مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ٦/‏٠٧ ص ٢٤-‏٢٥
  • ثمرة العطَّارين المفضَّلة

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ثمرة العطَّارين المفضَّلة
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • زراعة البرغموت في كالَبْريا
  • غير معروف كثيرا لكنه شائع الاستعمال
  • اليَلانِج —‏ خلاصة ازهار من جزيرة العطور
    استيقظ!‏ ١٩٩٨
  • تلك العطور الثمينة
    استيقظ!‏ ١٩٩١
  • العطور عبر التاريخ
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • نخلة الزيت —‏ شجرة متعددة الاستعمالات
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٧
ع ٦/‏٠٧ ص ٢٤-‏٢٥

ثمرة العطَّارين المفضَّلة

من مراسل استيقظ!‏ في ايطاليا

يرجع تاريخ العطور الى الازمنة الغابرة.‏ ففي ازمنة الكتاب المقدس مثلا،‏ كانت العطور تطيِّب الاجواء في بيوت من يستطيعون شراءها،‏ وتعطِّر ثيابهم،‏ اسرَّتهم،‏ وأجسامهم.‏ وقد اشتملت مقوِّمات العطور على الألاوية،‏ طيب البلسان،‏ القرفة،‏ وأطياب اخرى.‏ —‏ امثال ٧:‏١٧؛‏ نشيد الاناشيد ٤:‏١٠،‏ ١٤‏.‏

ولا تزال الخلاصات المستخرَجة من النباتات ضرورية اليوم في صناعة العطور.‏ وقد ذهبنا انا وزوجتي الى منطقة كالَبْريا الواقعة في اقصى جنوب شبه الجزيرة الايطالية لنرى اين تُستخرج احدى هذه الخلاصات.‏ لعلَّك لا تعرف ثمرة البرغموت بالاسم،‏ ولكن يقال انها تدخل في صناعة ثُلث العطور النسائية ونصف الكولونيا الرجَالية.‏ فلمَ لا نتعرَّف بالبرغموت سويًّا؟‏

تنتمي شجرة البرغموت الى الاشجار الحمضية الدائمة الاخضرار.‏ وتتفتح ازهارها في الربيع فيما تنضج ثمارها الصفراء الملساء —‏ التي يعادل حجمها تقريبا حجم ثمرة البرتقال —‏ في اواخر الخريف او اوائل الشتاء.‏ يعتبر خبراء كثيرون ان البرغموت نوع هجين لا يعرفون مصدره بالتحديد.‏ وهو لا ينمو في البرية،‏ وكذلك لا يفرخ بمجرد زرع البذور.‏ لذلك يأخذ المزارعون فروخا من اشجار البرغموت ويطعِّمونها في اشجار اخرى من نفس النوع،‏ مثل اشجار الليمون الحامض والبرتقال.‏

وتتمتع ثمار البرغموت بخصائص فريدة يستفيد منها العطَّارون.‏ يقول احد الكتب ان للخلاصة المستخرَجة منها قدرة نادرة «ان تدمج وتثبِّت عدة روائح طيِّبة لتنتج معا اريجا مميَّزا،‏ وأن تضفي على كل مزيج خاصيّة مميزة تجلب الانتعاش».‏a

زراعة البرغموت في كالَبْريا

تشير كتب التاريخ الى ان زراعة البرغموت في كالَبْريا تعود الى اوائل القرن الثامن عشر على الاقل،‏ وأن سكان المنطقة كانوا يبيعون خلاصته احيانا للمسافرين.‏ لكنَّ زراعته لأغراض تجارية اعتمدت الى حد بعيد على التطورات التي لحقت بصناعة وبيع الكولونيا.‏ ففي سنة ١٧٠٤،‏ انتج مهاجر ايطالي في المانيا،‏ يُدعى جان پاولو فِمينيس،‏ سائلا معطرا يحتوي على الكحول دعاه Aqua admirabilis‏،‏ اي «السائل الممتاز».‏ وقد احتوى هذا السائل بشكل رئيسي على البرغموت.‏ وعُرف هذا العطر لاحقا بماء الكولونيا،‏ او الكولونيا،‏ على اسم المدينة التي أُنتج فيها هذا العطر.‏

وفي سنة ١٧٥٠ تقريبا،‏ زُرع اول بستان للبرغموت في منطقة ريجيو دي كالَبْريا.‏ فأدت الارباح الكبيرة التي حققتها مبيعات خلاصة البرغموت الى زراعة المزيد منه.‏ وتحتاج هذه الاشجار الى مناخ معتدل،‏ اضافة الى موقع تتعرَّض فيه للتأثيرات المناخية القادمة من الجنوب لكي تُحمى من الرياح الشمالية الباردة.‏ لكنها لا تنمو وتزدهر في المناطق المعرَّضة للرياح العاتية،‏ التغيُّرات المفاجئة في درجة الحرارة،‏ وفترات الرطوبة المطوَّلة.‏ والمناخ المحلي المثالي لنمو هذه الاشجار هو مناخ المنطقة التي تقع في اقصى جنوب البر الايطالي الرئيسي.‏ ويبلغ عرض هذه المنطقة ٥ كيلومترات وطولها ١٥٠ كيلومترا.‏ ورغم ان جهودا تُبذل لزراعة البرغموت في اماكن اخرى من العالم،‏ لا تزال مقاطعة ريجيو دي كالَبْريا تساهم في نسبة كبيرة من الانتاج العالمي.‏ والبلد الآخر الوحيد الذي يحتل مرتبة مهمة في انتاج البرغموت هو ساحل العاج بإفريقيا.‏

يُستخرج زيت البرغموت العطري —‏ وهو سائل اصفر ضارب الى الخضرة —‏ من قشرة الثمرة.‏ والطريقة التقليدية لاستخراج هذا الزيت تشتمل على قَطع الثمرة الى نصفين،‏ تفريغها من اللب،‏ وعصر القشرة لكي تُرش الخلاصة الموجودة في الطبقة الخارجية منها على اسفنجة.‏ وللحصول على نحو نصف كيلوغرام من الخلاصة،‏ ينبغي استعمال حوالي ٩٠ كيلوغراما من البرغموت.‏ اما اليوم،‏ فيُستخرج معظم الخلاصة بواسطة آلات لها اقراص وأسطوانات تبشر الثمار كما هي.‏

غير معروف كثيرا لكنه شائع الاستعمال

ربما لا تكون ثمرة البرغموت معروفة كثيرا خارج مقاطعة كالَبْريا،‏ لكنها «تُقدَّر تقديرا رفيعا بين الخبراء»،‏ كما يذكر احد المراجع.‏ فأريجها المميَّز ليس موجودا في العطور فحسب،‏ بل ايضا في ألواح الصابون،‏ مزيلات الروائح،‏ معاجين الاسنان،‏ والمراهم الملطِّفة.‏ كما ان خلاصة البرغموت تضفي طعما مميَّزا على الشاي،‏ الآيس كريم،‏ الحلويات،‏ والمشروبات.‏ فضلا عن ذلك،‏ تُستخدم الخلاصة في مستحضرات العناية بالبشرة التي تسهِّل عملية الاسمرار عند التعرض للشمس.‏ اضف الى ذلك ان فعاليتها كمطهِّر وقاتل للبكتيريا جعلتها ذات قيمة كبيرة في صناعة الادوية بحيث تُستعمل كمطهِّر خلال العمليات الجراحية وفي طب العيون وطب الجلد.‏ ويُستخدم پكتين البرغموت ايضا،‏ المعروف بأنه عامل تهلُّم (‏gelatinizing agent)‏ فعال،‏ في الادوية التي توقف النزف والاسهال.‏

لقد عزل المحلِّلون من خلاصة البرغموت حوالي ٣٥٠ عنصرا تساهم في اعطاء هذه الخلاصة اريجها الفريد وخصائصها الاخرى المتعددة.‏ وكل ذلك في ثمرة واحدة فقط!‏

من غير المرجح ان يكون البرغموت مألوفا لكتبة الكتاب المقدس.‏ لكنَّ كل من يتأمل في خصائص هذا النوع من الحمضيات وفي حكمة صانعه يندفع دون شك الى ترديد كلمات المرنِّم الملهم الذي قال:‏ ‹سبِّح يهوه ايها الشجر المثمر›.‏ —‏ مزمور ١٤٨:‏١،‏ ٩‏.‏

‏[الحاشية]‏

a مثلما يعاني البعض حساسية لغبار الطَّلْع او الزهور،‏ يعاني آخرون حساسية للعطور.‏ ولا تروِّج استيقظ!‏ لأي منتَج.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٥]‏

تُستخرج خلاصة البرغموت ببَشر الثمار كما هي

‏[مصدر الصورة]‏

Danilo Donadoni/Marka/age fotostock ©

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة