مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب١٠ ١/‏٩ ص ٢٦-‏٢٩
  • اتكِلْ على يهوه وهو يعينك حتما

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اتكِلْ على يهوه وهو يعينك حتما
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الاشتراك مع والديّ في العبادة
  • خدمة مانحة للاكتفاء رغم الاوقات العصيبة
  • الاضطهاد في الجنوب
  • سَجني في الشمال
  • الفتح،‏ خدمة بيت ايل،‏ والزواج
  • حياة حافلة بالنشاط ومانحة للاكتفاء
  • المحافل برهان علی اخوَّتنا
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • ‏«مبغَضين من جميع الامم»‏
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • الجزء ٤ —‏ شهود الی اقصی الارض
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
  • الجزء ٣ —‏ شهود الی اقصی الارض
    شهود يهوه —‏ منادون بملكوت اللّٰه
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
ب١٠ ١/‏٩ ص ٢٦-‏٢٩

اتكِلْ على يهوه وهو يعينك حتما

كما رواه إدمونت شْميت

بينما كنت على وشك المثول امام المحكمة بنيويورك في تشرين الاول (‏اكتوبر)‏ ١٩٤٣،‏ لاحت في فكري هذه النصيحة.‏ وحين ناهزت الخامسة والعشرين من عمري،‏ كنت قد قضيت نحو اربع سنوات في السجن بسبب الحياد المسيحي.‏ فعلى غرار اتباع يسوع الاوائل،‏ عقدت العزم ان ‹اطيع اللّٰه حاكما لا الناس›.‏ (‏اعمال ٥:‏٢٩‏)‏ لكن قبل التحدث عن ذلك،‏ سأروي كيف بتّ اومن ايمانا راسخا باللّٰه.‏

في ٢٣ نيسان (‏ابريل)‏ ١٩٢٢،‏ ابصرت عيناي النور في شقتنا القائمة فوق مخبز ابي في كليڤلنْد،‏ بولاية أوهايو الاميركية.‏ وبعد اربعة اشهر،‏ حضر والدي إدمونت محفلا لتلاميذ الكتاب المقدس (‏كما دُعي شهود يهوه آنذاك)‏ في سيدر پوينت،‏ قرب سَندَسكي الواقعة على بُعد حوالي مئة وستين كيلومترا من بيتنا.‏

خلال ذلك المحفل،‏ جرى حض المندوبين:‏ «أعلنوا،‏ أعلنوا،‏ أعلنوا الملك [المعيّن من اللّٰه] وملكوته».‏ فما كان من ابي إلا ان بدأ يشارك في ذلك العمل يوم الاحد التالي.‏ وداوم عليه طوال ٦٦ سنة الى ان غيبه الموت في ٤ تموز (‏يوليو)‏ ١٩٨٨.‏ اما امي ففارقت الحياة امينة للّٰه سنة ١٩٨١.‏

الاشتراك مع والديّ في العبادة

التحقت عائلتي بالجماعة الناطقة بالبولندية في كليڤلنْد.‏ وبعد ظهر ايام السبت،‏ كان كثيرون منا نحن الاولاد يكرزون بالبشارة من بيت الى بيت برفقة الراشدين.‏ اما ايام الاحد،‏ فكان والدونا يستمتعون بسماع خطاب مؤسس على الكتاب المقدس يُلقى في القاعة الرئيسية من مكان اجتماعنا،‏ في حين يدير اخ متمرس درسا مع حوالي ٣٠ منا نحن الاحداث في كتاب قيثارة اللّٰهa (‏بالانكليزية)‏ المساعد على درس الكتاب المقدس.‏ ولم يمضِ وقت طويل حتى اصبحتُ انا نفسي اعقد دروسا في الكتاب المقدس انتجت ثمارا جيدة.‏

في تموز (‏يوليو)‏ ١٩٣١ حضرت عائلتنا،‏ التي باتت تضم ايضا اخي فرانك،‏ محفلا آخر لتلاميذ الكتاب المقدس انعقد هذه المرة في كولومبس،‏ على مسافة نحو مئة وستين كيلومترا جنوبا.‏ وخلال ذلك المحفل،‏ تبنّى التلاميذ بكل ثقة الاسم شهود يهوه المؤسس على الكتاب المقدس.‏ (‏اشعيا ٤٣:‏١٠-‏١٢‏)‏ اشتركتُ حينذاك في الخدمة العلنية داعيا الناس الى سماع الخطاب العام للاخ ج.‏ ف.‏ رذرفورد،‏ الذي كان يأخذ القيادة في عمل شهود يهوه.‏ وطوال اكثر من ٧٩ سنة تلت،‏ تمحورت حياتي حول خدمة يهوه اللّٰه مع شعبه.‏

خدمة مانحة للاكتفاء رغم الاوقات العصيبة

بحلول سنة ١٩٣٣،‏ انعكست تأثيرات الازمة الاقتصادية الكبرى في كل ارجاء العالم.‏ فتجاوز عدد العاطلين عن العمل في الولايات المتحدة ١٥ مليون شخص،‏ اي ربع القوة العاملة.‏ كما كابدت مدنها الافلاس،‏ ولم يكن هنالك تدابير حكومية لإعانة المسنين والفقراء.‏ غير ان اخوتنا وأخواتنا المسيحيين قدّموا يد المساعدة واحدهم للآخر.‏ فأيام الآحاد مثلا،‏ كانت عائلتنا تأخذ الخبز والمعجنات من مخبزنا الى مكان الاجتماع لمشاركة الآخرين.‏ واعتاد ابي ان يرسل ما يفضل من المال بعد دفع المصاريف في آخر الشهر الى المركز الرئيسي لشهود يهوه في بروكلين،‏ نيويورك؛‏ وذلك لعلمه ان هذا المال سيُستخدم في تمويل طباعة مطبوعات الكتاب المقدس.‏

في تلك الاثناء،‏ لعبت البرامج الاذاعية دورا مهما في خدمتنا.‏ فقد بثت اكثر من ٤٠٠ محطة خطابات من الكتاب المقدس أُلقيت في محافلنا.‏ فضلا عن ذلك،‏ انتج الشهود في الثلاثينات اجهزة وأسطوانات الفونوغراف في مصنعهم ببروكلين.‏ فأخذنا نستخدمها في الخدمة ونرسل تقريرا بعدد المرات التي نُسمِع فيها غير الشهود خطابات الكتاب المقدس المسجلة وعدد الاشخاص الذين يستمعون اليها.‏

سنة ١٩٣٣،‏ امسك أدولف هتلر والحزب النازي بزمام السلطة في المانيا.‏ وقاسى شهود يهوه هناك اضطهادا عنيفا جراء حيادهم المسيحي.‏ (‏يوحنا ١٥:‏١٩؛‏ ١٧:‏١٤‏)‏ فأُرسل عدد كبير منهم الى السجون ومعسكرات الاعتقال لرفضهم المشاركة في النشاطات السياسية او تأدية التحية «هايل هتلر».‏ وقد أُعدم شهود كثيرون،‏ في حين مات آخرون من الاشغال الشاقة التي فُرضت عليهم.‏ وبسبب المعاملة الوحشية،‏ لقي عديدون حتفهم بُعيد اطلاق سراحهم.‏ لكن من الجدير بالذكر ان شهود يهوه عانوا ايضا سوء المعاملة في بلدان اخرى،‏ بما فيها الولايات المتحدة،‏ وهو امر لا يعلم به إلا قليلون.‏

سنة ١٩٤٠،‏ حضرنا محفلا في ديترويت،‏ ميشيغان،‏ حيث اعتمدتُ رمزا الى انتذاري ليهوه اللّٰه في ٢٨ تموز (‏يوليو)‏.‏ وفي الشهر الذي سبق المحفل،‏ حكمت المحكمة العليا في الولايات المتحدة بأن رفض تحية العلم جرم يستوجب الطرد من المدرسة.‏ فماذا كان رد فعل الشهود؟‏ ادار كثيرون منهم مدارس خاصة بهم كي يوفِّروا التعليم لأولادهم.‏ وقد سُميت هذه مدارس الملكوت.‏

في ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٣٩ نشبت الحرب العالمية الثانية في اوروبا،‏ وسرت هستيريا الحرب الى الولايات المتحدة.‏ فعانى الشهود الاحداث الضرب والمضايقة المستمرة على يد شبان وراشدين اساءوا فهم موقفنا الحيادي.‏ وبحسب بعض التقارير،‏ تعرض شهود يهوه في الولايات المتحدة بين سنتي ١٩٤٠ و ١٩٤٤ لأكثر من ٥٠٠‏,٢ هجوم عنيف من الرعاع.‏ واشتد الاضطهاد حين هاجم اليابانيون بيرل هاربر في ٧ كانون الاول (‏ديسمبر)‏ ١٩٤١.‏ قبل ذلك بأسابيع قليلة بدأت اخدم كفاتح،‏ كما يسمى الخادم كامل الوقت من شهود يهوه.‏ وقد اشتريت بمدّخراتي مقطورة سكنية طولها سبعة امتار،‏ وانتقلت مع آخرين الى لويزيانا للخدمة هناك.‏

الاضطهاد في الجنوب

سمح لنا السكان المحليون ان نركن مقطورتنا في بستان لأشجار الباكانيّة قرب مدينة جنارِت.‏ وذات يوم سبت،‏ قررنا القيام بالكرازة العلنية في الشارع،‏ غير ان رئيس الشرطة استدعى رجاله وأخذونا معتقلين الى مبنى البلدية.‏ ثم تجمع في الخارج حشد من الرعاع ضم نحو ٢٠٠ شخص،‏ فأخرجنا رجال الشرطة اليهم دون اية حماية.‏ لكننا تنفسنا الصعداء حين فسح الرعاع الطريق،‏ متيحين لنا المرور بينهم.‏ وفي اليوم التالي،‏ ذهبنا الى مدينة كبيرة مجاورة اسمها باتون روج لنخبر رفقاءنا الشهود بما حدث.‏

لدى عودتنا الى جنارِت،‏ وجدنا على باب مقطورتنا رسالة ملصقة تقول:‏ «من فضلكم قابلوني عند مخيم العاملين في بئر النفط»،‏ وتحمل التوقيع «إ.‏ م.‏ ڤون».‏ حين التقينا السيد ڤون،‏ دعانا الى تناول الطعام معه ومع زوجته.‏ وأخبرنا انه كان هو ورجاله بين الحشد يوم السبت،‏ ولو دعت الحاجة لحمانا من الرعاع.‏ فقدَّرنا تشجيعه ودعمه حق التقدير.‏

في اليوم التالي،‏ اوقفنا معاونو مأمور الامن المسلحون وصادروا مطبوعاتنا.‏ كما انتزعوا مني مفاتيح المقطورة،‏ واحتجزوني في سجن انفرادي مدة ١٧ يوما لم احصل خلالها إلا على مقدار ضئيل جدا من الطعام.‏ فبذل السيد ڤون جهدا دؤوبا لمساعدتنا،‏ انما دون جدوى.‏ اثناء وجودنا في السجن،‏ سلبنا الرعاع وأحرقوا كل ممتلكاتنا،‏ بما فيها مقطورتي.‏ غير اني لم ادرك حينذاك ان يهوه كان يهيِّئني لما سأواجهه عما قريب.‏

سَجني في الشمال

بعد شهر من عودتي الى الشمال،‏ نلت تعيينا ان اخدم كفاتح خصوصي مع شهود آخرين في أوليان،‏ نيويورك.‏ وهناك،‏ طلبت مني الحكومة ان اتسجل من اجل الخدمة العسكرية،‏ فذُكر في السجل اني ارفض التجنيد بسبب الضمير.‏ وبعدما اجتزت الفحص الطبي والنفسي،‏ خُتمت اوراقي بعبارة «مؤهل لدخول معهد تدريب الضباط».‏

تمكنت من الاستمرار في الخدمة كامل الوقت سنة اخرى تقريبا.‏ وبعد ذلك،‏ بسبب رفضي ان اترك الخدمة وأخضع للتدريب العسكري،‏ اوقفني مكتب التحقيقات الفدرالي (‏‏I‏B‏F‏)‏ سنة ١٩٤٣ وأمرني ان امثل في الاسبوع التالي امام المحكمة الفدرالية في سيراقوسة بنيويورك.‏ فاتُّهمت رسميا،‏ وتقرر ان يكون موعد محاكمتي بعد يومين.‏

في اجتماعاتنا المسيحية تلقينا نحن الشهود الاحداث ارشادات حول كيفية الدفاع عن حقوقنا الدستورية والتصرف بشكل لائق في المحكمة.‏ وهكذا،‏ دافعت انا عن نفسي دون اي محامٍ يمثِّلني.‏ وقد مرت بخاطري النصيحة المذكورة في مستهل المقالة،‏ فوثقت بأن يهوه يمدنا بالعون.‏ حتى ان بعض المدعين العامين تشكّوا ان الشهود اكثر منهم إلماما بالقوانين!‏ مع ذلك،‏ جرّمتني هيئة المحلَّفين.‏ وحين سألني القاضي هل اريد اضافة اية اقوال اخرى،‏ اجبت بكل بساطة:‏ «الامة اليوم ماثلة امام اللّٰه تُحاكَم في شأن معاملتها لخدامه».‏

حُكم علي بالحبس اربع سنوات في سجن تشيلِكُتي الفدرالي بأوهايو.‏ وهناك تعينت للعمل كسكرتير لأحد مسؤولي قسم الخدمة العسكرية الالزامية في السجن.‏ وبعد اسابيع قليلة،‏ اتى الى مكتبنا محقق من العاصمة واشنطن وذكر انهم يتحرّون عن هايدن كوڤنڠتن.‏ كان هذا الاخير احد محامي الدفاع لدى شهود يهوه،‏ ويُعتبر في نظر الغالبية واحدا من افضل المحامين الدستوريين في اميركا.‏

قال المحقق انه يريد الملفين الكاملين لاثنين من السجناء هما داني هِرتادو وإدمونت شْميت.‏ فأجاب المشرف عليّ:‏ «يا للصدفة!‏ هذا هو السيد شْميت».‏ فكان المحقق قد اتى لتأدية مهمة سرية،‏ لكنه ادرك فجأة انها انكشفت لنا.‏ وسرعان ما تبدل عملي،‏ فصرت اشتغل في المطبخ.‏

الفتح،‏ خدمة بيت ايل،‏ والزواج

في ٢٦ ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٤٦،‏ حصلت على إخلاء سبيل مشروط بحسن السلوك.‏ فاستأنفت عمل الفتح،‏ ملتحقا هذه المرة بجماعة هايلند پارك في كاليفورنيا.‏ ولاحقا،‏ في ايلول (‏سبتمبر)‏ ١٩٤٨،‏ تحقق هدفي الذي طالما صبوتُ اليه.‏ فقد دُعيت الى الخدمة كخباز في المركز الرئيسي (‏بيت ايل)‏ ببروكلين،‏ حيث يجري اصدار المطبوعات لاستعمالها في عملنا الكرازي العالمي.‏ وفي الحال استقلت من وظيفتي كطاهي معجنات في احد مطاعم ڠلاندايل،‏ وانتقلت الى بيت ايل.‏

بعد سبع سنوات،‏ في سنة ١٩٥٥،‏ كانت عدة محافل اممية ستنعقد في اوروبا.‏ وبفضل المال الذي امدّتني به عائلتي،‏ استمتعت بحضورها في باريس،‏ روما،‏ لندن،‏ ونورمبورڠ.‏ وقد فاض قلبي سرورا لدى ذهابي الى محفل نورمبورڠ بألمانيا،‏ الذي حضره اكثر من ٠٠٠‏,١٠٧ شخص في مدرَّج كبير استعرض فيه هتلر ذات يوم جنوده بغطرسة.‏ وكان بين الحضور شهود اقسم هتلر على ابادتهم.‏ فسرّني كثيرا ان اكون معهم.‏

في هذا المحفل،‏ التقيت شاهدة ألمانية شابة اسمها بريجيت ڠرْڤين وأغرمتُ بها.‏ فتزوجنا بعد اقل من سنة ورجعنا الى ڠلاندايل للعيش قرب والديّ.‏ وقد وُلد ابننا الاول طوم سنة ١٩٥٧،‏ وابننا الثاني دون سنة ١٩٥٨،‏ وابنتنا سابينا سنة ١٩٦٠.‏

حياة حافلة بالنشاط ومانحة للاكتفاء

يسألني البعض هل اشعر بالندم جراء ما عانيته من السَّجن وهجوم الرعاع في سبيل خدمة اللّٰه.‏ على العكس،‏ اشكر يهوه لأني نعمت بامتياز خدمته الى جانب عدد كبير من خدامه الامناء.‏ وآمل ان تشجع اختباراتي الآخرين على الاقتراب من اللّٰه وعدم التخلي عنه ابدا.‏

كثيرون من خدام اللّٰه يعانون الامرين جراء خدمته.‏ لكن أليس هذا ما يجب ان نتوقعه؟‏ فالكتاب المقدس يقول:‏ «جميع الذين يرغبون في ان يحيوا بتعبد للّٰه في المسيح يسوع سيُضطهدون».‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١٢‏)‏ مع ذلك،‏ كم هي صحيحة كلمات المزمور ٣٤:‏١٩‏:‏ «كثيرة هي بلايا البار،‏ ولكن من جميعها ينقذه يهوه»!‏

‏[الحاشية]‏

a اصدار شهود يهوه،‏ لكنه لم يعد يُطبع الآن.‏

‏[الصورة في الصفحة ٢٧]‏

الكرازة في لويزيانا في اوائل اربعينات القرن العشرين

‏[الصورة في الصفحة ٢٩]‏

الخدمة كخباز في المركز الرئيسي

‏[الصورة في الصفحة ٢٩]‏

مع زوجتي بريجيت

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة