مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٢٠ آذار (‏مارس)‏ ص ٢-‏٧
  • محبتك ليهوه تدفعك ان تعتمد

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • محبتك ليهوه تدفعك ان تعتمد
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • قَوِّ مَحَبَّتَكَ لِيَهْوَهَ
  • ماذا يدفعك أن تعتمد؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • كيف تستعد للمعمودية؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٣
  • كونوا مبنيين بالمحبة
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠١
  • هل يجب ان انذر حياتي للّٰه وأعتمد؟‏
    ماذا يعلِّمنا الكتاب المقدس؟‏
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠٢٠
ب٢٠ آذار (‏مارس)‏ ص ٢-‏٧

مقالة الدرس ١٠

مَحَبَّتُكَ لِيَهْوَهَ تَدْفَعُكَ أَنْ تَعْتَمِدَ

‏«مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟‏».‏ —‏ اع ٨:‏٣٦‏.‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ٣٧ خِدْمَةُ يَهْوَهَ مِنْ كُلِّ ٱلنَّفْسِ

لَمْحَةٌ عَنِ ٱلْمَقَالَةِa

١-‏٢ حَسَبَ ٱلْأَعْمَال ٨:‏٢٧-‏٣١،‏ ٣٥-‏٣٨‏،‏ لِمَاذَا ٱعْتَمَدَ ٱلرَّسْمِيُّ ٱلْحَبَشِيُّ؟‏

هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْتَمِدَ وَتَصِيرَ مِنْ تَلَامِيذِ ٱلْمَسِيحِ؟‏ هٰذَا مَا فَعَلَهُ كَثِيرُونَ لِأَنَّهُمْ يُحِبُّونَ يَهْوَهَ وَيُقَدِّرُونَهُ.‏ وَمِنْهُمْ مُوَظَّفٌ رَسْمِيٌّ عَمِلَ لَدَى مَلِكَةِ ٱلْحَبَشَةِ.‏

٢ فَبَعْدَمَا عَرَفَ مِنْ كَلِمَةِ ٱللّٰهِ مَا يَلْزَمُ أَنْ يَفْعَلَ،‏ ٱعْتَمَدَ عَلَى ٱلْفَوْرِ.‏ ‏(‏اقرإ الاعمال ٨:‏٢٧-‏٣١،‏ ٣٥-‏٣٨‏.‏)‏ فَمَاذَا دَفَعَهُ أَنْ يَعْتَمِدَ؟‏ مِنَ ٱلْوَاضِحِ أَنَّهُ قَدَّرَ أَهَمِّيَّةَ كَلِمَةِ ٱللّٰهِ،‏ بِدَلِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ مِنْ سِفْرِ إِشَعْيَا فِي مَرْكَبَتِهِ.‏ وَبَعْدَ أَنْ تَحَدَّثَ مَعْ فِيلِبُّسَ،‏ صَارَ يُقَدِّرُ مَا فَعَلَهُ يَسُوعُ مِنْ أَجْلِهِ.‏ لٰكِنْ لِمَ ذَهَبَ هٰذَا ٱلرَّسْمِيُّ إِلَى أُورُشَلِيمَ؟‏ لِأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ يَهْوَهَ.‏ فَهُوَ أَتَى إِلَى أُورُشَلِيمَ لِيَعْبُدَهُ هُنَاكَ.‏ وَعَلَى مَا يَبْدُو،‏ كَانَ قَدْ غَيَّرَ دِينَهُ وَصَارَ يَعْبُدُ ٱلْإِلٰهَ ٱلْحَقِيقِيَّ يَهْوَهَ مَعْ شَعْبِهِ ٱلْمُخْتَارِ.‏ وَهٰذِهِ ٱلْمَحَبَّةُ لِيَهْوَهَ دَفَعَتْهُ لِيَأْخُذَ خُطْوَةً مُهِمَّةً:‏ أَنْ يَعْتَمِدَ وَيَصِيرَ مِنْ تَلَامِيذِ يَسُوعَ.‏ —‏ مت ٢٨:‏١٩‏.‏

٣ مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يَمْنَعَ ٱلشَّخْصَ أَنْ يَعْتَمِدَ؟‏ (‏اُنْظُرِ ٱلْإِطَارَ «‏مَا نَوْعِيَّةُ قَلْبِكَ؟‏‏».‏)‏

٣ إِنَّ مَحَبَّتَكَ لِيَهْوَهَ قَادِرَةٌ أَنْ تَدْفَعَكَ إِلَى ٱلْمَعْمُودِيَّةِ.‏ لٰكِنَّ ٱلْمَحَبَّةَ لِأَشْيَاءَ أُخْرَى قَدْ تَمْنَعُكَ أَنْ تَعْتَمِدَ.‏ كَيْفَ؟‏ فَكِّرْ فِي هٰذِهِ ٱلْأَمْثِلَةِ.‏ رُبَّمَا لَدَيْكَ أَقْرِبَاءُ وَأَصْدِقَاءُ غَيْرُ مُؤْمِنِينَ.‏ وَلِأَنَّكَ تُحِبُّهُمْ كَثِيرًا،‏ تَخَافُ أَنْ يَكْرَهُوكَ إِذَا ٱعْتَمَدْتَ.‏ (‏مت ١٠:‏٣٧‏)‏ أَوْ رُبَّمَا لَدَيْكَ عَادَاتٌ يَكْرَهُهَا يَهْوَهُ.‏ لٰكِنَّكَ تَسْتَصْعِبُ أَنْ تَتَوَقَّفَ عَنْهَا لِأَنَّكَ تُحِبُّهَا.‏ (‏مز ٩٧:‏١٠‏)‏ أَوْ رُبَّمَا تَحْتَفِلُ مُنْذُ صِغَرِكَ بِأَعْيَادٍ لَا تُرْضِي ٱللّٰهَ،‏ وَلَدَيْكَ ذِكْرَيَاتٌ حُلْوَةٌ عَنْهَا.‏ لِذَا يَصْعُبُ عَلَيْكَ أَنْ تَتَوَقَّفَ عَنِ ٱلِٱحْتِفَالِ بِهَا.‏ (‏١ كو ١٠:‏٢٠،‏ ٢١‏)‏ فَٱسْأَلْ نَفْسَكَ:‏ «مَنْ أَوْ مَا ٱلَّذِي أُحِبُّهُ أَكْثَرَ؟‏».‏

مَا نَوْعِيَّةُ قَلْبِكَ؟‏

شَبَّهَ يَسُوعُ رِسَالَةَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ بِٱلْبِذَارِ،‏ وَقَلْبَ ٱلْإِنْسَانِ بِٱلتُّرْبَةِ.‏ (‏لو ٨:‏٤-‏٨‏)‏ رُبَّمَا أَنْتَ تَدْرُسُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ مَعْ شُهُودِ يَهْوَهَ مُنْذُ فَتْرَةٍ.‏ فَلِمَ لَا تَقْرَأُ لُوقَا ٨:‏١١-‏١٥ وَتَسْأَلُ نَفْسَكَ:‏ ‹أَيَّ نَوْعٍ مِنَ ٱلتُّرْبَةِ يُشْبِهُ قَلْبِي›؟‏

  • تربة يمشي عليها الناس كثيرا يحط عليها طائر.‏

    اَلتُّرْبَةُ ٱلَّتِي يَمْشِي عَلَيْهَا ٱلنَّاسُ كَثِيرًا:‏ هٰذَا ٱلشَّخْصُ لَا وَقْتَ لَدَيْهِ لِيُحَضِّرَ جَيِّدًا لِدَرْسِهِ.‏ وَفِي أَحْيَانٍ كَثِيرَةٍ،‏ يُلْغِي دَرْسَهُ أَوْ لَا يَحْضُرُ ٱلِٱجْتِمَاعَاتِ لِأَنَّهُ مَشْغُولٌ بِأُمُورٍ أُخْرَى.‏

  • تربة صخرية.‏

    اَلتُّرْبَةُ ٱلصَّخْرِيَّةُ:‏ هٰذَا ٱلشَّخْصُ لَا يُطِيعُ يَهْوَهَ بِسَبَبِ ٱلضَّغْطِ ٱلَّذِي يَتَعَرَّضُ لَهُ مِنْ رِفَاقِهِ وَعَائِلَتِهِ.‏

  • تربة ينمو فيها الشوك.‏

    اَلتُّرْبَةُ ٱلْمَلِيئَةُ بِٱلشَّوْكِ:‏ هٰذَا ٱلشَّخْصُ يُحِبُّ مَا يَتَعَلَّمُهُ عَنْ يَهْوَهَ،‏ لٰكِنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ ٱلْمَالَ وَٱلْمُمْتَلَكَاتِ سَيَجْلُبَانِ لَهُ ٱلسَّعَادَةَ وَٱلِٱطْمِئْنَانَ.‏ وَفِي أَوْقَاتٍ كَثِيرَةٍ،‏ يُلْغِي دَرْسَهُ بِسَبَبِ ٱلْعَمَلِ أَوِ ٱلتَّسْلِيَةِ.‏

  • تربة ينمو فيها القمح بوفرة.‏

    اَلتُّرْبَةُ ٱلْجَيِّدَةُ:‏ هٰذَا ٱلشَّخْصُ يَدْرُسُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ بِٱنْتِظَامٍ وَيُحَاوِلُ أَنْ يُطَبِّقَ مَا يَتَعَلَّمُهُ.‏ وَأَهَمُّ شَيْءٍ فِي حَيَاتِهِ هُوَ إِرْضَاءُ يَهْوَهَ.‏ وَهُوَ يُخْبِرُ ٱلْآخَرِينَ عَنْ يَهْوَهَ رَغْمَ ٱلْمِحَنِ وَٱلْمُقَاوَمَةِ.‏

أَنْتَ تُقَرِّرُ كَيْفَ تَتَجَاوَبُ مَعْ رِسَالَةِ ٱللّٰهِ.‏ فَمِثْلَ ٱلتُّرْبَةِ فِي مَثَلِ يَسُوعَ،‏ يُمْكِنُ أَنْ تُطَرِّيَ قَلْبَكَ ٱلْمَجَازِيَّ،‏ تَقْتَلِعَ مِنْهُ ٱلْأَعْشَابَ ٱلضَّارَّةَ،‏ وَتُحَسِّنَهُ.‏ تَذَكَّرْ:‏ أَنْتَ تُقَرِّرُ أَيَّ نَوْعٍ مِنَ ٱلْأَشْخَاصِ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ.‏

قَوِّ مَحَبَّتَكَ لِيَهْوَهَ

٤ مَا هُوَ ٱلدَّافِعُ ٱلرَّئِيسِيُّ إِلَى ٱلْمَعْمُودِيَّةِ؟‏

٤ قَبْلَ أَنْ تَدْرُسَ مَعْ شُهُودِ يَهْوَهَ،‏ رُبَّمَا كُنْتَ تُحِبُّ أَوْ تُقَدِّرُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ كَثِيرًا.‏ وَرُبَّمَا تُحِبُّ يَسُوعَ.‏ وَبَعْدَ أَنْ تَعَرَّفْتَ إِلَى شُهُودِ يَهْوَهَ،‏ رُبَّمَا صِرْتَ تُحِبُّ أَنْ تَقْضِيَ ٱلْوَقْتَ مَعَهُمْ.‏ لٰكِنَّ مَحَبَّتَكَ هٰذِهِ قَدْ لَا تَدْفَعُكَ أَنْ تَنْذُرَ نَفْسَكَ لِيَهْوَهَ وَتَعْتَمِدَ.‏ فَٱلدَّافِعُ ٱلرَّئِيسِيُّ لِتَعْتَمِدَ هُوَ مَحَبَّتُكَ لِيَهْوَهَ ٱللّٰهِ.‏ وَعِنْدَمَا تُحِبُّهُ أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ،‏ لَنْ تَسْمَحَ لِأَيِّ سَبَبٍ أَنْ يَمْنَعَكَ عَنْ خِدْمَتِهِ.‏ فَمَحَبَّتُكَ لِيَهْوَهَ تَدْفَعُكَ أَنْ تَعْتَمِدَ،‏ وَتُسَاعِدُكَ أَنْ تَبْقَى أَمِينًا لَهُ بَعْدَ مَعْمُودِيَّتِكَ.‏

٥ مَاذَا سَنُنَاقِشُ فِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ؟‏

٥ شَدَّدَ يَسُوعُ عَلَى مَحَبَّةِ يَهْوَهَ بِكُلِّ قَلْبِنَا وَنَفْسِنَا وَعَقْلِنَا وَقُوَّتِنَا.‏ (‏مر ١٢:‏٣٠‏)‏ فَكَيْفَ تُنَمِّي هٰذِهِ ٱلْمَحَبَّةَ ٱلْقَوِيَّةَ؟‏ إِذَا تَأَمَّلْتَ فِي مَحَبَّةِ يَهْوَهَ لَكَ،‏ فَسَتَنْدَفِعُ أَنْ تُحِبَّهُ أَنْتَ أَيْضًا.‏ (‏١ يو ٤:‏١٩‏)‏ وَفِي هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةِ،‏ سَنُنَاقِشُ ٱقْتِرَاحَاتٍ عَمَلِيَّةً تُسَاعِدُكَ أَنْ تُقَوِّيَ مَحَبَّتَكَ لِيَهْوَهَ وَتَعْتَمِدَ.‏

٦ حَسَبَ رُومَا ١:‏٢٠‏،‏ مَا هِيَ إِحْدَى ٱلطَّرَائِقِ لِنَتَعَلَّمَ عَنْ يَهْوَهَ؟‏

٦ تَعَلَّمْ عَنْ يَهْوَهَ مِنْ خَلِيقَتِهِ.‏ (‏اقرأ روما ١:‏٢٠؛‏ رؤ ٤:‏١١‏)‏ تَأَمَّلْ فِي تَصْمِيمِ ٱلنَّبَاتَاتِ وَٱلْحَيَوَانَاتِ ٱلَّتِي تُظْهِرُ حِكْمَةَ يَهْوَهَ.‏ تَعَلَّمْ قَلِيلًا عَنِ ٱلطَّرِيقَةِ ٱلْمُذْهِلَةِ ٱلَّتِي يَعْمَلُ بِهَا جِسْمُكَ.‏ (‏مز ١٣٩:‏١٤‏)‏ وَفَكِّرْ فِي قُوَّةِ ٱلشَّمْسِ ٱلَّتِي هِيَ نَجْمٌ وَاحِدٌ فَقَطْ مِنْ بَلَايِينِ ٱلنُّجُومِ.‏b (‏اش ٤٠:‏٢٦‏)‏ كُلُّ هٰذِهِ ٱلْأُمُورِ تَزِيدُ ٱحْتِرَامَكَ لِيَهْوَهَ.‏ لٰكِنَّ ٱلتَّعَلُّمَ عَنْ حِكْمَةِ يَهْوَهَ وَقُوَّتِهِ لَيْسَ كَافِيًا وَحْدَهُ.‏ فَكَيْ تُقَوِّيَ مَحَبَّتَكَ لَهُ وَتَصِيرَ صَدِيقَهُ،‏ يَلْزَمُ أَنْ تَتَعَلَّمَ أَكْثَرَ عَنْهُ.‏

٧ بِمَ يَلْزَمُ أَنْ تَقْتَنِعَ كَيْ تُحِبَّ يَهْوَهَ كَثِيرًا؟‏

٧ هَلْ أَنْتَ مُقْتَنِعٌ أَنَّ يَهْوَهَ يُحِبُّكَ وَيَهْتَمُّ بِكَ شَخْصِيًّا؟‏ أَمْ يَصْعُبُ عَلَيْكَ أَنْ تُصَدِّقَ أَنَّ خَالِقَ ٱلْكَوْنِ يَهُمُّهُ أَمْرُكَ؟‏ لَا تَنْسَ أَنَّ يَهْوَهَ «لَيْسَ بَعِيدًا عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا».‏ (‏اع ١٧:‏٢٦-‏٢٨‏)‏ وَهُوَ «يَفْحَصُ جَمِيعَ ٱلْقُلُوبِ»،‏ وَيَعِدُكَ أَنَّكَ «إِنْ طَلَبْتَهُ يُوجَدُ مِنْكَ».‏ (‏١ اخ ٢٨:‏٩‏)‏ وَفِي ٱلْوَاقِعِ،‏ أَنْتَ تَدْرُسُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ ٱلْآنَ لِأَنَّ يَهْوَهَ ‹جَذَبَكَ› إِلَيْهِ.‏ (‏ار ٣١:‏٣‏)‏ وَحِينَ تَزِيدُ مَعْرِفَتَكَ لَهُ وَلِمَا فَعَلَهُ لِأَجْلِكَ،‏ تَزِيدُ مَحَبَّتَكَ لَهُ.‏

٨ كَيْفَ تُظْهِرُ أَنَّكَ تُقَدِّرُ مَحَبَّةَ يَهْوَهَ لَكَ؟‏

٨ وَإِحْدَى ٱلطُّرُقِ لِتُظْهِرَ أَنَّكَ تُقَدِّرُ مَحَبَّةَ يَهْوَهَ لَكَ هِيَ أَنْ تُصَلِّيَ إِلَيْهِ.‏ وَهٰذِهِ ٱلْمَحَبَّةُ تَزِيدُ كُلَّمَا أَخْبَرْتَهُ عَنْ هُمُومِكَ وَشَكَرْتَهُ عَلَى مَا يَفْعَلُهُ لِأَجْلِكَ.‏ كَمَا سَتَقْوَى عَلَاقَتُكَ بِهِ حِينَ تَرَى كَيْفَ يَسْتَجِيبُ صَلَوَاتِكَ.‏ (‏مز ١١٦:‏١‏)‏ وَسَتَقْتَنِعُ أَنَّهُ يَفْهَمُكَ تَمَامًا.‏ لٰكِنْ كَيْ تَقْتَرِبَ إِلَى يَهْوَهَ،‏ يَجِبُ أَنْ تَفْهَمَ طَرِيقَةَ تَفْكِيرِهِ.‏ وَيَلْزَمُ أَنْ تَعْرِفَ مَا يَطْلُبُهُ مِنْكَ.‏ وَٱلطَّرِيقَةُ ٱلْوَحِيدَةُ لِتَفْعَلَ ذٰلِكَ هِيَ بِدَرْسِ كَلِمَتِهِ،‏ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ.‏

اخت تتسوق وتعطي نشرة لامرأة تبيع الخضار.‏

دَرْسُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ هُوَ أَفْضَلُ طَرِيقَةٍ لِنَقْتَرِبَ إِلَى يَهْوَهَ وَنَعْرِفَ مَا يَطْلُبُهُ مِنَّا (‏اُنْظُرِ ٱلْفِقْرَةَ ٩.‏)‏c

٩ كَيْفَ تُظْهِرُ أَنَّكَ تُقَدِّرُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ؟‏

٩ قَدِّرْ كَلِمَةَ ٱللّٰهِ،‏ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ.‏ فَهُوَ ٱلْوَحِيدُ ٱلَّذِي يُخْبِرُنَا ٱلْحَقِيقَةَ عَنْ يَهْوَهَ وَمَا يُرِيدُهُ لَكَ.‏ وَأَنْتَ تُظْهِرُ أَنَّكَ تُقَدِّرُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ حِينَ تَقْرَأُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ،‏ تُحَضِّرُ دَرْسَكَ،‏ وَتُطَبِّقُ مَا تَتَعَلَّمُهُ.‏ (‏مز ١١٩:‏٩٧،‏ ٩٩؛‏ يو ١٧:‏١٧‏)‏ فَهَلْ لَدَيْكَ بَرْنَامَجٌ لِقِرَاءَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ؟‏ هَلْ تَقْرَأُهُ كُلَّ يَوْمٍ؟‏

١٠ مَا هُوَ أَحَدُ ٱلْأُمُورِ ٱلَّتِي تُمَيِّزُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ؟‏

١٠ وَتَجِدُ فِي ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ رِوَايَاتٍ عَنْ يَسُوعَ كَتَبَهَا شُهُودُ عِيَانٍ.‏ وَهٰذَا وَاحِدٌ مِنَ ٱلْأُمُورِ ٱلَّتِي تُمَيِّزُ ٱلْكِتَابَ ٱلْمُقَدَّسَ.‏ فَهُوَ ٱلْكِتَابُ ٱلْوَحِيدُ ٱلَّذِي يُخْبِرُنَا ٱلْحَقِيقَةَ عَمَّا فَعَلَهُ يَسُوعُ لِأَجْلِنَا.‏ وَحِينَ تَتَعَلَّمُ عَنْ أَقْوَالِ يَسُوعَ وَتَعَالِيمِهِ،‏ سَتَنْدَفِعُ أَنْ تَصِيرَ صَدِيقَهُ.‏

١١ مَاذَا يُسَاعِدُكَ أَنْ تُحِبَّ يَهْوَهَ؟‏

١١ نَمِّ مَحَبَّتَكَ لِيَسُوعَ،‏ فَتَنْمُوَ مَحَبَّتُكَ لِيَهْوَهَ.‏ لِمَاذَا؟‏ لِأَنَّ يَسُوعَ يَعْكِسُ كَامِلًا صِفَاتِ أَبِيهِ.‏ (‏يو ١٤:‏٩‏)‏ لِذَا كُلَّمَا تَعَلَّمْتَ عَنْ يَسُوعَ،‏ أَحْبَبْتَ يَهْوَهَ وَفَهِمْتَ طَرِيقَةَ تَفْكِيرِهِ.‏ فَكِّرْ مَثَلًا كَمْ تَعَاطَفَ يَسُوعُ مَعَ ٱلَّذِينَ يَحْتَقِرُهُمُ ٱلنَّاسُ،‏ كَٱلْفُقَرَاءِ وَٱلْمَرْضَى وَٱلضُّعَفَاءِ.‏ وَتَأَمَّلْ فِي ٱلنَّصَائِحِ ٱلْجَيِّدَةِ ٱلَّتِي يُعْطِيكَ إِيَّاهَا وَكَمْ تُفِيدُكَ إِذَا طَبَّقْتَهَا.‏ —‏ مت ٥:‏١-‏١١؛‏ ٧:‏٢٤-‏٢٧‏.‏

١٢ مَاذَا يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ حِينَ تَتَعَلَّمُ عَنْ يَسُوعَ؟‏

١٢ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ،‏ سَتَزِيدُ مَحَبَّتُكَ لِيَسُوعَ حِينَ تُفَكِّرُ فِي ٱلْفِدْيَةِ.‏ فَهُوَ ضَحَّى بِنَفْسِهِ كَيْ تُغْفَرَ خَطَايَانَا.‏ (‏مت ٢٠:‏٢٨‏)‏ وَعِنْدَمَا تَعْرِفُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ مِنْ أَجْلِكَ،‏ قَدْ تَنْدَفِعُ أَنْ تَتُوبَ وَتَطْلُبَ مِنْ يَهْوَهَ أَنْ يُسَامِحَكَ.‏ (‏اع ٣:‏١٩،‏ ٢٠؛‏ ١ يو ١:‏٩‏)‏ وَحِينَ تُحِبُّ يَهْوَهَ وَيَسُوعَ،‏ مِنَ ٱلطَّبِيعِيِّ أَنْ تُحِبَّ مُعَاشَرَةَ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَهُمَا.‏

١٣ كَيْفَ يَدْعَمُكَ يَهْوَهُ؟‏

١٣ أَحِبَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ يَهْوَهَ.‏ قَدْ لَا يَفْهَمُ أَقْرِبَاؤُكَ وَرِفَاقُكَ لِمَ تُرِيدُ أَنْ تَنْذُرَ نَفْسَكَ لِيَهْوَهَ.‏ حَتَّى إِنَّهُمْ قَدْ يُقَاوِمُونَكَ.‏ لٰكِنَّ يَهْوَهَ سَيُسَاعِدُكَ وَيَدْعَمُكَ بِوَاسِطَةِ عَائِلَةٍ رُوحِيَّةٍ.‏ فَحِينَ تَبْقَى قَرِيبًا مِنَ ٱلْإِخْوَةِ فِي ٱلْجَمَاعَةِ،‏ سَتَشْعُرُ بِدَعْمِهِمْ وَمَحَبَّتِهِمْ.‏ (‏مر ١٠:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ عب ١٠:‏٢٤،‏ ٢٥‏)‏ وَمَعَ ٱلْوَقْتِ،‏ قَدْ يُغَيِّرُ أَقْرِبَاؤُكَ مَوْقِفَهُمْ وَيَعْبُدُونَ وَيُطِيعُونَ يَهْوَهَ مِثْلَكَ.‏ —‏ ١ بط ٢:‏١٢‏.‏

١٤ كَيْفَ ٱخْتَبَرْتَ شَخْصِيًّا صِحَّةَ مَا تَقُولُهُ ١ يُوحَنَّا ٥:‏٣ عَنْ مَقَايِيسِ يَهْوَهَ؟‏

١٤ أَحِبَّ مَقَايِيسَ يَهْوَهَ وَعِشْ بِمُوجَبِهَا.‏ قَبْلَ أَنْ تَتَعَرَّفَ إِلَى يَهْوَهَ،‏ رُبَّمَا كَانَتْ لَدَيْكَ مَقَايِيسُكَ ٱلْخَاصَّةُ.‏ لٰكِنَّكَ تَعْرِفُ ٱلْآنَ أَنَّ مَقَايِيسَ يَهْوَهَ أَفْضَلُ.‏ (‏مز ١:‏١-‏٣‏؛‏ اقرأ ١ يوحنا ٥:‏٣‏.‏)‏ فَكِّرْ مَثَلًا فِي نَصِيحَةِ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ لِلْأَزْوَاجِ وَٱلزَّوْجَاتِ وَٱلْوَالِدِينَ وَٱلْأَوْلَادِ.‏ (‏اف ٥:‏٢٢–‏٦:‏٤‏)‏ هَلْ أَصْبَحَتْ عَائِلَتُكَ سَعِيدَةً أَكْثَرَ حِينَ طَبَّقْتَ هٰذِهِ ٱلنَّصَائِحَ؟‏ أَوْ هَلْ أَصْبَحْتَ شَخْصًا أَفْضَلَ لِأَنَّكَ سَمِعْتَ نَصِيحَةَ يَهْوَهَ وَٱخْتَرْتَ أَصْدِقَاءَكَ بِحِكْمَةٍ؟‏ هَلْ صِرْتَ سَعِيدًا أَكْثَرَ مِنْ قَبْلُ؟‏ (‏ام ١٣:‏٢٠؛‏ ١ كو ١٥:‏٣٣‏)‏ عَلَى ٱلْأَرْجَحِ،‏ ٱلْجَوَابُ عَنْ هٰذِهِ ٱلْأَسْئِلَةِ هُوَ نَعَمْ.‏

١٥ كَيْفَ تَحْصُلُ عَلَى ٱلْمُسَاعَدَةِ لِتُطَبِّقَ مَبَادِئَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ؟‏

١٥ أَحْيَانًا قَدْ يَصْعُبُ عَلَيْكَ أَنْ تَفْهَمَ كَيْفَ تُطَبِّقُ مَبَادِئَ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ ٱلَّتِي تَتَعَلَّمُهَا.‏ لِذٰلِكَ يُسَاعِدُنَا يَهْوَهُ مِنْ خِلَالِ هَيْئَتِهِ.‏ فَهِيَ تُعْطِينَا مَطْبُوعَاتٍ تُسَاعِدُنَا أَنْ نُمَيِّزَ مَا ٱلصَّحُّ وَمَا ٱلْخَطَأُ عَلَى ضَوْءِ كَلِمَةِ ٱللّٰهِ.‏ (‏عب ٥:‏١٣،‏ ١٤‏)‏ وَعِنْدَمَا تَقْرَأُهَا وَتَدْرُسُهَا،‏ سَتَرَى كَمْ تُفِيدُكَ مَبَادِئُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُقَدَّسِ وَكَيْفَ تُطَبِّقُهَا.‏ وَهٰذَا سَيَدْفَعُكَ أَنْ تَصِيرَ جُزْءًا مِنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ.‏

١٦ كَيْفَ نَظَّمَ يَهْوَهُ شَعْبَهُ؟‏

١٦ تَعَلَّمْ عَنْ هَيْئَةِ يَهْوَهَ وَٱدْعَمْهَا.‏ لَقَدْ نَظَّمَ يَهْوَهُ شَعْبَهُ فِي جَمَاعَاتٍ،‏ وَٱبْنُهُ يَسُوعُ هُوَ رَأْسُهَا.‏ (‏اف ١:‏٢٢؛‏ ٥:‏٢٣‏)‏ وَيَسُوعُ عَيَّنَ مَجْمُوعَةً صَغِيرَةً مِنَ ٱلرِّجَالِ ٱلْمُخْتَارِينَ لِيَأْخُذُوا ٱلْقِيَادَةَ بَيْنَ شَعْبِهِ وَيُنَظِّمُوا عَمَلَنَا ٱلْيَوْمَ.‏ وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِصِفَتِهِمِ «ٱلْعَبْدَ ٱلْأَمِينَ ٱلْفَطِينَ».‏ وَيَحْمِلُ هٰؤُلَاءِ مَحْمَلَ ٱلْجِدِّ مَسْؤُولِيَّتَهُمْ أَنْ يُقَرِّبُونَا مِنْ يَهْوَهَ وَيَحْمُوا عَلَاقَتَنَا بِهِ.‏ (‏مت ٢٤:‏٤٥-‏٤٧‏)‏ وَإِحْدَى ٱلطُّرُقِ ٱلَّتِي يَهْتَمُّ بِكَ ٱلْعَبْدُ ٱلْأَمِينُ هِيَ أَنَّهُ يُعَيِّنُ شُيُوخًا لِيُرْشِدُوكَ وَيَحْمُوكَ.‏ (‏اش ٣٢:‏١،‏ ٢؛‏ عب ١٣:‏١٧؛‏ ١ بط ٥:‏٢،‏ ٣‏)‏ وَٱلشُّيُوخُ يَفْعَلُونَ كُلَّ مَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ لِيَدْعَمُوكَ وَيُقَرِّبُوكَ مِنْ يَهْوَهَ.‏ لٰكِنَّهُمْ يَفْعَلُونَ أَمْرًا آخَرَ مُهِمًّا جِدًّا.‏ فَهُمْ يُسَاعِدُونَكَ أَنْ تُعَلِّمَ ٱلْآخَرِينَ عَنْ يَهْوَهَ.‏ —‏ اف ٤:‏١١-‏١٣‏.‏

١٧ حَسَبَ رُومَا ١٠:‏١٠،‏ ١٣،‏ ١٤‏،‏ لِمَ نُخْبِرُ ٱلنَّاسَ عَنْ يَهْوَهَ؟‏

١٧ سَاعِدِ ٱلْآخَرِينَ أَنْ يُحِبُّوا يَهْوَهَ.‏ أَوْصَى يَسُوعُ أَتْبَاعَهُ أَنْ يُعَلِّمُوا ٱلنَّاسَ عَنْ يَهْوَهَ.‏ (‏مت ٢٨:‏١٩،‏ ٢٠‏)‏ قَدْ تُطِيعُ هٰذِهِ ٱلْوَصِيَّةَ لِأَنَّنَا جَمِيعًا مُلْزَمُونَ بِإِطَاعَتِهَا.‏ لٰكِنْ حِينَ تَنْمُو مَحَبَّتُكَ لِيَهْوَهَ،‏ سَتَشْعُرُ مِثْلَ ٱلرَّسُولَيْنِ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا ٱللَّذَيْنِ قَالَا:‏ «لَا نَقْدِرُ أَنْ نَكُفَّ عَنِ ٱلتَّكَلُّمِ بِمَا رَأَيْنَا وَسَمِعْنَا».‏ (‏اع ٤:‏٢٠‏)‏ وَسَتَفْرَحُ كَثِيرًا حِينَ تُسَاعِدُ غَيْرَكَ أَنْ يُحِبَّ يَهْوَهَ.‏ تَخَيَّلْ كَمْ فَرِحَ فِيلِبُّسُ ٱلْمُبَشِّرُ عِنْدَمَا تَعَلَّمَ ٱلرَّسْمِيُّ ٱلْحَبَشِيُّ ٱلْحَقَّ وَٱعْتَمَدَ!‏ وَعِنْدَمَا تَتَمَثَّلُ بِفِيلِبُّسَ وَتُطِيعُ وَصِيَّةَ يَسُوعَ،‏ تُظْهِرُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ وَاحِدًا مِنْ شُهُودِ يَهْوَهَ.‏ ‏(‏اقرأ روما ١٠:‏١٠،‏ ١٣،‏ ١٤‏.‏)‏ وَعِنْدَئِذٍ قَدْ تَسْأَلُ مِثْلَ ٱلرَّسْمِيِّ ٱلْحَبَشِيِّ:‏ «مَاذَا يَمْنَعُ أَنْ أَعْتَمِدَ؟‏».‏ —‏ اع ٨:‏٣٦‏.‏

١٨ مَاذَا سَتُنَاقِشُ ٱلْمَقَالَةُ ٱلتَّالِيَةُ؟‏

١٨ إِنَّ قَرَارَ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ هُوَ أَهَمُّ قَرَارٍ سَتَأْخُذُهُ فِي حَيَاتِكَ.‏ وَلِأَنَّهُ مُهِمٌّ جِدًّا،‏ يَجِبُ أَنْ تُفَكِّرَ فِيهِ كَثِيرًا.‏ فَمَاذَا يَلْزَمُ أَنْ تَعْرِفَ عَنِ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ؟‏ وَمَاذَا يَجِبُ أَنْ تَفْعَلَ قَبْلَ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ وَبَعْدَهَا؟‏ سَتُجِيبُ ٱلْمَقَالَةُ ٱلتَّالِيَةُ عَنْ هٰذَيْنِ ٱلسُّؤَالَيْنِ.‏

مَا جَوَابُكَ؟‏

  • مَاذَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ دَافِعُنَا ٱلرَّئِيسِيُّ لِنَخْدُمَ يَهْوَهَ،‏ وَلِمَاذَا؟‏

  • كَيْفَ نَزِيدُ مَحَبَّتَنَا لِيَهْوَهَ؟‏

  • كَيْفَ نَسْتَفِيدُ مِنَ ٱلْمَثَلِ فِي لُوقَا ٨:‏١١-‏١٥‏؟‏

اَلتَّرْنِيمَةُ ٢ «اِسْمُكَ يَهْوَهُ»‏

a بَعْضُ ٱلْأَشْخَاصِ يُحِبُّونَ يَهْوَهَ،‏ لٰكِنَّهُمْ لَا يَشْعُرُونَ أَنَّهُمْ جَاهِزُونَ لِيَعْتَمِدُوا وَيَصِيرُوا مِنْ شُهُودِهِ.‏ فَمَاذَا عَنْكَ؟‏ سَتُعْطِيكَ هٰذِهِ ٱلْمَقَالَةُ ٱقْتِرَاحَاتٍ عَمَلِيَّةً تُسَاعِدُكَ أَنْ تَأْخُذَ قَرَارَ ٱلْمَعْمُودِيَّةِ.‏

b إِذَا أَرَدْتَ أَمْثِلَةً إِضَافِيَّةً،‏ فَٱنْظُرِ ٱلْكُرَّاسَتَيْنِ هَلِ ٱلْحَيَاةُ مِنْ نِتَاجِ ٱلْخَلْقِ؟‏ وَ خَمْسَةُ أَسْئِلَةٍ وَجِيهَةٍ عَنْ أَصْلِ ٱلْحَيَاةِ‏.‏

c وَصْفُ ٱلصُّورَةِ:‏ أُخْتٌ تُعْطِي نَشْرَةً لِشَابَّةٍ ٱلْتَقَتْ بِهَا وَهِيَ تَتَسَوَّقُ.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة