مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ١٨-‏١٩
  • الى ايّ حد كامل هو غفران اللّٰه؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الى ايّ حد كامل هو غفران اللّٰه؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • رفع الحِمل
  • إلغاء الدَّين
  • إزالة اللطخة
  • الدعم من الآخرين
  • اله «غفور»‏
    اقترب الى يهوه
  • يهوه،‏ اله «غفور»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • غفران يهوه:‏ ما يعنيه لك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏٢٠٢٥
  • الشعور بالذنب .‏ .‏ .‏ «من خطيتي طهِّرني»‏
    ارجع الى يهوه
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٣
ع٩٣ ٨/‏١٢ ص ١٨-‏١٩

وجهة نظر الكتاب المقدس

الى ايّ حد كامل هو غفران اللّٰه؟‏

‏«اشعر بأن اللّٰه لن يغفر خطاياي ابدا.‏ لن يريدني ابدا بسبب ما فعلت.‏» —‏ ڠلوريا.‏

لم تكن لدى ڠلوريا صعوبة في اخبار الآخرين بأن يهوه يمكن ان يغفر خطاياهم.‏a ولكن عندما فكَّرَت مليًّا في اخطائها،‏ شعرت ڠلوريا بأنها مدانة.‏ وبدا غفران يهوه متعذر المنال.‏

ان ادراك تصرف او مسلك خاطئ في الحياة يمكن ان يحرِّك الضمير.‏ «بليتُ من البكاء اليوم كله،‏» كتب داود بعد ان اخطأ.‏ «تلاشت قوتي تماما.‏» (‏مزمور ٣٢:‏٣،‏ ٤‏،‏ الترجمة الانكليزية الحديثة؛‏ قارنوا مزمور ٥١:‏٣‏.‏)‏ ومن المفرح ان يهوه يُسرّ بمحو الاثم.‏ فهو «غفور.‏» —‏ مزمور ٨٦:‏٥؛‏ حزقيال ٣٣:‏١١‏.‏

لكنَّ يهوه يرى القلب.‏ وغفرانه ليس مؤسسا على مجرد العاطفة.‏ (‏خروج ٣٤:‏٧؛‏ ١ صموئيل ١٦:‏٧‏)‏ فيجب ان يعترف الخاطئ علانية بخطئه،‏ يُظهر ندما حقيقيا،‏ ويرفض مسلكه الرديء باعتباره بغيضا وكريها.‏ (‏مزمور ٣٢:‏٥؛‏ رومية ١٢:‏٩؛‏ ٢ كورنثوس ٧:‏١١‏)‏ عندئذٍ فقط يمكن ان ينال فاعل الخطإ الغفران ويختبر «اوقات الفرج» من يهوه.‏ —‏ اعمال ٣:‏١٩‏.‏

ولكن حتى بعد التوبة،‏ يستمر البعض في الشعور بأنهم مدانون.‏ فهل يلزم ان يحملوا ثقل الذنب الى الابد؟‏ اية تعزية يمكن ان توجد في الكتاب المقدس لأولئك الذين تابوا عن خطاياهم وتركوها وراءهم لكنهم لا يزالون يشعرون بأنهم معذَّبون في القلب؟‏ —‏ مزمور ٩٤:‏١٩‏.‏

رفع الحِمل

اذ كان متضايقا من اخطائه،‏ صلَّى داود الى يهوه:‏ «انظر الى بؤسي وعنائي وامحُ كل آثامي.‏» (‏مزمور ٢٥:‏١٨‏،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة‏)‏ طلب داود هنا ان يفعل يهوه اكثر من الغفران.‏ لقد طلب ان ‹يمحو› يهوه خطاياه،‏ ان يرفعها او يحملها،‏ ان ينزعها.‏ فالخطية لها عواقب قاسية،‏ وبالنسبة الى داود،‏ شمل ذلك دون شك ثقل ضمير معذَّب.‏

كل سنة كان يجري تذكير الاسرائيليين بشكل مرئي بأن يهوه يمكن ان يزيل خطايا الامة.‏ ففي يوم الكفارة كان رئيس الكهنة يضع يديه على رأس تيس،‏ يقرّ بخطايا الشعب عليه،‏ ثم يرسل التيس بعيدا الى البرية.‏ وكان بإمكان ايّ شخص حاضر ان يتصوَّر ازالة خطايا الامة.‏ —‏ لاويين ١٦:‏٢٠-‏٢٢‏.‏

ولذلك كان يمكن للافراد التائبين عن خطاياهم ان ينالوا التعزية.‏ وقد مثَّلت اجراءات يوم الكفارة مسبقا تدبيرا اعظم بكثير لإزالة الخطية —‏ ذبيحة يسوع المسيح الفدائية.‏ كتب اشعياء نبويا عن يسوع:‏ «هو حَمَل خطية كثيرين.‏» (‏اشعياء ٥٣:‏١٢‏)‏ لذلك،‏ لا يلزم ان تُثقِل الخطايا الماضية الضمير.‏ ولكن هل يتذكر يهوه هذه الخطايا في وقت لاحق؟‏

إلغاء الدَّين

في صلاته النموذجية،‏ قال يسوع:‏ «اصفح لنا عن ديوننا.‏» (‏متى ٦:‏١٢‏،‏ ترجمة الشدياق‏)‏ والكلمة اليونانية المترجمة هنا «يصفح عن» هي صيغة لفعل يعني «يغفل.‏» وهكذا،‏ يُشبَّه غفران الخطية بإغفال دَين،‏ او إلغائه.‏ —‏ قارنوا متى ١٨:‏٢٣-‏٣٥‏.‏

وأسهب بطرس في ذلك عندما قال:‏ «فتوبوا وارجعوا لتُمحى خطاياكم.‏» (‏اعمال ٣:‏١٩‏)‏ و «تُمحى» تعني ان يبيد،‏ او ان يزيل.‏ وتوحي بمحو سجل مكتوب،‏ تنظيف سجل اعمال.‏ —‏ قارنوا كولوسي ٢:‏١٣،‏ ١٤‏.‏

لذلك فإن الذين تابوا لا يلزم ان يخافوا من ان يطلب اللّٰه دفع دَين ألغاه.‏ فهو يصرِّح:‏ «خطاياك لا اذكرها.‏» (‏اشعياء ٤٣:‏٢٥؛‏ رومية ٤:‏٧،‏ ٨‏)‏ فماذا يعني ذلك للخاطئ التائب؟‏

إزالة اللطخة

بواسطة النبي اشعياء،‏ قال يهوه:‏ «إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيضّ كالثلج.‏ إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف.‏» —‏ اشعياء ١:‏١٨‏.‏

ان الجهود لإزالة لطخة مستعصية عن ثوب غالبا ما تكون عبثا.‏ وفي احسن الاحوال تخفّ اللطخة ولكنها مع ذلك تُلاحَظ.‏ فكم هو معزٍّ ان يتمكّن يهوه من اخذ الخطايا المتوقدة كالقرمز او الدودي وجعلها بيضاء كالثلج.‏ —‏ قارنوا مزمور ٥١:‏٧‏.‏

لذلك لا يلزم ان يشعر الخاطئ التائب بأنه يحمل سمة لباقي حياته.‏ فيهوه لا يقوم بمجرد تخفيف الاخطاء،‏ جاعِلا الشخص التائب يعيش في خجل دائم.‏ —‏ قارنوا اعمال ٢٢:‏١٦‏.‏

الدعم من الآخرين

على الرغم من ان يهوه يرفع الحِمل،‏ يلغي الدَّين،‏ ويزيل لطخة الخطية،‏ مع ذلك قد يشعر الشخص التائب احيانا بأن عذاب الضمير يغلب عليه.‏ وكتب بولس عن فاعل خطإ تائب في الجماعة في كورنثوس غَفر له اللّٰه انما كان يمكن ان «يُبتَلع .‏ .‏ .‏ من الحزن المفرط [«يصير حزينا للغاية بحيث يستسلم تماما،‏» ت ا ح‏].‏» —‏ ٢ كورنثوس ٢:‏٧‏.‏

فكيف كان يمكن مساعدة هذا الشخص؟‏ يتابع بولس:‏ «أطلب ان تمكِّنوا له المحبة.‏» (‏٢ كورنثوس ٢:‏٨‏)‏ والكلمة التي استعملها بولس مقابل ‹يمكِّن› هي اصطلاح قانوني يعني «ان يثبِّت شرعيا.‏» نعم،‏ ان الاشخاص التائبين الذين نالوا غفران يهوه يحتاجون ايضا الى التثبيت الشرعي،‏ او علامة القبول،‏ من المسيحيين الرفقاء.‏

على نحو مفهوم قد يتطلب ذلك وقتا.‏ فيجب ان يزيل الشخص التائب بسلوكه الجيد عار خطيته ويبني سجلا مقنعا من البر.‏ ويجب ان يحتمل بصبر مشاعر ايّ شخص اثَّرت فيه شخصيا اخطاؤه الماضية.‏ وفي الوقت نفسه،‏ يمكنه ان يثق بغفران يهوه التام،‏ كما كان داود:‏ «كَبُعد المشرق من المغرب أبعد [يهوه] عنَّا معاصينا.‏» —‏ مزمور ١٠٣:‏١٢‏.‏

‏[الحاشية]‏

a جرى تغيير الاسم.‏

‏[مصدر الصورة في الصفحة ١٨]‏

by Rembrandt: Scala/Art Resource,‎ N.‎Y.‎ Return of the Prodigal Son

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة