مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٠ ٨/‏١١ ص ٢٦-‏٢٧
  • مخدرات من اجل المتعة —‏ لمَ لا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مخدرات من اجل المتعة —‏ لمَ لا؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • تأثيرات مؤذية ومميتة
  • جسدكم —‏ «ذبيحة حية»‏
  • المخدرات —‏ مفتاح الحياة الحقيقية؟‏
    حداثتكم —‏ نائلين افضل ما فيها
  • المخدِّرات:‏ من يتناولها؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • تأثير المخدِّرات غير المشروعة في حياتكم
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • اساءة استعمال المخدِّرات —‏ الحل موجود!‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٠
ع٩٠ ٨/‏١١ ص ٢٦-‏٢٧

وجهة نظر الكتاب المقدس

مخدرات من اجل المتعة —‏ لمَ لا؟‏

‏«الكوكائين .‏ .‏ .‏ هو على الارجح ألطف المخدرات غير المشروعة التي هي قيد الاستعمال الواسع الانتشار في الوقت الحاضر .‏ .‏ .‏ وهو شديد المتعة.‏»‏

هكذا قال الدكتور پيتر بورن في السنة ١٩٧٤.‏ وبعد أربع سنوات كمستشار للرئيس جيمي كارتر في السياسة الصحية للبيت الابيض،‏ أُجبر الدكتور بورن على الاستقالة بسبب تهم باستعمال المخدرات غير المشروعة.‏ وكآ‌خرين كثيرين،‏ ربما فكَّر انه يمكنه تبرير استعمال المخدرات من اجل المتعة.‏

في وقت من الاوقات كان الكوكائين متوافرا بسهولة لكل شخص في كل مكان تقريبا —‏ في دكاكين البقول،‏ في الحانات،‏ ومن باعة بموجب طلبات بالبريد.‏ وخلال ثمانينات وتسعينات الـ‍ ١٨٠٠،‏ كان يمكن تدخينه في شكل سجائر اوراق الكوكا.‏ وكان يُشرب في طبخات متنوعة للخمر والمشروبات غير المسكرة.‏ وحتى رجل التحرّي الخيالي الانكليزي الشعبي شرلوك هولمز يوصف كمتعاطٍ للكوكائين «ثلاث مرات في اليوم لأشهر عديدة.‏» —‏ The Sign of Four،‏ بواسطة السير آرثر كونان دويل.‏

كان الكوكائين يقدَّر لخواصّه الشافية وكان ينادى به علاجا للصداع،‏ الربو،‏ حمى الدَّريس وألم الاسنان.‏ وصار إكسير الجماهير.‏ على سبيل المثال،‏ في سنة ١٨٨٤ كتب سيڠموند فرويد الشاب:‏ «جرَّبتُ تأثير الكوكا هذا،‏ الذي يصرف الجوع،‏ النوم،‏ والتعب ويقوِّي المرء للجهد الفكري،‏ مرات عديدة على نفسي .‏ .‏ .‏ ان الجرعة الاولى او حتى الجرع المتكرِّرة للكوكا لا تنتج رغبة إلزامية في استعمال المنبِّه على نحو اضافي.‏» —‏ Über Coca.‏

وفي السنوات التي انقضت،‏ صُنعت تعليقات مماثلة في ما يتعلق بالماريجوانا قادت بعض الناس الى الاعتقاد ان تعاطي المخدرات غير مؤذٍ.‏ ولكن يمكنكم ان تقرأوا اليوم عددا وافرا من الادلة الطبية التي تشير الى خلاف ذلك.‏ وفي الواقع،‏ ان تعاطي المخدرات مثل الماريجوانا،‏ الكوكائين،‏ الكراك (‏شكل من الكوكائين)‏،‏ الهيروئين،‏ الآمفيتامينات،‏ مركَّبات الباربيتورات مؤذٍ جدا للجسم.‏

تأثيرات مؤذية ومميتة

يدَّعي الباحثون ان الذين يتعاطون الماريجوانا يمكن ان يتوقَّعوا اطفالا اصغر،‏ حوادث اكثر،‏ ورئتين متلَفتين.‏ والكوكائين والكراك المشتق منه جرى ربطهما بجنون العظمة وأعراض انفصام الشخصية الاخرى،‏ الكآ‌بة الشديدة،‏ الارق،‏ فقدان الشهية،‏ العجز الجنسي،‏ الاهتياج البالغ،‏ السكتات،‏ النوبات القلبية،‏ الصدمات المخّية،‏ الآفات الجلدية او البثور الكبيرة،‏ فقدان الاطراف والاصابع،‏ العيوب في الولادة،‏ أخماج جهاز التنفس العلوي،‏ فقدان حاسة الشم،‏ والموت.‏ وبحسب احد الكتّاب العلميين،‏ «لو كان تعاطي الكوكائين خلال الحمل مرضا لاعتُبر تأثيره في الاطفال ازمة قومية للعناية بالصحة.‏»‏

ان انواعا معيَّنة من متعاطي المخدرات يتعرضون ايضا لخطر شديد للاصابة بالأيدز.‏ (‏انظروا الصفحة ٢٥.‏)‏ وجرى ربط مشاكل صحية عديدة بإساءة استعمال المخدرات الاصطناعية،‏ مثل الآمفيتامينات،‏ مركَّبات الباربيتورات،‏ المهدِّئات،‏ و «مخدرات المصمِّم» designer drugs الغريبة.‏

ولكن،‏ على الرغم من المخاطر المعروفة،‏ لا يزال الناس يُغوَون ليجربوا المخدرات.‏ والمتعاطون العرَضيون يجدون مثل هذه المخدرات مثيرة.‏ ومع ذلك فإن المخاطر حقيقية الى حدّ بعيد.‏ والامر يشبه قيادة ناقلة نفط الى سلسلة صخور مغمورة بالماء —‏ الكارثة محتومة.‏

جسدكم —‏ «ذبيحة حية»‏

والمبدأ الذي عبَّر عنه الرسول بولس في رومية ١٢:‏١ له تأثير قوي في هذه القضية.‏ انه يقول:‏ «فأطلب اليكم ايها الاخوة برأفة اللّٰه ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند اللّٰه عبادتكم العقلية.‏» فالمسيحيون يجب ان يقدموا ذبائح ذات معنى اكثر بكثير من الذبائح الحيوانية التي كانت مطلوبة من امة اسرائيل القديمة.‏

والجدير بالملاحظة هو استعمال بولس للتعبير اليوناني المنقول الى «ذبيحة حية مقدسة» (‏ثيسيان زوسان هاڠيان‏)‏.‏ وبحسب مختلف علماء الكتاب المقدس،‏ تتخذ هذه الكلمات المعنى التالي:‏ كان الاسرائيليون يقدمون ضحية فدائية ميتة.‏ ولم يكن ممكنا تقديمها ثانية.‏ وعلى سبيل التباين،‏ يجب على المسيحي ان يقدم نفسه وكل طاقاته على قيد الحياة،‏ «حية» (‏ان صيغة الفعل اليوناني المترجمة «حية» يمكن احيانا ان تعني «ان يحيا في صحة.‏»)‏ وكما مُنع الاسرائيليون من تقديم تلك التي هي عرجاء او مشوَّهة بطريقة ما،‏ يقدم المسيحي للّٰه افضل قدراته.‏ وبما ان جسد المسيحي يصير اداة لأعماله،‏ فكل افعاله وأفكاره مع اداتها —‏ جسده —‏ يجب ان تكون منذورة كليا للّٰه.‏ ويصبح ذلك عمل انتذار كلي.‏ فلا يطالب بحقٍّ آخر له في نفسه.‏ وهكذا فإن حياته،‏ لا الطقس،‏ هي الذبيحة الحقيقية.‏

لهذا السبب كان بولس يشجع مسيحيي القرن الاول،‏ وهم بعدُ أحياء على الارض،‏ على استعمال طاقاتهم،‏ صحتهم،‏ وأية مواهب او عطايا لديهم في الخدمة للّٰه من كل النفس.‏ (‏كولوسي ٣:‏٢٣‏)‏ فكان يجب ان يعطوا ليهوه افضل ما يمكنهم ان يقدموا جسديا وعقليا.‏ واللّٰه يُسرّ جدا بذبائح كهذه.‏

ولكن كيف كان اللّٰه سيتجاوب اذا انهمكوا عمدا في ممارسات تضعف مقدرتهم الجسدية او العقلية وتقصِّر حياتهم ايضا؟‏ وهل كان المسيحيون سيرغبون في كسر الشريعة والمجازفة بالتقليل من استحقاقهم في خدمة اللّٰه؟‏ كان يمكن للممارسات غير الطاهرة ان تجرِّدهم من اهليتهم كخدام وتؤدي ايضا الى طردهم من الجماعة المسيحية.‏ —‏ غلاطية ٥:‏١٩-‏٢١‏.‏

واليوم،‏ انها ممارسة شائعة حول العالم ان يسيء الناس استعمال المخدرات.‏ فهل يمكن للشخص ان يستعمل مخدرات كهذه من اجل المتعة ويستمر في تقديم جسده «ذبيحة حية مقدسة مرضية عند اللّٰه»؟‏ ليس البحث الطبي واختبارات العواقب المدمرة التي لا تحصى فحسب بل ايضا مبادئ الكتاب المقدس تعطي جوابا واضحا —‏ لا!‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

1913 by N.‎ C.‎ Wyeth,‎—‏‏”The Opium Smoker‏“‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة