مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩١ ١/‏٦ ص ١٥-‏٢٠
  • ملجأهم —‏ كذب!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ملجأهم —‏ كذب!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ‏‹عهد مع الموت›‏
  • رفض ‹حجر الامتحان›‏
  • آمال فارغة للسلام
  • ‏‹اللّٰه ملجأنا›‏
  • العالم المسيحي «للدوس»‏
  • اسم يهوه «برج حصين»‏
  • اشعيا ينبئ ‹بفعل يهوه الغريب›‏
    نبوة اشعيا —‏ نور لكل الجنس البشري الجزء ١
  • داوموا على التحذير من عمل يهوه غير العادي
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
  • ‏‹احتموا باسم يهوه›‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١١
  • يد يهوه لم تقصُر
    نبوة اشعيا —‏ نور لكل الجنس البشري الجزء ٢
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩١
ب٩١ ١/‏٦ ص ١٥-‏٢٠

ملجأهم —‏ كذب!‏

‏«جعلنا الكذب ملجأنا وبالغش استترنا.‏» —‏ اشعياء ٢٨:‏١٥‏.‏

١ و ٢ (‏أ)‏ اية هيئة اليوم يجب ان تلاحظ ما حدث لمملكة يهوذا القديمة؟‏ (‏ب)‏ اية ثقة في غير موضعها كانت لدى يهوذا؟‏

هل تنطبق هذه الكلمات على العالم المسيحي اليوم كما انطبقت على مملكة يهوذا القديمة ذات السبطين؟‏ بالتأكيد،‏ تنطبق!‏ وهذا التناظر ينذر بالشر للعالم المسيحي العصري.‏ انه يعني ان كارثة ستفاجئ قريبا هذه الهيئة الدينية المرتدَّة.‏

٢ الى شمال يهوذا كانت مملكة اسرائيل ذات العشرة اسباط.‏ وعندما كانت اسرائيل عديمة الايمان،‏ سمح يهوه بغزوها من اشور في السنة ٧٤٠ ق‌م.‏ وشقيقتها المملكة،‏ يهوذا،‏ شهدت هذه الحادثة المأساوية ولكنها،‏ بشكل واضح،‏ شعرت بأن امرا كهذا لن يحدث لها ابدا.‏ فقد افتخر قادتها،‏ ‹أليس هيكل يهوه في اورشليم؟‏ ألسنا شعب اللّٰه المنعَم عليه؟‏ ألا يتكلم كهنتنا وأنبياؤنا باسم يهوه؟‏› (‏قارنوا ارميا ٧:‏٤،‏ ٨-‏١١‏.‏)‏ لقد كان اولئك القادة الدينيون واثقين بأنهم في مأمن.‏ ولكنهم كانوا على خطإ!‏ فقد كانوا عديمي الايمان تماما كأنسبائهم الشماليين.‏ لذلك فإن ما حدث للسامرة كان سيحدث ايضا لاورشليم.‏

٣ لماذا يشعر العالم المسيحي بالثقة في ما يتعلق بالمستقبل،‏ ولكن هل هنالك سبب وجيه لثقته؟‏

٣ وبطريقة مماثلة،‏ يدَّعي العالم المسيحي امتلاك علاقة خصوصية باللّٰه.‏ وهو يفتخر،‏ ‹لدينا عشرات الآلاف من الكنائس وكهنة محترفون،‏ وكذلك مئات الملايين من الأتباع.‏ ونملك ايضا الكتاب المقدس،‏ ونستعمل اسم يسوع في عبادتنا.‏ فبالتأكيد،‏ نحن منعَم علينا من اللّٰه!‏› ولكنّ ما حدث لأورشليم القديمة يشكّل تحذيرا شديدا.‏ فعلى الرغم من التطورات السياسية الاخيرة فوق العادة،‏ نحن نعلم ان يهوه سيعمل قريبا بشكل حاسم ضد العالم المسيحي وكل الاديان الباطلة الاخرى.‏

‏‹عهد مع الموت›‏

٤ اي عهد اعتقدت يهوذا انها صنعته؟‏

٤ في الازمنة القديمة،‏ نالت اورشليم الخائنة تحذيرات عديدة بواسطة انبياء اللّٰه الحقيقيين،‏ ولكنها لم تؤمن بها.‏ وعوض ذلك،‏ تفاخرت بأن الموت لن يُنزلها ابدا الى الهاوية،‏ المدفن،‏ كما انزل مملكة اسرائيل الشمالية.‏ وأُوحي الى اشعياء النبي بأن يقول ليهوذا:‏ «لذلك اسمعوا كلام الرب يا (‏ايها المتفاخرون)‏ ولاة هذا الشعب الذي في اورشليم.‏ لأنكم قلتم قد عقدنا عهدا مع الموت وصنعنا ميثاقا مع الهاوية.‏ (‏الفيضان)‏ الجارف اذا عبر لا يأتينا لأننا جعلنا الكذب ملجأنا وبالغش استترنا.‏» —‏ اشعياء ٢٨:‏١٤،‏ ١٥‏.‏

٥ (‏أ)‏ ماذا كان عهد يهوذا المزعوم مع الموت؟‏ (‏ب)‏ اي تحذير أُعطي للملك آسا تغاضت عنه يهوذا؟‏

٥ اجل،‏ لقد اعتقد قادة اورشليم بأن لديهم اتفاقية،‏ اذا جاز التعبير،‏ مع الموت والهاوية بحيث ان مدينتهم سيجري حفظها.‏ ولكن هل عنى عهد اورشليم المزعوم مع الموت انها تابت عن خطاياها ووثقت الآن بيهوه من اجل الخلاص؟‏ (‏ارميا ٨:‏٦،‏ ٧‏)‏ كلا على الاطلاق!‏ بل التفتت الى الحكام السياسيين البشر من اجل المساعدة.‏ ولكنّ اتكالها على الحلفاء العالميين كان وهما،‏ كذبا.‏ فالعالميون الذين وثقت بهم كانوا لا يستطيعون انقاذها.‏ وبما انها هجرت يهوه فقد هجر يهوه اورشليم.‏ وحدث تماما كما حذر النبي عزريا الملك آسا:‏ «(‏يهوه)‏ معكم ما كنتم معه وإن طلبتموه يوجد لكم وإن تركتموه يترككم.‏» —‏ ٢ أخبار الايام ١٥:‏٢‏.‏

٦ و ٧ اية خطوات اتخذتها يهوذا لتضمن امنها،‏ ولكن بأية نتيجة نهائية؟‏

٦ واذ وثقوا بتحالفاتهم السياسية،‏ كان قادة اورشليم متأكدين ان «(‏الفيضان)‏ الجارف» للجيوش الغازية لن يقترب منهم ليعكِّر سلامهم وأمنهم.‏ وعندما هدَّدها تحالف اسرائيل وأرام التفتت يهوذا الى اشور من اجل المساعدة.‏ (‏٢ ملوك ١٦:‏٥-‏٩‏)‏ ولاحقا عندما هددتها قوى بابل العسكرية لجأت الى مصر من اجل الدعم فتجاوب فرعون،‏ مرسلا جيشا للمساعدة.‏ —‏ ارميا ٣٧:‏٥-‏٨؛‏ حزقيال ١٧:‏١١-‏١٥‏.‏

٧ ولكنّ جيوش بابل كانت قوية جدا،‏ فاضطرت فيالق مصر الى الانسحاب.‏ ووضع ثقة اورشليم في مصر تبرهن انه غلط،‏ وفي السنة ٦٠٧ ق‌م تركها يهوه للدمار الذي كان قد انبأ به.‏ لذلك كان حكام اورشليم وكهنتها على خطإ!‏ وكانت ثقتهم بالتحالفات العالمية من اجل السلام والامن ‹كذبا› اكتسحه فيضان جيوش بابل.‏

رفض ‹حجر الامتحان›‏

٨ كيف يتخذ العالم المسيحي موقفا مشابها جدا لذاك الذي ليهوذا القديمة؟‏

٨ هل هنالك حالة مناظرة اليوم؟‏ اجل،‏ هنالك.‏ فرجال دين العالم المسيحي ايضا يشعرون بأنه لن تفاجئهم اية كارثة.‏ وفي الواقع،‏ يقولون كما انبأ اشعياء:‏ «قد عقدنا عهدا مع الموت وصنعنا ميثاقا مع الهاوية.‏ (‏الفيضان)‏ الجارف اذا عبر لا يأتينا لأننا جعلنا الكذب ملجأنا وبالغش استترنا.‏» (‏اشعياء ٢٨:‏١٥‏)‏ وكأورشليم القديمة،‏ ينظر العالم المسيحي الى التحالفات العالمية من اجل الامن،‏ ويرفض رجال دينه اللجوء الى يهوه حتى انهم لا يستعملون اسمه،‏ ويسخرون من ويضطهدون اولئك الذين يكرمون هذا الاسم.‏ ويفعل رجال دين العالم المسيحي تماما ما فعله رؤساء الكهنة اليهود في القرن الاول عندما رفضوا المسيح.‏ لقد قالوا،‏ في الواقع،‏ «ليس لنا ملك إلا قيصر.‏» —‏ يوحنا ١٩:‏١٥‏.‏

٩ (‏أ)‏ مَن يحذرون العالم المسيحي اليوم بالطريقة نفسها التي حذر بها اشعياء يهوذا؟‏ (‏ب)‏ الى مَن يجب ان يلتفت العالم المسيحي؟‏

٩ واليوم،‏ يحذِّر شهود يهوه من ان فيضان الجيوش التنفيذية سيكتسح العالم المسيحي قريبا.‏ وفضلا عن ذلك،‏ يشيرون الى الملجإ الحقيقي من هذا الفيضان.‏ ويقتبسون اشعياء ٢٨:‏١٦‏،‏ التي تقول:‏ «هكذا يقول السيد الرب.‏ هأنذا اؤسس في صهيون حجرا حجر امتحان حجر زاوية كريما اساسا مؤسَّسا.‏ مَن آمن لا يهرب (‏مذعورا)‏.‏» فمَن هو ‹حجر الزاوية الكريم› هذا؟‏ اقتبس الرسول بطرس هذه الكلمات وطبقها على يسوع المسيح.‏ (‏١ بطرس ٢:‏٦‏)‏ فلو طلب العالم المسيحي السلام مع ملك يهوه،‏ يسوع المسيح،‏ لتجنَّب حينئذ الفيضان الآتي.‏ —‏ قارنوا لوقا ١٩:‏٤٢-‏٤٤‏.‏

١٠ اية تورطات نمّاها العالم المسيحي؟‏

١٠ ولكنه لم يفعل ذلك.‏ وعوضا عن ذلك،‏ في مسعاه للسلام والامن،‏ ادخل نفسه بمكر لمصلحة القادة السياسيين والامم —‏ وذلك رغم تحذير الكتاب المقدس ان الصداقة مع العالم عداوة للّٰه.‏ (‏يعقوب ٤:‏٤‏،‏ ع‌ج‏)‏ وفضلا عن ذلك،‏ في السنة ١٩١٩ دافع بقوة عن عصبة الامم بصفتها رجاء الانسان الافضل للسلام.‏ ومنذ السنة ١٩٤٥ وضع رجاءه في الامم المتحدة.‏ (‏قارنوا رؤيا ١٧:‏٣،‏ ١١‏.‏)‏ فإلى اي حد هو شامل تورطه مع هذه الهيئة؟‏

١١ اي تمثيل لدى الدين في الامم المتحدة؟‏

١١ يعطي احد الكتب الحديثة فكرة عندما يذكر:‏ «لا اقل من اربع وعشرين هيئة كاثوليكية يجري تمثيلها في الامم المتحدة.‏ وعديدون من قادة العالم الدينيين زاروا الهيئة الدولية.‏ والشيء الجدير بالذكر اكثر كان زيارتي قداسة البابا بولس السادس في اثناء الجمعية العمومية في سنة ١٩٦٥ والبابا يوحنا بولس الثاني في سنة ١٩٧٩.‏ وأديان كثيرة لديها ادعية،‏ صلوات،‏ تراتيل وخدمات خصوصية من اجل الامم المتحدة.‏ والامثلة الاكثر اهمية هي تلك التي للاديان الكاثوليكية،‏ التوحيدية-‏الخلاصية،‏ المعمدانية والبهائية.‏»‏

آمال فارغة للسلام

١٢ و ١٣ على الرغم من الآمال الواسعة الانتشار بأن السلام في الافق،‏ لماذا يثق شهود يهوه بأن تحذيراتهم صحيحة؟‏

١٢ ردّد احد القادة السياسيين الاكثر قوة في العالم آمال الكثيرين عندما قال:‏ «هذا الجيل من الناس على الارض قد يشهد مجيء عصر لا يُنقض من السلام في تاريخ المدنية.‏» فهل كان على صواب؟‏ وهل تعني التطورات الاخيرة ان التحذيرات التي اطلقها شهود يهوه في ما يتعلق بتنفيذ يهوه حكم الدينونة في الامم لن تتحقق؟‏ وهل شهود يهوه على خطإ؟‏

١٣ كلا،‏ ليسوا على خطإ.‏ فهم يعرفون انهم يخبرون بالحق لأنهم يضعون ثقتهم في يهوه وفي الكتاب المقدس،‏ الذي هو كلمة حق اللّٰه.‏ تقول تيطس ١:‏٢‏:‏ «اللّٰه .‏ .‏ .‏ منزَّه عن الكذب.‏» لذلك لديهم ثقة تامة بأنه عندما تقول نبوة للكتاب المقدس ان شيئا ما سيحدث،‏ فسيحدث ذلك دون فشل.‏ ويذكر يهوه نفسُه:‏ «هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي.‏ لا ترجع اليَّ فارغة بل تعمل ما سررت به.‏» —‏ اشعياء ٥٥:‏١١‏.‏

١٤ و ١٥ (‏أ)‏ بماذا كان ينادي قادة يهوذا قبل وقت قصير من دمار اورشليم في السنة ٦٠٧ ق‌م؟‏ (‏ب)‏ بماذا انبأ بولس انه ستجري المناداة قبل الهلاك المفاجئ الذي سيأتي على هذا العالم؟‏ (‏ج)‏ ماذا يمكننا ان نتوقع عند ذروة المناداة المنبإ بها في ١ تسالونيكي ٥:‏٣‏؟‏

١٤ في السنوات التي سبقت دمار اورشليم في السنة ٦٠٧ ق‌م اخبر ارميا بأن القادة كانوا ينادون،‏ «سلام سلام.‏» (‏ارميا ٨:‏١١‏)‏ ولكنّ ذلك كان كذبا.‏ فأورشليم دمِّرت اتماما للتحذيرات الموحى بها لأنبياء يهوه الحقيقيين.‏ وحذَّر الرسول بولس ان شيئا مماثلا سيحدث في ايامنا.‏ فقال ان الناس سينادون «سلام و (‏أمن)‏.‏» ولكن حينئذ،‏ قال،‏ «يفاجئهم هلاك بغتة.‏» —‏ ١ تسالونيكي ٥:‏٣‏.‏

١٥ واذ دخلنا تسعينات الـ‍ ١٩٠٠،‏ قالت الصحف والمجلات في كل مكان ان الحرب الباردة انتهت وان السلام العالمي اخيرا يصير ظاهرا.‏ ولكنّ حربا حامية اندلعت في الشرق الاوسط حينئذ.‏ ومع ذلك،‏ عاجلا او آجلا ستتطور حالة العالم الى مرحلة يزداد فيها نداء ‹السلام و (‏الأمن)‏› المنبأ به في ١ تسالونيكي ٥:‏٢،‏ ٣ الى الذروة.‏ ومع آمالنا المترسخة في كلمة اللّٰه،‏ نعرف ان احكام اللّٰه،‏ اذ يجري بلوغ الذروة،‏ ستنفَّذ بسرعة ودون خطإ.‏ ولا يجب ان تجعلنا تصريحات السلام والامن المرقّعة نفكّر ان الهلاك الذي انبأ به اللّٰه لن يأتي.‏ فأحكام يهوه مسجَّلة على نحو ثابت في كلمته،‏ الكتاب المقدس.‏ والعالم المسيحي،‏ مع كل الاديان الباطلة الاخرى،‏ سيدمَّر.‏ وبعد ذلك سيعبَّر عن احكام يهوه المهلكة ضد باقي عالم الشيطان.‏ (‏٢ تسالونيكي ١:‏٦-‏٨؛‏ ٢:‏٨؛‏ رؤيا ١٨:‏٢١؛‏ ١٩:‏١٩-‏٢١‏)‏ وبما ان شهود يهوه واثقون بأن يهوه سيتمم كلمته،‏ يستمرون في السهر تحت ارشاد صف العبد الامين الحكيم ويلاحظون بانتباه كيف تنكشف الحوادث العالمية.‏ (‏متى ٢٤:‏٤٥-‏٤٧‏)‏ وبالتأكيد،‏ لا يجب ان تجعلنا جهود الانسان لصنع السلام نفكّر ان يهوه هجر قصده ان يجلب فيضان الدمار على العالم المسيحي المثقل بالخطية.‏

‏‹اللّٰه ملجأنا›‏

١٦ و ١٧ كيف يتجاوب شهود يهوه اذا استاء البعض من صراحة رسالتهم؟‏

١٦ قد يستاء البعض من صراحة شهود يهوه في المناداة بذلك.‏ ومع ذلك،‏ عندما يقولون ان الحكام الدينيين للعالم المسيحي قد لجأوا الى ترتيب كاذب انما يسردون ما يقوله الكتاب المقدس.‏ وعندما يقولون ان العالم المسيحي يستحق العقاب لأنه صار جزءا من العالم انما يخبرون بما يقوله اللّٰه نفسه في الكتاب المقدس.‏ (‏فيلبي ٣:‏١٨،‏ ١٩‏)‏ وفضلا عن ذلك،‏ لأن العالم المسيحي يضع ثقته في المشاريع التي يقترحها هذا العالم فإنه في الواقع يؤيد اله هذا العالم،‏ الشيطان ابليس،‏ الذي قال يسوع انه ابو الكذب.‏ —‏ يوحنا ٨:‏٤٤؛‏ ٢ كورنثوس ٤:‏٤‏.‏

١٧ لذلك يعلن شهود يهوه:‏ أما نحن فلا نشجع على الآمال الباطلة للسلام العالمي لسبب المشهد السياسي المتغيِّر.‏ وعوض ذلك،‏ نردِّد كلمات صاحب المزمور:‏ «اللّٰه ملجأ لنا.‏ .‏ .‏ .‏ انما باطل بنو آدم.‏ كذب بنو البشر.‏ في الموازين هم الى فوق.‏ هم من باطل اجمعون.‏» (‏مزمور ٦٢:‏٨،‏ ٩‏)‏ فالمشاريع البشرية لتعزيز وحفظ العالم المسيحي وباقي نظام الاشياء هذا انما هي شيء باطل،‏ كذب!‏ وجميعها معا ليست لها قدرة على إحباط مقاصد يهوه اكثر من مجرد كلام في الهواء!‏

١٨ اي تحذير لصاحب المزمور ملائم اليوم؟‏

١٨ ويقتبس شهود يهوه ايضا المزمور ٣٣،‏ الاعداد ١٧ الى ١٩‏،‏ التي تعلن:‏ «باطل هو الفرس [فرس مصر الذي يرمز الى الحرب] لأجل الخلاص وبشدة قوته لا ينجِّي.‏ هوذا عين (‏يهوه)‏ على خائفيه الراجين رحمته لينجِّي من الموت انفسهم وليستحييهم في الجوع.‏» واليوم يثق المسيحيون الحقيقيون بيهوه وملكوته السماوي،‏ الترتيب الوحيد الذي يمكن ان يجلب السلام الدائم.‏

العالم المسيحي «للدوس»‏

١٩ لماذا الاتكال على الهيئات السياسية لجلب السلام العالمي انما هو وهم؟‏

١٩ والثقة بأيّ بديل بشري الصنع لملكوت اللّٰه تجعل هذا البديل تمثالا،‏ هدفا للعبادة.‏ (‏رؤيا ١٣:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ وهكذا فإن الاتكال المشجع على المؤسسات السياسية،‏ كالامم المتحدة،‏ من اجل السلام والامن انما هو وهم،‏ كذب.‏ وعن اهداف كهذه للآمال الباطلة يقول ارميا:‏ «مسبوكه كذب ولا روح فيه.‏ هي باطلة صنعة الاضاليل.‏ في وقت عقابها تبيد.‏» (‏ارميا ١٠:‏١٤،‏ ١٥‏)‏ لذلك فإن أفراس حرب مصر المجازية،‏ اي القدرة العسكرية السياسية للامم اليوم،‏ لن تحمي الحيِّز الديني للعالم المسيحي في يوم ازمته.‏ وتحالف اديان العالم المسيحي مع هذا العالم سيفشل بالتأكيد في حمايتها.‏

٢٠ و ٢١ (‏أ)‏ ماذا حدث لعصبة الامم،‏ ولماذا لن يكون مصير الامم المتحدة افضل؟‏ (‏ب)‏ كيف اظهر اشعياء ان تحالفات العالم المسيحي مع العالم لن تخلّصه؟‏

٢٠ علّق العالم المسيحي آماله على عصبة الامم،‏ لكنها انقلبت حتى دون مجيء هرمجدون.‏ والآن نقل ولاءه الى الامم المتحدة.‏ لكنها لا بد ان تواجه قريبا «قتال ذلك اليوم العظيم يوم اللّٰه القادر على كل شيء،‏» ولن تنجو.‏ (‏رؤيا ١٦:‏١٤‏)‏ فحتى الامم المتحدة التي أُعيد احياؤها لن تتمكن ابدا من جلب السلام والامن.‏ وتُظهر كلمة اللّٰه النبوية ان هيئة الامم المتحدة بأممها الاعضاء «سيحاربون الخروف [المسيح في سلطة الملكوت] والخروف يغلبهم لأنه رب الارباب وملك الملوك.‏» —‏ رؤيا ١٧:‏١٤‏.‏

٢١ يقول شهود يهوه بثقة انه ليس هنالك خلاص للعالم المسيحي في تحالفاته مع عالم الشيطان.‏ وعندما يقولون ذلك فهم انما يشيرون الى ما يقوله الكتاب المقدس نفسه.‏ وتقتبس اشعياء ٢٨:‏١٧،‏ ١٨ من يهوه قوله:‏ «أجعل (‏العدل)‏ خيطا و (‏البر)‏ مطمارا فيخطف البرد ملجأ الكذب ويجرف الماء الستارة.‏ ويُمحى عهدكم مع الموت ولا يثبت ميثاقكم مع الهاوية.‏ (‏الفيضان)‏ الجارف اذا عبر تكونون له للدوس.‏»‏

٢٢ عندما يطبَّق العدل الكامل على العالم المسيحي،‏ ماذا سينتج؟‏

٢٢ عندما يجري تنفيذ حكم يهوه القضائي سيكون ذلك بحسب العدل الكامل.‏ وأساس العالم المسيحي للثقة،‏ ‹عهده مع الموت،‏› سيجري اكتساحه كاملا كما لو انه بفيضان.‏ ويمضي اشعياء قائلا:‏ «كل صباح يعبر في النهار وفي الليل ويكون فهم الخبر فقط انزعاجا.‏» (‏اشعياء ٢٨:‏١٩‏)‏ فكم يكون مرعبا للناظرين ان يشهدوا القوة الكاملة لدينونة يهوه!‏ وكم يكون مخيفا لرجال دين العالم المسيحي وأتباعهم ان يعرفوا،‏ بعد فوات الاوان،‏ انهم وثقوا بكذب!‏

اسم يهوه «برج حصين»‏

٢٣ و ٢٤ عوضا عن طلب الامن في هذا العالم،‏ ماذا يفعل شهود يهوه؟‏

٢٣ ولكن ماذا عن شهود يهوه؟‏ حتى في وجه البغض والاضطهاد الامميين يثابرون على البقاء منفصلين عن العالم.‏ ولا ينسون ابدا ان يسوع قال عن أتباعه:‏ «ليسوا (‏جزءا)‏ من العالم كما أني انا لست (‏جزءا)‏ من العالم.‏» (‏يوحنا ١٧:‏١٦‏)‏ وفي هذه الايام الاخيرة وضعوا ثقتهم في ملكوت يهوه،‏ لا في المشاريع البشرية.‏ لذلك فإن كارثة العالم المسيحي لن تجعل شهود يهوه يرتعبون.‏ وكما انبأ اشعياء:‏ «مَن آمن لا يهرب (‏مذعورا)‏.‏» —‏ اشعياء ٢٨:‏١٦‏.‏

٢٤ تقول الامثال ١٨:‏١٠‏:‏ «اسم (‏يهوه)‏ برج حصين.‏ يركض اليه الصدّيق ويتمنَّع.‏» لذلك ندعو جميع الاشخاص المشبَّهين بالخراف ان يلجأوا الى يهوه وملكوته برئاسة المسيح.‏ وكسِتارة،‏ فإن يهوه ليس غشا!‏ وملكوته برئاسة المسيح ليس كذبا!‏ فملجأ العالم المسيحي هو كذب،‏ ولكنّ ملجأ المسيحيين الحقيقيين هو الحق.‏

هل يمكنكم ان تشرحوا؟‏

▫ كيف لجأت يهوذا القديمة الى الكذب؟‏

▫ بأية طريقة حاول العالم المسيحي ان يستتر بالغش؟‏

▫ كيف حذر اشعياء يهوذا،‏ وكيف يتفوه شهود يهوه بتحذير مماثل اليوم؟‏

▫ كيف سيجد العالم المسيحي ان ثقته ليست في موضعها؟‏

▫ بالتباين مع العالم المسيحي،‏ اي موقف يحافظ عليه شهود يهوه؟‏

‏[الاطار في الصفحة ١٧]‏

آمال سامية يُعبَّر عنها للامم المتحدة

‏«للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية يتحد المجتمع الدولي.‏ وقيادة الامم المتحدة،‏ التي كانت في ما مضى مجرد مثل اعلى مرجو،‏ تؤكد الآن تصوُّر مؤسسيها.‏ .‏ .‏ .‏ اذًا،‏ يمكن للعالم ان ينتهز هذه الفرصة لاتمام الوعد بنظام عالمي جديد،‏ الذي طالما التزمت به.‏» ‏—‏ بوش رئيس الولايات المتحدة في رسالته الى تلك الامة،‏ ٢٩ كانون الثاني ١٩٩١

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة