مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٦ ٨/‏٤ ص ٩-‏١١
  • اطعام جياع العالم —‏ اية آمال؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • اطعام جياع العالم —‏ اية آمال؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • توقع يهدد بالخطر
  • ما هي الآمال؟‏
  • جوع وسط وفرة —‏ لماذا
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
  • ماذا يقول الكتاب المقدس عن نقص الطعام في أيامنا؟‏
    مواضيع أخرى
  • ماذا وراء ازمة الزراعة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٣
  • جوع عالمي —‏ الامر يشمل اكثر من الطعام
    استيقظ!‏ ١٩٨٦
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٦
ع٨٦ ٨/‏٤ ص ٩-‏١١

اطعام جياع العالم —‏ اية آمال؟‏

سرداب تحت الارض مساحته ١٦٠ اكرا (‏٦٥ هكتارا)‏ في ميسوري،‏ الولايات المتحدة الاميركية،‏ هنالك مخزون احتياطي من الحائط الى الحائط ومن الارض الى السقف يبلغ ٦‏,٢ بليون باوند (‏٢‏,١ بليون كلغ)‏ من الزبدة والجبن والحليب المجفف.‏ وهو جزء من مخزون قومي النطاق لفائض الطعام تشتريه الحكومة من ايدي المزارعين بكلفة نحو ٣ بلايين دولار سنويا.‏ وهو يكلف ٥٨ مليون دولار اضافي في السنة لادارة تسهيلات الخزن فقط.‏ واضافة الى ذلك تنفق الحكومات بلايين الدولارات كل سنة لتقديم العون المالي للمزارعين مقابل اراحة ما يعادل ٢٠ في المئة من ارضهم لتقليل الانتاج الزراعي.‏

فهل تدل صورة الوفرة هذه على انه اذا وُجدت،‏ بطريقة ما،‏ وسيلة للتوزيع المنصف،‏ ستعني هذه الوفرة نهاية الجوع في العالم؟‏ وهل تستطيع امم العالم ذات العجز الغذائي ان تعتمد الى ما لا نهاية على مؤونة الطعام هذه التي تبدو غير محدودة؟‏

ان الجواب عن هذين السؤالين مهم بشكل حيوي ليس لان الجموع الجائعة في العالم الثالث تنظر الى الامم ذات الفائض الغذائي من اجل العون فحسب بل كذلك لان الكثير من الامم المتقدمة تعتمد بثقل على المشتريات من تلك الامم من اجل مؤونتها الغذائية.‏ وفي الواقع تظهر التقارير ان البلدان المتقدمة كالاتحاد السوفياتي واليابان والبعض في المجتمع الاوروبي هي التي تشتري معظم الفائض لانها تقدر على شرائه.‏ وما دامت الامم ذات الفائض الغذائي تستطيع انتاج الفائض وطلب سعر جيد لقاءه سيستمر التزويد.‏ ولكن ثمة دلائل على ان هذا الوضع لن يدوم الى الابد.‏

توقع يهدد بالخطر

اذ يتطلع المحللون الى الامام فان غالبيتهم يرون طلبا يتقدم العرض.‏ ويشير كثيرون منهم الى ان مخزون العالم الغذائي كان ثابتا خلال العقد الماضي في حين تقدم الطلب باطراد.‏ ويرون ان الفجوة بين العرض والطلب تنسد.‏ فماذا يساهم في هذا الانحدار؟‏

من المعترف به ان الطقس السيئ هو احد العوامل.‏ ففصل الصيف الحار الطويل عام ١٩٨٠ في الولايات المتحدة والطقس السيئ المتكرر في الاتحاد السوفياتي قد جلبا اخفاقا ذريعا في الغلال.‏ ولكن يزعم علماء البيئة ان هذه الاخفاقات هي في الحقيقة نتيجة السعي وراء المحاصيل الاعلى والكفاءة في الزراعة.‏ فقديما عندما كانت المزارع اصغر واقل كفاءة كان يُزرع تنوّع اكبر من الغلال ولم يكن المزارعون يتكلون على الطقس الجيد كثيرا.‏ وبالزراعة التجارية الحديثة باتت ألوف بل ملايين من الاكرات تزرع بالغلة ذاتها.‏

والزراعة التكثيفية تنتزع من انتاجية التربة القدر الاخير ولا تعيد اليها سوى النزر اليسير.‏ ويجري العمل في التربة سنة تلو السنة وبالغلة ذاتها،‏ دون ان يجري سد نقص التربة الفوقية الدكناء الغنية من المواد المغذية والمواد العضوية ثانية.‏ والى جانب ذلك فان تعرية الريح والماء تخرب الارض الزراعية بسرعة تنذر بالخطر في المناطق الزراعية الرئيسية في العالم.‏ وعلى سبيل المثال،‏ في آيووا،‏ يفقد الاكر كمعدل عشرة اطنان،‏ او عُشر الانش (‏٢٥‏,٠ سم)‏ من التربة الفوقية كل سنة.‏ وتظهر دراسة «مصلحة حفظ التربة» ان تعرية انش واحد (‏٥‏,٢ سم)‏ من التربة الفوقية يخفض انتاج الذرة نحو ٦ في المئة.‏ وهي تحذر من انه اذا لم يجر فحص نسبة التعرية الحالية فان انتاج الذرة في الولايات المتحدة يمكن ان ينخفض بمقدار الثلث في العقود القليلة التالية.‏

وتنخفض الانتاجية من جراء سبب آخر.‏ فالاراضي الزراعية المنتجة تختفي بسرعة.‏ والقيمة المتضخمة للممتلكات الحقيقية،‏ والكلفة الباهظة للوقود والمواد الكيميائية واليد العاملة والمعدات،‏ وأسعار الانتاج المنخفضة بسبب وفرة الانتاج الزراعي،‏ كلها تزيد من الضغوط الهائلة على المزارعين الصغار ليبيعوا ممتلكاتهم.‏ وكنتيجة يجري تحويل ما يعادل المليون اكر (‏٤‏,٠ مليون هكتار)‏ من الارض الزراعية كل سنة الى تنميات سكنية،‏ مراكز تسويق،‏ مستودعات وطرق عامة في الولايات المتحدة الاميركية.‏

‏«بالفائض الكبير،‏ الجوع العالمي،‏ وعدم الربح في الزراعة،‏ يتضح تماما ان النظام الحاضر لا يعمل بنجاح،‏» قال اقتصادي من دائرة الزراعة في الولايات المتحدة الاميركية.‏

ما هي الآمال؟‏

بعدما تفحصنا وجهي الصورة —‏ الوضع في امم العالم الثالث ذات العجز الغذائي والامم المتقدمة ذات الفائض الغذائي على السواء —‏ ماذا نستطيع ان نستنتج بشأن الامل باطعام جياع العالم؟‏ «من بين كل المحن التي يُبتلى بها الجنس البشري،‏ لا شيء يبدو اسهل حلا —‏ وفي الوقت ذاته اعسر معالجة —‏ من الجوع.‏» كان هذا هو الاستنتاج الذي خلصت اليه «النيويورك تايمز» في سلسلة مطوّلة من المقالات عن موضوع الجوع.‏ واذ اشارت المقالة الى «الدخل المتفاوت والفقر» كسبب حقيقي للجوع العالمي تابعت:‏ «الى ان تُحل هذه المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المستعصية لن يستطيع ايّ مقدار من العمل غير المجدي لبرامج الاغاثة او ضبط عدد السكان محو الجوع العالمي.‏»‏

والسؤال الجلي هو:‏ من يستطيع ان يحل هذه «المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المستعصية» ويُحدث تحسنا اصيلا؟‏ هل ثمة عالِم،‏ اقتصادي،‏ مزارع،‏ او زعيم سياسي حكيم وقوي الى حد انه يستطيع خرق كل الحواجز الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وازالة الجشع والانانية والطموح ليهبّ الى عون جياع العالم؟‏ «ان وسيلة انتاج المزيد هي في المتناول،‏» قالت مقالة «التايمز» الآنفة الذكر.‏ «ولكن لا احد متأكد ازاء كيفية ايصال ذلك الى محتاجيه.‏»‏

لقد انبأ يسوع المسيح بهذا الوضع المحيّر بهذه الكلمات:‏ «وتكون مجاعات .‏ .‏ .‏ في اماكن،‏» و «على الارض كرب امم بحيرة.‏» (‏متى ٢٤:‏٧؛‏ لوقا ٢١:‏٢٥‏)‏ وفي حين لا تصف كلمات يسوع بالتفصيل كيفية وسبب حدوث هذه المجاعات الا انها تصف بدقة الحقيقة كما نراها اليوم.‏

طبعا،‏ ان الانباء بهذه المصاعب امر فيما الخروج بحل عملي امر آخر تماما.‏ وكما رأينا فان الحل لمشكلة الجوع ليس مجرد انتاج المزيد من الطعام.‏ فما يلزم هو ادارة عادلة ومنصفة بيد حكومة بارة.‏ وقد علّم يسوع المسيح أتباعه ان يصلّوا من اجل حكومة كهذه:‏ «ليأت ملكوتك.‏» —‏ متى ٦:‏١٠‏.‏

وفي ظل تلك الحكومة البارة سيجري ردّ القوى الانتاجية للارض:‏ «لأنه قد انفجرت في البرية مياه وأنهار في القفر.‏ ويصير السراب اجما والمعطشة ينابيع ماء.‏» (‏اشعيا ٣٥:‏٦،‏ ٧‏)‏ وتكون النتيجة ان «الارض اعطت غلتها،‏» و «يكون للبر توافر في الارض غلّته في رؤوس الجبال.‏» —‏ مزمور ٦٧:‏٦‏،‏ ٧١:‏١٦،‏ يس (‏٧٢:‏١٦ في الترجمة البروتستانتية العربية)‏.‏

ولن يجوع احد من جراء نقص القوة الشرائية.‏ فبامكان كل واحد،‏ غني او فقير،‏ ان يشارك في محاصيل الارض.‏ وستكون الدعوة لجميع الجنس البشري،‏ بروح اشعيا ٥٥:‏١‏،‏ التي تقول:‏ «ايها العطاش جميعا هلموا الى المياه والذي ليس له فضة تعالوا اشتروا وكلوا هلموا اشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمرا ولبنا.‏»‏

فيا لها من بركة ان تحيوا في نظام اشياء اللّٰه الجديد حيث سيسكن البر!‏ —‏ ٢ بطرس ٣:‏١٣‏.‏

‏[الصور في الصفحة ١١]‏

‏«الارض اعطت غلتها»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة