مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٦ ٨/‏٨ ص ١١-‏١٤
  • التغلُّب على التثبُّط بسبب عُسر القراءة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • التغلُّب على التثبُّط بسبب عُسر القراءة
  • استيقظ!‏ ١٩٩٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما هو عُسر القراءة؟‏
  • ماذا يسبِّب عُسر القراءة؟‏
  • المساعدة من الوالدين
  • المساعدة من المدرِّسين
  • المساعدة الذاتية
  • عُسر القراءة لم يمنعني من تحقيق اهدافي
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
  • مساعدة الاولاد الذين يعانون عجزا في التعلم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
  • قائمة المحتويات
    استيقظ!‏ ٢٠٠٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٦
ع٩٦ ٨/‏٨ ص ١١-‏١٤

التغلُّب على التثبُّط بسبب عُسر القراءة

بواسطة مراسل استيقظ!‏ في بريطانيا

سألت جولي:‏ «ما هو رقم هاتفك؟‏» فأجاب المتصل.‏ لكنَّ الارقام التي دوَّنتها جولي لم تكن تشبه اطلاقا الرقم الذي أُعطي.‏

وقالت ڤانيسا بأسف:‏ ‹لقد مزَّقت معلِّمتي الصورة التي لوَّنتها،‏› ثم اضافت:‏ ‹لا استطيع ابدا تذكُّر ما كانت تقوله.‏›‏

ويجاهد دايڤيد،‏ وهو في سبعيناته،‏ لقراءة الكلمات البسيطة التي اتقنها قبل اكثر من ستة عقود.‏

لدى جولي وڤانيسا ودايڤيد صعوبة في التعلّم —‏ صعوبة مثبِّطة.‏ انها عُسر القراءة dyslexia.‏ فماذا يسبِّب هذه الحالة؟‏ وكيف يمكن للمصابين بعُسر القراءة ان يتغلَّبوا على التثبُّط الناتج منه؟‏

ما هو عُسر القراءة؟‏

يعرِّف احد القواميس عُسر القراءة بأنه «خلل في القدرة على القراءة.‏» ومع ان عُسر القراءة غالبا ما يُعتبر اضطرابا في القراءة،‏ إلّا انه يمكن ان يشمل اكثر من ذلك بكثير.‏a

يأتي جذر الكلمة الانكليزية من الكلمتين اليونانيتين ديس،‏ التي تعني «صعوبة في،‏» و لِكسيس،‏ «كلمة.‏» ويشمل عُسر القراءة صعوبات تتعلق بالكلمات او اللغة.‏ وهو يشمل ايضا المشاكل المتعلقة بترتيب الامور،‏ كأيام الاسبوع وأحرف الكلمات،‏ ترتيبا صحيحا.‏ فبحسب الدكتور ه‍.‏ ت.‏ تشاستي من المعهد البريطاني لعُسر القراءة،‏ ان عُسر القراءة «هو عجز في التنظيم يضعِف الذاكرة القصيرة الامد،‏ القدرة على الفهم،‏ والمهارات اليدوية.‏» ولا عجب ان المصابين بعُسر القراءة يجدون الامر مثبِّطا!‏

خذوا مثلا حالة دايڤيد.‏ فكيف صار هذا القارئ الذي كان في ما مضى قارئا نهما وطلق اللسان بحاجة الى مساعدة زوجته ليتعلَّم القراءة من جديد؟‏ لقد اتلفت سكتة دماغية ناحية من دماغ دايڤيد مرتبطة باستعمال اللغة،‏ مما جعل تقدمه في القراءة بطيئا بشكل مؤلم.‏ غير انه لم يكن يعاني مشكلة مع الكلمات الاطول كما مع الكلمات الاقصر.‏ وبالرغم من عُسر القراءة المُكتسب،‏ لم تتأثر قط مقدرة دايڤيد التحادثية وذكاؤه الحاد.‏ فدماغ الانسان معقَّد جدا بحيث ان الباحثين لا يفهمون بعد كل ما تشمله معالجة الاصوات والاشارات المرئية التي يتلقاها.‏

أما جولي وڤانيسا فلديهما عُسر القراءة النمائي،‏ وقد صار ظاهرا فيما كانتا تكبران.‏ ويتفق الباحثون عموما على ان الاولاد الذين يعربون عن ذكاء طبيعي في السابعة او الثامنة من العمر ولكن يبدو انهم يواجهون صعوبة غير عادية في تعلُّم القراءة،‏ الكتابة،‏ او التهجية،‏ قد يكونون مصابين بعُسر القراءة.‏ وغالبا ما يكتب الصغار المصابون بعُسر القراءة احرفا معكوسة بدل الاحرف التي يحاولون نسخها.‏ وتخيَّلوا تثبُّط جولي وڤانيسا عندما كان المدرِّسون في المدرسة يعتبرونهما خطأً غبيَّتين،‏ بطيئتين،‏ وكسولتين!‏

في بريطانيا،‏ يعاني ١ من كل ١٠ اشخاص عُسر القراءة.‏ وما يزيد من تثبُّطهم هو فشل الآخرين في ادراك المشاكل التي يواجهونها.‏ —‏ انظروا الاطار في الصفحة ١٤.‏

ماذا يسبِّب عُسر القراءة؟‏

غالبا ما يسبِّب النظر الضعيف صعوبات في التعلم.‏ وما ان يُصحَّح ضعف النظر حتى يختفي عُسر القراءة.‏ وتجد نسبة صغيرة ممَّن يواجهون صعوبة في تعلُّم القراءة انه يمكنهم ان يركِّزوا على الكلمات على نحو افضل عندما يضعون صفيحة رقيقة من الپلاستيك الملوَّن على النص.‏ ويجد آخرون ان ذلك لا يفيدهم.‏

وإذ يلاحظ البعض ان هذه الحالة متوارثة في بعض العائلات،‏ يقترحون تفسيرها وراثيا.‏ فقد كتبت مجلة العالِم الجديد (‏بالانكليزية)‏ مؤخرا عن ابحاث «تنظر في العلاقة المعروفة بين الموَرِّثات المرتبطة بالامراض الذاتية المناعة كالشقيقة والربو،‏ والموَرِّثات المسؤولة عن عُسر القراءة.‏» ولأن هنالك احتمالا اكبر ان يعاني المصابون بعُسر القراءة وأقرباؤهم الامراض الذاتية المناعة،‏ يعتقد العلماء ان موَرِّثات عُسر القراءة موجودة في المنطقة نفسها من المَجين التي تؤوي موَرِّثات تلك الامراض.‏ ولكن كما يذكر الاختصاصي في العلوم السلوكيّة روبرت پلومِن،‏ «لم يحدِّد [الباحثون] إلّا منطقة صِبغيّة،‏ وليس موَرِّثة مسؤولة عن العجز في القراءة.‏»‏

ان الجزء من الدماغ الذي يتحكَّم في الوضعة،‏ التوازن،‏ والتنسيق يُسمّى المُخيخ.‏ ويدَّعي بعض العلماء انه يلعب ايضا دورا في تفكيرنا وفي معالجتنا للغة.‏ ومن المثير للاهتمام ان يكون الباحثون في جامعة شَفيلد بإنكلترا قد طوَّروا فحصا لعُسر القراءة يتضمَّن فحص الاتزان والتنسيق.‏ وهم يحاجّون ان العيوب في المُخيخ تدفع الاجزاء السليمة في الدماغ الى التعويض.‏ فالاولاد لا يجدونه صعبا عادة ان يحافظوا على توازنهم عندما يُطلب منهم ان يقفوا دون حراك واضعين قدما امام الاخرى ومادّين ذراعيهم.‏ أما عندما تُعصب عيونهم،‏ فإن الاولاد المصابين بعُسر القراءة سيترنَّحون اكثر بكثير،‏ لأنهم يعتمدون كثيرا على بصرهم للمحافظة على التوازن.‏

ويشير باحثون آخرون ايضا الى ان دماغ الاولاد المصابين بعُسر القراءة فيه فوارق بنيوية.‏ فالجزء الخلفي من الجهة اليُسرى للدماغ هو عادة اكبر بقليل من الجزء الذي يقابله في الجهة اليمنى،‏ أما في دماغ الشخص المصاب بعُسر القراءة،‏ فيظهر الجزءان الأيسر والأيمن متساويين في الحجم.‏ ويدَّعي آخرون انهم وجدوا تشوُّها في ترتيب الخلايا العصبية في اجزاء الدماغ المسؤولة عن اللغة.‏

لكن بصرف النظر عن السبب الجسدي لعُسر القراءة،‏ كيف يمكن تقديم افضل مساعدة للمصابين به؟‏

المساعدة من الوالدين

يشعر بعض والدي المصابين بعُسر القراءة بالذنب ويلومون انفسهم على مصيبة اولادهم.‏ فإذا كنتم تشعرون هكذا،‏ فسيتبدد الغم اذا ادركتم ان لا احد منا كامل وأننا كلنا مختلفون.‏ ابتدئوا بالإدراك انه كما يحتاج الولد المصاب بعمى الالوان الى المساعدة للعيش مع عيبه،‏ كذلك هي الحال مع ولدكم المصاب بعُسر القراءة.‏ فكوالد لديكم دون شك دور في تعليم ولدكم.‏

ومع ان عُسر القراءة لا يُمكن منعه او الشفاء منه في الوقت الحاضر،‏ إلّا انه يمكن تخفيفه.‏ وكيف ذلك؟‏ ان الپروفسور ت.‏ ر.‏ مايلز،‏ واضع كتاب فهم عُسر القراءة (‏بالانكليزية)‏،‏ ينصح الوالدين ان يكتشفوا اولا ايّ امر بالتحديد يستصعبه الولد المصاب بعُسر القراءة.‏ وعندئذ يمكنهم ان يقيِّموا واقعيا حدود ولدهم وما يمكن ان يتوقَّعوه منه.‏ وينصح كتاب القراءة والولد المصاب بعُسر القراءة (‏بالانكليزية)‏:‏ «يجب ان يُطلب من الولد ان يفعل ما في وسعه،‏ وليس اكثر من ذلك.‏» ويمكن للوالدين ان يحدّوا من تأثيرات عُسر القراءة،‏ وفي الوقت نفسه ان يخفِّفوا من التوتر الذي يشعر به الولد المصاب بعُسر القراءة،‏ بكونهم متعاطفين ومشجِّعين وخصوصا بأن يرتِّبوا لتزويد التعليم الملائم.‏

المساعدة من المدرِّسين

تذكَّروا ان عُسر القراءة هو صعوبة في التعلُّم.‏ ولذلك يجب ان يصرف المدرِّسون وقتا مع الاولاد المصابين بعُسر القراءة في صفوفهم ويبذلوا جهدا لمساعدتهم.‏ حدّوا من تثبُّط الاولاد بكونكم واقعيين في ما تتوقعونه منهم.‏ فمن المُحتمل جدا ان يكبر الولد المصاب بعُسر القراءة ويصير راشدا لا يزال يجد مشكلة في القراءة بصوت عالٍ.‏

لا تصيروا انهزاميين.‏ وبدلا من ذلك،‏ امدحوا الاولاد على ايّ تقدُّم يحرزونه —‏ وطبعا على كل جهودهم.‏ وتجنَّبوا ايضا المدح دون تمييز.‏ وعندما يلاحظ المدرِّسون بعض التقدم،‏ ينصح الپروفسور مايلز ان يقولوا للتلميذ المصاب بعُسر القراءة:‏ «اعرف انك ارتكبت بعض الاخطاء.‏ ولكنني مع ذلك اقول انك احسنت؛‏ فقد تحسَّنت بالمقارنة مع الاسبوع الماضي،‏ ونظرا الى مشكلتك،‏ هذه نتيجة مرضية.‏» ولكن عندما لا يكون هنالك ايّ تحسُّن،‏ ينصح ان يقال:‏ «يبدو ان الامر الفلاني لا يزال يسبِّب لك مشكلة؛‏ فلنرَ هل يمكننا ان نجرِّب طريقة مختلفة لمساعدتك.‏»‏

واحترزوا لئلا تتفوَّهوا بأيّة ملاحظات مهينة حول قراءة الولد المصاب بعُسر القراءة.‏ اسعوا الى جعل الكتب والقراءة متعة بالنسبة اليه.‏ وما السبيل الى ذلك؟‏ يمكن للوالدين والمدرِّسين على السواء ان يقترحوا على الولد ان يضع مؤشِّرا،‏ كمسطرة صغيرة مثلا،‏ تحت السطر الذي يقرأه،‏ إذ ان القارئ البطيء جدا غالبا ما يسمح لذهنه بالتشتت.‏ وإذا ظهرت المشكلة في قراءة احرف الكلمة بالترتيب الخاطئ،‏ فاسألوا بلطف:‏ «ايّ حرف هو الاول؟‏»‏

تخيَّلوا كم هو مثبِّط بالنسبة الى الولد المصاب بعُسر القراءة ان يقول له مدرِّس الرياضيات تكرارا ان اجوبته خاطئة.‏ فمن الافضل ان تعطوه مسائل اسهل بقليل لكي يُستبدل التثبُّط الناتج من الفشل بالاكتفاء من جراء حلّها بشكل صحيح.‏

بحسب احدى المدرِّسات الاختصاصيات،‏ ان «العامل الحيوي بالنسبة الى المصابين بعُسر القراءة هو التعلُّم بكل الحواس.‏» فاجمعوا بين البصر،‏ السمع،‏ واللمس لتساعدوا الولد على قراءة الكلمات وتهجيتها بشكل صحيح.‏ يوضح الپروفسور مايلز:‏ «يجب ان ينظر التلميذ بانتباه،‏ ان يصغي بانتباه،‏ ان ينتبه لحركات يده وهو يكتب،‏ وأن ينتبه لحركات فمه وهو يتكلّم.‏»‏ وعندئذٍ فإن الولد المصاب بعُسر القراءة سيقرن شكل الحرف المكتوب بلفظه وبحركات يده فيما يكتبه على السواء.‏ ولمساعدة الولد على تمييز الاحرف التي يخلط بينها،‏ علِّموه ان يبدأ بكتابة كلٍّ من هذه الاحرف من نقطة مختلفة.‏ ينصح كتاب القراءة والولد المصاب بعُسر القراءة:‏ «ان الوضع المثالي هو ان يحظى كل ولد [مصاب بعُسر القراءة] بساعة كل يوم من الدرس الخصوصي على اساس استاذ واحد لتلميذ واحد.‏» لكن من المؤسف ان الظروف قلّما تسمح بذلك.‏ غير ان المصابين بعُسر القراءة يمكن ان يساعدوا انفسهم.‏

المساعدة الذاتية

إن كنتم مصابين بعُسر القراءة،‏ فاجعلوه هدفا ان تقوموا بمعظم قراءتكم عندما تكونون منتعشين اكثر.‏ وقد لاحظ الباحثون ان التلاميذ المصابين بعُسر القراءة يُحرزون نتائج جيدة عندما يقرأون نحو ساعة ونصف،‏ لكنَّ اداءهم يسوء بعد ذلك.‏ يذكر كتاب عُسر القراءة في الكلية (‏بالانكليزية)‏:‏ «ان درس الشيء القليل يوميا على اساس قانوني مفيد على الارجح اكثر من صرف ايام من الجهد الدؤوب من وقت الى آخر.‏» صحيح ان تعلُّم القراءة والتهجية بشكل جيد سيستغرق وقتا اطول.‏ انما ثابروا.‏

استعملوا آلة كاتبة قابلة للحمل او افضل من ذلك،‏ استعملوا معالِج كلمات فيه برنامج يساعدكم على التحقق من تهجية ما تُدخلونه.‏ واقرنوا ذلك بتعلُّم كيفية تنظيم المعلومات واستخدامها.‏ —‏ انظروا الاطار في الصفحة ١٣.‏

تمتعوا بالكتب بالاستماع الى الكتب المسجَّلة على كسيتات سمعية.‏ وهذه المجلة ورفيقتها برج المراقبة تصدران قانونيا على كسيتات بلغات عديدة،‏ والامر كذلك بالنسبة الى كامل الكتاب المقدس.‏

وإذا شعرتم بعد قراءة الاطار انكم مصابون بعُسر القراءة،‏ فلا تُخفوا المشكلة.‏ اقبلوها،‏ وخذوها في الاعتبار.‏ مثلا،‏ اذا كنتم تستعدون لمقابلة من اجل وظيفة،‏ فقد تجدون،‏ كالعديد من الناس،‏ ان الضغط من جراء الحالة يجعل من الصعب ان تعبِّروا عن نفسكم بوضوح واختصار.‏ فلمَ لا تستعدون مسبقا بالقيام ببعض المقابلات كتمرين؟‏

ليس من السهل معالجة الصعوبات التي يطرحها عُسر القراءة.‏ لكنَّ الدماغ،‏ هذا العضو المدهش،‏ يعوِّض عن المشكلة.‏ اذًا،‏ التعاسة الدائمة غير واردة.‏ وجولي وڤانيسا ودايڤيد عملوا كلهم بجد للتغلب على تثبُّطهم.‏ ويمكنكم انتم ايضا ان تفعلوا الامر نفسه.‏ واعلموا ان الصعوبة المحدَّدة التي تواجهونها لا يلزم ان تثنيكم عن التعلُّم.‏ ثابروا على محاولة القراءة والكتابة والتهجية بشكل صحيح.‏ ففعل ذلك سيساعدكم على التغلُّب على التثبُّط بسبب عُسر القراءة.‏

‏[الحاشية]‏

a تستعمل بعض المراجع العبارة «عُسر الكتابة» لتصف مشاكل التعلُّم المتعلِّقة بالكتابة،‏ و «عُسر الحساب» لتصف الصعوبات المتعلِّقة بالحساب.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٣]‏

معلومات مساعدة للتنظيم الذاتي

استعملوا ما يلي:‏

‏• لوحة للمذكِّرات الخاصة

‏• روزنامة للتخطيط‍

‏• جارورا للرسائل والاوراق الاخرى

‏• ملفا لحفظ الاوراق الشخصية

‏• مفكرة

‏• دفتر عناوين

‏[الاطار في الصفحة ١٤]‏

كيف تميِّزون عُسر القراءة عند الاولاد

إذا اجبتم بنعم عن ثلاثة او اربعة من الاسئلة الواردة ادناه لكل فئة عمر،‏ فمن المحتمل ان يكون الاولاد المشمولون يعانون عُسر القراءة الى حد ما.‏

الاولاد بعمر ٨ سنوات وما دون:‏

هل تأخَّروا في تعلُّم النطق؟‏

هل يعانون حتى الآن صعوبة خصوصية في القراءة او التهجية؟‏

وهل يفاجئكم ذلك؟‏

هل لديكم الانطباع ان لديهم فطنة وذكاء في الامور التي لا علاقة لها بالقراءة والتهجية؟‏

هل يكتبون الاحرف والارقام معكوسة؟‏

هل احتاجوا في الحساب الى استعمال المكعَّبات،‏ اصابعهم،‏ او علامات على الورق مدة اطول من الاولاد الآخرين الذين في مثل سنهم؟‏

وهل لديهم صعوبة غير عادية في تذكُّر جداول الضرب؟‏

هل يجدون صعوبة في التمييز بين اليسار واليمين؟‏

هل هم خُرق على نحو غير طبيعي؟‏ (‏ليس كل المصابين بعُسر القراءة خُرقا.‏)‏

الاولاد بعمر ٨ الى ١٢ سنة:‏

هل يرتكبون اخطاء غير اعتيادية في التهجية؟‏

هل يحذفون احيانا احرفا من الكلمات او يضعونها في الترتيب الخاطئ؟‏

هل يرتكبون اخطاء في القراءة تنتج على ما يظهر من قلّة الانتباه؟‏

هل يبدو فهمهم للمواد المطبوعة ابطأ مما يُتوقع من الاولاد الذين في مثل سنهم؟‏

هل يعانون صعوبة في نسخ ما على اللوح في المدرسة؟‏

عندما يقرأون بصوت عالٍ هل يغفلون عن كلمات او سطر بكامله،‏ او هل يقرأون السطر نفسه مرتين؟‏

هل يكرهون القراءة بصوت عالٍ؟‏

هل لا يزالون يجدون تذكّر جداول الضرب صعبا؟‏

هل حسّ الاتجاه لديهم ضعيف،‏ اذ يخلطون بين اليسار واليمين؟‏

هل تعوزهم الثقة بالنفس او هل احترامهم للذات ضعيف؟‏

‏[مصدر المواد]‏

‏—‏ معلومات للتوعية (‏Awareness Information‏)‏،‏ إصدار الجمعية البريطانية لعُسر القراءة،‏ و عُسر القراءة (‏بالانكليزية)‏،‏ انتاج «خدمات الدعم الاذاعية،‏» تلفزيون القناة ٤،‏ لندن،‏ انكلترا.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٢]‏

لمساعدتكم على تركيز الانتباه،‏ ضعوا مؤشِّرا تحت السطر الذي تقرأونه

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة