مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏١ ص ٣٠
  • من قرائنا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • من قرائنا
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • مواد مشابهة
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • من قرائنا
    استيقظ!‏ ١٩٩٤
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏١ ص ٣٠

من قرائنا

جنة عالمية  يجب ان اقول شكرا على السلسلة الجميلة:‏ «جنة عالمية —‏ حلم ام حقيقة مستقبلية؟‏».‏ (‏٨ نيسان ١٩٩٧)‏ نعم،‏ ان الحدائق والالوان يمكن ان تؤثر في صحتنا وتجعلنا نشعر بالفرح.‏ احببت الجزء الذي بعنوان «طريق العودة الى الفردوس».‏ فهذه الكلمات القليلة كانت مشجِّعة جدا —‏ كدعوة تقول:‏ «هذه هي الطريق».‏ كم سيكون ممتعا ان نعمل يوما ما من شروق الشمس الى غروبها في المساعدة على تحويل الارض الى فردوس!‏ ولأنني اتمتع بالرسم والحِرَف،‏ اتمتع ايضا بكل الصور في المجلات.‏

ڤ.‏ ر.‏،‏ أوستراليا

اودّ ان امدحكم على المقالات.‏ تمتعت بها بكل معنى الكلمة.‏ انا اناهز الـ‍ ٨٠ من العمر ولا ازال احب العمل في فناء بيتي.‏ ان ازهاري وخُضَري لا تفوز بالجائزة الاولى،‏ لكنني اتمتع حقا بوجودي خارج البيت وعملي بها.‏ ومنذ قرأت المقالات فهمت بشكل افضل لماذا يحب البشر ان يعملوا في الحدائق.‏

ر.‏ ر.‏،‏ الولايات المتحدة

انقاذ زواج؟‏  عندما قرأت المقالة «هل يمكن انقاذ الزواج بعد الخيانة؟‏» (‏٨ نيسان ١٩٩٧)‏،‏ كان انطباعي ان يهوه ارسل اليَّ رسالة.‏ فقد عبَّرتْ تماما عما امرّ وأشعر به.‏ كان زوجي غير امين،‏ لكنه تاب بإخلاص.‏ وكما ذكرت المقالة،‏ شعرت وكأنني في اعصار.‏ اخترت ان اسامحه،‏ لكنني كنت احيانا اخجل من افكاري.‏ ساعدتني المقالة ان افهم ان ردود فعلي طبيعية ومبرَّرة تماما.‏ لقد بارك يهوه جهودنا كثيرا،‏ وأُنقذ زواجنا.‏

ل.‏ پ.‏،‏ فرنسا

في حين انه لم يكن ممكنا انقاذ زواجي،‏ فقد كانت هذه المقالة بركة حقيقية لأنها وصفت كيف شعرت بالضبط.‏ استطيع حقا ان اطابق بين كل ما كُتب في المقالة وحالتي.‏ اعرف آخرين ايضا استفادوا منها بطريقة مماثلة.‏ يجد كثيرون من الصعب ان يفهموا كيف يشعر المرء الذي في وضعي،‏ لذلك ستكون هذه المقالة مساعِدا كبيرا،‏ اذ تمنحهم بصيرة.‏

م.‏ ك.‏،‏ ايرلندا

انا متزوجة منذ تسع سنوات من شخص غير مؤمن،‏ وهو زوج غير امين.‏ ولكن عندما قرأت الفقرات التي تحت العنوان الفرعي «هل يمكن انقاذ الزواج؟‏»،‏ شعرت بالارتياح اكثر.‏ يودّ زوجي ان نحافظ على زواجنا انما مع استمرار علاقته الاخرى.‏ لذلك يُسعدني انني اضع حدًّا لهذا.‏ والآن عليَّ ان ابدأ ثانية وأكون امًّا متوحدة.‏

م.‏ س.‏ ب.‏،‏ ترينيداد

اشكركم على المقالة الجميلة والحساسة.‏ فقد كان ممتازا تطبيق النصيحة بشأن تحديد ما اذا كانت المصالحة ستنجح.‏ كنت دائما افترض انه اذا كان زوجي غير امين فلن اتمكَّن من مسامحته ابدا.‏ لكنني الآن ادرك ان هذا ليس دائما الموقف الصحيح.‏ انه لأمر مخجل ان تكون الخيانة الزوجية كما يتضح مشكلة متزايدة،‏ ولكن شكرا لكم على البصيرة من الاسفار المقدسة حول كيفية مساعدة انفسنا.‏ ان اتِّكالي على يهوه ساعدني اثناء كآ‌بتي الشديدة وساعدني على ايجاد القوة لأسامح،‏ لأن زوجي كان (‏ولا يزال)‏ تائبا بإخلاص.‏

س.‏ ن.‏،‏ الولايات المتحدة

الصمّ يسبِّحون يهوه  فيما كنت اقرأ المقالة «الصمّ يسبِّحون يهوه» (‏٨ نيسان ١٩٩٧)‏،‏ توقفت لأنظر الى صورة جميع الحاضرين.‏ كم كان مقوِّيا للايمان مجرد رؤية اخوة وأخوات كثيرين يستعملون لغة الاشارات ليسبِّحوا يهوه!‏ تأثرت جدا الى حد انني ذرفت الدموع عدة مرات لأنني اقدِّر كثيرا غيرتهم،‏ تصميمهم،‏ وانتذارهم.‏ شكرا لكم على مقالات كهذه.‏

ر.‏ ه‍.‏،‏ الولايات المتحدة

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة