مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ١٢/‏٨٣ ص ٢-‏٣
  • ايجاد الفرح في الدرس الشخصي

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • ايجاد الفرح في الدرس الشخصي
  • خدمتنا للملكوت ١٩٨٣
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • كيف يمكننا ان نزيد فرحنا؟‏
  • ايجاد الوقت
  • هل لديكم برنامج شخصي جيد للدرس
    خدمتنا للملكوت ١٩٨١
  • أبقوا الايمان قويا بالدرس الشخصي
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٦
  • الفرح هبة من اللّٰه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٨
  • اُنمُ في المعرفة الدقيقة «برغبة شديدة»‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٨
المزيد
خدمتنا للملكوت ١٩٨٣
خد ١٢/‏٨٣ ص ٢-‏٣

ايجاد الفرح في الدرس الشخصي

١ طوب المرنم الملهم الرجل الذي «في ناموس الرب مسرته» والذي فيه «يلهج نهارا وليلا.‏» (‏مزمور ١:‏​١،‏ ٢‏)‏ فهل تختبرون قانونيا فرح القلب هذا،‏ اجل،‏ السعادة الحقيقية التي تأتي من اخذ المعرفة الصحيحة عن الهنا المحب يهوه؟‏ يختبر الكثيرون ذلك.‏ ولكن لماذا يجد البعض الدرس والتأمل عملا شاقا،‏ عمل صعبا حقا يجلب الفوائد الكبيرة،‏ اجل،‏ ولكن ليس بالضرورة الفرح في خلال العملية؟‏ فماذا يمكن فعله لتحويل هذا العمل الذي يظهر شاقا الى اختبار مفرح؟‏

كيف يمكننا ان نزيد فرحنا؟‏

٢ يجب ان ندرك اولا ان اخذ هذه المعرفة في الواقع يعني لنا الحياة.‏ (‏يوحنا ١٧:‏​٣‏)‏ وهذا الامر مهم حتى ان الكراس الخصوصي قال مرة:‏ «اذا كنتم لا تستطيعون ان تجدوا الوقت لدرس الكتاب المقدس فأنتم في الواقع تقولون انكم لا تريدون الحياة.‏» ولكن هل يجب ان يكون ربح الحياة الابدية الدافع الوحيد لدرسنا الكتاب المقدس؟‏ لاحظوا جواب يسوع لاولئك القادة اليهود الذين يطلبون ان يقتلوه:‏ «فتشوا الكتب لانكم تظنون أن لكم فيها حياة ابدية .‏ .‏ .‏ ولكني قد عرفتكم ان ليست لكم محبة اللّٰه في انفسكم.‏» (‏يوحنا ٥:‏​٣٩،‏ ٤٢‏)‏ اجل،‏ ان درسنا الشخصي يجب ان تدفعه المحبة للّٰه والرغبة في مساعدة الآخرين.‏ —‏ اعمال ٢٠:‏​٣٥؛‏ ١ كورنثوس ٨:‏​١‏.‏

٣ مثلا،‏ بالاستعداد كاملا لكل الاجتماعات الجماعية سنميل الى المساهمة اكثر وستكون تعليقاتنا ذات معنى اكثر.‏ وبهذه الطريقة نتمكن من تشجيع الآخرين وتحريضهم على المحبة والاعمال الحسنة.‏ (‏عبرانيين ١٠:‏​٢٤،‏ ٢٥‏)‏ وكيف سيؤثر ذلك في خدمتنا للحقل؟‏ ان استعدادنا المسبق للاجتماعات سيغرس باكثر عمق في عقولنا الحقائق الروحية التي نتعلمها في قاعة الملكوت،‏ وهكذا سنتمكن من تذكر هذه النقاط عند الشهادة للآخرين.‏ وسنكون متأهبين بشكل افضل في كل اوجه الخدمة لنقدم للآخرين سبب الرجاء الذي فينا،‏ وستكون خدمتنا اكثر فعالية بكثير.‏ —‏ ١ بطرس ٣:‏​١٥‏.‏

ايجاد الوقت

٤ وهل ايجاد الوقت للدرس مشكلة؟‏ اذا كنا نقدر ان درس الكتاب المقدس يعني حقا حياتنا،‏ واذا كنا نرغب باخلاص في استعمال ما نتعلمه لفائدة الآخرين،‏ سنندفع الى افتداء الوقت من النشاطات الاقل اهمية.‏ (‏افسس ٥:‏ ١٥،‏ ١٦‏)‏ وقد يتطلب ذلك تحديد مشاهدتنا للتليفيزيون او قراءتنا للمواد غير الضرورية.‏ وربما استطعنا ان نستعمل بشكل افضل بعض الوقت في المساء قبيل الذهاب الى الفراش،‏ او ان ننهض ابكر قليلا في الصباح.‏ وحتى استعمال ١٥ او ٢٠ دقيقة كل يوم بهذه الطريقة مفيد،‏ وخصوصا عندما يجري ذلك قانونيا.‏ ومجرد ١٥ دقيقة من الدرس الشخصي كل يوم تصل الى ما يزيد على ٩١ ساعة في خلال سنة!‏

٥ ولكن لكي نحصد اكمل الفرح من فترات درسنا يجب ان نستعمل الوقت جيدا.‏ فيجب ان نتجنب حلم اليقظة او ترك ذهننا يتيه،‏ بل بالحري يجب ان نركز افكارنا في موضوع معين.‏ واذ نضع هدفا ونبتعد عن الامور التي تشتت الذهن،‏ كالتليفيزيون او الفرقة المفعمة بالضجيج،‏ نصير مثمرين اكثر.‏ والدرس الشخصي الحقيقي يتطلب التأمل التفكيري في القيمة العملية لما نتعلمه.‏ واذا اتبعنا نصيحة بولس،‏ «انصرف الى هذه الامور،‏ وانشغل بها كليا،‏» نشعر بالاكتفاء بما نتمكن من انجازه ونجد الفرح الحقيقي في الدرس الشخصي.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٤:‏ ١٥‏،‏ ترجمة تفسيرية عربية.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة