مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٧ ٨/‏٤ ص ٢٢
  • كلمة اللّٰه —‏ افضل دفاع!‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • كلمة اللّٰه —‏ افضل دفاع!‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٧
  • مواد مشابهة
  • هل يجب ان اتعلَّم الدفاع عن النفس؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • المال:‏ غاية ام وسيلة؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠١٥
  • هل المال اصل كل شر؟‏
    انت تسأل والكتاب المقدس يجيب
  • كيف يمكنني ان اجني بعض المال؟‏
    اسئلة يطرحها الاحداث —‏ اجوبة تنجح،‏ الجزء ٢
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٧
ع٨٧ ٨/‏٤ ص ٢٢

كلمة اللّٰه —‏ افضل دفاع!‏

اذا حاول امرؤ ان يسلبك،‏ ماذا تفعل؟‏ أتسلّمه مقتنياتك على الفور ام تقاوم في محاولة لحماية ما هو لك؟‏ في عالم اليوم العنيف يعتقد اناس كثيرون ان استعمال المرء القوة لحماية ممتلكاته انما هو مبرر.‏ أما اقتناء مسدس او التدرّب على شكل من الفنون الحربية فيُعتبر حماية من الهجوم.‏ ولكن هل يجلب ذلك حقا افضل النتائج؟‏ ان الناس الذين استعملوا الاسلحة كثيرا ما ندموا لاحقا.‏ أما الملك الحكيم سليمان فقال على نقيض ذلك:‏ «لا تقل اني اجازي شرا.‏ انتظر (‏يهوه)‏ فيخلِّصك.‏» —‏ امثال ٢٠:‏٢٢‏.‏

مؤخرا ذهب عضو من مستخدمي المركز الرئيسي العالمي لشهود يهوه في بروكلين،‏ نيويورك،‏ الى بيت بعض الاصدقاء في بروكلين.‏ «ما ان وصلت الى قدام المبنى حتى اتى رجل بسترة عسكرية شاهرا عليَّ سكينا،‏ وآمرا:‏ ‹اريد مالك!‏ اعطني كل مالك!‏›‏

‏«واذ رأى ان هجومه لم يُثرني امر:‏ ‹ادخل الى داخل المبنى!‏ لا اريد ان يسمع احد!‏ ادخل!‏› وما ان دخلت حتى طلب محفظتي.‏ فوجد دولارين فقط.‏ وفيما كان يفرز بقية محتوياتها اوضحت له انني واحد من شهود يهوه.‏

‏«واذ تظاهر بأنه لم يسمع اصرّ على مزيد من المال.‏ وبعدئذ،‏ اذ اقحم يده الخالية في جيوب بنطلوني فيما كانت يده الاخرى تقبض على السكين،‏ اكتشف ورقة ٢٠ دولارا كنت قد دسستها بعيدا.‏ واذ امل ان يجد المزيد واصل بحثه،‏ قاذفا كل ما يجده في جيوبي الى الارض.‏ ‹من اجل ماذا تستعمل المال؟‏› سألت.‏ ‹أمن اجل المخدرات؟‏› فأجاب:‏ ‹نعم.‏› ثم اوضحت:‏ ‹هل تعرف انه لو لم اكن واحدا من شهود يهوه لكنتَ رجلا ميتا؟‏ فاني متدرّب على الكراتيه.‏ واكثر من مرة كنتَ مهملا ازاء هذا السكين.‏›‏

‏«وعندما اشرت الى الكتاب المقدس لاوضح موقفي كواحد من شهود يهوه مدَّ يده الى جيبه الامامي وأخرج كتابا صغيرا وصرخ:‏ ‹انظر،‏ لديَّ كتاب مقدس!‏› لقد كان كتابا مقدسا مصغَّرا بحجم الجيب.‏

‏«قلت:‏ ‹هذا هو عون جيد لك.‏ فأنت لا تطبِّق حتى ما يقوله هنا.‏› فأخذت كتابه المقدس وقرأت له متى ٦:‏٣٣ ويوحنا ١٧:‏٣ وشدَّدت على اهمية عدم اخذ معرفة الكتاب المقدس وحسب بل تطبيقها ايضا في حياته.‏

‏«واعترف بأنه قد أُطلق سراحه من السجن قبل شهرين.‏ واذ كان بلا عمل وبحاجة الى المال اتخذ السرقة حرفة.‏ وبقراءة ١ كورنثوس ٦:‏٩،‏ ١٠ اظهرت له ان السارقين لا يرثون ملكوت اللّٰه.‏ وأضفت:‏ ‹قد تُصادف ذات يوم احدا يبلغ من الغباوة حدا يجعله يقاومك من اجل ماله،‏ وقد ينتهي بك الامر الى قتله،‏ او قد ينتهي به الامر الى قتلك،‏ او قد يُقبض عليك اخيرا وينتهي بك الامر الى السجن ثانية!‏› فصرخ مرتاعا:‏ ‹لا تقل ذلك!‏› وذكَّرته بأن ‹الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون.‏› —‏ متى ٢٦:‏٥٢‏.‏

‏«اذ اثارت الآيات كما يظهر مشاعره اعتذر.‏ واذ نكس رأسه لاحظ ما ألقاه الى الارض عندما أفرغ جيوبي.‏ فالتقط بخجل كل شيء وناولني اياه لكنه احتفظ بالمال.‏ واذ تقدَّم نحو الباب سأل ان كنت سأصلّي من اجله.‏ فأوضحت:‏ ‹ما فعلته بي هو خطأ،‏ ولكنّ الاهم هو انك اخطأت الى يهوه.‏ والامر بينك وبينه.‏›‏

‏«ولدى مغادرته سأل ان كنت سأعمل له معروفا.‏ واذ مدَّ راحة يده التي كانت تقبض على السكين سأل،‏ ‹أيمكن ان تلقي بهذا بعيدا من اجلي؟‏ لقد انتهيت من سلب الناس.‏› فأخذت السكين ووضعت بدلا منه مجلة ‹استيقظ!‏›.‏» —‏ كما رواها ريكي هناغامي.‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة