» وهكذا فان الكتاب المقدس ليس من نتاج حكمة بشرية بل بالاحرى نقل دقيق لافكار الخالق الينا.‏

من المهم على نحو حيوي ان تعرفوا انتم بأنفسكم ما اذا كان ادِّعاء الكتاب المقدس صحيحا.‏ (‏١ تسالونيكي ٢:‏١٣‏)‏ وبهذه الطريقة يمكنكم ان تبلغوا افكار الكائن الذي صمَّمنا وخلقنا.‏ فأي مصدر افضل يمكن ان يكون هنالك لاخبارنا عما يخبئه المستقبل وكيفية قضاء حياة سعيدة ومثمرة في هذا العالم المضطرب؟‏

‏[الحاشية]‏

a يقول المعجم اللاهوتي للعهد القديم:‏ «تُصوِّر ايوب ٢٦:‏٧ على نحو لافت للنظر الكوكبَ المعروف آنذاك معلَّقا في الفضاء.‏ وبذلك تسبق الاكتشاف العلمي المستقبلي.‏»‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٤]‏

By permission of the British Library

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة