مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏١ ص ٣١
  • اصناف من النباتات تختفي —‏ لماذا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اصناف من النباتات تختفي —‏ لماذا؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • مواد مشابهة
  • التنوُّع —‏ اساسي للحياة
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • بنوك البذور —‏ سباق مع الزمن
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • هل يتلف الانسان موارده الغذائية؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • هل قَدَرنا رهن مورِّثاتنا؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏١ ص ٣١

اصناف من النباتات تختفي —‏ لماذا؟‏

في الصين،‏ زُرع حوالي ٠٠٠‏,١٠ صنف من القمح في سنة ١٩٤٩.‏ ولكن بحلول سبعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ لم يبق قيد الاستعمال إلّا ٠٠٠‏,١ صنف فقط.‏ وفي الولايات المتحدة،‏ من الـ‍ ٠٩٨‏,٧ صنفا من التفاح التي أُخبر عن زراعتها بين سنة ١٨٠٤ و ١٩٠٤،‏ حوالي ٨٦ في المئة لم تعد معروفة.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ بحسب التقرير عن حالة موارد العالم الوراثية النباتية للطعام والزراعة (‏بالانكليزية)‏،‏ «٩٥ في المئة من الملفوف،‏ ٩١ في المئة من ذرة الحقول الصفراء،‏ ٩٤ في المئة من البازلّا،‏ و ٨١ في المئة من اصناف الطماطم لم تعد موجودة على ما يبدو».‏ ويُخبَر بإحصاءات مماثلة في بلدان في العالم اجمع.‏ فما هو سبب هذا الانخفاض المفاجئ؟‏ يقول البعض ان احد الاسباب الرئيسية هو انتشار الزراعة التجارية الحديثة وبالتالي زوال المَزارع العائلية الصغيرة،‏ مما سبَّب زوال اصناف من المحاصيل التقليدية المتنوعة جدا.‏

واختفاء اصناف من النباتات يمكن ان يجعل المحاصيل عُرضة للتلف اكثر فأكثر.‏ خذوا،‏ على سبيل المثال،‏ مجاعة البطاطا الكبرى في ايرلندا بين سنة ١٨٤٥ و ١٨٤٩،‏ التي مات خلالها من الجوع حوالي ٠٠٠‏,٧٥٠ شخص حين اتلف مرض نباتي معظم محصول البطاطا.‏ وماذا كان العامل البيولوجي الذي سبَّب هذه المأساة؟‏ «التماثل الوراثي»،‏ كما يقول تقرير للامم المتحدة.‏

بُني اكثر من ٠٠٠‏,١ بنك للمورِّثات في انحاء العالم خلال سبعينات وثمانينات الـ‍ ١٩٠٠ لجمع الموارد الوراثية النباتية والمحافظة عليها.‏ لكنَّ عددا من بنوك المورِّثات هذه يتدهور حاله بسرعة،‏ حتى ان بعضا منها قد اقفل.‏ وكما يُخبَر،‏ لدى حوالي ٣٠ بلدا فقط تسهيلات ملائمة لخزن بزور النباتات وحفظها مدة طويلة على نحو آمن.‏

يعِد الكتاب المقدس ان يهوه،‏ في ظل حكم ملكوت المسيح،‏ سوف «يصنع .‏ .‏ .‏ لجميع الشعوب .‏ .‏ .‏ وليمة سمائن وليمة خمر على دردي سمائن ممخة».‏ (‏اشعياء ٢٥:‏٦‏)‏ كم يمكن ان نكون شاكرين ان يهوه اللّٰه،‏ «الذي يعطي خبزا لكل بشر» وخالق التنوع الوراثي،‏ سيُشبِع كل حاجة الى الطعام عند الانسان!‏ —‏ مزمور ١٣٦:‏٢٥؛‏ تكوين ١:‏٢٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة