مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٠٢ ٨/‏١ ص ٣١
  • مراهق يفتخر بدينه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • مراهق يفتخر بدينه
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • مواد مشابهة
  • تذكُّر «الضحايا المنسيون»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٤
  • المحافظون على الاستقامة الشجعان يقهرون الاضطهاد النازي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • ‏‹اردتُ ان اتعلّم اكثر عن ديني›‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٥
  • فضح شرور النازية
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٢
ع٠٢ ٨/‏١ ص ٣١

مراهق يفتخر بدينه

عندما كان اندرو بعمر ١٣ سنة،‏ طُلب منه في المدرسة ان يعدّ بحثا حول موضوع الميراث الحضاري.‏ يقول:‏ «في البداية،‏ قررت ان اكتب عن جدِّي،‏ لكنني فكرت بعد ذلك:‏ ‹مهلا يا اندرو!‏ انت واحد من شهود يهوه.‏ وهذه فرصة رائعة لإعلان ايمانك!‏›.‏

‏«وضعت لبحثي المحور ‹اثبتوا›،‏ وعرضتُ على ملصق كبير اشياء تصوّر الاضطهاد الوحشي الذي واجهه شهود يهوه في المانيا النازية.‏ وكانت المساعِدات البصرية التي استعملتها نسخة مطابقة لبدلة مع المثلَّث الارجواني،‏ فضلا عن عدة صور لعائلة كوسيروي ونسخ عن رسائل كتبوها.‏a ووزَّعت على الحضور نسخا من الرسالة التي ارسلها شهود يهوه الى الحكومة الالمانية،‏ والتي شجبوا فيها بطريقة محايدة سياسيا وإنما بثبات الاعمال الظالمة التي ارتُكبت ضد شهود يهوه.‏ وإلى جانب الملصق،‏ كان كاسيت الڤيديو شهود يهوه يثبتون في وجه الاعتداء النازي يُعرض باستمرار.‏ كما عرضتُ ايضا كتبا مقدسة،‏ كراسات،‏ ونشرات.‏

‏«اولا عُرضت بحوثنا في صالة الرياضة لجميع التلاميذ والمعلِّمين في المدرسة.‏ وفي مساء اليوم التالي دُعيت عائلات وأصدقاء التلاميذ.‏ فطرح كثيرون اسئلة لأنهم لم يكونوا على علم ان النازيين اضطهدوا شهود يهوه».‏

يعترف اندرو انه استجمع الجرأة لإعلان ايمانه.‏ يقول:‏ «عرفت ان البعض سيسخرون مني،‏ ولكن لو لم اقم بذلك،‏ كان سينتابني شعور رهيب.‏ لقد تحدثت عن اناس ضحوا بحياتهم للدفاع عن ايمانهم بيهوه،‏ فأقلّ شيء يمكنني فعله هو تحمّل بعض الانتقاد».‏

في النهاية،‏ كان اندرو مسرورا بانتهازه هذه الفرصة لإعطاء شهادة.‏ وهو يذكر:‏ «خضت مناقشات عديدة عن سبب عدم اشتراكنا في الحرب،‏ وقدمت كتبا مقدسة،‏ كتبا اخرى،‏ ونشرات للمهتمين».‏ ويضيف:‏ «لا اذكر وقتا كنت فيه اكثر افتخارا بكوني واحدا من شهود يهوه».‏

‏[الحاشية]‏

a حدد المثلَّث الارجواني هوية شهود يهوه في المعسكرات.‏ وكشهود ليهوه،‏ تمسك اعضاء عائلة كوسيروي بثبات بمعتقداتهم خلال الحكم النازي.‏ انظروا برج المراقبة ١/‏٦/‏٨٦،‏ «‏محبة عائلتي للّٰه بالرغم من السجن والموت‏».‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة