مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٩٥ ٢٢/‏٩ ص ١٢-‏١٤
  • هل يجب ان اتعلَّم الدفاع عن النفس؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل يجب ان اتعلَّم الدفاع عن النفس؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • فنون القتال
  • استعمال الاسلحة
  • الاسلحة —‏ النظرة الالهية
  • الحكمة —‏ افضل من الاسلحة
  • اذا واجهكم العنف
  • ‏«فنون القتال كانت شغفي»‏
    الكتاب المقدس يغيِّر حياة الناس
  • اسئلة من القراء
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه (‏الطبعة الدراسية)‏ —‏ ٢٠١٧
  • كلمة اللّٰه —‏ افضل دفاع!‏
    استيقظ!‏ ١٩٨٧
  • الاسلحة —‏ طريق موت
    استيقظ!‏ ١٩٩٠
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٩٥
ع٩٥ ٢٢/‏٩ ص ١٢-‏١٤

الاحداث يسألون .‏ .‏ .‏

هل يجب ان اتعلَّم الدفاع عن النفس؟‏

يقول جسّي:‏ «في المدرسة،‏ توجد هذه العصابة السيئة حقا.‏» ويضيف:‏ «اذا رأوك في الممر وأرادوا الحصول على حذائك،‏ سترتك،‏ او حتى سروالك،‏ يأخذونها.‏ وإن بلَّغتَ احدا بالامر،‏ يتهجمون عليك من جديد.‏»‏

يصير تحمُّل العنف طريقة حياة احداث كثيرين.‏ قالت مجلة الولايات المتحدة الاميركية اليوم:‏ «واحد تقريبا من كل خمسة تلاميذ في المدرسة الثانوية يحملون دائما سلاحا ناريا،‏ سكينا،‏ موسى،‏ هراوة،‏ او سلاحا آخر.‏ وكثيرون يأخذونها معهم الى المدرسة.‏» وهذا ما يعرفه مراهق يُدعى هايرو من اختباره الشخصي.‏ يقول:‏ «كانت مدرستنا الاولى [في مدينة نيويورك] التي لديها كاشف معادن،‏ لكنَّ ذلك لم يمنع الاولاد من حيازة سكاكين ومسدسات.‏ لا اعلم كيف يدخلونها،‏ لكنهم يفعلون ذلك.‏»‏

من المفهوم ان يجعل تهديد التهجم احداثا كثيرين يفكرون كيف يحمون انفسهم.‏ تعلِّق شابة اسمها لُولا:‏ «بعد طعن فتاة من مدرستي حتى الموت بغية سرقة قرطَيها،‏ ابتدأوا يعلِّمون مقرَّرات الدفاع عن النفس في المدرسة.‏ والجميع تقريبا سجَّلوا اسماءهم.‏» ويلجأ احداث آخرون الى حمل مراذيذ المواد الكيميائية وغيرها من الاسلحة.‏ والسؤال هو،‏ هل تحميكم حقا اساليب الدفاع عن النفس؟‏

فنون القتال

يعرضونها دائما على التلفزيون —‏ خبراء في فنون القتال يقفزون بسرعة في الهواء،‏ يركلون ويلكمون برشاقة كرشاقة الراقص.‏ وفي غضون ثوانٍ يكون الفتيان الاردياء قد تمددوا بلا حراك على الارض.‏ هذا مدهش حقا!‏ يبدو كما لو ان فنون القتال هي الحماية الفائقة.‏ ولكنَّ الحياة في الواقع ليست كالافلام.‏ قال رجل لديه خبرة سنوات في الكاراتيه:‏ «كل ما يلزم هو رصاصة.‏ فإذا كان شخص بعيد عنكم معه مسدس،‏ فأنتم لا تملكون اية فرصة.‏ وإذا كان قريبا جدا منكم دون ايّ مجال للتحرك،‏ فلن ينجح ذلك ايضا.‏»‏

واعلموا ايضا انه ليصبح المرء بارعا في فنون القتال،‏ يجب ان ينفق الكثير من المال،‏ ويخضع لسنوات من التدريب القاسي.‏ وإذا لم تستمروا في التدرُّب،‏ فإن مقدرتكم على تأدية هذه الحركات المتقَنة يمكن ان تضعف على نحو خطير في فترة قصيرة جدا.‏ والامر نفسه يصح في الاشكال الاخرى للدفاع عن النفس،‏ كالملاكمة.‏ وفضلا عن ذلك،‏ فإن امتلاك المرء صيتا بأنه يعرف كيف يقاتل يجذب على الارجح انتباها غير مرغوب فيه.‏ وقد يقرِّر مثيرو الشغب ان يقاتلوكم من باب التحدي.‏

ولكن هنالك خطر اكبر ينجم عن تعلُّم فنون القتال.‏ اخبرت مؤخرا مجلة ذي إيكونوميست:‏ «معظم فنون القتال،‏ ان لم يكن كلها،‏ مرتبط ارتباطا وثيقا بأديان آسيا الشرقية الرئيسية الثلاثة،‏ البوذية،‏ الطاوية والكونفوشيوسية.‏» ويضيف مصدر آخر:‏ «كل ما في الكاراتيه —‏ كل حركة،‏ كل شعور —‏ يمكن نسبه الى مبدإ من مبادئ الزن.‏» والزن مذهب للبوذية يشدِّد على التأمل الديني.‏ وتشكِّل هذه الجذور الدينية مشكلة خطيرة للمسيحيين بالنظر الى كلمات الكتاب المقدس في ٢ كورنثوس ٦:‏١٧‏:‏ «لذلك اخرجوا من وسط [العبَّاد الزائفين] واعتزلوا يقول الرب ولا تمسوا نجسا.‏»‏

استعمال الاسلحة

ولكن ماذا عن حمل مسدس او سكين؟‏ قد يجعلكم ذلك تشعرون بالثقة.‏ لكن قد يتبيَّن ان هذه الثقة مهلِكة اذا ابتدأتم تخاطرون بلا لزوم او تثيرون المتاعب.‏ يحذِّر الكتاب المقدس:‏ «مَن يطلب الشر فالشر يأتيه.‏» (‏امثال ١١:‏٢٧‏)‏ فإذا اعترضت سبيلكم مشكلة لم تسببوها انتم لنفسكم،‏ فمن المؤكد ان شهْر السلاح سيصعِّد النزاع.‏ وقد تُقتَلون —‏ او ينتهي بكم الامر الى قتل شخص آخر.‏ وكيف سينظر اللّٰه،‏ ينبوع الحياة،‏ الى ما فعلتم في حين انه كان باستطاعتكم تجنب استخدام العنف؟‏ —‏ مزمور ١١:‏٥‏،‏ ع‌ج‏؛‏ ٣٦:‏٩ .‏

صحيح ان البعض لا ينوون حقا استخدام القوة المميتة.‏ وقد يقولون انهم يحملون سلاحا لمجرد اخافة مضايقيهم وإبعادهم.‏ لكنَّ مجلة الصحة تقول:‏ «يوافق المدرِّبون على الاسلحة النارية قائلين:‏ لا تحملوا مسدسا ان لم تكونوا على استعداد لاستعماله.‏ فالتلويح بسلاح ناري كخدعة يمكن ان يخيف بعض المهاجمين ويبعدهم،‏ لكنه سيثير الآخرين.‏»‏

وماذا عن الاسلحة «الآمنة اكثر،‏» كمراذيذ المواد الكيميائية؟‏ بالاضافة الى واقع كونها غير شرعية في بعض الاماكن،‏ فإن هذه الاسلحة لها مساوئ خطيرة.‏ وبدلا من ان تشلّ حركة مهاجم مهوَّس بالمخدِّرات،‏ قد لا تنجح إلا في اغاظته.‏ ومن الممكن ايضا ان تنثر الريح المادة الكيميائية على وجهكم انتم عوضا عن وجه المهاجم —‏ هذا اذا افترضنا اولا انكم اخرجتم المرذاذ.‏ وإذ يراكم المهاجم تبحثون في جيوبكم او محفظتكم،‏ قد يفترض انكم تفتشون عن مسدس ويقرر ان يتصرف بعدوانية.‏ لذلك تعلِّق تحرّية في الشرطة:‏ «ليس هنالك ما يضمن ان مِيس [رذاذ كيميائي]،‏ او ايّ سلاح آخر سينجح.‏ او انكم ستخرجونه في الوقت المناسب.‏ فالاسلحة لا تساعد ابدا في وضع كهذا.‏ والناس يثقون بها اكثر من اللازم.‏»‏

الاسلحة —‏ النظرة الالهية

قديما في زمن يسوع كان تهديد العنف حقيقيا.‏ وأحد اشهر امثاله،‏ المدعو عموما مثل السامري الصالح،‏ ذكر حادثة تشمل سرقة عنيفة.‏ (‏لوقا ١٠:‏٣٠-‏٣٥‏)‏ وعندما طلب يسوع من تلاميذه ان يحملوا سيوفا،‏ لم يكن ذلك من اجل الحماية.‏ وفي الواقع،‏ ادى ذلك الى ذكره المبدأ التالي:‏ «كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون.‏» —‏ متى ٢٦:‏٥١،‏ ٥٢؛‏ لوقا ٢٢:‏٣٦-‏٣٨‏.‏

لذلك فإن المسيحيين الحقيقيين لا يتسلَّحون لإيذاء رفقائهم البشر.‏ (‏قارنوا اشعياء ٢:‏٤‏.‏)‏ وهم يتَّبعون نصيحة الكتاب المقدس في رومية ١٢:‏١٨‏:‏ «ان كان ممكنا فحسَب طاقتكم سالموا جميع الناس.‏» وهل يعني ذلك ألَّا ندافع عن انفسنا؟‏ كلا على الاطلاق!‏

الحكمة —‏ افضل من الاسلحة

في عصر يبدو فيه ان لكل شيء آلة،‏ قد يفاجئكم ان تعرفوا ان في متناولكم وسيلة للدفاع فعَّالة اكثر بكثير من ايّ جهاز من صنع البشر.‏ نقرأ في الجامعة ٩:‏١٨‏:‏ «الحكمة خير من ادوات الحرب.‏» وهذه الحكمة تفوق ما يدعوه البعض «حنكة اهل الشارع.‏» انها تطبيق مبادئ الكتاب المقدس،‏ وكثيرا ما تساعدكم على تجنب اوضاع العنف من البداية.‏

ومثالا لذلك،‏ يبتعد هايرو،‏ الذي وصف آنفا العنف في مدرسته،‏ عن المتاعب بتطبيق كلمات الكتاب المقدس في ١ تسالونيكي ٤:‏١١‏:‏ ‹احرصوا على ان تكونوا هادئين ولا تتدخلوا في ما لا يعنيكم.‏› ويقول هايرو:‏ «اذا علمتم ان عراكا سيحدث،‏ لا يجب ان تتدخلوا في ما لا يعنيكم انما عودوا الى البيت.‏ فالبعض يتسكعون مع رفقائهم،‏ وعندئذ يتورطون في المتاعب.‏»‏

‏«ان جعل الجميع يعرفون انني شاهدة ليهوه هو افضل حماية لي،‏» هذا ما تذكره لُولا الشابة.‏ وتتابع:‏ «يدعني الناس وشأني لأنهم يعرفون انني لن اشكِّل خطرا عليهم.‏» يضيف إليو:‏ «يشمل ذلك اكثر من مجرد ذكر انكم شاهد.‏» ويمضي قائلا:‏ «يجب ان يروا انكم مختلفون.‏» والمسيحيون يجب ألَّا يكونوا «جزءا من العالم.‏» (‏يوحنا ١٥:‏١٩‏،‏ ع‌ج‏)‏ ولكن احذروا من ان تعطوا انطباعا انكم متعالون.‏ (‏امثال ١١:‏٢‏)‏ ويعبِّر حدث عن ذلك بهذه الكلمات:‏ «لا تسيروا في الممرات كما لو انكم تملكون المكان.‏» فيمكن ان يثير ذلك الاستياء.‏ تروي شابة مسيحية تدعى لوتشي:‏ «انا ودية،‏ وأتحدث الى رفقاء صفي؛‏ لكنني لا اتصرف مثلهم.‏»‏

وطريقتكم في اللباس مهمة ايضا.‏ يقول حدث:‏ «آخذ حذري من ارتداء اشياء تجذب الانتباه.‏» وتابع قائلا:‏ «قرَّرت انه لا يجب ان البس ثيابا من ماركات باهظة الثمن كي ابدو حسن المظهر.‏» واتِّباع مشورة الكتاب المقدس في اللبس باحتشام يمكن ان يساعدكم على عدم لفت الانظار ويجنِّبكم المتاعب.‏ —‏ ١ تيموثاوس ٢:‏٩‏.‏

اذا واجهكم العنف

ولكن ماذا اذا هدَّدكم العنف رغم كل جهودكم للابتعاد عن طريق الاذية؟‏ حاولوا اولا ان تطبِّقوا المبدأ في الامثال ١٥:‏١‏:‏ «الجواب اللَّين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيِّج السخط.‏» وهذا ما فعله الحدث إليو عندما كان في المدرسة.‏ يقول:‏ «احيانا تكون المسألة مسألة عدم حمل العبارات العدوانية محمل الجد.‏ وفي حالات كثيرة،‏ يكون تجاوبكم مع الامر هو ما يسبب المتاعب.‏» وبرفضكم ‹المجازاة عن شر بشر› قد تتمكنون من التحكم بالوضع.‏ —‏ رومية ١٢:‏١٧‏.‏

ولكن عندما تفشل الدبلوماسية،‏ يجب ان تتَّخذوا الخطوات لحماية نفسكم.‏ فإذا طلب فريق من الاحداث ان تعطوهم حذاءكم او اية مقتنيات ثمينة،‏ فتخلَّوا عنها!‏ حياتكم اثمن بكثير من ممتلكاتكم.‏ (‏لوقا ١٢:‏١٥‏)‏ وإذا بدا ان هنالك ما ينذر بتعرضكم للعنف،‏ فابتعدوا —‏ والأفضل اركضوا!‏ تقول الامثال ١٧:‏١٤‏:‏ «قبل ان تدفق المخاصمة اتركها.‏» (‏قارنوا لوقا ٤:‏٢٩،‏ ٣٠؛‏ يوحنا ٨:‏٥٩‏.‏)‏ وإذا كان الهرب مستحيلا،‏ فلن يكون لديكم خيار سوى صدّ الهجوم العنيف بأفضل طريقة ممكنة.‏ وبعد ذلك،‏ تأكدوا من اعلام والديكم بما حدث.‏ فربما يمكنهم ان يساعدوكم بطريقة ما.‏

وتماما كما انبأ الكتاب المقدس،‏ نعيش في ازمنة عنف.‏ (‏٢ تيموثاوس ٣:‏١-‏٥‏،‏ ع‌ج‏)‏ لكنَّ حمل مسدس او تعلم ركلات الكاراتيه لن يجعلكم آمنين اكثر.‏ فكونوا حذرين.‏ واستعملوا الحكمة الالهية عندما تواجهكم المتاعب.‏ وفوق كل ذلك،‏ امتلكوا ايمانا وثقة بيهوه.‏ وكالمرنم الملهم،‏ يمكنكم ان تصلُّوا بثقة:‏ «من الرجل (‏العنيف)‏ تنقذني.‏» —‏ مزمور ١٨:‏٤٨‏.‏

‏[الصورة في الصفحة ١٣]‏

فنون القتال ليست الحل للمسيحيين

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة