مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٨٨ ١٥/‏٤ ص ٢٠-‏٢١
  • يسوع يعطي درسا في التواضع

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • يسوع يعطي درسا في التواضع
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
  • مواد مشابهة
  • درس في التواضع
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • درس مهم في التواضع
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • بقي وليا في وجه الامتحانات
    اقتد بإيمانهم
  • غيرة لعبادة يهوه
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٨
ب٨٨ ١٥/‏٤ ص ٢٠-‏٢١

حياة يسوع وخدمته

يسوع يعطي درسا في التواضع

بعد شفاء الصبي الذي به روح شيطان في المنطقة قرب قيصرية فيلبس يرغب يسوع في العودة الى موطنه كفرناحوم.‏ ولكنه يريد ان يكون وحده مع تلاميذه في الرحلة بحيث يتمكن الى حد ابعد من ان يُعدّهم لموته ومسؤولياتهم في ما بعد.‏ «ان ابن الانسان يسلَّم الى ايدي الناس،‏» يوضح لهم،‏ «فيقتلونه.‏ وبعد ان يُقتل يقوم في اليوم الثالث.‏»‏

ورغم ان يسوع تكلم مسبقا عن ذلك،‏ وثلاثة رسل رأوا فعلا التجلي الذي خلاله جرت مناقشة «خروجه،‏» فإن أتباعه لا يزالون غير فاهمين في ما يتعلق بالامر.‏ ورغم ان لا احد منهم يحاول ان ينكر انه سيُقتل،‏ كما فعل بطرس سابقا،‏ يخافون ان يسألوه المزيد عن ذلك.‏

واخيرا يأتون الى كفرناحوم التي كانت نوعا ما المقر الرئيسي خلال خدمة يسوع.‏ وهي ايضا موطن بطرس وعدد من الرسل الآخرين.‏ وهناك يتقدم الرجال الذين يأخذون جزية الهيكل الى بطرس.‏ واذ ربما يحاولون ان يورطوا يسوع في خرق عادة مقبولة يسألون:‏ «أما يوفي معلمكم الدرهمين [للهيكل].‏»‏

‏«بلى،‏» يجيب بطرس.‏

ويدرك يسوع،‏ الذي ربما وصل الى المنزل بعد ذلك بوقت قصير،‏ ما قد حدث.‏ ولذلك حتى قبل ان يتمكن بطرس من الابتداء بمناقشة الامر يسأل يسوع:‏ «ماذا تظن يا سمعان.‏ ممَّن يأخذ ملوك الارض الجباية او الجزية أمِنْ بنيهم ام من الاجانب.‏»‏

‏«من الاجانب،‏» يجيب بطرس.‏

‏«فاذاً البنون احرار،‏» يعلِّق يسوع.‏ فبما ان ابا يسوع هو ملك الكون،‏ ذاك الذي يُعبد في الهيكل،‏ ليس حقاً مطلبا شرعيا ان يدفع ابن اللّٰه جزية الهيكل.‏ «ولكن لئلا نعثرهم،‏» يقول يسوع،‏ «اذهب الى البحر وألقِ صنارة والسمكة التي تطلع اولا خذها ومتى فتحت فاها تجد إستارا [اربعة دراهم] فخذه واعطهم عني وعنك.‏»‏

وعندما يجتمع التلاميذ معا بعد العودة الى كفرناحوم،‏ ربما في بيت بطرس،‏ يسألون:‏ «فمَن هو اعظم في ملكوت السموات.‏» يعرف يسوع ما الذي اثار سؤالهم،‏ اذ ادرك ما كان يجري فيما بينهم عندما كانوا يمشون وراءه في عودتهم من قيصرية فيلبس.‏ لذلك يسأل:‏ «بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق.‏» واذ يرتبكون يبقى التلاميذ ساكتين لانهم تحاجّوا فيما بينهم في مَن هو اعظم.‏

بعد حوالى ثلاث سنين من تعليم يسوع،‏ هل يبدو غير معقول ان يكون للتلاميذ مثل هذه المحاججة؟‏ حسنا.‏ يُظهر ذلك التاثير القوي للنقص البشري بالاضافة الى الخلفية الدينية.‏ فالدين اليهودي الذي فيه كان قد تربّى التلاميذ يشدد على المركز والطبقة في كل التعاملات.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ ربما كان بطرس،‏ بسبب وعد يسوع بنيل «مفاتيح» معينة للملكوت،‏ يشعر بأنه متفوق.‏ وربما كانت ليعقوب ويوحنا افكار مماثلة بسبب نيلهما حظوة مشاهدة تجلي يسوع.‏

ومهما كانت الحال،‏ يقدّم يسوع تمثيلية مثيرة محاولا اصلاح موقفهم.‏ فيدعو ولدا،‏ يقيمه في وسطهم،‏ يحتضنه ويقول:‏ «إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات.‏ فمَن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الاعظم في ملكوت السموات.‏ ومَن قبل ولدا واحدا مثل هذا باسمي فقد قبلني.‏»‏

يا لها من طريقة مدهشة لاصلاح تلاميذه!‏ فلا يغضب يسوع عليهم ويدعوهم متغطرسين او جشعين او طموحين.‏ كلا،‏ بل يوضح تعليمه الاصلاحي باستعمال الاولاد الصغار الذين هم على نحو مميز محتشمون وبلا طموح وعموما لا يفكرون في الطبقة فيما بينهم.‏ وهكذا يُظهر يسوع ان تلاميذه يحتاجون الى تنمية الصفات نفسها التي تميز الاولاد المتواضعين.‏ كما يختتم يسوع:‏ «(‏الذي يتصرف كالاصغر فيما بينكم)‏ جميعا هو يكون عظيما.‏» متى ١٧:‏٢٢-‏٢٧؛‏ ١٨:‏١-‏٥،‏ مرقس ٩:‏٣٠-‏٣٧،‏ لوقا ٩:‏٤٣-‏٤٨‏.‏

◆ في العودة الى كفرناحوم اي تعليم يعيده يسوع،‏ وكيف يجري اخذه؟‏

◆ لماذا يسوع ليس ملزما بأن يدفع جزية الهيكل،‏ ولكن لماذا دفعها؟‏

◆ ماذا ربما ساهم في محاججة التلاميذ،‏ وكيف اصلحهم يسوع؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة