مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع ٩/‏٠٧ ص ٨-‏٩
  • الكوارث ستولي قريبا

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الكوارث ستولي قريبا
  • استيقظ!‏ ٢٠٠٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • اصغِ الى اللّٰه وٱحيَ
  • رجاء اكيد للموتى
    عندما يموت شخص تحبونه .‏ .‏ .‏
  • ملايين الاموات الآن سيحيون ثانية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٠
  • القيامة رجاء يعيد الينا احباءنا الموتى
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
  • الموت ليس صمتا ابديا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٤
المزيد
استيقظ!‏ ٢٠٠٧
ع ٩/‏٠٧ ص ٨-‏٩

الكوارث ستولي قريبا

ان الزلازل والحروب والمجاعات والامراض هي بعض العلامات التي قال يسوع انها ستسم «اختتام نظام الاشياء» الذي نعيش فيه.‏ (‏متى ٢٤:‏٣،‏ ٧،‏ ٨؛‏ لوقا ٢١:‏٧،‏ ١٠،‏ ١١‏)‏ طبعا،‏ ليست هذه الحوادث من اللّٰه.‏ فلا يسوع ولا ابوه،‏ يهوه اللّٰه،‏ هما المسؤولان عن حدوثها.‏

لكن اللّٰه سيكون مسؤولا عما تشير اليه هذه الاحداث المنبأ بها،‏ اي مجيء ملكوته —‏ حكومة سماوية يتولاها يسوع المسيح —‏ وهلاك كل الذين يرفضون الخضوع لسلطانه.‏ (‏دانيال ٢:‏٤٤؛‏ ٧:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ بعد ذلك،‏ ستتحول الارض الى ملاذ يسوده السلام،‏ حيث لن يخاف احد من الكوارث الطبيعية.‏ وسيتم وعد اللّٰه التالي اتماما كاملا:‏ «يسكن شعبي في مقر السلام،‏ وفي مساكن الطمأنينة،‏ وفي اماكن الراحة الهادئة».‏ —‏ اشعيا ٣٢:‏١٨‏.‏

اصغِ الى اللّٰه وٱحيَ

كما رأينا في المقالة السابقة من هذه السلسلة،‏ يمكن ان ينقذ المرء حياته بالاصغاء الى التحذيرات.‏ وبشكل مماثل،‏ يمكننا ان ننجو بالاصغاء الى التحذيرات الالهية المسجلة في الكتاب المقدس.‏ يعد اللّٰه:‏ «اما السامع لي فيسكن في أمن،‏ ويطمئن من رعب البلية».‏ —‏ امثال ١:‏٣٣‏.‏

ويبذل شهود يهوه قصارى جهدهم ليصغوا الى اللّٰه،‏ فيقرأون كلمته الموحى بها بانتظام ويطبقون تعاليمه.‏ وهم يدعونك الى فعل الامر عينه.‏ فكل الذين يصغون الى يهوه ويطيعونه لا يخافون المستقبل ولا ترعبهم البلية التي ستصيب الاشرار.‏ بالاحرى،‏ يمكن ان يتطلعوا بشوق الى نيل الحياة الابدية في الفردوس على الارض،‏ حيث «يتلذذون في كثرة السلام».‏ —‏ مزمور ٣٧:‏١٠،‏ ١١‏.‏

‏[الاطار في الصفحة ٨]‏

تعزية للمحزونين

هل سلبك الموت احد احبائك،‏ ربما في كارثة طبيعية او اي مأساة اخرى؟‏ منذ حوالي ٠٠٠‏,٢ سنة،‏ مات لعازر صديق يسوع الحميم في سن مبكرة.‏ وحين بلغ يسوع الخبر،‏ توجه الى قرية بيت عنيا حيث اقامه من «رقاد» الموت.‏ —‏ يوحنا ١١:‏١-‏٤٤‏.‏

لم يجترح يسوع هذه العجيبة ليظهر محبته للعازر وعائلته فقط،‏ بل ايضا ليؤكد وعده بقيامة «جميع الذين في القبور التذكارية» في ظل حكم ملكوته.‏ (‏يوحنا ٥:‏٢٨،‏ ٢٩‏)‏ نعم،‏ في الفردوس القادم،‏ سيبطل يسوع كل الضرر الناجم عن التمرد الذي حدث في عدن.‏a —‏ ١ يوحنا ٣:‏٨‏.‏

‏[الحاشية]‏

a في كراسة عندما يموت شخص تحبونه (‏اصدار شهود يهوه)‏،‏ تجد نصائح مؤسسة على الاسفار المقدسة حول كيفية مواجهة موت احد احبائك،‏ بالاضافة الى مناقشة مفصلة لوعد القيامة.‏

‏[الاطار/‏الصورة في الصفحة ٩]‏

زلزال غيّر مجرى حياتي

عام ١٩٧١،‏ كنت اما شابة تطمح لتصبح مغنية اوبرا.‏ فقد انتقلتُ عام ١٩٥٧ من مسقط رأسي وينِّيپيڠ في مقاطعة مانيتوبا الكندية،‏ لأسكن قرب هوليوُود في كاليفورنيا بالولايات المتحدة،‏ آملة ان احقق حلم حياتي وأحترف الموسيقى.‏

كانت امي،‏ وهي شاهدة ليهوه،‏ تأتي كل صيف من كندا لزيارتي طوال تسع سنين.‏ وقد اغتنمتْ فرصة زيارتها لي لتحدثني عن الكتاب المقدس،‏ اذ كان لديها ملء الثقة انه يسدي افضل النصائح عن السعادة والحياة العائلية.‏ ولأنني احب امي استمعت اليها باحترام.‏ لكنني كنت كلما عادت الى الديار ارمي المطبوعات التي اعطتني اياها،‏ واثقة ان حياتي تسير في المجرى الصحيح.‏

ولكن ذات ثلاثاء من شهر شباط (‏فبراير)‏ ١٩٧١،‏ ضرب المنطقة في الصباح الباكر زلزال بقوة ٦‏,٦ على مقياس ريختر وهزني من نومي العميق.‏ كان الضجيج يصم الآذان،‏ والهزة عنيفة جدا.‏ فذعرت ذعرا شديدا وركضت حيث ينام ابني،‏ وهدأت حين رأيته سالما في مهده.‏ حين توقفت الهزة،‏ كان زجاج الاواني الخزفية متناثرا على الارض،‏ وغطت مياه حوض السباحة فناء البيت كله.‏ ورغم ان عائلتي لم تصب بمكروه،‏ لم استطع ان اخلد الى النوم من جديد.‏

كانت امي قد اخبرتني ان ‹الزلازل العظيمة› هي جزء من العلامات التي تسم «الايام الاخيرة».‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١؛‏ لوقا ٢١:‏٧-‏١١‏)‏ وفي صيف تلك السنة،‏ زارتني كعادتها ولكن دون ان تجلب لي اية مطبوعة من المطبوعات المؤسسة على الكتاب المقدس.‏ فبعدما كرزت لي دون جدوى طوال تسع سنين،‏ استنتجت انني غير مهتمة.‏ ولكن كم كانت مخطئة!‏ فمن اللحظة التي وصلت فيها،‏ رحت امطرها بوابل من الاسئلة.‏ فقد شعرت فجأة ان الغناء والشهرة لم يعد لهما الاهمية نفسها عندي.‏

في ذلك الاسبوع بالذات،‏ حضرت الاجتماعات المسيحية مع امي في قاعة الملكوت المحلية،‏ ومذاك لم اتقطع عن الاجتماعات إلّا نادرا.‏ فرتبت امي ان يُعقد معي درس في الكتاب المقدس.‏ وعام ١٩٧٣ اعتمدت،‏ وأنا اليوم اصرف ما معدله ٧٠ ساعة شهريا في اعلان بشارة الملكوت للآخرين.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤‏)‏ نعم،‏ لقد ساهم زلزال في تقوية ايماني باللّٰه بدل ان يزعزعه.‏ —‏ كما روته كولين اسْپارسا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة