«اصنعوا هذا . . .»
١ امر يسوع جميع المسيحيين باحياء ذكرى موته. (لوقا ٢٢:١٩) وهذا الحفظ السنوي يخدم كمذكر بالذبيحة العظمى التي قدمها لاجل كل الجنس البشري. وهذه السنة سيحتفل شعب يهوه حول العالم بذكرى موت المسيح يوم الاثنين في ٢٤ آذار بعد غروب الشمس. ومرة اخرى سيظهرون شكرهم على عطية اللّٰه السخية، عطية ابنه. فهل تصنعون الآن خططكم لتكونوا هناك؟
الاستعداد
٢ الاستعداد المسبق شيء مهم. فماذا يشمل ذلك؟ يجب ان يخطط الافراد والفرق العائلية للوصول في الوقت المعيّن. واذا كان البعض في عائلتكم غير مؤمنين لعلكم تستطيعون ان تثيروا اهتمامهم بهذا الحادث الاكثر اهمية. فهل صنعتم الخطط الشخصية لدعوة المهتمين حديثا؟ واذا كنتم تساعدون الآخرين على الحضور، هل خططتم لترك بيتكم في الوقت المعيّن لتصلوا الى الاجتماع قبل ان يبتدئ؟ وقد تحتاجون الى تذكير الجدد بأهمية كونهم هناك في الوقت المعيّن.
٣ تبرز روزنامتنا لعام ١٩٨٦ اجزاء الكتاب المقدس الواجب قراءتها ابتداء من ١٩ آذار استعدادا للذكرى. وكذلك يجري ذكر البرنامج ايضا في هذه الرسالة. فهل صنعتم الخطط لقراءة هذه المواد شخصيا؟ وربما استطعتم فعل ذلك كفرقة عائلية. وتلاميذ الكتاب المقدس يمكن اخبارهم بالاجزاء الواجب قراءتها، ثم يمكن تشجيعهم على قراءة الآيات كل يوم توقعا لحفظ الذكرى.
٤ ويجب على الشيوخ ان يعتنوا بمختلف التفاصيل التي ستضمن حفظا منظما للذكرى. فيلزم تعيين الحجاب، وترتيب المقاعد الاضافية، واختيار الذين يقدمون الرمزين، وتزويد الرمزين والادوات. واذ يجري توقع حضور اكبر من المعتاد يجب التفكير في التخطيط المنظم للدخول والخروج، وخصوصا حيث تستعمل اكثر من جماعة واحدة قاعة الملكوت ذاتها. وكذلك انتبهوا للحاجة الى التهوية اللائقة.
امور اخرى لفعلها
٥ اعطى يسوع اوامر اخرى تتعلق بالنشاطات يجب ان نطيعها. وبين الاكثر اهمية هو الكرازة ببشارة الملكوت. (مرقس ١٣:١٠) وهذا العمل المنقذ الحياة يلزم فعله بالحاح. واوقاتنا هي وقت للنشاط الاستثنائي والخدمة المكثّفة مما يتطلب مزيدا من الايمان والغيرة. واذكروا ان احد الايام قريبا سيكون يومنا الاخير في هذا النظام القديم. والحياة الآن قصيرة وزائلة. ولا احد يمكن ان يتاكد من بقائه حيا غدا. فلدينا مجرد وقت محدود لنبرهن فيه على امانتنا واستقامتنا امام اللّٰه. (انظروا المزمور ٣٩:٥؛ لوقا ١٢:١٨-٢١.) ولذلك من الملائم ان نسأل انفسنا: هل انا مكتف بما فعلته اليوم؟ وهل صنعت حقا خططا كافية لموسم الذكرى هذا لاظهر ليهوه ويسوع المسيح انني اقدّر ما فعلاه في فتح الطريق الى الحياة الابدية؟ هل يمكن ان ازيد مساهمتي في خدمة الحقل في موسم الذكرى هذا؟ وهل تأملت بروح الصلاة في خدمة الفتح الاضافي خلال آذار او نيسان لكي افعل كل ما امرني به يسوع؟
٦ جرى اختيار موضوع في حينه من اجل الخطاب الخصوصي الذي سيلقى يوم الاحد في ٩ آذار. وهو: «عدم امن العالم — هل هنالك حل؟» والذين سيأتون معكم الى الذكرى تاكدوا من دعوتهم الى هذه المناسبة الخصوصية ايضا. فهم يحتاجون الى زيادة معاشرتهم لشعب يهوه والنمو في تقديرهم ليهوه ويسوع المسيح. ويحسن بكم ان تصلوا باكرا الى هذا الخطاب وترحبوا بحرارة بجميع الحاضرين الجدد.
٧ ان المعرفة اننا بلغنا الجزء الاخير من «الايام الاخيرة» لهذا النظام الحاضر يجب ان تدفعنا الى انجاز خدمة استثنائية. (٢ تي ٣:١) فلنظهر تقديرنا لكل ما فعله يهوه لنا بفعل كل ما نستطيع في خدمته في موسم الذكرى هذا. ومثل هذا الامر لن ينساه ابونا السماوي. — عبرانيين ٦:١٠.