مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • خد ٣/‏٠٢ ص ١
  • متحدون بفرح بيهوه وابنه

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • متحدون بفرح بيهوه وابنه
  • خدمتنا للملكوت ٢٠٠٢
  • مواد مشابهة
  • لماذا نحضر الذكرى؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٢
  • لنتذكَّر الفدية بتقدير
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠٨
  • يهوه يبارك جهودنا لنحضر الذكرى
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • ‏«داوموا على صنع هذا لذكري»‏
    خدمتنا للملكوت ٢٠٠٧
المزيد
خدمتنا للملكوت ٢٠٠٢
خد ٣/‏٠٢ ص ١

متحدون بفرح بيهوه وابنه

الحدث الأهم في السنة سيُحتفَل به في ٢٨ آذار (‏مارس)‏

١ من خلال احتفالنا بعشاء الرب بعد غروب الشمس في ٢٨ آذار (‏مارس)‏ ٢٠٠٢،‏ نظهر اتحادنا المفرح بيهوه اللّٰه ويسوع المسيح.‏ وفي هذه المناسبة الخصوصية،‏ ستتمتع بقية المسيحيين الممسوحين ‹بالمشاركة› الخصوصية التي لديهم مع ورثة الملكوت الآخرين،‏ مع الآب،‏ ومع ابنه.‏ (‏١ يوحنا ١:‏٣؛‏ افسس ١:‏​١١،‏ ١٢‏)‏ والملايين من ‹الخراف الاخر› سيتأملون في امتيازهم الرائع ان يكونوا متحدين بيهوه وابنه،‏ اذ يكونون بقلب واحد وفكر واحد معهما في اتمام عمل اللّٰه!‏ —‏ يوحنا ١٠:‏١٦‏.‏

٢ العمل معا في علاقة لصيقة:‏ لطالما كان يهوه ويسوع متحدَين بفرح.‏ فقد تمتعا بمعاشرة لصيقة واحدهما للآخر طوال دهور قبل خلق الانسان.‏ (‏ميخا ٥:‏٢‏)‏ فنشأ بينهما رباط عميق من المودة.‏ وقد استطاع هذا الابن البكر ان يقول في وجوده السابق لبشريته،‏ بصفته الحكمة المجسّمة:‏ «كنت كل يوم لذَّته [يهوه] فرِحة دائما قدامه».‏ (‏امثال ٨:‏٣٠‏)‏ فقضاء عصور لا تُحصى في معاشرة لصيقة لمصدر المحبة كان له اثر عميق في ابن اللّٰه!‏ —‏ ١ يوحنا ٤:‏٨‏.‏

٣ وعندما فكر يهوه في حاجة البشر الى فدية،‏ اختار ابنه المولود الوحيد،‏ الذي كان مولعا بالبشر خصوصا،‏ لتزويد الذبيحة الفدائية التي تمثل رجاءنا الوحيد.‏ (‏امثال ٨:‏٣١‏)‏ وكما ان يهوه وابنه متحدان في انجاز قصد واحد،‏ نبقى متحدين بهما وبواحدنا الآخر في رباط المحبة القوية،‏ فاعلين مشيئة اللّٰه بفرح.‏

٤ اظهار تقديرنا القلبي:‏ بحضورنا الذِّكرى والاصغاء جيدا وباحترام،‏ يمكن ان نبرهن عن تقديرنا العميق لمحبة يهوه وذبيحة ابنه من اجلنا.‏ وسيجري ابراز مثال يسوع الحبي،‏ ولائه حتى الموت عند تقديم نفسه فدية،‏ وحكمه كملك لملكوت اللّٰه المؤسس،‏ بالاضافة الى البركات التي سيجلبها الملكوت للجنس البشري.‏ سيجري ايضا تذكيرنا بالحاجة الى الاستمرار في الاعراب عن ايماننا،‏ اذ نعمل بغيرة بانسجام مع مشيئة يهوه ‹كرفقاء في العمل في الحق›.‏ —‏ ٣ يوحنا ٨؛‏ يعقوب ٢:‏١٧‏.‏

٥ مساعدة الآخرين على مشاركتنا:‏ ينبغي ان تبذل هيئة الشيوخ جهودا خصوصية لتشجيع كل الشهود الخاملين في المقاطعة على حضور ذِكرى موت المسيح.‏ (‏متى ١٨:‏​١٢،‏ ١٣‏)‏ اصنعوا قائمة بالذين تلزم زيارتهم بحيث لا يُغفل عن احد ويتلقى الجميع دعوة شخصية.‏

٦ هل تعرفون اشخاصا آخرين يمكن ان يأتوا الى الذِّكرى؟‏ خذوا المبادرة في تعزيز تقديرهم لهذه المناسبة.‏ ادعوهم بحرارة واجعلوهم يشعرون انه مرحَّب بهم.‏ ولنبذل قصارى جهدنا كي ندعو الى هذا الحدث السنوي البالغ الاهمية كل الذين ندرس الكتاب المقدس معهم والاشخاص المهتمين الآخرين،‏ بالاضافة الى اعضاء العائلة والمعارف.‏ وستبقى فوائد الفدية متاحة لكل الذين يتعلمون «القيمة الفائقة لمعرفة المسيح يسوع».‏ (‏فيلبي ٣:‏٨‏)‏ ويمكن للذين يمارسون الايمان بذبيحة المسيح ان يربحوا رجاء اكيدا بالحياة الابدية.‏ —‏ يوحنا ٣:‏١٦‏.‏

٧ لا تستخفوا ابدا بتأثير الذِّكرى على الاشخاص المخلصين.‏ فمنذ سنتين في جزيرة پاپوا غينيا الجديدة،‏ سافر ١١ شخصا مهتما في مركب صغير مدة ١٧ ساعة عبر البحر الهائج لكي يكونوا حاضرين.‏ ولماذا؟‏ قالوا:‏ «اردنا الاحتفال بذِكرى موت المسيح مع رفقائنا عباد يهوه؛‏ لذلك كانت الرحلة تستحق العناء».‏ فكِّروا في الغيرة التي يظهرها الاشخاص المهتمون وتقديرهم لكونهم متحدين بفرح بيهوه،‏ ابنه،‏ والاخوة المسيحيين!‏

٨ اعرضوا درسا في الكتاب المقدس على كل الاشخاص المهتمين.‏ شجعوهم على حضور اجتماعات الجماعة قانونيا وعلى مشاركة الآخرين بالحقائق التي يتعلمونها.‏ ساعدوهم على ‹السير في النور› و ‹ممارسة الحق› من خلال تطبيق مبادئ الكتاب المقدس في حياتهم.‏ (‏١ يوحنا ١:‏​٦،‏ ٧‏)‏ ساعدوهم على تطوير علاقة حميمة بيهوه وعلى الاستمرار في تعزيز تقديرهم لامتياز صنع مشيئته باتحاد.‏

٩ يا له من امتياز رائع ان نكون متحدين بفرح ‹بروح واحد،‏ وأن نناضل بنفس واحدة جنبا إلى جنب في سبيل إيمان البشارة›!‏ (‏فيلبي ١:‏ ٢٧،‏ ٢٨‏)‏ فلنتطلع بشوق الى اجتماعنا المسرّ برفقائنا في الذِّكرى يوم ٢٨ آذار (‏مارس)‏،‏ شاكرين يهوه وابنه دوما!‏ —‏ لوقا ٢٢:‏١٩‏.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة