مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٢٢/‏١١ ص ٢٤-‏٢٧
  • شهود يهوه والمهنة الطبية يتعاونون

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • شهود يهوه والمهنة الطبية يتعاونون
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • لجان الاتصال بالمستشفيات
  • نوعية البحث والمساعدة
  • المزيد من الاطباء يتعاونون
  • المساعدة للهيئة الطبية والرسميين
  • هل انتم مستعدون لمواجهة حالة طبية تتحدّى الايمان؟‏
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٠
  • سدّ الفجوة بين الاطباء والمرضى الشهود
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
  • اتصال الطبيب–‏المريض —‏ مفتاح للنجاح
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • حماية اولادكم من نقل الدم
    خدمتنا للملكوت ١٩٩٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٢٢/‏١١ ص ٢٤-‏٢٧

شهود يهوه والمهنة الطبية يتعاونون

عام ١٩٤٥،‏ ادرك شهود يهوه ان نقل الدم هو استعمال للدم غير مؤسس على الاسفار المقدسة.‏ وإذ كان مدرَجا في الناموس الموسوي،‏ نُقل التقييد الى الاسفار اليونانية المسيحية المقدسة.‏ تذكر الاعمال ١٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏:‏ «قد رأى الروح القدس ونحن ان لا نضع عليكم ثقلا اكثر غير هذه الاشياء الواجبة ان تمتنعوا عما ذُبح للاصنام وعن الدم والمخنوق والزنا التي إن حفظتم انفسكم منها فنعمَّا تفعلون.‏ كونوا معافين.‏» (‏انظروا لاويين ١٧:‏١٠-‏١٢‏.‏)‏ ورَفْض الشهود قبول نقل الدم ادَّى الى مواجهات كثيرة مع البعض في المهنة الطبية.‏

لجان الاتصال بالمستشفيات

لدعم الشهود في رفضهم الحصول على دم،‏ لإزالة سوء الفهم من جهة الاطباء والمستشفيات،‏ ولخلق روح متعاونة اكثر بين المؤسسات الطبية والمرضى الشهود،‏ اسَّست الهيئة الحاكمة لشهود يهوه لجان الاتصال بالمستشفيات.‏ وإذ تشكَّلت من شهود ناضجين دُرِّبوا على التعامل بفهم مع الاطباء والمستشفيات،‏ خفَّفت هذه اللجان من المواجهات،‏ وأوجدت روحا متعاونة اكثر.‏ ومن لجان قليلة كهذه في السنة ١٩٧٩،‏ ازداد عدد اللجان الآن الى ٨٥٠ في ٦٥ بلدا.‏ وهذا يعني ان خدماتها المساعِدة متوافرة الآن لنحو ٥‏,٣ ملايين من شهود يهوه.‏

لقد دُرِّب اكثر من ٥٠٠‏,٤ شيخ في جماعات شهود يهوه ليتحدَّثوا الى الاطباء بهدف مساعدتهم ان يروا من المطبوعات الطبية نفسها كل الامور التي يمكن القيام بها دون اللجوء الى نقل الدم.‏ وفي الحالات حيث تكون هنالك حاجة خصوصية معيَّنة،‏ تُرسل مقالات ملائمة بالفاكس مباشرة الى المستشفى لمساعدة الاطباء على معالجة الشهود دون استعمال الدم.‏ او ترتب اللجان من اجل التشاور مع اطباء متعاونين آخرين لتطوير براعات من اجل معالجة او جراحة غير دموية.‏

على سبيل المثال،‏ في أعداد كبيرة من حالات خسارة الدم التي ادَّت الى فقر دم خطير،‏ والتي فيها قال الاطباء ان هنالك حاجة الى نقل الدم لرفع تعداد الكريَّات الحمر،‏ تمكَّن اعضاء لجان الاتصال بالمستشفيات من تقديم مقالات من مطبوعات طبية تُظهر مفعول الـ‍ اريتْروپويتين (‏EPO)‏ المأشوب recombinant لفعل الامر نفسه.‏ وهذا الهرمون الاصطناعي يعمل كال‍ اريتْروپويتين الطبيعي الموجود في كليتَينا ويحرِّض نِقْي العظم على ارسال كريَّات حمر جديدة وطازجة الى مجرى الدم.‏

شعر بعض الاطباء ان الـ‍ EPO لا يعمل بالسرعة الكافية لسدّ الحاجة،‏ لكنَّ عددا من الحالات التي تشمل شهود يهوه اوضح مدى سرعة اعطائه النتائج.‏ ففي احدى الحالات،‏ في اليوم نفسه بعد ان أُعطي الـ‍ EPO،‏ صار تعداد الكريَّات الحمر الجديدة آنذاك اربع مرات اكثر من التعداد العادي!‏ وفي يوم آخر استقرت حال المريض،‏ وبحلول اليوم الرابع،‏ ابتدأ تعداد الكريَّات الحمر بالازدياد.‏ وفي غضون ايام اضافية قليلة،‏ صار يزداد بسرعة.‏ فنجا المريض.‏ وبهذه الطريقة استفاد الاطباء والمريض ايضا من نشاطات لجان الاتصال بالمستشفيات هذه.‏

عندما قال اطباء في اوستراليا انهم غير قادرين على انقاذ حياة مريض شاهد دون استعمال الدم لمعالجة مرض مداري نادر،‏ لجأوا الى لجنة الاتصال بالمستشفيات المحلية من اجل اية مساعدة يمكن ان تقدِّمها اللجنة لهم في تحديد مكان المعلومات عن التدبير الطبي غير الدموي.‏ وأُعلم مكتب فرع شهود يهوه في اوستراليا بالحاجة.‏ فاتصل بقسم خدمات معلومات المستشفيات في مكاتب المركز الرئيسي العالمي لشهود يهوه في بروكلين،‏ نيويورك.‏ فقام ببحث في قاعدة البيانات الطبية.‏ وأُرسلت بالفاكس مقالات مساعِدة الى اوستراليا.‏ وبعد ١١ ساعة فقط من مغادرة مكتب الطبيب،‏ عاد عضو لجنة الاتصال بالمستشفيات الاوسترالية مع المقالات اللازمة.‏ وتبرهن انها فعَّالة،‏ وشُفي المريض.‏ ان المواد الطبية المرسَلة بالفاكس تُبعث من نيويورك الى مناطق بعيدة بُعد النيپال.‏

نوعية البحث والمساعدة

ان البحث الذي يقوم به شهود يهوه في المطبوعات الطبية هو ذو نوعية دقيقة وحديثة.‏ وثمة ممرِّضة مجازة هي المديرة المساعدة للخدمات الجراحية في مستشفى في اوريڠون،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ قالت في مقالة في مطبوعة طبية لمديري غرف العمليات الجراحية:‏ «[شهود] يهوه .‏ .‏ .‏ متقدِّمون اكثر منا.‏ فهم اوسع الاشخاص اطِّلاعا على بدائل الدم ومنتجات الدم وغالبا ما يزوِّدوننا بالمطبوعات حتى قبل ان نسمع عنها.‏» —‏ مدير غرف العمليات الجراحية،‏ كانون الثاني ١٩٩٣،‏ الصفحة ١٢.‏

وبعض ابرز الاطباء والمراكز الطبية الذين يمكن ان يعالجوا دون استعمال الدم المماثل homologous جعلوا انفسهم متوافرين لاستشارات تتعلق بطرائقهم وإجراءاتهم.‏ وتجاوبهم السخي مع هذه الحاجة ساعد على انقاذ حياة كثيرين،‏ كما يُرى في حالات المعالجة الناجحة لابيضاض الدم leukemia وفي انواع مختلفة من الجراحة.‏ وهذه الاستشارات الطبية غالبا ما أُجريت بواسطة اتصالات هاتفية دولية.‏

والامر الذي يُظهر ايضا الحد الذي اليه ذهب شهود يهوه في مساعدة اولئك الذين يكونون في حاجة عندما يواجهون حالة طبية تتحدى الايمان كان الترتيب من اجل نقل المريض من مستشفى الى آخر،‏ من ناحية من البلد الى ناحية اخرى،‏ وحتى من بلد الى آخر.‏ واليكم بعض الامثلة لذلك:‏ مريضة راشدة نُقلت بالطائرة من سورينام الى پورتو ريكو؛‏ آخر نُقل بالطائرة من سامْوا الى هاوايي؛‏ طفلة،‏ من النمسا الى فلوريدا،‏ الولايات المتحدة الاميركية.‏

المزيد من الاطباء يتعاونون

والتحسُّن في الوضع لمصلحة شهود يهوه يمكن ايضا ان يُرى في العدد المتزايد من الاطباء المستعدين للتعاون معهم في هذه المسألة،‏ من نحو ٠٠٠‏,٥ قبل خمس سنوات الى اكثر من ٠٠٠‏,٣٠ الآن في ٦٥ بلدا.‏ وهذا العدد من الاطباء البارعين جعل تطوُّرا مؤاتيا آخر ممكنا —‏ تشكيل اكثر من ٣٠ مركزا طبيا وجراحيا لا يستعمل الدم في بلدان عديدة.‏

وهكذا،‏ في الوقت الحاضر،‏ وعلى الاقل في اميركا الشمالية،‏ نادرا ما يَسمع الفرد عن جهود لفرض نقل الدم على راشد،‏ وتتقدَّم بلدان اخرى كثيرة الى هذه المرحلة نفسها.‏ ومعظم المشاكل الآن هي مع الاطفال المولودين حديثا وخصوصا مع الولادات المبكِّرة.‏ فهؤلاء الاولاد المولودون قبل الاوان يبتدئون الحياة بمشاكل كثيرة تتعلق بأعضاء ناقصة النمو لا تقوم بوظيفتها بشكل طبيعي،‏ كالرئتين والكليتين.‏ لكنَّ الاطباء يجدون طرائق لمعالجة هذه الحالات دون نقل الدم.‏ على سبيل المثال،‏ يتوافر فاعل سطحي اصطناعي synthetic surfactant لتخفيف متلازمة الضيق التنفُّسي.‏ ويصير استعمال الـ‍ EPO مقبولا على نحو واسع لمعالجة فقر الدم الناتج عن الولادة المبكِّرة.‏

المساعدة للهيئة الطبية والرسميين

من اجل مساعدة اطباء الاطفال وأطباء الوِلْدان (‏الاطفال المولودين حديثا)‏ على معالجة اولاد شهود يهوه بدون نقل الدم،‏ انتج قسم خدمات معلومات المستشفيات مجلَّدا مزوَّدا بفهرس ثلاثي الابواب مؤلَّفا من ٥٥ مقالة من المطبوعات الطبية التي تُظهر ما يمكن فعله دون دم في ما يتعلق بالمشاكل الجمَّة للمولودين حديثا.‏

ولإيصال المعلومات عن البدائل الطبية غير الدموية المتوافرة الى القضاة،‏ الاختصاصيين الاجتماعيين،‏ مستشفيات الاولاد،‏ اطباء الوِلْدان،‏ وأطباء الاطفال،‏ انتج شهود يهوه على وجه التخصيص للهيئة الطبية والرسميين هؤلاء مجلَّدا مؤلَّفا من ٢٦٠ صفحة يدعى العناية العائلية والتدبير الطبي لشهود يهوه.‏a انه كتيِّب يمكن استبدال اوراقه بحيث يمكن ابقاؤه حديث المعلومات.‏ وبما ان هنالك شيئا من سوء الفهم بشأن الحياة العائلية بين شهود يهوه،‏ فإنه يوضح ايضا محبة الوالدين لاولادهم في جو لا شك في فائدته واتصافه بالعناية يُنتجه نمط حياة ناشئ من تعليم الكتاب المقدس.‏

فكيف يجري تقبُّل هذه المطبوعة؟‏ بعد فحص محتوياتها،‏ قال نائب رئيس مستشفى للاولاد في پنسلڤانيا،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ انه يتوقع من هيئة العاملين معه ان يفهموها فهما جيدا ويستخدموها.‏ وأضاف:‏ «إن لم تعد اليَّ مطويَّة الزوايا وبالية،‏ اريد ان اعرف السبب!‏» والآن يعدِّل بعض القضاة قراراتهم في المحكمة لتوجب ان يستهلك الاطباء كل البدائل غير الدموية قبل استعمال الدم.‏ والاولاد يُعالجون من دون دم ويذهبون الى بيوتهم اصحَّاء.‏

وردّ الفعل النموذجي كان ذاك الذي لقاضي شؤون الاحداث في اوهايو،‏ الولايات المتحدة الاميركية.‏ فقد تأثر كثيرا بمجلَّد العناية العائلية بحيث طلب سبع نسخ اضافية لزملائه.‏ وهو الآن يعدِّل قراراته في المحكمة ليوازن بين اهتمامات الطبيب وحقوق الوالدين،‏ منجزا ذلك بطريقتين.‏ يذكر بالتحديد في قراره (‏١)‏ أن الاطباء يجب ان يستهلكوا كل العلاجات البديلة قبل استعمال الدم؛‏ و (‏٢)‏ أن الاطباء يجب ان يؤكدوا له ان الدم الذي سيستعملونه اختُبر وهو خالٍ من الأيدز والتهاب الكبد على السواء.‏ وفي القرارات الثلاثة التي صدرت منذ ابتدأ بتعديلها،‏ عولج بنجاح كل الاولاد الثلاثة بدون نقل الدم.‏

والدكتور تشارلز ه‍.‏ بارون،‏ پروفسور في القانون في مدرسة القانون لكلية بوسطن،‏ قدَّم بحثا السنة الماضية في اجتماع للاكاديميين في جامعة باريس.‏ وكان موضوعه «الدم،‏ الخطية،‏ والموت:‏ شهود يهوه وحركة حقوق المرضى الاميركيين.‏» وفي البحث نفسه ذكر المقطع التالي في ما يتعلق بعمل لجان الاتصال بالمستشفيات للشهود:‏

‏«لقد تمكنوا ايضا من جعل الطب الاميركي يعيد النظر في بعض اعتقاداته على ضوء دليل اضافي.‏ وفي هذه العملية،‏ استفاد كل المجتمع الاميركي.‏ وليس شهود يهوه فحسب،‏ بل المرضى عموما،‏ يُرجَّح اليوم على نحو اقل ان يخضعوا لعمليات نقل دم غير ضرورية بسبب عمل لجان الاتصال بالمستشفيات للشهود.‏ والمرضى عموما يتمتعون باستقلال ادبي اعظم في كامل نطاق قرارات الاعتناء بالصحة بسبب العمل الذي قام به الشهود كجزء من حركة حقوق المرضى ككل.‏ وأسباب الحرية بشكل عام والحرية الدينية بشكل خاص دعمتها مقاومة الشهود الغيورة لجهود اجبارهم على القيام بعمل يتعارض مع معتقداتهم الدينية.‏»‏

ان هذا النشاط كله للجان الاتصال بالمستشفيات ربما لا يكرز مباشرة ببشارة ملكوت اللّٰه،‏ ولكنه بالتأكيد يجيب عن تحدٍّ مباشر لعبادتنا في ما دعته الهيئة الحاكمة للقرن الاول احد «الاشياء الواجبة» في خدمتنا المقدسة.‏ (‏اعمال ١٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ ولكن،‏ من المثير للاهتمام ان جهدنا الجريء وانما الوقور للاتصال،‏ فتح الطريق ليتجاوب بعض اصحاب المهنة الطبية مع رسالة الملكوت.‏ فعدة اعضاء في لجان الاتصال بالمستشفيات ابتدأوا بدروس في الكتاب المقدس مع اطباء التقوهم خلال نشاط اللجنة،‏ واثنان من هؤلاء الاطباء اعتمدا مؤخرا.‏

وهكذا بمساعدة ترتيب لجنة الاتصال بالمستشفيات،‏ تجري مساعدة شهود يهوه على اطاعة شريعة يهوه الكاملة المتعلقة بالامتناع عن الدم،‏ غير مسايرين على حساب استقامتهم وحاصلين ايضا على العناية الطبية اللازمة.‏ (‏مزمور ١٩:‏٧‏)‏ هنالك فعلا نجاح جيد متواصل في سدّ الفجوة التي وُجدت مرة.‏ فالاطباء والمستشفيات يعرفون الآن بشكل افضل كيف يمكنهم ان يزوِّدوا التدبير الطبي غير الدموي المتوافر.‏ وبالنسبة الى المرضى،‏ الاقرباء،‏ العشراء الدينيين،‏ وهيئة المستشفى،‏ يُنتج ذلك ما يريده كل فرد —‏ ردّ الصحة للمريض.‏ —‏ قدَّمها للنشر قسم خدمات معلومات المستشفيات في المركز العالمي لجمعية برج المراقبة.‏

‏[الحاشية]‏

a متوافر بالانكليزية فقط.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

لجنة الاتصال تتشاور مع طبيب

‏[الصورة في الصفحة ٢٦]‏

‏«العناية العائلية»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة