مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٠٠ ١/‏٦ ص ٩-‏١٤
  • أبقوا ‹رجاء خلاصكم› ساطعا!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • أبقوا ‹رجاء خلاصكم› ساطعا!‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • ما هو الخلاص؟‏
  • الفدية هي اساس الخلاص
  • ما هو المطلوب لنيل الخلاص؟‏
  • ‏‹اجتهدوا لأجل الايمان›‏
  • الإخبار برجاء الخلاص
  • حافظوا على «اليقين التام للرجاء»‏
  • ما هو الخلاص؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • الخلاص —‏ ما يعنيه حقا
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٧
  • ما ينبغي ان نفعله لكي نخلص
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • يهوه،‏ إِلٰهُ خلاصِنا
    رنِّموا تسابيح ليهوه
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٠
ب٠٠ ١/‏٦ ص ٩-‏١٤

أبقوا ‹رجاء خلاصكم› ساطعا!‏

‏‹البسوا رجاء الخلاص خوذة›.‏ —‏ ١ تسالونيكي ٥:‏٨‏.‏

١ كيف يساعد «رجاء الخلاص» على الاحتمال؟‏

ان الرجاء بالخلاص يمكن ان يساعد الشخص على الثبات حتى في احلك الظروف.‏ فعندما تتحطم السفينة ويصعد الشخص الى قارب النجاة،‏ يمكنه ان يحتمل اكثر اذا علم ان النجدة وشيكة.‏ وكذلك فإن الرجاء ‹بخلاص الرب› يدعم منذ آلاف السنين رجال ونساء الايمان في الاوقات الحرجة،‏ ولم يخيِّبهم هذا الرجاء قط.‏ (‏خروج ١٤:‏١٣؛‏ مزمور ٣:‏٨؛‏ روما ٥:‏٥؛‏ ٩:‏٣٣‏)‏ وقد شبَّه الرسول بولس «رجاء الخلاص» بـ‍ «خوذة» في سلاح المسيحي الروحي.‏ (‏١ تسالونيكي ٥:‏٨؛‏ افسس ٦:‏١٧‏)‏ نعم،‏ ان ثقتنا بأن اللّٰه سيخلِّصنا تحمي قوانا التفكيرية،‏ مما يساعدنا على البقاء واعين رغم الشدائد والمقاومة والاغراءات.‏

٢ بأية طرائق يكون «رجاء الخلاص» اساسيا في العبادة الحقة؟‏

٢ تقول دائرة معارف الكتاب المقدس القانونية الاممية (‏بالانكليزية)‏:‏ «لم يكن الرجاء بالمستقبل ميزة العالم الوثني»،‏ العالم الذي كان يحيط بمسيحيي القرن الاول.‏ (‏افسس ٢:‏١٢؛‏ ١ تسالونيكي ٤:‏١٣‏)‏ لكنَّ «رجاء الخلاص» عنصر اساسي في العبادة الحقة.‏ وكيف ذلك؟‏ اولا،‏ يرتبط خلاص خدَّام يهوه باسمه.‏ صلَّى المرنم الملهم آساف:‏ «أعنّا يا اله خلاصنا من اجل مجد اسمك.‏ ونجِّنا».‏ (‏مزمور ٧٩:‏٩؛‏ حزقيال ٢٠:‏٩‏)‏ وعلاوة على ذلك،‏ من الضروري ان نثق بالبركات التي وعد بها يهوه لنتمتع بعلاقة متينة به.‏ وعبَّر بولس عن ذلك كما يلي:‏ «بدون ايمان يستحيل إرضاؤه،‏ لأنه يجب على الذي يقترب الى اللّٰه ان يؤمن بأنه كائن وبأنه يكافئ الذين يجدّون في طلبه».‏ (‏عبرانيين ١١:‏٦‏)‏ وإضافة الى ذلك،‏ اوضح بولس ان خلاص التائبين هو سبب جوهري لمجيء يسوع الى الارض.‏ فقد قال:‏ «امين هذا القول ومستحق قبولا تاما،‏ ان المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلِّص الخطاة».‏ (‏١ تيموثاوس ١:‏١٥‏)‏ وأشار الرسول بطرس الى ان الخلاص هو ‹غاية ايماننا›،‏ اي نتيجته النهائية.‏ (‏١ بطرس ١:‏٩‏)‏ يتضح لنا انه من الملائم ان نرجو الخلاص.‏ ولكن ما هو الخلاص حقا؟‏ وما هو المطلوب لنيله؟‏

ما هو الخلاص؟‏

٣ ايّ نوع من الخلاص اختبره خدَّام يهوه في الازمنة القديمة؟‏

٣ في الاسفار العبرانية،‏ تعني كلمة «خلاص» عادة الانقاذ من الظلم او الموت العنيف المبكر.‏ مثلا،‏ دعا داود يهوه ‹منقذا› وقال:‏ ‏«اله صخرتي .‏ .‏ .‏ مناصي.‏ مخلصي من الظلم تخلِّصني.‏ أدعو الرب الحميد فأتخلص من اعدائي».‏ (‏٢ صموئيل ٢٢:‏٢-‏٤‏)‏ لقد عرف داود ان يهوه يصغي عندما يصرخ خدَّامه الامناء طلبا للمساعدة.‏ —‏ مزمور ٣١:‏٢٢،‏ ٢٣؛‏ ١٤٥:‏١٩‏.‏

٤ ايّ رجاء بحياة مستقبلية كان لدى خدَّام يهوه لما قبل المسيحية؟‏

٤ كان لدى خدَّام يهوه لما قبل المسيحية ايضا رجاء بحياة مستقبلية.‏ (‏ايوب ١٤:‏١٣-‏١٥؛‏ اشعياء ٢٥:‏٨؛‏ دانيال ١٢:‏١٣‏)‏ وفي الواقع،‏ ان الكثير من وعود الانقاذ الموجودة في الاسفار العبرانية يرمز الى خلاص اعظم —‏ خلاص يؤدي الى حياة ابدية.‏ (‏اشعياء ٤٩:‏٦،‏ ٨؛‏ اعمال ١٣:‏٤٧؛‏ ٢ كورنثوس ٦:‏٢‏)‏ في ايام يسوع،‏ كان يهود كثيرون يرجون الحياة الابدية،‏ لكنهم رفضوا قبول يسوع بصفته المفتاح لتحقيق رجائهم.‏ قال يسوع للقادة الدينيين في ايامه:‏ «انتم تبحثون في الاسفار المقدسة،‏ لأنكم تظنون ان لكم بواسطتها حياة ابدية؛‏ وهذه هي التي تشهد لي».‏ —‏ يوحنا ٥:‏٣٩‏.‏

٥ ماذا يعني الخلاص من حيث الاساس؟‏

٥ وبواسطة يسوع،‏ كشف اللّٰه كل الامور التي يشملها معنى الخلاص.‏ فهو يشمل التحرّر من سيطرة الخطية،‏ من عبودية الدين الباطل،‏ من العالم الذي في قبضة الشيطان،‏ من خوف الانسان،‏ حتى من الخوف من الموت.‏ (‏يوحنا ١٧:‏١٦؛‏ روما ٨:‏٢؛‏ كولوسي ١:‏١٣؛‏ كشف ١٨:‏٢،‏ ٤‏)‏ ومن حيث الاساس،‏ فإن الخلاص الذي يزوِّده اللّٰه في نظر خدَّامه الامناء لا يعني الانقاذ من الظلم والكرب فحسب،‏ بل فرصة نيل الحياة الابدية ايضا.‏ (‏يوحنا ٦:‏٤٠؛‏ ١٧:‏٣‏)‏ وقد علَّم يسوع ان الخلاص بالنسبة الى «القطيع الصغير» يعني اقامتهم الى الحياة السماوية للاشتراك مع المسيح في حكم الملكوت.‏ (‏لوقا ١٢:‏٣٢‏)‏ أما بالنسبة الى باقي الجنس البشري فالخلاص يعني الردّ الى الحياة الكاملة والعلاقة باللّٰه اللتين تمتع بهما آدم وحواء في جنة عدن قبل خطيتهما.‏ (‏اعمال ٣:‏٢١؛‏ افسس ١:‏١٠‏)‏ فالحياة الابدية في احوال فردوسية كهذه كانت قصد اللّٰه الاصلي للجنس البشري.‏ (‏تكوين ١:‏٢٨؛‏ مرقس ١٠:‏٣٠‏)‏ ولكن كيف يكون الردّ الى احوال كهذه ممكنا؟‏

الفدية هي اساس الخلاص

٦،‏ ٧ ما هو دور يسوع في خلاصنا؟‏

٦ ان الخلاص الابدي ليس ممكنا إلا بواسطة ذبيحة المسيح الفدائية.‏ ولماذا؟‏ يوضح الكتاب المقدس انه عندما اخطأ آدم،‏ ‹باع› نفسه وكل الذين كانوا سيتحدرون منه،‏ بمن فيهم نحن،‏ للخطية —‏ مما استلزم تقديم فدية لكي ينال الجنس البشري رجاء حقيقيا.‏ (‏روما ٥:‏١٤،‏ ١٥؛‏ ٧:‏١٤‏)‏ أما ان اللّٰه كان سيزوِّد فدية لكل الجنس البشري فقد رمز اليه تقديم الذبائح الحيوانية تحت الشريعة الموسوية.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏١-‏١٠؛‏ ١ يوحنا ٢:‏٢‏)‏ وكان يسوع الشخص الذي تمَّمت ذبيحته هذه الصور النبوية.‏ فقد اعلن ملاك يهوه قبل ولادة يسوع:‏ «يخلِّص شعبه من خطاياهم».‏ —‏ متى ١:‏٢١؛‏ عبرانيين ٢:‏١٠‏.‏

٧ وُلد يسوع عجائبيا من مريم العذراء،‏ ولأنه ابن اللّٰه،‏ لم يرث الخطية من آدم.‏ وهذا الواقع مع مسلك امانته الكاملة اعطيا حياته القيمة اللازمة لشراء الجنس البشري من الخطية والموت.‏ (‏يوحنا ٨:‏٣٦؛‏ ١ كورنثوس ١٥:‏٢٢‏)‏ وبعكس البشر الآخرين،‏ لم يكن محكوما على يسوع بالموت بسبب الخطية.‏ فقد اتى الى الارض بهدف «بذل نفسه فدية عن كثيرين».‏ (‏متى ٢٠:‏٢٨‏)‏ وبفعل ذلك،‏ صار في مقدور يسوع المقام والمتوَّج الآن ان يمنح الخلاص لكل الذين يبلغون مطالب اللّٰه.‏ —‏ كشف ١٢:‏١٠‏.‏

ما هو المطلوب لنيل الخلاص؟‏

٨،‏ ٩ (‏أ)‏ كيف اجاب يسوع عن سؤال حاكم شاب غني حول الخلاص؟‏ (‏ب)‏ كيف انتهز يسوع هذه الفرصة ليعلِّم تلاميذه؟‏

٨ ذات مرة،‏ طرح حاكم اسرائيلي،‏ وهو شاب غني،‏ هذا السؤال على يسوع:‏ «ماذا عليَّ ان اعمل لأرث الحياة الابدية؟‏».‏ (‏مرقس ١٠:‏١٧‏)‏ ربما كان سؤاله انعكاسا للتفكير اليهودي السائد في ايامه:‏ ان اللّٰه يطلب اعمالا صالحة معيَّنة وانه بالقيام بما يكفي من هذه الاعمال يمكن ان يستأهل المرء الحصول على الخلاص من اللّٰه.‏ لكنَّ هذا النوع من التعبد الشكلي كان يمكن ان ينبع من الدوافع الانانية.‏ وهذه الاعمال لا يمكنها ان تزوِّد رجاء اكيدا بالخلاص،‏ لأنه لا يمكن لأيِّ انسان ناقص ان يبلغ حقا مقاييس اللّٰه.‏

٩ اجابة عن سؤال الشاب،‏ ذكَّره يسوع ببساطة بأن عليه اطاعة وصايا اللّٰه.‏ فسارع الحاكم الشاب الى التأكيد ليسوع انه حفظها منذ حداثته.‏ فدفع جوابه يسوع الى الشعور بالمحبة تجاهه وقال له:‏ «ينقصك امر واحد:‏ اذهب،‏ بع ما عندك وأعط الفقراء،‏ فيكون لك كنز في السماء،‏ وتعال كن من أتباعي».‏ لكنَّ الشاب ذهب حزينا،‏ «لأنه كان ذا املاك كثيرة».‏ عندئذ،‏ شدَّد يسوع لتلاميذه ان التعلّق المفرط بفوائد هذا العالم يعترض سبيل نيل الخلاص.‏ وأضاف انه لا يمكن لأحد ان ينال الخلاص بجهده الخاص.‏ لكنَّ يسوع تابع ليطمئنهم:‏ «ذلك مستحيل عند الناس،‏ ولكن ليس عند اللّٰه،‏ لأن كل شيء مستطاع عند اللّٰه».‏ (‏مرقس ١٠:‏١٨-‏٢٧؛‏ لوقا ١٨:‏١٨-‏٢٣‏)‏ فكيف يكون الخلاص ممكنا؟‏

١٠ اية شروط يجب ان نبلغها لنيل الخلاص؟‏

١٠ ان الخلاص عطية من اللّٰه،‏ لكنها لا تأتي آليا.‏ (‏روما ٦:‏٢٣‏)‏ فهنالك بعض الشروط الاساسية التي يجب ان يبلغها كل شخص لكي يصير مؤهلا لنيل هذه العطية.‏ قال يسوع:‏ «اللّٰه أحب العالم كثيرا حتى انه بذل الابن،‏ مولوده الوحيد،‏ لكي لا يهلك كل من يمارس الايمان به،‏ بل تكون له حياة ابدية».‏ ثم اضاف الرسول يوحنا:‏ «الذي يمارس الايمان بالابن له حياة ابدية؛‏ والذي يعصي الابن لن يرى حياة».‏ (‏يوحنا ٣:‏١٦،‏ ٣٦‏)‏ فمن الواضح ان اللّٰه يتطلب الايمان والطاعة من كل مَن يرجو نيل الخلاص الابدي.‏ ويلزم ان يتَّخذ كل فرد القرار ان يقبل الفدية ويتبع خطوات يسوع.‏

١١ كيف يمكن لشخص ناقص ان ينال رضى يهوه؟‏

١١ بما اننا ناقصون،‏ فنحن لا نميل بطبيعتنا الى الطاعة ومن المستحيل ان نطيع كاملا.‏ لذلك زوَّد يهوه فدية لتغطية خطايانا.‏ ولكن يجب ان نجاهد باستمرار لنحيا بانسجام مع طرق اللّٰه.‏ فكما قال يسوع للحاكم الشاب الغني،‏ يجب ان نحفظ وصايا اللّٰه.‏ وفعل ذلك لا يجلب لنا رضى اللّٰه فحسب،‏ بل ايضا فرحا عظيما،‏ لأن «وصاياه لا تشكِّل عبئا»؛‏ بل تجلب ‹الانتعاش›.‏ (‏١ يوحنا ٥:‏٣؛‏ امثال ٣:‏١،‏ ٨‏،‏ ع‌ج‏)‏ ولكن ليس من السهل التمسك برجاء الخلاص.‏

‏‹اجتهدوا لأجل الايمان›‏

١٢ كيف يقوّي رجاء الخلاص المسيحيين على مقاومة الاغراءات الفاسدة ادبيا؟‏

١٢ اراد التلميذ يهوذا ان يكتب الى المسيحيين الاولين بشأن ‹الخلاص المشترك›.‏ لكنَّ الجوّ الفاسد ادبيا السائد اجبره ان ينصح اخوته ان ‹يجاهدوا لأجل الايمان›.‏ نعم،‏ لنيل الخلاص لا يكفي ان نملك الايمان،‏ ان نلتصق بالايمان المسيحي الحقيقي،‏ وأن نطيع عندما يكون كل شيء على ما يرام.‏ فتعبُّدنا ليهوه يجب ان يكون قويا كفاية لمساعدتنا على مقاومة الاغراءات والتأثيرات الفاسدة ادبيا.‏ لكنَّ التجاوزات والانحرافات الجنسية،‏ الازدراء بالسلطة،‏ الانقسامات،‏ والشكوك كانت تفسد روح الجماعة في القرن الاول.‏ ولكي يساعد يهوذا رفقاءه المسيحيين على مقاومة هذه الميول،‏ حثَّهم ان يُبقوا هدفهم نصب اعينهم:‏ «وأما انتم،‏ ايها الاحباء،‏ فببنيان انفسكم على ايمانكم الاقدس،‏ وبالصلاة بروح قدس،‏ احفظوا انفسكم في محبة اللّٰه،‏ منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح،‏ والحياة الابدية نصب أعينكم».‏ (‏يهوذا ٣،‏ ٤،‏ ٨،‏ ١٩-‏٢١‏)‏ فرجاء نيل الخلاص يمكن ان يقوّيهم في جهادهم للبقاء طاهرين ادبيا.‏

١٣ كيف يمكن ان نُظهِر اننا لا نخطئ القصد من نعمة اللّٰه؟‏

١٣ يتوقع يهوه اللّٰه سلوكا ادبيا مثاليا من الذين سيمنحهم الخلاص.‏ (‏١ كورنثوس ٦:‏٩،‏ ١٠‏)‏ لكنَّ التمسك بمقاييس اللّٰه الادبية لا يعني ان ندين الآخرين.‏ فنحن لسنا مَن يقرِّر مصير رفقائنا البشر الابدي.‏ فاللّٰه هو مَن يقرِّر،‏ كما قال بولس لليونانيين في اثينا:‏ «حدَّد يوما هو فيه مُزمع ان يدين المسكونة بالبرّ برجل قد عيَّنه» —‏ يسوع المسيح.‏ (‏اعمال ١٧:‏٣١؛‏ يوحنا ٥:‏٢٢‏)‏ فإذا كنا نعيش بإيمان بفدية يسوع،‏ لا يلزم ان نخاف من يوم الدينونة القادم.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏٣٨،‏ ٣٩‏)‏ والامر المهم هو انه لا يجب ابدا ان ‹نقبل نعمة اللّٰه [مصالحتنا معه بواسطة الفدية] ونخطئ القصد منها› بالسماح لأنفسنا بأن نُغرى بالتفكير والسلوك الخاطئين.‏ (‏٢ كورنثوس ٦:‏١‏)‏ ونُظهِر ايضا اننا لا نخطئ القصد من رحمة اللّٰه بمساعدة الآخرين على نيل الخلاص.‏ فكيف يمكن ان نساعدهم؟‏

الإخبار برجاء الخلاص

١٤،‏ ١٥ مَن عيَّنهم يسوع لنشر بشارة الخلاص؟‏

١٤ كتب بولس،‏ مقتبسا من النبي يوئيل:‏ «كل مَن يدعو باسم يهوه يخلص».‏ ثم اضاف:‏ «ولكن،‏ كيف يدعون مَن لم يؤمنوا به؟‏ وكيف يؤمنون بمَن لم يسمعوا به؟‏ وكيف يسمعون بلا كارز؟‏».‏ وبعد عدة اعداد،‏ يشير بولس ان الايمان لا يأتي تلقائيا؛‏ لكنه «يلي السَّماع»،‏ اي سماع «الكلمة عن المسيح».‏ —‏ روما ١٠:‏١٣،‏ ١٤،‏ ١٧؛‏ يوئيل ٢:‏٣٢‏.‏

١٥ فمَن سينقل «الكلمة عن المسيح» الى الامم؟‏ عيَّن يسوع هذا العمل لتلاميذه —‏ الذين سبق ان تعلموا تلك ‹الكلمة›.‏ (‏متى ٢٤:‏١٤؛‏ ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ يوحنا ١٧:‏٢٠‏)‏ فعندما نشترك في الكرازة بالملكوت وعمل التلمذة،‏ نفعل تماما ما كتب عنه الرسول بولس،‏ مقتبسا هذه المرة من اشعيا:‏ «ما أحلى أقدام المبشرين بالخيرات!‏».‏ رغم ان كثيرين يرفضون البشارة التي ننقلها،‏ فإن اقدامنا لا تزال ‹حلوة› في عيني يهوه.‏ —‏ روما ١٠:‏١٥؛‏ اشعياء ٥٢:‏٧‏.‏

١٦،‏ ١٧ ايّ قصد مزدوج يخدمه عمل الكرازة الذي نقوم به؟‏

١٦ ان اتمام هذا التفويض ينجز قصدين مهمين.‏ اولا،‏ يجب ان يُكرَز بالبشارة لكي يمجَّد اسم اللّٰه ولكي يعرف الذين يريدون الخلاص الى اين يلتفتون.‏ وقد ادرك بولس هذا الوجه من التفويض،‏ لأنه ذكر:‏ «فبهذه الكلمات اوصانا يهوه:‏ ‹قد أقمتك نورا للامم،‏ لتكون خلاصا الى اقصى الارض›».‏ فكتلاميذ للمسيح،‏ يجب ان يشترك كلٌّ منا في نقل رسالة الخلاص الى الناس.‏ —‏ اعمال ١٣:‏٤٧؛‏ اشعياء ٤٩:‏٦‏.‏

١٧ ثانيا،‏ ان الكرازة بالبشارة تضع الاساس لدينونة اللّٰه البارة.‏ قال يسوع عن هذه الدينونة:‏ «متى جاء ابن الانسان في مجده،‏ وجميع الملائكة معه،‏ فحينئذ يجلس على عرشه المجيد.‏ وتجتمع امامه كل الامم،‏ فيفرز بعضهم من بعض،‏ كما يفرز الراعي الخراف من الجداء».‏ ورغم ان الدينونة والفرز سيكونان «متى جاء ابن الانسان»،‏ فإن عمل الكرازة يزوِّد الناس اليوم بالفرصة ليعرفوا مَن هم اخوة المسيح الروحيون ويدعموهم لكي ينالوا الخلاص الابدي.‏ —‏ متى ٢٥:‏٣١-‏٤٦‏.‏

حافظوا على «اليقين التام للرجاء»‏

١٨ كيف يمكن ان نبقي ‹رجاء خلاصنا› ساطعا؟‏

١٨ ان اشتراكنا الفعَّال في عمل الكرازة هو ايضا وسيلة لمساعدتنا على ابقاء رجائنا ساطعا.‏ كتب بولس:‏ «نشتهي ان يُظهِر كل واحد منكم هذا الدأب عينه لحيازة اليقين التام للرجاء الى النهاية».‏ (‏عبرانيين ٦:‏١١‏)‏ فلنلبس «رجاء الخلاص خوذة»،‏ متذكرين ان «اللّٰه لم يجعلنا للسخط،‏ بل لنيل الخلاص بربنا يسوع المسيح».‏ (‏١ تسالونيكي ٥:‏٨،‏ ٩‏)‏ ولنصغِ ايضا الى حضّ بطرس:‏ «شدِّدوا عقولكم للنشاط،‏ وكونوا واعين تماما؛‏ اجعلوا رجاءكم في النعمة التي يؤتى بها اليكم».‏ (‏١ بطرس ١:‏١٣‏)‏ فكل مَن يفعل ذلك سيشهد إتمام ‹رجاء خلاصه› كاملا!‏

١٩ ماذا سنعالج في المقالة التالية؟‏

١٩ في هذه الاثناء،‏ كيف ينبغي ان ننظر الى الوقت الباقي لهذا النظام؟‏ وكيف يمكن ان نستفيد من هذا الوقت لنيل الخلاص لأنفسنا وللآخرين؟‏ سنعالج هذين السؤالين في المقالة التالية.‏

هل يمكنكم ان توضحوا؟‏

‏• لماذا ينبغي ان نبقي ‹رجاء خلاصنا› ساطعا؟‏

‏• ماذا يشمل الخلاص؟‏

‏• ماذا يجب ان نفعل لننال عطية الخلاص؟‏

‏• ماذا ينجز عمل كرازتنا انسجاما مع قصد اللّٰه؟‏

‏[الصور في الصفحة ١٠]‏

يعني الخلاص اكثر من مجرد الانقاذ من الهلاك

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة