مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٨ ٢٢/‏٥ ص ٢٨-‏٢٩
  • مراقبين العالم

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراقبين العالم
  • استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • افضل من التدخل البشري
  • العمل،‏ الاجهاد،‏ والنوبات القلبية
  • ‏‹وسيلة النقل الاكثر فعّالية في العالم›‏
  • المتهجِّمون يكثرون
  • العملية القيصرية ام الولادة الطبيعية؟‏
  • التعبد الديني في اليونان يتضاءل
  • أطعموا الطماطم بريدكم للدعايات
  • علاج للمصابين بأمراض جلدية
  • كلام الوالدين —‏ اكثر من اصوات مهدِّئة؟‏
  • التهجّم —‏ بعض اسبابه وتأثيراته
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • التهجّم —‏ مشكلة عالمية
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • التحرر من التهجّم
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • التهجُّم على الآخرين —‏ ما الضرر؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٧
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٨
ع٩٨ ٢٢/‏٥ ص ٢٨-‏٢٩

مراقبين العالم

افضل من التدخل البشري

بعد عشر سنوات من صَرْع عاصفة لـ‍ ١٥ مليون شجرة في انكلترا عام ١٩٨٧،‏ اكتُشف ان المناطق الحرجية التي لم يتدخل البشر فيها عادت ونَمَت بالطريقة الاكثر إثمارا،‏ كما ذكرت صحيفة ذا دايلي تلڠراف (‏بالانكليزية)‏.‏ ففي المناطق حيث سقطت الاشجار،‏ وصل ضوء اكثر الى الارض.‏ وهذا ما سبب نمو نباتات صغيرة وجُنب بلغ علوها ٢٠ قدما،‏ وتكاثرت ايضا الحشرات والطيور والنباتات.‏ والعديد من اشجار السنديان والطَّقْسُوس المطروحة ارضا لم تتعفَّن كما كان متوقعا،‏ وخشبها الجاف الآن زادت قيمته ثلاث مرات.‏ يقول پيتر راين،‏ احد انصار المحافظة على الثروة الطبيعية:‏ «لقد نتج ضرر من جراء تنظيف البشر الحسني النية اكثر مما نتج من العاصفة نفسها.‏ فالعديد من الاشجار التي جرى زرعها في ذلك الخريف زُرعت بسرعة وبشكل رديء،‏ فماتت».‏

العمل،‏ الاجهاد،‏ والنوبات القلبية

تخبر صحيفة فرانكفورتر رونتشاو (‏بالالمانية)‏ ان الاجهاد العقلي في العمل هو ثاني اهم العوامل المسبِّبة لمشاكل القلب ومشاكل الدورة الدموية؛‏ أما المرتبة الاولى فيحتلها التدخين.‏ ويقول التقرير ملخِّصا استطلاعا قام به المعهد الفدرالي للسلامة والصحة في برلين،‏ المانيا:‏ «ان الاكثر تعرُّضا للخطر هم المستخدَمون الذين حريتهم محدودة جدا في ما يتعلق باتخاذ القرارات والذين يفتقر عملهم الى التنوُّع.‏ وإذا كانوا يواجهون ايضا الضغوط اثناء وقت فراغهم بسبب انشغالهم مثلا ببناء بيتهم او الاعتناء بقريب مريض،‏ فحينئذ يزداد خطر الاصابة بنوبة قلبية تسع مرات تقريبا».‏ وينصح احد الخبراء بإلحاح ان يُسمح للمستخدَمين بحرية اكبر في ما يتعلق باتخاذ القرارات.‏ «ان مناقشة واحدة في الشهر بين جميع العمَّال في قسم واحد يمكن ان تحسِّن الامور».‏

‏‹وسيلة النقل الاكثر فعّالية في العالم›‏

عندما تنتقلون مسافة لا تتعدى ثمانية كيلومترات (‏٥ اميال)‏ في محيط مديني،‏ قد تكون الدراجة اسرع من السيارة،‏ كما تخبر صحيفة ذي آيلند (‏بالانكليزية)‏،‏ الصادرة في كولومبو،‏ سري لانكا.‏ وتدعو مجموعة اصدقاء الارض البيئية الدولية الدراجة «وسيلة النقل الاكثر فعّالية على الارض».‏ وتشير الى ان الدراجة يمكن ان تجتاز ٤٠٠‏,٢ كيلومتر (‏٥٠٠‏,١ ميل)‏ دون تسبيب تلوث،‏ معتمدة على طاقة مُستخرجة من الطعام تعادل ڠالونا واحدا فقط من الوقود.‏ ويتابع التقرير ان استعمال الدراجة له منافع صحية ايضا.‏

المتهجِّمون يكثرون

يكشف استطلاع اشرفت عليه جامعة لاساپيينسا في روما ان تلاميذ كثيرين يواجهون انواعا من التهجم تشمل الاهانات،‏ الاساءات،‏ السرقات الصغيرة،‏ التعديات الجسدية،‏ والتهديدات.‏ وقد لوحظت هذه التعديات بنوع خاص في روما حيث تعرَّض اكثر من ٥٠ في المئة من الفتيان والفتيات لأشكال من التهجم خلال فترة ثلاثة اشهر.‏ وأوضحت الباحثة آنا كوستانتسا بولدري انه «خلال محادثات اعمق رَوَت فتيات كثيرات حالات اخطر من التحرش لم يبلِّغن بها،‏ لسبب الخوف وأيضا .‏ .‏ .‏ لأنهن اعتبرن ان بعض انواع التصرفات هو عادي»،‏ كما قالت الصحيفة الايطالية لارپبليكا.‏

ولا يقتصر التهجم على الاولاد.‏ تخبر ذي آيرش تايمز (‏بالانكليزية)‏ ان العديد من الراشدين يعانون التهجم في مكان عملهم،‏ وفي الغالب من قِبل رؤسائهم.‏ وقالت:‏ «ان الاساءات الشفهية،‏ وانتقاد عمل الآخرين وتداول الاشاعات عنهم هي الوسائل المفضَّلة عند المتهجمين في مكان العمل».‏ وتقول تايمز:‏ «ان الاذلال ووضع اهداف عمل غير واقعية شائعان ايضا.‏ ويرتبط التهجم بتأثيرات نفسية تشمل «القلق،‏ سرعة الغضب،‏ الكآ‌بة،‏ جنون الاضطهاد،‏ الاجهاد،‏ فقدان الثقة،‏ فقدان احترام الذات،‏ والانطواء».‏ وفي الحالات المتطرفة قد يقود هذا النوع من التهجم الى «الانهيار او حتى الانتحار».‏

العملية القيصرية ام الولادة الطبيعية؟‏

غالبا ما يفضِّل الاطباء والامهات في البرازيل الشق القيصري على الولادة الطبيعية.‏ تخبر مجلة ڤيجا (‏بالپرتغالية)‏ ان الطبيب يجد ان «بإمكانه اجراء ولادات اكثر،‏ وكسب مال اكثر في عيادته،‏ ولا يضطر الى خسارة نهايات الاسابيع».‏ والأمهات «يخترن عدم اختبار عملية الولادة الطبيعية لكي يتجنَّبن الالم (‏إلّا ان هنالك ألما اكثر اثناء التعافي من الولادة القيصرية)‏،‏ ويعتقدن ان هذا الاجراء سيكون مفيدا للجسم من الناحية الجمالية (‏لكنَّ العكس هو الصحيح)‏».‏ وفي المستشفيات الحكومية يجري ثلث الولادات بواسطة عمليات قيصرية،‏ وفي بعض المستشفيات الخاصة يرتفع المعدل الى ٨٠ في المئة.‏ ويقول الدكتور جْواون لويش كارڤاليو پينتو إيه سيلڤا،‏ رئيس قسم طب التوليد في جامعة كامپيناس:‏ «ولادة الاطفال صارت سلعة تجارية».‏ ويتابع:‏ «غالبا ما ينسى الناس ان الولادة القيصرية هي عملية جراحية بخلاف الولادة الطبيعية.‏ فهنالك خسارة اكثر للدم،‏ ووقت التخدير اطول،‏ وإمكانية اكبر للاصابة بخمج».‏ ووفقا للدكتور،‏ تقول مجلة ڤيجا:‏ «يجب اجراء العملية القيصرية في ثلاث حالات فقط:‏ عندما تكون حياة المريضة او الطفل في خطر،‏ عندما لا تظهر علامات المخاض،‏ او عندما تحدث مضاعفات فجائية».‏

التعبد الديني في اليونان يتضاءل

نشرت مؤخرا صحيفة تا نِيا (‏باليونانية)‏ الصادرة في اثينا حصيلة استفتاء في الدين في اليونان مماثل لاستفتاء اجرته سنة ١٩٦٣.‏ وتُظهر النتائج تضاؤلا في التعبد الديني في ذلك البلد.‏ فقبل جيل،‏ قال ٦٦ في المئة انهم يذهبون الى الكنيسة مرتين او ثلاث مرات على الاقل في الشهر،‏ بالمقارنة مع اقل من ٣٠ في المئة في الاستفتاء الاخير.‏ وقال اكثر من ثلثَي الراشدين الـ‍ ٩٦٥ الذين جرى استفتاؤهم في منطقة اثينا الكبرى ان الكنيسة تخدم المجتمع «قليلا» او لا تخدمه «على الاطلاق»،‏ كما تخبر وكالة رويتر للانباء.‏ وإذ كتب المُستفتي المحترَم إلياس نيكولاكوپولوس في تا نِيا،‏ تحدث عن «عَلْمَنة تدريجية للمجتمع اليوناني»،‏ ذاكرا ان هنالك الآن «احتراسا واستياء» من الكنيسة في اليونان.‏

أطعموا الطماطم بريدكم للدعايات

ماذا يمكن ان يفعل مكتب بريد بـ‍ ٥٠٠ طن كل شهر من بريد الدعايات غير المسلَّم،‏ الذي يتضمَّن كَتَلوڠات وإعلانات اخرى؟‏ بدأ مكتب بريد دالاس-‏فورت وورث،‏ تكساس،‏ بإرسال الكثير منه ليُحوَّل الى سماد خليط.‏ وتخبر ذا نيويورك تايمز (‏بالانكليزية)‏ ان السماد الخليط يُستعمل لتنمية الطماطم وأزهار الآذريون،‏ والنتائج تبشِّر بالنجاح.‏ والبكتيريا التي تحوِّل بريد الدعايات المقطَّع الى سماد خليط تُغذَّى بالبيرة والمرطبات القديمة،‏ فضلات مصنِّعي المشروبات.‏ وتحتوي البيرة والصودا على السكر،‏ الذي تعتمد عليه البكتيريا من اجل النمو.‏ ويقول جويل سيمسون،‏ نائب رئيس شركة السماد الخليط التي تقوم بالاختبار:‏ «ان الاشياء نفسها التي تجعلنا بُدنا تجعل تلك البكتيريا بدينة وسعيدة».‏

علاج للمصابين بأمراض جلدية

تذكر ذا آيريش تايمز:‏ «بسبب الإحراج،‏ كثيرون من المصابين بأمراض جلدية لا يطلبون علاجا وقد يقضون سنوات ‹متألمين بصمت›».‏ وإذ تسلِّط الدكتورة ڠيليان مورفي الضوء على بليَّتهم،‏ تقول:‏ «عندي مرضى مصابون بالصُّدَاف،‏ يتساقط جلدهم حرفيا عندما يخلعون ملابسهم،‏ ويشعرون بأنهم وسخون ومحرَجون جدا بحيث انهم لا ينزلون في فندق ولا يذهبون الى مصفِّفي الشعر».‏ ويضيف بيل كُنْليف،‏ پروفسور في عِلم الامراض الجلدية في جامعة ليدْز:‏ «حَبّ الشباب يؤثر في الناس جسديا وعقليا.‏ والفكرة السائدة هي انه وسخ ومعدٍ.‏ وإذا جرت مقابلة شخصين يتمتعان بالكفاءات نفسها،‏ يحصل على العمل الشخص النقي البشرة».‏ يقول كُنْليف انه صادف بعض المرضى الشديدي الانزعاج بسبب حَبّ الشباب حتى انهم حاولوا الانتحار.‏ والاطباء في مؤتمر حديث للاكاديمية الاوروپية لعِلم الامراض الجلدية ومبحث الامراض الزهرية في دَبْلِن،‏ ايرلندا،‏ شدَّدوا على ضرورة طلب علاج باكر.‏ قال احد الاطباء:‏ «انه مشكلة رهيبة بالنسبة الى البعض،‏ ولكن من الضروري التذكُّر ان هنالك علاجات فعّالة جدا».‏

كلام الوالدين —‏ اكثر من اصوات مهدِّئة؟‏

يقول بعض العلماء ان الوالدين الذين يناغون اطفالهم يمنحونهم على الارجح اكثر من مودة رقيقة.‏ قامت پاتريشا كول وزملاؤها،‏ من جامعة واشنطن،‏ بدراسة الكلام الموجَّه الى الاطفال في ثلاث لغات مختلفة —‏ الروسية،‏ السويدية،‏ والانكليزية.‏ ويبدو ان انماط كلام الوالدين المغالى فيها كثيرا لا تجذب انتباه الطفل فحسب بل تخدم ايضا كأساس ليتعلم الطفل تلك اللغة.‏ تقول مجلة العِلم (‏بالانكليزية)‏ انه «بعمر ٦ اشهر،‏ يتعلم الاطفال ان يصنِّفوا الاصوات الصائتة،‏ منتبهين الى الفوارق التي لها معنى في لغتهم الاصلية،‏ مثلا الفرق بين ‹إِي› و‹آ›،‏ فيما يتجاهلون الاختلافات التي لا معنى لها».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة