مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٢/‏٨٤ ص ١
  • بأمانة،‏ احفظوا وديعتنا المسيحية

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • بأمانة،‏ احفظوا وديعتنا المسيحية
  • خدمتنا للملكوت ١٩٨٤
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • الجهد لازم
  • داوموا على حفظ وديعتنا
  • ثق بإخوتك
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • الثقة من مقوِّمات الحياة السعيدة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٣
  • ايها الشيوخ —‏ احفظوا وديعتكم
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٨٩
  • ساعدوا التلاميذ على اشراك الآخرين في «الكلام الصحيح»‏
    خدمتنا للملكوت ١٩٨٥
المزيد
خدمتنا للملكوت ١٩٨٤
خد ٢/‏٨٤ ص ١

بأمانة،‏ احفظوا وديعتنا المسيحية

١ في ٢ تيموثاوس ١:‏​١٣،‏ ١٤ نصح الرسول بولس رفيقه العامل معه:‏ «تمسك بصورة الكلام الصحيح الذي سمعته مني في الايمان والمحبة التي في المسيح يسوع.‏ احفظ الوديعة الصالحة بالروح القدس الساكن فينا.‏» فما هي الوديعة؟‏ انها شيء ذو قيمة موضوع تحت عناية شخص يجب عليه اخيرا ان يقدم حسابا.‏ وما هي الوديعة التي ذكرها بولس؟‏ لقد اثبت هويتها «بصورة الكلام الصحيح» او بما نشير اليه اليوم عادة بالحق.‏ ومن الواضح ان بولس اراد من تيموثاوس ان يملك تقديرا عميقا للحق.‏ ولذلك اشار الى ذلك «بالوديعة الصالحة.‏»‏

٢ وهل عنى بولس ان الوديعة المسيحية تتألف من مجرد معرفة الحق؟‏ كلا،‏ لقد شملت ايضا الخدمة المقترنة بالحق.‏ فهذا «الكلام الصحيح» كان يجب ان يكرز به داخل الجماعة وخارجها.‏ وعن كرازة كهذه قال بولس:‏ «اكرز بالكلمة اعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب.‏» ثم اضاف:‏ «اعمل عمل المبشر.‏ تمم خدمتك.‏» (‏٢ تيموثاوس ٤:‏​٢،‏ ٥‏)‏ والمسيحيون اليوم يقدرون المعرفة وخدمة الحق كلتيهما.‏ ويريدون ان يحفظوا هذه الوديعة المسيحية جيدا.‏

الجهد لازم

٣ وحفظ وديعتنا المسيحية ليس سهلا.‏ صحيح انكم في بعض الاماكن قد تجدون نفسكم كارزين في ظروف مؤاتية.‏ فبكل وسيلة اجتهدوا كاملا في جو حسن كهذا لكي تصلوا الى اكبر عدد ممكن من الناس.‏ ولكن في المقاطعات الاخرى،‏ حيث يكرز الاخوان في ظروف صعبة،‏ يلزمهم ان يتكيفوا وفقا لهذه الحالة.‏ وفيما يشجعون ويحمون بعضهم بعضا فبدعم الهي يتأكدون من تقدم عمل الكرازة والتعليم.‏ (‏فيلبي ٤:‏​١٣‏)‏ فوديعتنا المسيحية يجب حفظها في كل الظروف.‏

٤ اذا كنا مهتمين حقا بحفظ وديعتنا المسيحية نجتهد في مماشاة الحق ونحاول استعمال افضل الاساليب في عرضه على الآخرين.‏ والاصغاء الجيد الى التمثيليات والاختبارات المقدمة في اجتماع الخدمة يساعد على اعدادنا لخدمة الحقل.‏ ومناقشة محتويات المطبوعات مع الآخرين وكيفية عرضها في الحقل ستساهم على الارجح في جعل خدمتنا فعالة اكثر.‏

داوموا على حفظ وديعتنا

٥ قبول الوديعة المسيحية شيء،‏ والاستمرار في حفظها شيء آخر.‏ ولهذا السبب دون شك كتب بولس ايضا الى تيموثاوس:‏ «اثبت على ما تعلمت وأيقنت عارفا ممن تعلمت.‏» (‏٢ تيموثاوس ٣:‏​١٤‏)‏ وفي ٢ بطرس ١:‏​٥-‏٨ نجد نصيحة مماثلة.‏

٦ نريد بالتاكيد ان نثبت على ما تعلمنا.‏ ولا نرغب في ان نصير «غير مثمرين.‏» ونريد ان نحفظ بغيرة «صورة الكلام الصحيح» وخدمة الحق الموضوعة تحت عنايتنا.‏ وهدفنا هو ان نقدم حسابا يمنح الاكتفاء عن هذه «الوديعة الصالحة» التي وضعها يهوه بسخاء في حوزتنا.‏ فلننظر اليه طلبا للحكمة والقوة الروحية التي تجعل ذلك ممكنا.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة