مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٧ ١/‏٩ ص ٣٠-‏٣١
  • اب غفور

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اب غفور
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كان ضالا فوُجد
  • دروس لنا
  • عودة الابن الضال
    يسوع:‏ الطريق والحق والحياة
  • قصة ابن ضال
    اعظم انسان عاش على الاطلاق
  • عندما يوجد الابن الضال
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • ترحيب حار باولئك العائدين
    النجاة الى ارض جديدة
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
ب٩٧ ١/‏٩ ص ٣٠-‏٣١

فعلوا مشيئة يهوه

اب غفور

دُعيَت اعظم اقصوصة كُتبت على الاطلاق —‏ لسبب وجيه.‏ ان مثل يسوع عن محبة اب لابنه الضال هو بمثابة نافذة نحصل من خلالها على نظرة رائعة الى رأفة اللّٰه بالخطاة التائبين.‏

كان ضالا فوُجد

كان لرجل ابنان.‏ فقال له ابنه الاصغر:‏ ‹اريد ميراثي الآن،‏ بدلا من ان انتظر حتى تموت.‏› فلبَّى الاب طلبه وأعطاه على الارجح ثلث ما كان يملكه —‏ الحصة الشرعية للابن الاصغر سنا.‏ (‏تثنية ٢١:‏١٧‏)‏ فجمع الشاب امتعته بسرعة وسافر الى ارض بعيدة حيث بدَّد كل امواله في عيشة اسراف.‏ —‏ لوقا ١٥:‏١١-‏١٣‏.‏

ثم حدث جوع شديد.‏ وبدافع اليأس،‏ قبل الشاب ان يعمل كراعي خنازير —‏ مهنة مزرية بالنسبة الى اليهودي.‏ (‏لاويين ١١:‏٧،‏ ٨‏)‏ كان الطعام شحيحا جدا حتى انه اشتهى الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله!‏ وأخيرا،‏ رجع الشاب الى نفسه.‏ وفكَّر:‏ ‹يأكل خدام ابي افضل مني!‏› وأضاف:‏ ‹سأعود الى المنزل،‏ أعترف بذنوبي،‏ وألتمس من ابي ان اصبح كأحد اجراه.‏›‏a —‏ لوقا ١٥:‏١٤-‏١٩‏.‏

مشى الشاب بخطوات ثقيلة عائدا الى البيت.‏ ولا شك في ان مظهره تغيَّر الى حد بعيد.‏ ومع ذلك،‏ عرفه ابوه «إذ كان لم يزل بعيدا.‏» فتحنَّن وركض اليه وعانقه و«قبَّله بحرارة.‏» —‏ لوقا ١٥:‏٢٠ ،‏ ترجمة تف‍سيرية.‏

سهَّل هذا الاستقبال الحار على الشاب ان يخفّف عن نفسه.‏ فقال:‏ «يا ابي اخطأتُ الى السماء وقدامك ولست مستحقا بعد ان أُدعى لك ابنا.‏» فاستدعى الاب عبيده وأمرهم:‏ «أخرجوا الحلة الاولى وألبسوه واجعلوا خاتما في يده وحذاء في رجليه.‏ وقدِّموا العجل المسمَّن واذبحوه فنأكل ونفرح.‏ لأن ابني هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوُجد.‏» —‏ لوقا ١٥:‏٢١-‏٢٤‏.‏

صُنعت وليمة متقنة،‏ وشملت الموسيقى والرقص.‏ فسمع الابن الاكبر الجلبة وهو عائد من الحقل.‏ واغتاظ جدا عندما علم ان اخاه عاد الى البيت والاحتفال هو بمناسبة عودته.‏ فقال لأبيه محتجا:‏ ‹خدَمتك كل هذه السنين وما عَصَيت لك امرا،‏ فما اعطيتني جديا واحدا لافرح به مع اصدقائي.‏ ولكن لما جاء ابنك الذي بدَّد ثروتك اقمت له وليمة.‏› فأجابه ابوه برقة قائلا:‏ ‹يا بنيَّ انت معي في كل حين وكل ما لي فهو لك.‏ ولكن كان ينبغي ان نُسَر لأن اخاك كان ميتا فعاش وكان ضالا فوُجد.‏› —‏ لوقا ١٥:‏٢٥-‏٣٢‏.‏

دروس لنا

يمثِّل الاب في مثل يسوع الهنا الرحيم،‏ يهوه.‏ وكالابن الضال،‏ يترك بعض الاشخاص لمدة قصيرة الامان في بيت اللّٰه ولكنهم يعودون لاحقا.‏ فكيف ينظر يهوه الى مثل هؤلاء؟‏ ان الذين يعودون الى يهوه ويظهرون توبة مخلصة يمكن ان يكونوا على ثقة انه «لا يحاكم الى الابد ولا يحقد الى الدهر.‏» (‏مزمور ١٠٣:‏٩‏)‏ وفي المثل ركض الاب للترحيب بعودة ابنه.‏ وبطريقة مماثلة،‏ لا يرغب يهوه في ان يغفر للخطاة التائبين فحسب بل يتوق الى ذلك.‏ فهو «غفور‏،‏‏» و«يكثر» الغفران.‏ —‏ مزمور ٨٦:‏٥؛‏ اشعياء ٥٥:‏٧؛‏ زكريا ١:‏٣‏.‏

ان محبة الاب الاصيلة في مثل يسوع سهَّلت على الابن ان يستجمع شجاعته للعودة.‏ ولكن تأملوا:‏ ماذا كان سيحدث لو انكر الاب الفتى او طلب منه في سورة غضب ألّا يعود ابدا؟‏ كان من المحتمل ان ينفِّر موقف كهذا الصبي بشكل دائم.‏ —‏ قارنوا ٢ كورنثوس ٢:‏٦،‏ ٧‏.‏

اذًا،‏ من احدى النواحي،‏ وضع الاب الاساس لعودة ابنه وقت مغادرته.‏ والشيوخ المسيحيون اليوم يجب ان يعزلوا احيانا الخطاة غير التائبين من الجماعة.‏ (‏١ كورنثوس ٥:‏١١،‏ ١٣‏)‏ وعند قيامهم بذلك،‏ يمكنهم الابتداء بتمهيد السبيل لعودة الخاطئ بإظهارهم بمحبة الخطوات التي يمكنه اتخاذها عند العودة في المستقبل.‏ وتذكُّر طلب الشيوخ القلبي هذا دفع كثيرين من الضالين روحيا الى التوبة لاحقا وحثَّهم على الرجوع الى بيت اللّٰه.‏ —‏ ٢ تيموثاوس ٤:‏٢‏.‏

اظهر الاب ايضا الرأفة عندما عاد ابنه.‏ ولم يلزم وقت طويل ليشعر بتوبة الفتى المخلصة.‏ وبدلا من الاصرار على استنطاق ابنه لمعرفة كل تفاصيل ذنوبه،‏ اهتم بالترحيب به،‏ وعبَّر في ذلك عن سرور عظيم.‏ ويمكن ان يقتدي المسيحيون بهذا المثال.‏ ويجب ان يفرحوا بأن ضالا قد وُجد.‏ —‏ لوقا ١٥:‏١٠‏.‏

ان تصرف الاب لا يترك مجالا للشك في انه توقع منذ فترة طويلة عودة ابنه العاصي.‏ وطبعا،‏ هذا مجرد ظل لاشتياق يهوه الى كل الذين تركوا بيته.‏ فهو «لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يُقبل الجميع الى التوبة.‏» (‏٢ بطرس ٣:‏٩‏)‏ لذلك يمكن ان يكون الذين تابوا عن معاصيهم على ثقة انهم سيُبارَكون ‹بأوقات الفرج من وجه الرب.‏› —‏ اعمال ٣:‏١٩‏.‏

‏[الحاشية]‏

a فيما كان العبد يُعتبَر جزءا من اهل البيت،‏ كان الخادم المأجور عاملا يوميا يمكن صرفه في ايّ وقت.‏ لقد فكَّر الشاب انه مستعد لقبول حتى ادنى مكانة في بيت ابيه.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة