مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٨ ٨/‏٧ ص ٦
  • فحص الشر من اوغسطين الى كالفن

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • فحص الشر من اوغسطين الى كالفن
  • استيقظ!‏ ١٩٨٨
  • مواد مشابهة
  • ماذا انجزت الكالڤنية بعد انقضاء ٥٠٠ سنة على تأسيسها؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ٢٠١٠
  • هل حدَّد اللّٰه مصيرنا مسبقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • هل يمكن التوفيق بين القضاء والقدر ومحبة اللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • هل مستقبلنا مكتوب مسبقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٨
ع٨٨ ٨/‏٧ ص ٦

فحص الشر من اوغسطين الى كالفن

في كتابه «مدينة اللّٰه» حاجّ لاهوتي القرن الخامس اوغسطين بأن الانسان،‏ وليس اللّٰه،‏ مسؤول عن وجود الشر.‏ كتب اوغسطين:‏ «اللّٰه،‏ منشئ السجايا لا الرذائل،‏ خلق الانسان مستقيما؛‏ ولكنّ الانسان،‏ اذ أُفسد بارادته الخاصة ودين بعدل،‏ انجب اولادا فاسدين ومحكوما عليهم .‏ .‏ .‏ وهكذا،‏ من الاستعمال الرديء للارادة الحرة،‏ نشأت هنالك سلسلة الشر كلها.‏»‏

ان الاستعمال الرديء للارادة الحرة قد يفسر الكثير من الشر،‏ او معظمه،‏ الذي عذَّب الناس.‏ ولكن هل يمكن ان تُلام الارادة الحرة للانسان على كارثة كالتي في سان رامون؟‏ ألا تسبب ظروف خارج نطاق سيطرة الانسان حوادث مفجعة كثيرة؟‏ وحتى اذا اختار الانسان الشر طوعا،‏ لماذا يسمح اله المحبة بأن يستمر الشر؟‏

في القرن الـ‍ ١٦ آمن اللاهوتي البروتستانتي الفرنسي جون كالفن،‏ مثل اوغسطين،‏ بأن هنالك اولئك الذين «قُدِّر [من قِبل اللّٰه] ان يكونوا اولاد الملكوت السماوي وورثته.‏» ولكنّ كالفن تقدَّم بالامور خطوة اضافية،‏ محاجّا بأن اللّٰه قدَّر ايضا لافراد ان يكونوا «نائلي سخطه» —‏ محكوما عليهم باللعنة الابدية!‏

كان لعقيدة كالفن دلالات ضمنية مرعبة.‏ فاذا عانى انسان ايّ نوع من النكبة،‏ ألا يمكن ان يدل ذلك انه كان بين الملعونين؟‏ وفضلا عن ذلك،‏ ألا يكون اللّٰه مسؤولا عن اعمال اولئك الذين قدَّر لهم؟‏ وهكذا جعل كالفن اللّٰه عن غير قصد خالق الخطية!‏ وقال كالفن ان «الانسان يُخطئ بموافقة ارادة مبادِرة وميّالة جدا.‏» —‏ «توجيهات في الايمان،‏» بواسطة جون كالفن.‏

ولكنّ مفاهيم الارادة الحرة والقَدر تَبرهَن بشكل ميؤوس منه انها لا تتلاءم.‏ ولم يكن باستطاعة كالفن سوى تمويه التناقض الرابك بالادعاء ان «فظاظة فكرنا لم تستطع بالتأكيد تحمُّل وضوحٍ عظيمٍ،‏ ولا صغرنا ادراك حكمة عظيمة» كالقَدر.‏

‏[الصورتان في الصفحة ٦]‏

اوغسطين

جون كالفن

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة