مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٣/‏٨٦ ص ٤
  • كيف تعالجون ازمة التضخم بحكمة؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كيف تعالجون ازمة التضخم بحكمة؟‏
  • خدمتنا للملكوت ١٩٨٦
  • العناوين الفرعية
  • تجاوب غير حكيم
  • كونوا متزنين واصنعوا التعديلات اللازمة
خدمتنا للملكوت ١٩٨٦
خد ٣/‏٨٦ ص ٤

كيف تعالجون ازمة التضخم بحكمة؟‏

١ «اذا استمر ذلك على هذا المعدل لمدة اطول بكثير سيأتي الوقت الذي فيه لن يتمكن احد من الاكل.‏ وعوض شد الحزام سنرى الناس يأكلون حزمهم،‏» قال محام برازيلي.‏ وغالبية البلدان كالبرازيل عانت وتعاني من التضخم المالي الى حد ما.‏ فكيف يمكن للناس العاديين ان يتدبروا الامر ليحيوا مع التضخم؟‏

٢ بالنسبة الى الاغنياء ربما لا يبدو التعديل مؤلما جدا.‏ فقد يحذفون رحلاتهم الى الخارج.‏ وقد يصرف الآخرون خادماتهم،‏ او ينتقلون من نوع غال من الويسكي الى نوع رخيص.‏ ولكن ما القول في الذين ليست لديهم خادمات لصرفهنّ او لا يستطيعون شراء حتى الويسكي الرخيص؟‏ علَّق موظف تجاري قائلا:‏ «بالنسبة الى الناس ذوي الدخل المنخفض لا بد أن يكون ذلك شيئا لا يصدَّق!‏»‏

تجاوب غير حكيم

٣ التضخم المالي يجعل الكثيرين خائفين.‏ وذكرت احدى المجلات انه بسبب التضخم «هنالك حرمان جسدي حقيقي قومي النطاق ومعه خوف.‏ فهل نخسر عملنا غدا؟‏ .‏ .‏ .‏ وهل يمكن ان نحتمل طغيان اقتصاد زماننا؟‏» وهذا الخوف يمكن ان يقود الناس الى العمل على نحو غير حكيم.‏ نصح يسوع:‏ «لا تهتموا للغد.‏ لانّ الغد يهتم بما لنفسه.‏ يكفي اليوم شره.‏» (‏متى ٦:‏٣٤‏)‏ وعوض القلق وترقب الشر اوصى بولس بالصلاة قائلا:‏ «لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى اللّٰه.‏ وسلام اللّٰه الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع.‏» —‏ فيلبي ٤:‏​٦،‏ ٧‏.‏

٤ وعلى نحو مماثل قال بطرس:‏ «.‏ .‏ .‏ ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتني بكم.‏» (‏١ بطرس ٥:‏٦،‏ ٧‏)‏ اجل،‏ يهوه يعتني حقا بالذين يثقون به.‏ وطبعا،‏ ليس خطأ ان نفكر في مشكلة التضخم هذه ونتخذ الخطوات العملية والملائمة.‏ ولكن،‏ بعد ان نفعل ما نستطيع بشأن حالتنا،‏ لا ينجز القلق شيئا اكثر ولا يستطيع ابدا ان يأخذ مكان الصلاة.‏ وعلى نحو ملائم قال داود:‏ «سلِّم للرب طريقك واتكل عليه وهو يُجري.‏» —‏ مزمور ٣٧:‏٥‏.‏

٥ فكروا في يسوع.‏ فقد قال مرة:‏ «للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار.‏ وأما ابن الانسان فليس له اين يُسند رأسه.‏» ورغم ذلك،‏ هل كان يسوع سعيدا؟‏ لقد كان كذلك في فعل مشيئة ابيه السماوي.‏ (‏متى ٨:‏٢٠؛‏ عبرانيين ١٠:‏​٥-‏٩؛‏ مزمور ٤٠:‏​٦-‏٨‏)‏ ولم يكن محتاجا الى كثير من الممتلكات المادية ليكون مكتفيا.‏ قال بصراحة:‏ «انظروا وتحفَّظوا من الطمع.‏ فإنه متى كان لأحد كثير فليست حياته من امواله.‏» ونصح المسيح تلاميذه بألا يهتموا بأمور كالطعام واللباس،‏ وخصوصا في وقت التضخم،‏ وأوضح ان اللّٰه يعرف حاجات كهذه ويتاكد من تزويدها للذين يطلبون ملكوته على الدوام.‏ —‏ لوقا ١٢:‏١٥،‏ ٢٢-‏٣١‏.‏

كونوا متزنين واصنعوا التعديلات اللازمة

٦ لكي تحيوا مع التضخم تحتاجون الى حيازة نظرة واقعية جدا الى ما يمكن ان تفعلوه بالمال الذي تكسبونه.‏ ركزوا على الامور التي تحتاجون اليها،‏ عوضا عن الامور التي تحبون ان تملكوها ولكنكم لا تستطيعون شراءها حقا.‏ وعن هذا الامر اقرأوا ١ تي ٦:‏​٦-‏٨‏.‏ وفي الاوقات الصعبة كالوقت الحاضر يلزم اتخاذ تدابير قاسية.‏ فهو الوقت لتقييم حجم مواردكم ثانية،‏ الوقت لتجلسوا مع عائلتكم وتقابلوا قائمة الدخل الذي لديكم بقائمة نفقاتكم،‏ ثم تناقشوا كيفية خفض المصاريف.‏

٧ مثلا،‏ احد المجالات حيث يمكن توفير كثير من المال هو في اللهو او التسلية.‏ واليوم يشعر البعض بأنهم لا ينالون لهوا الا اذا انفقوا المال على الذهاب الى دور السينما او المسارح او على الاكل في المطاعم.‏ ومع ذلك ففي «الايام القديمة» لم تملك غالبية العائلات المال لمثل هذه الامور،‏ وغالبية اشكال التسلية اليوم لم تكن متوافرة للشخص العادي على كل حال.‏ واشكال لهو كهذه،‏ حتى على اساس غير منتظم،‏ يمكن ان تكون كثيرة الكلفة الآن جدا.‏ حقا،‏ عندما تركز العائلات على ايجاد طرائق لنيل المتعة دون انفاق كثير من المال غالبا ما تدهشها النتائج الجيدة.‏

٨ قال المرنم الملهم بالصواب عن يهوه:‏ «تفتح يدك فتُشبع كل حي رضى.‏» (‏مزمور ١٤٥:‏١٦‏)‏ وهذا ليس الوقت للشعور بكثير من عدم الاكتفاء او للاستسلام للكآ‌بة نتيجة التضخم او قلة الامور المادية.‏ فهو الوقت لنيل التعزية من وعود الاسفار المقدسة بالامور العظيمة امامنا ولخدمة يهوه بولاء وفرح.‏ —‏ مزمور ٣٧:‏​٢٥؛‏ افسس ٣:‏​٢٠،‏ ٢١؛‏ لوقا ٢١:‏٢٨‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة