مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٧ ٨/‏١٠ ص ١٦-‏١٧
  • النعامة واللقلق

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • النعامة واللقلق
  • استيقظ!‏ ١٩٨٧
  • مواد مشابهة
  • عدّاء عاجز عن الطيران ورائع —‏ طائر النَّعام
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • أعجوبة بيضة النَّعام
    استيقظ!‏ ٢٠٠٢
  • الخليقة الحيوانية تعظّم يهوه
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٦
  • مراقبين العالم
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٧
ع٨٧ ٨/‏١٠ ص ١٦-‏١٧

النعامة واللقلق

علاوة على الواقع ان اللقلق والنعامة كليهما مخلوقان كبيران مجنَّحان مكسوَّان ريشا بساقين طويلتين فان لديهما اشياء قليلة جدا مشتركة.‏ ومن نواح عديدة هما نقيضان.‏

ففي الطيران يكون اللقلق صورة الرشاقة عينها.‏ ويمكن ان تبلغ المسافة الكبيرة بين طرفي الجناحين ٥،‏٨ أقدام (‏٦،‏٢ م)‏.‏ وبعض اللقالق،‏ بقوة طيرانها الرائعة،‏ تقضي فصل الشتاء في اراض بعيدة الى الجنوب.‏ ولكنّ النعام غير منعم عليها بمثل هذه البركات.‏ فأجسامها الكبيرة تبقى على الارض حتى عندما ترفرف اجنحتها بشدة.‏ وهكذا يسأل الكتاب المقدس:‏ «أجَناح النعامة المرفرف مثل جَناح اللقلق او البازي.‏» —‏ ايوب ٣٩:‏١٣‏،‏ يس.‏

ولكن عندما تجري اغاظة النعامة واخافتها تستطيع ان تعدو بسرعة ٤٠ ميلا في الساعة (‏٦٤ كلم⁄‏ساعة)‏ بمساعدة جناحيها.‏ وكما يذكر الكتاب المقدس:‏ «اذا خفقت بجناحيها الى العلوّ تضحك على الفرس وراكبه.‏» (‏ايوب ٣٩:‏١٨‏،‏ يس)‏ وقد راقب مشاهد نعامة تطارد فرسا وترفسه بقوة.‏

وللطائرين صفات مميزة متباينة ايضا.‏ واسم اللقلق في العبرانية مشتق من كلمة تعني «اللطف الحبي،‏» او «محبة الولاء.‏» ويا له من اسم ملائم!‏ فبعد ان ينفصل زوجا اللقالق من اجل الهجرة يتحدان ثانية في العش ذاته سنة بعد سنة.‏ ويشتركان في اعادة بناء العش،‏ واحتضان البيض،‏ والاعتناء بالفراخ الخارجة من البيض حديثا.‏ وعادة يبلغ عدد الحضنة اربعة،‏ وينشغل الابوان طوال اسابيع عديدة باطعامها.‏ وتذكر «دائرة معارف لاروس عن الحياة الحيوانية»:‏ «لا تتمكن اللقالق الصغيرة قبل بلوغها الشهرين من القيام بطيرانها الاول،‏ بصحبة ابويها،‏ اللذين ينتبهان ايضا لها ويعلِّمانها الصيد.‏»‏

والنعام،‏ بخلاف ذلك،‏ متعددة الزوجات.‏ ولا تفرط اناثها في القلق على بيضها.‏ وهذا يُجمَع في عش مشترك،‏ ولكنّ بعضه يُترك خارجا.‏ وعندما تشعر النعام بالخطر تهجر بيضها او فراخها وقتيا.‏

ينسجم مثل هذا الاهمال الظاهر مع وصف الكتاب المقدس لانثى النعام:‏ «تترك بيضها على الارض .‏ .‏ .‏ وتنسى ان الرِّجل تطأه .‏ .‏ .‏ تقسو على اولادها كأنها ليست لها.‏» (‏ايوب ٣٩:‏١٤-‏١٦‏،‏ يس)‏ «قليلون من قراء الكتاب المقدس يدركون مبلغ دقة هذه العبارة،‏» يذكر عالما الطيور الدكتور ر.‏ س.‏ مورفي والدكتور د.‏ أمادون.‏

للنعام رأس صغير ودماغها بحجم الجوزة.‏ وذلك يفسّر لماذا كتب تيري مورفي مدير حديقة الحيوان:‏ «اذا كان هنالك نوع هو استثناء من القاعدة بأن الطيور مخلوقات ذكية فهو النعامة.‏»‏

وفي كتابه «بعض افضل اصدقائي حيوانات» يصف مورفي كيف نامت نعامة قرب السياج في ليلة باردة فتجمدت حتى الموت.‏ واختنقت اخرى حتى الموت اذ جعلت عنقها بين قضيبي السياج.‏ «ولكنّ الامر المضحك اكثر بشأنها،‏» كتب مورفي،‏ «هو الاشياء التي تأكلها.‏»‏

مؤخرا،‏ فيما كان احد السياح يحاول التقاط صورة عن كثب لنعامة،‏ انتُزعت آلة التصوير من قبضته.‏ فراقبها بفزع تنزل ببطء داخل عنق النعامة الطويل!‏ ويُدرج «كتاب غينيس عن حقائق الحيوان وأعماله» المواد التالية التي اكتُشفت في معدة عيِّنة واحدة:‏ «قطعة حبل طولها ٣ أقدام،‏ بكرة فيلم،‏ مفتاح ساعة منبهة،‏ صمام درّاجة بخارية،‏ قلم،‏ مشط،‏ ثلاثة قفافيز،‏ منديل،‏ أبازيم قفافيز،‏ قطع من قلادة ذهبية،‏ زرّا قميص،‏ فرنك بلجيكي،‏ قطعتا ربع بنس بريطاني وأربع قطع نصف بنس.‏»‏

يتحدث الكتاب المقدس بشكل لائق عن انثى النعام:‏ «اللّٰه قد أنساها الحكمة.‏» (‏ايوب ٣٩:‏١٧‏)‏ فهل يدل ذلك على ارتكاب خطإ من جهة الخالق؟‏ كلا على الاطلاق.‏ وفي الواقع،‏ يعمل اهمال النعامة الظاهر على حفظها.‏ فذلك البيض الذي يُترك بطيش خارج العش يلزم احيانا لاطعام الفراخ الجديدة.‏ كما انه بسبب افتقار النعامة الى الاسنان تكون الاجسام الطبيعية المزدردة،‏ كالحجارة،‏ مساعدا مهما على الهضم.‏

وعندما تهجر النعامة بيضها او فراخها يُلهي ذلك الاعداء.‏ وتعرب النعام احيانا عن شجاعة مدهشة حين تفعل ذلك.‏ فعندما رأت نعامة شاحنة تقترب هجرت فراخها وركضت نحو العربة!‏ ثم اتجهت الى جانب العربة وأحد جناحيها متدل،‏ متظاهرة بالاصابة.‏

ان النعامة واللقلق يلفتان الانتباه الى الموارد العقلية التي لا يمكن سبر غورها لذاك الذي صممهما على نحو مختلف.‏ (‏رومية ١١:‏٣٣‏)‏ وكما قال المرنم الملهم:‏ «ما اعظم اعمالك يا (‏يهوه)‏.‏ كلها بحكمة صنعتَ.‏» —‏ مزمور ١٠٤:‏٢٤‏.‏

‏[الصور في الصفحتين ١٦،‏ ١٧]‏

نعامة

لقلق ابو سُعن

لقلق الجبير

لقلق ابو منجل

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة