مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٨ ٨/‏١ ص ١٦-‏١٧
  • هل الخرافات غير مؤذية؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل الخرافات غير مؤذية؟‏
  • استيقظ!‏ ١٩٨٨
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • غير مؤذية ام مؤذية؟‏
  • مؤذية —‏ بأية طريقة؟‏
  • المعتقدات الخرافية —‏ لمَ هي مترسخة الى هذا الحد؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • استخدام السلالم —‏ هل تتَّخذون تدابير الحماية هذه؟‏
    استيقظ!‏ ١٩٩٩
  • هل تسيطر المعتقدات الخرافية على حياتك؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠٠٢
  • هل ينسجم الايمان بالخرافات مع الكتاب المقدس؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٨
ع٨٨ ٨/‏١ ص ١٦-‏١٧

وجهة نظر الكتاب المقدس

هل الخرافات غير مؤذية؟‏

عندما وضع فريق من تلاميذ علم النفس سلَّما على حائط في احد شوارع لندن المكتظة واجه المارّون مأزقا:‏ البقاء على الرصيف والمشي تحت السلَّم،‏ او النزول عن الرصيف واجتناب حركة المرور.‏ وقد تجنب السلَّم سبعة مشاة من كل عشرة.‏

حقا،‏ يعترف اناس كثيرون عند الالحاح عليهم بأنهم يُخفون خرافة مفضَّلة واحدة او اثنتين.‏ وماذا عنكم؟‏ هل تشعرون احيانا بالدافع الى الدق على الخشب،‏ شبك اصابعكم بعضها في بعض،‏ او طرح بعض الملح من فوق كتفكم اليسرى؟‏ واذا كان الامر كذلك،‏ هل توقفتم مرة وسألتم لماذا؟‏

لا يعتبر البعض الخرافات خطيرة الى هذا الحد.‏ وكما يوضح المؤلف روبرتسون دايفز:‏ «ان علم نفس التخاطُر،‏ الـ‍ UFO’s،‏ الشفاء العجائبي،‏ التأمل فوق الطبيعة البشرية .‏ .‏ .‏ كلها مدانة،‏ أما الخرافة فيرثى لها فقط.‏»‏

ويعتبر آخرون الخرافات بلا معنى،‏ غير خطيرة على الاطلاق.‏ «فلننظر اليها بتساهل وتسلية،‏» كما يقول كتاب عن الخرافات.‏ وكثيرون من الناس يفعلون ذلك.‏ وهم يفكرون:‏ ‹اذا كانت لا تفعل خيرا فانها على الاقل غير مؤذية.‏› ولكن هل هي كذلك؟‏

غير مؤذية ام مؤذية؟‏

‏«لا يوجد سلوك بلا معنى،‏» يقول الدكتور ألن داندز،‏ استاذ جامعي للفولكلور.‏ «فالناس لا يمارسون العادات إلا اذا عنت شيئا للنفس.‏» وهذه المعتقدات الخرافية،‏ يقول الباحثون،‏ ليست اقل من «نافذة الى النفس.‏» فلمَ لا نفتح هذه «النافذة» ونرى اية اسباب تكمن وراءها؟‏

يقول عالم النفس ادوارد هورنيك ان «الخرافات هي احدى افضل دعائم الحياة.‏» ولكن ألا توافقون ان قيمة الدعامة او الركيزة تعتمد على نوع الاساس الذي لها؟‏ مثلا،‏ ان الكرسي على ارض مطبخكم المتينة يشكل دعامة حسنة غير مؤذية.‏ ولكن هل تجلسون على هذا الكرسي اذا وُضع على رمال متحركة؟‏ طبعا لا.‏

ينطبق العامل المقرر نفسه على الخرافات،‏ «افضل دعائم الحياة.‏» فما هو اساسها؟‏ هل هي مؤسسة على تعاليم الكتاب المقدس المتينة،‏ ام ربما على افكار دينية باطلة شبيهة بالرمال المتحركة؟‏

‏‹يبدو ذلك خارجا عن الموضوع،‏› قد تفكرون.‏ ‹فلا استطيع ان ارى كيف ان تجنب السلَّم،‏ الدق على الخشب،‏ او العادات المماثلة لها علاقة بالمعتقدات الدينية.‏› ولكن هنالك علاقة.‏ خذوا على سبيل المثال الخرافة المتعلقة بالسلَّم.‏

من الحكمة احيانا الدوران حول السلَّم لتجنب أداة ساقطة،‏ ولكن أليس صحيحا ان بعض الناس حتى عندما لا يشكل السلَّم خطرا يتجنبونه ايضا لاجتناب «الحظ السيئ»؟‏ ولكن على اي شيء تتأسس العادة؟‏ ان السلَّم على الحائط يشكل مثلَّثا.‏ «والمثلث،‏» كما توضح دائرة معارف الخرافات،‏ «كان دائما رمزا الى الثالوث.‏» وهكذا فان المشي تحت السلَّم صار معادلا لتحدي الثالوث،‏ انتهاك حرمة مكان مقدس،‏ وهذا كما يذكر المرجع ذاته «يمكن ان يستعمله الشيطان ضدكم.‏» ولكن هل الثالوث تعليم متين للكتاب المقدس؟‏

على الضد من ذلك،‏ يتأصل تعليم الثالوث في الاديان الوثنية القديمة.‏ ولكنّ كلمة اللّٰه تدحض فكرة الثالوث.‏ فهي تقول ان يهوه اسمى من المسيح.‏ (‏يوحنا ١٤:‏٢٨؛‏ ١ كورنثوس ١١:‏٣‏)‏ وهكذا فان الخرافة المتعلقة بالسلَّم مؤسسة على فكرة دينية باطلة.‏ وكذلك ايضا خرافة طرح الملح من فوق كتفكم اليسرى.‏

فالملح،‏ وهو مادة حافظة،‏ صار يرمز الى الحياة والحظ الجيد.‏ واذا نثرتم شيئا منه،‏ كما تروي الخرافة،‏ فانكم انما تهدِّئون ابليس والشياطين.‏ وبما انهم دائما عن يساركم،‏ الجانب المشؤوم (‏كلمة مشؤوم في اللاتينية تعني «عن الجانب الايسر»)‏،‏ يجب ان تطرحوا بعضا منه من فوق كتفكم اليسرى.‏ ألا تدل التهدئة على صنع تنازلات؟‏ نعم،‏ وهذا يخالف تحذيرات الاسفار المقدسة:‏ «قاوموا ابليس،‏» «ولا تعطوا ابليس مكانا،‏» و ‹اثبتوا ضد ابليس.‏› (‏يعقوب ٤:‏٧،‏ افسس ٤:‏٢٧؛‏ ٦:‏١١‏)‏ ولذلك فان هذه الخرافة مؤسسة ايضا على معتقدات تخالف الكتاب المقدس.‏

مؤذية —‏ بأية طريقة؟‏

‏‹ربما كان ذلك صحيحا،‏ ولكنني عندما اتجنب السلَّم او اطرح الملح فانني لا أفكر في الثالوث او ابليس،‏ فكم بالحري تكريمهما،‏› قد تعترضون.‏ ‹انها مجرد عادة.‏ فكيف يمكن ان تؤذيني؟‏› بهذه الطريقة:‏ اذا عرفتم ان بعض العادات الخرافية مؤسسة على الاكاذيب،‏ ولكنكم داومتم على ممارسة عادات كهذه،‏ فحينئذ انتم كالشخص الذي يعرف ان كرسيه يرتكز على رمال متحركة ولكنه يقول:‏ ‹لن افكر في الرمال المتحركة ولذلك لن تؤذيني،‏› فيجلس على الكرسي على اية حال.‏ (‏رؤيا ٢٢:‏١٥‏)‏ انه في خطر،‏ وكذلك يمكن ان تكونوا انتم.‏ لماذا؟‏

قد تبتدئون بالاعتماد اكثر فاكثر على الخرافات،‏ وقبل ان تعرفوا ذلك يمكن ان تسود حياتكم.‏ وبما ان الخرافات مؤسسة على الاكاذيب يمكن ان تصيروا في الواقع عبدا ‹لابي الكذب،‏› الشيطان.‏ (‏يوحنا ٨:‏٤٤‏،‏ ع‌ج)‏ وهذا بدوره يمكن ان يؤدّي الى الاستعباد لممارسة اخرى مؤسسة على الاكاذيب —‏ الارواحية.‏

صحيح ان الخرافات تبدو اول وهلة غير مؤذية،‏ ولكن أمعنوا النظر فيها تدركوا ما هي عليه حقا —‏ على الاقل عديمة النفع وعلى الاكثر مؤذية.‏

‏[الاطار في الصفحة ١٧]‏

‏«تذكَّروا ايضا ان الخرافات تقدِّم للفرد غير الناضج عذرا ليلوم قوة وراء نطاق نفسه على حظه السيئ.‏» —‏ ‏«الخرافات؟‏ اليكم السبب!‏»‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة