مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٤ ١/‏١٢ ص ٥-‏٧
  • انكار اللّٰه في القرن الـ‍ ٢٠

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • انكار اللّٰه في القرن الـ‍ ٢٠
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • انكار سلطة اللّٰه
  • انكار العالم المسيحي للّٰه
  • اسباب وجيهة للالحاد؟‏
  • تباين الدين الحقيقي
  • جذور الالحاد
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
  • هل يغدو العالم افضل حالا بلا دين؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١١
  • هل يمكن بناء الايمان بوجود خالق؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٩
  • عدم الايمان العصري —‏ هل يجب ان يستمر البحث؟‏
    بحث الجنس البشري عن اللّٰه
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٤
ب٩٤ ١/‏١٢ ص ٥-‏٧

انكار اللّٰه في القرن الـ‍ ٢٠

‏«يسلِّم الناس بفكرة غياب اللّٰه وهم ينظمون حياتهم باستقلال،‏ للخير او للشر،‏ ودون ايّ اعتبار للّٰه.‏» —‏ مئة سنة من الجدال بشأن اللّٰه —‏ مصادر الالحاد العصري.‏

رغم ان الشجرة الباسقة تشكِّل للوهلة الاولى منظرا مؤثرا،‏ لكنها تصير في النهاية امرا اعتياديا.‏ فوجودها يصير مألوفا؛‏ ولا يعود ارتفاعها يوحي بالرهبة.‏

والامر مماثل بالنسبة الى الالحاد.‏ فمع ان انكار وجود اللّٰه سبَّب الكثير من الجدال خلال القرن الـ‍ ١٩،‏ إلَّا انه لم يعد امرا يصدم ويزعج اليوم.‏ فقد سمح عصر من التساهل للالحاد بأن يتعايش سلميا مع الايمان باللّٰه.‏

لا يعني هذا ان اكثرية الناس تنكر اللّٰه بشكل كامل؛‏ وعلى العكس من ذلك،‏ تكشف نتائج استفتاء من ١١ بلدا في الاميركتين،‏ اوروپا،‏ وآسيا انه،‏ كمعدل،‏ هنالك اكثر بقليل من ٢ في المئة يدَّعون انهم ملحدون.‏ ورغم ذلك،‏ تسود روح الالحاد —‏ حتى بين كثيرين ممن يؤمنون بوجود اللّٰه.‏ فكيف يمكن ان يحدث ذلك؟‏

انكار سلطة اللّٰه

‏«يشير الالحاد في بعض الاحيان الى مجرد الرفض او التجاهل العمليَّين للّٰه،‏» تذكر دائرة المعارف الاميركية.‏ ولهذا السبب يعطي قاموس اوكسفورد الانكليزي القصير الجديد التعريف الثاني التالي للكلمة «ملحد»:‏ «شخص ينكر اللّٰه ادبيا؛‏ شخص لا يعترف بشريعة الهية.‏» —‏ الحروف المائلة لنا.‏

نعم،‏ يمكن ان يستتبع الالحاد إما انكارا لوجود اللّٰه او لسلطته او كليهما.‏ ويلمِّح الكتاب المقدس الى روح الالحاد هذه في تيطس ١:‏١٦‏:‏ «يعترفون بأنهم يعرفون اللّٰه ولكنهم بالاعمال ينكرونه.‏» —‏ قارنوا مزمور ١٤:‏١‏.‏

ان رفضا كهذا لسلطة اللّٰه يمكن ان يعود الى الزوجين البشريين الاولين.‏ فقد اعترفت حواء بوجود اللّٰه؛‏ لكنها ارادت ان ‹تكون كاللّٰه عارفة الخير والشر.‏› والمعنى الضمني لذلك هو ان تتمكن من ان تكون ‹سيدة نفسها› وتسنّ شرائعها الادبية الخاصة.‏ وانضم آدم اليها في ما بعد في هذا الانكار لسلطة اللّٰه.‏ —‏ تكوين ٣:‏٥،‏ ٦‏.‏

وهل هذا الموقف سائد اليوم؟‏ نعم.‏ ان الالحاد الخبيث ظاهر في التماس الاستقلال.‏ «سئم الناس اليوم من العيش وعينا اللّٰه تراقبانهم،‏» يذكر كتاب مئة سنة من الجدال بشأن اللّٰه —‏ مصادر الالحاد العصري.‏ «انهم .‏ .‏ .‏ يفضلون ان يعيشوا في حرية.‏» وتُعتبر شرائع الكتاب المقدس الادبية غير عملية وغير واقعية.‏ وتفكير الكثيرين يماثل الى حد بعيد تفكير الفرعون المصري الذي اعلن متحديا:‏ «مَن هو (‏يهوه)‏ حتى اسمع لقوله .‏ .‏ .‏ لا اعرف (‏يهوه)‏.‏» لقد رفض سلطة يهوه.‏ —‏ خروج ٥:‏٢‏.‏

انكار العالم المسيحي للّٰه

ان افظع انكار لسلطة اللّٰه يصدر عن رجال دين العالم المسيحي الذين استبدلوا حقائق الكتاب المقدس النقية بالتقاليد البشرية الصنع.‏ (‏قارنوا متى ١٥:‏٩‏.‏)‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ ساندوا الحروب الاكثر اراقةً للدماء في القرن الـ‍ ٢٠،‏ رافضين بالتالي وصية الكتاب المقدس بإظهار المحبة الحقيقية.‏ —‏ يوحنا ١٣:‏٣٥‏.‏

وأيضا انكر رجال الدين اللّٰه بإدارة ظهورهم لمقاييسه الادبية —‏ كما هو واضح،‏ على سبيل المثال،‏ من السيل المستمر من الدعاوي القضائية ضد كهنة مضاجعي اولاد.‏ وتشبه حالة العالم المسيحي حالة اسرائيل ويهوذا القديمتين.‏ «امتلأت الارض دماء وامتلأت المدينة جنفا،‏» قيل للنبي حزقيال،‏ «لأنهم يقولون الرب قد ترك الارض والرب لا يرى.‏» (‏حزقيال ٩:‏٩‏؛‏ قارنوا اشعياء ٢٩:‏١٥‏.‏)‏ ولا عجب ان كثيرين هجروا كنائس العالم المسيحي كليا!‏ ولكن هل ينبغي ان يهجروا الايمان باللّٰه؟‏

اسباب وجيهة للالحاد؟‏

سواء لاحظ ملحدون كثيرون الرياء الديني او لا،‏ لا يمكنهم ان يوفِّقوا بين الايمان باللّٰه والالم في العالم.‏ قالت مرة سيمون دو بوڤوار:‏ «وجدت الايمان بعالم دون خالق اسهل من الايمان بخالق يحمل عبء كل تناقضات العالم.‏»‏

هل تبرهن مظالم العالم —‏ بما فيها المظالم التي يثيرها المتدينون الريائيون —‏ انه لا يوجد اللّٰه؟‏ تأملوا في ما يلي:‏ اذا جرى استعمال سكين من اجل تهديد،‏ ايذاء،‏ او حتى قتل شخص بريء،‏ فهل يبرهن ذلك انه ليس للسكين مصمِّم؟‏ أَلا يظهر بالاحرى ان الشيء استُعمل بالطريقة الخاطئة؟‏ وبشكل مماثل،‏ يبرهن الكثير من الحزن البشري ان البشر يسيئون استعمال قدراتهم المعطاة من اللّٰه وكذلك الارض.‏

لكنَّ كثيرين يعتقدون انه من غير المنطقي ان نؤمن باللّٰه لاننا لا نراه.‏ ولكن ماذا عن الهواء،‏ الموجات الصوتية،‏ والروائح؟‏ لا يمكننا ان نرى ايًّا من هذه الاشياء،‏ ولكننا نعرف انها موجودة.‏ فرئاتنا،‏ آذاننا،‏ وأنوفنا تخبرنا بذلك.‏ وطبعا،‏ اننا نؤمن بما لا يُرى اذا كان لدينا الدليل.‏

بعد التأمل في الدليل الفيزيائي —‏ الذي يشمل الالكترونات،‏ الپروتونات،‏ الذرات،‏ والحموض الامينية،‏ والدماغ المعقَّد —‏ اندفع العالِم في العلوم الطبيعية ارڤنڠ وليَم كنوبلوخ الى القول:‏ «انني أومن باللّٰه لأن وجوده الالهي بالنسبة الي هو التفسير المنطقي الوحيد لوجود الامور كما هي عليه.‏» (‏قارنوا مزمور ١٠٤:‏٢٤‏.‏)‏ وعلى نحو مماثل،‏ يذكر الفيزيولوجي مارلن بوكس كرايدر:‏ «بصفتي كائنا بشريا عاديا وأيضا بصفتي رجلا خصص حياته للدرس والبحث العلميَّين،‏ ليس لدي ادنى شك في وجود اللّٰه.‏»‏

ان هذين الرجلين ليسا الوحيدَين.‏ فاستنادا الى الپروفسور في الفيزياء هنري مارْڠنو،‏ «اذا تأملتم في العلماء البارزين،‏ تجدون ملحدين قليلين جدا بينهم.‏» فلا تقدُّم العلم ولا فشل الدين يلزم ان يرغمانا على هجر الايمان بخالق.‏ دعونا نفحص السبب.‏

تباين الدين الحقيقي

سنة ١٨٠٣ كتب رئيس الولايات المتحدة توماس جفرسون:‏ «انني حقا اعارض فساد المسيحية؛‏ انما لا اعارض الوصايا الاصيلة ليسوع نفسه.‏» نعم،‏ هنالك فرق بين العالم المسيحي والمسيحية.‏ فالكثير من عقائد العالم المسيحي مؤسس على تقاليد بشر.‏ وبالتباين مع ذلك،‏ تؤسس المسيحية الحقة معتقداتها على الكتاب المقدس وحده.‏ لذلك كتب بولس الى الكولوسيين في القرن الاول انه يجب ان يكسبوا «المعرفة الدقيقة،‏» ‹الحكمة،‏› و‹الفهم الروحي.‏› —‏ كولوسي ١:‏٩،‏ ١٠‏،‏ ع‌ج‏.‏

هذا ما يجب ان نتوقعه من المسيحيين الحقيقيين،‏ لأن يسوع اوصى أتباعه:‏ «تلمذوا جميع الامم وعمدوهم .‏ .‏ .‏ وعلِّموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.‏» —‏ متى ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏.‏

واليوم،‏ ينجز شهود يهوه هذه الوصية في ٢٣١ بلدا حول العالم.‏ وقد ترجموا الكتاب المقدس بـ‍ ١٢ لغة وطبعوا اكثر بكثير من ٠٠٠‏,٠٠٠‏,٧٤ نسخة.‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ من خلال برنامج دروس بيتية للكتاب المقدس،‏ يساعدون حاليا اكثر من ٠٠٠‏,٥٠٠‏,٤ شخص كي ‹يحفظوا جميع ما اوصاهم يسوع به.‏›‏

ان لهذا البرنامج التعليمي نتائج بعيدة المدى.‏ فهو يجلب التنوير الحقيقي،‏ لأنه ليس مؤسسا على افكار البشر بل على حكمة اللّٰه.‏ (‏امثال ٤:‏١٨‏)‏ وبالاضافة الى ذلك،‏ انه يساعد اناسا من جميع الامم والعروق على فعل امر لا يستطيع «التنوير» البشري ان ينجزه على الاطلاق —‏ لبس «شخصية جديدة» تمكِّنهم من تطوير محبة حقيقية واحدهم للآخر.‏ —‏ كولوسي ٣:‏٩،‏ ١٠‏،‏ ع‌ج‏.‏

ان الدين الحقيقي ينتصر في قرننا الـ‍ ٢٠.‏ فهو لا ينكر اللّٰه —‏ لا وجوده ولا سلطته.‏ ونحن ندعوكم الى رؤية ذلك شخصيا بزيارة شهود يهوه في احدى قاعاتهم للملكوت.‏

‏[الاطار في الصفحة ٦]‏

ترسيخ جذور الالحاد

في اواسط القرن الـ‍ ١٨،‏ أُوكل الى الفيلسوف دنيس ديدرو ان يترجم موسوعة من مجلد واحد من الانكليزية الى الفرنسية.‏ لكنَّ عمله فاق كثيرا توقعات رب عمله.‏ فقد قضى ديدرو حوالي ثلاثة عقود في تأليف الموسوعة الفرنسية التي له،‏ عمل من ٢٨ مجلدا عُرضت فيه روح ذلك العصر.‏

ورغم ان الموسوعة الفرنسية احتوت على الكثير من المعلومات المفيدة،‏ فإنها ركزت على الحكمة البشرية.‏ ووفق مجموعة الكتب التي تحمل العنوان عصور الانسان العظيمة،‏ «تجاسرت على الكرازة بعقيدة [الفلاسفة] المتطرفة القائلة بأن الانسان يمكن ان يحسِّن نصيبه في الحياة اذا استبدل الايمان بالعقل كمبدإ مرشد له.‏» وغاب ذكر اللّٰه بشكل واضح.‏ «باختيارهم للمواضيع،‏» يقول كتاب التراث العصري،‏ «اوضح المحرِّرون ان الدين لم يكن احد الاشياء التي يحتاج الناس الى معرفتها.‏» ولا عجب ان الكنيسة حاولت حظر الموسوعة الفرنسية.‏ واعتبرها المدَّعي العام مدمِّرة للسياسة،‏ الآداب،‏ والدين.‏

ورغم اعدائها،‏ طلب الموسوعة الفرنسية التي لِـ‍ ديدرو حوالي ٠٠٠‏,٤ شخص —‏ عدد مذهل بالنظر الى سعرها الباهظ.‏ وكانت المسألة مسألةَ وقت قبل ان يتطور هذا التيار الالحادي المعارض الى انكار كامل للّٰه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة