مراقبين العالم
إحباط هرمجدون؟
ان المعاهدة بين الاتحاد السوڤياتي والولايات المتحدة لازالة صواريخ القواعد الارضية المتوسطة والقصيرة المدى صارت نافذة المفعول في حزيران الماضي عندما التقى رئيس الوزراء ميخائيل ڠورباتشوڤ الرئيس رونالد ريڠن في موسكو وتبادلا وثائق التصديق. وبمقتضى المعاهدة سيدمر الاتحاد السوڤياتي ٧٥٢,١ من الصواريخ، والولايات المتحدة ٨٥٩. وللمرة الاولى سُمح للمراسلين الصحفيين الغربيين بأن يزوروا قاعدة صواريخ سوڤياتية ليشهدوا عرضا لكيفية تفكيك الصواريخ. وبينما كان الكولونيل يَفْجَني ا. كوزلوڤ يُري المراسلين الصحفيين أرجاء القاعدة سُئل كيف يشعر حيال تدمير الاسلحة. «لم نُرد هرمجدون قط،» قال الكولونيل كوزلوڤ. «لم نُرد الحرب قط.»
استثمار جيد؟
يعتقد آباء كثيرون في اليابان اعتقادا راسخا بأن التعليم الاعلى سوف يضمن وظائف افضل، دخلا اعلى، وانماط حياة اسمى لاولادهم. حتى ان البعض يستدينون، منفقين اكثر من ٦٠ مليون ين (٠٠٠,٤٨٠ دولار اميركي) ليضعوا الولد في افضل المدارس الخاصة والجامعات. فهل يحصدون الارباح المتوقَّعة؟ «في الواقع . . . لم يعد المعتقد صحيحا،» تقول مينيتشي دايلي نيوز. «لا توجد وظائف ذات امتياز كافية لقبولهم،» وقد اضطر كثيرون الى قبول وظائف مشتركة كان يشغلها سابقا خريجو المدارس الثانوية. وبينما كانت مكاسب العمر العادية اعلى بالنسبة الى خريجي الجامعات — ٥٥,٢٠٦ ملايين ين (٠٠٠,٦٥٠,١ دولار اميركي) مقابل ٩٣,١٩٢ مليون ين (٠٠٠,٥٤٠,١ دولار اميركي) لعمال المكاتب من خريجي المدارس الثانوية — «قد يدرك الآباء اليابانيون ذات يوم ان التفاوتات اصغر من ان تستحق عبءا خطيرا على كاهل اقتصادهم البيتي،» تقول الصحيفة.
امرٌ لا يُضحك منه
ان الاعتقاد القديم بأن الضحك علاج جيد بات يؤخذ جدّيا الآن. فبعض المستشفيات في الولايات المتحدة تزوِّد الآن «غرف فكاهة» للمرضى المتوعِّكين، والمداوون يعلِّمون «المداواة بالابتسام،» وثمة منظمة معروفة بـ «ممرضات للضحك» تنال شعبية، كما تذكر ذا ڤانكوڤر صن. ويشير التقرير الى ان الباحثين قد وجدوا بأن الضحك يمكن ان يكون «ترياقا للاجهاد» و «صالحا لجهاز المناعة»؛ حتى ان باحثا يدعوه «مهدئا داخليا.» واستنادا الى ذا صن، يدَّعي استاذ في علم النفس بأن «الضحك يرفع عتبة الالم باطلاق الاندورفينات endorphins، قاتلات الالم الطبيعية للجسم.» ويقول مداوٍ كندي بأن عضلات الضحك الوجهية «تعلِّم الدماغ ان يشعر حسنا، مهما كان شعوركم.»
رحلة ذات رقم قياسي
دعت السكك الحديدية الاتحادية الالمانية حوالي ٨٠ ضيفا الى المشاركة في اختبار خصوصي لقطارها «داخل المدينة التجريبي» (ICE) في ايار الماضي. والركاب، الجالسون او الواقفون في حافلتي ICE، كانوا يراقبون فيما وصلت الارقام المضيئة في مقاييس السرعة فوق الابواب الى علامة الـ ٢٥٢ ميلا في الساعة! وعنى ذلك رقما قياسيا عالميا جديدا في السرعة على السكة الحديدية. واستنادا الى صحيفة «فرانكفورتر ألماين زيتونڠ،» فان السكك الحديدية الاتحادية الالمانية قدَّمت مؤخرا طلبا لبناء ٤١ عربة خط حديدي ICE سوف تكلف اكثر من ٥٠٠,١ مليون مارك الماني.
رقم قياسي في العمق
في آذار ١٩٨٨ حطَّم غطّاسون فرنسيون كل الارقام القياسية السابقة في الغطس في الماء بالعمل لاكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة في عمق يترواح بين ٧٠٦,١ و ٧٤٢,١ قدما، حيث الضغط اكثر من ٧٠٠ پاوند في الانش المربع. وحدث الغطس في البحر الابيض المتوسط، على بعد من كاسّي في جنوب شرقي فرنسا. وقبل اسبوع جرى وضع ستة غطاسين في غرفة اكسجين عالي الضغط حيث زيد الضغط تدريجيا الى ما يعادل ضغط الماء. علَّقت الصحيفة اليومية الفرنسية «لو فيڠارو»: «تحت ضغط كهذا تمكَّنوا من مغادرة الغرفة ودخول الماء عند ٥٢٠ مترا (٧٠٦,١ أقدام) تحت السطح دون خطر.» والتطبيق العملي الممكن هو لعمل الصيانة في الاجزاء المغمورة من منصات حفر آبار النفط البحرية.