مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٧ ١/‏٦ ص ٣-‏٤
  • لمَ كل هذه السرّية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • لمَ كل هذه السرّية؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • عندما تكون السرّية ناقوسا للخطر
  • ماذا يضمرون الآن؟‏
  • قائمة المحتويات
    استيقظ!‏ ٢٠١٨
  • سرّ يمكنك ان تخبره للآخرين
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • سر مهم جدا
    علِّم اولادك
  • سرّ لا يجرؤ المسيحيون على كتمانه!‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
ب٩٧ ١/‏٦ ص ٣-‏٤

لمَ كل هذه السرّية؟‏

‏«لا شيء يثقل الكاهل كالسرّ.‏» او على الاقل هذا ما يدَّعيه مثل فرنسي.‏ فهل يعلّل ذلك لماذا نشعر بالاكتفاء عندما نعرف سرًّا ولكن نتثبط احيانا عندما لا يكون بإمكاننا التحدث عنه؟‏ ولكن على مرّ القرون،‏ رحَّب اشخاص كثيرون بالسرّية،‏ فألَّفوا منظمات سرّية في سعيهم الى هدف مشترك.‏

ومن اقدم الجمعيات السرّية هذه كانت الديانات الغامضة في روما ومصر واليونان.‏ ولاحقا حادت بعض هذه المنظمات عن خلفيتها الدينية وتبنت تيارات خفية سياسية او اقتصادية او اجتماعية.‏ مثلا،‏ عندما تشكلت نقابات التجار والصنّاع في اوروپا في القرون الوسطى،‏ عمد اعضاؤها الى السرّية بشكل رئيسي من اجل حماية انفسهم اقتصاديا.‏

وفي عصرنا،‏ غالبا ما تتشكل المنظمات السرّية لأغراض نبيلة،‏ ووفقا لما قالته دائرة المعارف البريطانية (‏بالانكليزية)‏،‏ ربما لاجل «غايات اجتماعية وخيرية،‏» ولاجل «تنفيذ برامج خيرية وثقافية.‏» وبعض الاخويات،‏ حركات الشباب،‏ النوادي الاجتماعية،‏ والمنظمات الاخرى هي ايضا سرّية،‏ او على الاقل شبه سرّية.‏ وعموما لا تكون هذه الفرق مؤذية،‏ لأن اعضاءها ببساطة تستهويهم السرّية.‏ ولشعائر التكريس السرّية جاذبية عاطفية قوية وهي تقوِّي اواصر الصداقة والوحدة.‏ وينمو لدى الاعضاء شعور بالانتماء وإحساس بحيازة هدف.‏ ومجتمعات سرّية من هذا النوع لا تشكل عادة خطرا على مَن لا ينتمون اليها.‏ فعدم معرفة الاسرار لا يؤثر سلبا في الذين ليسوا اعضاء.‏

عندما تكون السرّية ناقوسا للخطر

ليست كل المنظمات السرّية سرّية بالدرجة نفسها.‏ ولكنَّ المنظمات التي لديها «اسرار ضمن الاسرار،‏» بحسب كلمات دائرة المعارف البريطانية،‏ تشكِّل خطرا خصوصيا.‏ وتوضح انه «باستعمال الاسماء المستعارة،‏ اختبارات الكفاءة،‏ او المعلومات الخصوصية،‏» يجد الاعضاء في المراكز العليا وسيلة «لتمييز انفسهم،‏» مما يحث «ذوي المراكز الادنى على بذل الجهد الضروري للوصول الى المراتب الرفيعة.‏» ان الخطر المتأصل في هذه المنظمات واضح.‏ فقد لا يدرك كاملا ذوو الدرجات الادنى الاهداف الحقيقية للمنظمة،‏ لأنهم لم يترقّوا بعد الى مستوى يسمح لهم بنيل المعلومات.‏ ومن السهل ان يتورط الشخص في منظمة لا يعرف إلا جزئيا اهدافها وأساليب تحقيق هذه الاهداف،‏ حتى ان المنظمة ربما لم توضحها له كاملا.‏ لكنَّ مَن ينتمي الى منظمة كهذه قد يجد لاحقا انه من الصعب التحرر منها؛‏ لأنه،‏ اذا جاز التعبير،‏ مكبَّل بأغلال السرّية.‏

لكنَّ السرّية هي ناقوس خطر اعظم ايضا عندما تكون اهداف المنظمة غير شرعية او اجرامية فتحاول بالتالي ان تخفي حتى وجودها.‏ او اذا كان وجودها وأهدافها العامة معروفة،‏ فقد تحاول ابقاء عضويتها وخططها القصيرة الاجل سرّية.‏ ويصحّ ذلك في المنظمات الارهابية الشديدة الاندفاع التي تصدم العالم تكرارا بهجماتها الارهابية.‏

نعم،‏ يمكن ان تكون السرّية خطرا على الافراد والمجتمع ككل على السواء.‏ فكروا في عصابات المراهقين السرّية التي تنهب بعنف الضحايا البريئة،‏ المنظمات الاجرامية مثل المافيا السرّية،‏ المنظمات التي تدافع عن تفوُّق البيض مثل منظمة الكوكلوكس كلان،‏a هذا اذا لم نأتِ على ذكر المنظمات الارهابية العديدة حول العالم التي لا تزال تعيق الجهود لتحقيق السلام والامن العالميين.‏

ماذا يضمرون الآن؟‏

كحصيلة للحرب الباردة،‏ نُظِّمت خلال خمسينات الـ‍ ١٩٠٠ منظمات سرّية في عدة بلدان اوروپية غربية كأساس لحركات المقاومة في حال حاول السوڤيات السيطرة على اوروپا الغربية.‏ على سبيل المثال،‏ وعلى حدّ قول المجلة الاخبارية الالمانية فوكَس (‏بالالمانية)‏،‏ جرى انشاء «٧٩ مستودع ذخيرة سرّيا» في النمسا خلال هذه الفترة.‏ حتى ان بعض البلدان الاوروپية لم تكن على علم بوجود هذه المنظمات.‏ اخبرت مجلة اخبارية في اوائل تسعينات الـ‍ ١٩٠٠ بواقعية:‏ «لا يزال عدد هذه المنظمات الموجودة الآن وما تضمره مجهولا.‏»‏

لا شك في ذلك.‏ فمَن بإمكانه ان يعرف حقا كم من المنظمات السرّية يمكن ان يكون الآن اخطر مما قد يتخيل ايٌّ منا؟‏

‏[الحاشية]‏

a ابقت هذه المنظمة الاميركية على بعض الاوجه الدينية للمجتمعات السرّية الابكر باستخدام حرق الصليب رمزا لها.‏ وفي الماضي كانت تشنّ غارات ليلية وكان اعضاؤها يلبسون رداء ابيض وملاءة بيضاء ويصبّون جام غضبهم على الزنوج،‏ الكاثوليك،‏ اليهود،‏ الاجانب،‏ ونقابات العمال.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة