مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٠ ١/‏٦ ص ٨
  • التعرُّف بالإله المحب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • التعرُّف بالإله المحب
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • مواد مشابهة
  • اين يمكن ان تجدوا السلام الداخلي؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • تضحِّي رغم مشاكلها الصحية
    تجارب عاشها شهود ليهوه
  • كافأني يهوه بسخاء على رغبتي في الخدمة الارسالية
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • لماذا ينبغي ان تتجنبوا الأرواحية
    استيقظ!‏ ٢٠٠٠
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
ب٠٠ ١/‏٦ ص ٨

تقرير المنادين بالملكوت

التعرُّف بالإله المحب

عندما بلغ مراهق برازيلي اسمه انطونيو الـ‍ ١٦ من عمره،‏ كان اليأس قد عسكر في قلبه.‏ وشعوره بأنه عديم الفائدة أدّى به الى اساءة استعمال المخدِّرات والكحولية.‏ وكثيرا ما فكر في الانتحار.‏ في تلك اللحظات بالتحديد كان يتذكَّر ما قالته له امه:‏ «اللّٰه محبة».‏ (‏١ يوحنا ٤:‏٨‏)‏ ولكن اين كان هذا الإله المحب؟‏

فيما كان انطونيو يحاول الشفاء من اساءة استعمال مواد الادمان،‏ التمس المساعدة من كاهن الأبرشية المحلي.‏ ورغم انه اصبح عضوا نشيطا جدا في الكنيسة الكاثوليكية،‏ بقيت لديه اسئلة كثيرة.‏ مثلا،‏ حيَّرته كلمات يسوع:‏ «تعرفون الحق،‏ والحق يحرركم».‏ (‏يوحنا ٨:‏٣٢‏)‏ فأي شكل من اشكال الحرية وعد به يسوع؟‏ لم تزوِّده الكنيسة بأجوبة مقنعة عن اسئلته.‏ وفي آخر الامر،‏ انجرف بعيدا عن الكنيسة وعاد الى قديم حاله.‏ وفي الواقع،‏ ازداد ادمانه سوءا.‏

في ذلك الوقت تقريبا،‏ بدأت زوجة انطونيو،‏ ماريّا،‏ تدرس الكتاب المقدس مع شهود يهوه.‏ وفي حين ان انطونيو لم يعارض درسها،‏ فقد نبذ الشهود على انهم «دين اميركي يخدم مصالح الإمبريالية الاميركية».‏

ودون ايّ رادع،‏ كانت ماريّا تترك في البيت هنا وهناك نسخا من مجلتَي برج المراقبة و استيقظ!‏ تُبرِز مقالات شعرت انها يمكن ان تثير اهتمام انطونيو.‏ ولأن انطونيو يجد متعة في القراءة،‏ كان احيانا يلقي نظرة على المجلات عندما لا تكون زوجته في البيت.‏ ولأول مرة في حياته وجد اجوبة عن اسئلته المتعلقة بالكتاب المقدس.‏ يتذكر:‏ «بدأت ايضا أُلاحظ المحبة واللطف اللذين تظهرهما لي زوجتي والشهود».‏

في اواسط سنة ١٩٩٢،‏ قرر انطونيو ان يدرس هو ايضا الكتاب المقدس مع شهود يهوه.‏ ولكنه استمر يفرط في الشرب ويسيء استعمال المخدِّرات.‏ وذات ليلة،‏ عندما كان عائدا الى البيت مع احد اصدقائه من مدينة الاكواخ في وقت متأخر،‏ اوقفهما بعض رجال الشرطة.‏ وعندما وجدوا بعض الكوكائين في حوزة انطونيو،‏ بدأوا يضربونه.‏ حتى ان احدهم ألقى انطونيو في الوحل ووضع ماسورة البندقية قرب وجهه.‏ وصاح رجال الشرطة الآخرون:‏ «اِقضِ عليه!‏».‏

عندما كان انطونيو مُلقى في الوحل،‏ راح يستعرض شريط حياته.‏ والامور الوحيدة الجيدة التي استطاع تذكرها كانت عائلته ويهوه.‏ فصلى صلاة مختصرة متوسِّلا الى يهوه ان يساعده.‏ ودون ايِّ سبب ظاهر،‏ تركه رجال الشرطة.‏ فذهب الى البيت مقتنعا بأن يهوه قد حماه.‏

بدأ انطونيو يدرس الكتاب المقدس بنشاط متجدد.‏ وتدريجيا،‏ صنع تغييرات بغية ارضاء يهوه.‏ (‏افسس ٤:‏٢٢-‏٢٤‏)‏ وبتنمية ضبط النفس بدأ يتخلص من مشاكله المتعلقة بالمخدِّرات،‏ مع انه احتاج الى مساعدة طبية.‏ وقد اتاح له قضاء شهرين في مستوصف لإعادة التأهيل الفرصة ليقرأ العديد من مطبوعات الكتاب المقدس،‏ بما في ذلك كتاب المعرفة التي تؤدي الى الحياة الابدية.‏ وبعد ذلك اخبر انطونيو المرضى الآخرين بما تعلمه من هذه الكتب.‏

بعد ان غادر انطونيو المستوصف،‏ واصل درسه للكتاب المقدس مع الشهود.‏ واليوم،‏ فإن انطونيو،‏ ماريّا،‏ ابنتيهما،‏ ووالدة انطونيو يخدمون يهوه معا كعائلة سعيدة ومتحدة.‏ يقول انطونيو:‏ «ادرك الآن المعنى الحقيقي لعبارة:‏ ‹اللّٰه محبة›».‏

‏[الصورة في الصفحة ٨]‏

الكرازة في ريو دي جانيرو

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة