مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ب٩٥ ١٥/‏٢ ص ٣-‏٤
  • هل حدَّد اللّٰه مصيرنا مسبقا؟‏

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • هل حدَّد اللّٰه مصيرنا مسبقا؟‏
  • برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • القضاء والقدر —‏ معنى العبارة
  • أوغسطين،‏ ابو القضاء والقدر
  • ورثة أوغسطين
  • القضاء والقدر ام الارادة الحرة؟‏
  • هل يمكن التوفيق بين القضاء والقدر ومحبة اللّٰه؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
  • فحص الشر من اوغسطين الى كالفن
    استيقظ!‏ ١٩٨٨
  • هل مستقبلنا مكتوب مسبقا؟‏
    برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٨
  • هل حياتك رهن القدَر؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠٧
المزيد
برج المراقبة تعلن ملكوت يهوه —‏ ١٩٩٥
ب٩٥ ١٥/‏٢ ص ٣-‏٤

هل حدَّد اللّٰه مصيرنا مسبقا؟‏

‏«يجري تجنب الكثير من المشاكل الوهمية اذا لم تُستعمل اطلاقا عبارة القضاء والقدر التي غالبا ما يساء فهمها.‏» وقد تتساءلون لماذا،‏ اذا كنتم تستعملون عبارة «القضاء والقدر» او سمعتموها تُستعمل.‏

وفقا لدائرة المعارف الكاثوليكية الفرنسية الحديثة تِيو،‏ يحسن عدم استعمال عبارة «القضاء والقدر.‏» ويذكر كتاب آخر:‏ «يبدو ان القضاء والقدر لم يعد اليوم محور المناقشات اللاهوتية،‏ حتى لمعظم الپروتستانت.‏»‏

ومع ذلك،‏ شوَّشت مسألة القضاء والقدر شعوبا كثيرة على مر التاريخ.‏ وقد كانت محور الجدل الذي سبَّب الاصلاح،‏ وكانت موضوع مناقشة عاصفة لقرون داخل الكنيسة الكاثوليكية ايضا.‏ ومع انها تُناقش اقل اليوم،‏ فهي لا تزال مشكلة.‏ فمَن لا يريد ان يعرف ما إذا كان مصيره محدَّدا مسبقا؟‏

القضاء والقدر —‏ معنى العبارة

ماذا تعني عبارة «القضاء والقدر» في الكنائس؟‏ يعتبر Dictionnaire de théologie catholique انها «القصد الالهي ان يقود بعض الافراد،‏ المعيَّنين بالاسم،‏ الى الحياة الابدية.‏» ويُعتقد عموما ان المختارين،‏ «المعيَّنين بالاسم،‏» هم الذين اشار اليهم الرسول بولس في رسالته الى رومية بالعبارات التالية:‏ «كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون اللّٰه الذين هم مدعوُّون حسب قصده.‏ لأن الذين [قضى وقدَّر لهم،‏ الترجمة القانونية المنقحة‏] سبق فعيَّنهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه .‏ .‏ .‏ والذين [قضى وقدَّر لهم‏،‏ ق‌م‏] فهؤلاء دعاهم ايضا.‏ والذين دعاهم فهؤلاء برَّرهم ايضا.‏ والذين برَّرهم فهؤلاء مجَّدهم ايضا.‏» —‏ رومية ٨:‏٢٨-‏٣٠‏.‏

اختار اللّٰه،‏ كما يُزعم،‏ بعض الناس حتى قبل ولادتهم بهدف الاشتراك في مجد المسيح في السموات.‏ ويقود ذلك الى سؤال لطالما كان موضع جدل:‏ هل اختار اللّٰه بطريقة اعتباطية الذين يريد ان ينقذهم،‏ ام هل لدى البشر ارادة حرة ودور يلعبونه للحصول على رضى اللّٰه والاحتفاظ به؟‏

أوغسطين،‏ ابو القضاء والقدر

مع ان آباء الكنيسة الآخرين سبق ان كتبوا عن القضاء والقدر،‏ يُعتبر أوغسطين عموما واضع اساسات العقيدة للكنائس الكاثوليكية والپروتستانتية على السواء.‏ ووفقا لأوغسطين،‏ قضى وقدَّر اللّٰه للابرار منذ الأزل ان ينالوا بركات ابدية.‏ ومن جهة اخرى،‏ مع ان الاثمة لم يقضِ ويقدِّر لهم اللّٰه بالمعنى الدقيق للعبارة،‏ ينالون العقاب المستحق على خطاياهم،‏ الدينونة.‏ لم يترك تفسير أوغسطين مجالا للارادة الحرة،‏ فاتحا بالتالي المجال للمزيد من الجدل.‏

ورثة أوغسطين

ظهرت من جديد المناقشة المتعلقة بالقضاء والقدر والارادة الحرة بشكل قانوني خلال القرون الوسطى،‏ ووصلت الى الذروة خلال الاصلاح.‏ فاعتبر لوثر القضاء والقدر الفردي اختيارا حرا من جانب اللّٰه دون ان يدرك مسبقا حسنات المختارين او اعمالهم الجيدة المستقبلية.‏ وتوصّل كالڤن الى استنتاج اكثر تطرفا بمفهومه المزدوج للقضاء والقدر:‏ مقضيّ ومقدَّر للبعض الخلاص الابدي،‏ ولآخرين الدينونة الابدية.‏ ولكنَّ كالڤن اعتبر ايضا اختيار اللّٰه اعتباطيا،‏ حتى انه لا يمكن فهمه.‏

ان موضوع القضاء والقدر والمسألة الوثيقة الصلة بـ‍ «النعمة» —‏ كلمة تستعملها الكنائس لتشير الى العمل الذي به ينقذ اللّٰه الناس ويبررهم —‏ وصلا الى اوجهما الى حد انه في السنة ١٦١١ منع الكرسي البابوي الكاثوليكي نشر ايّ شيء حول الموضوع دون موافقته.‏ ونالت تعاليم أوغسطين داخل الكنيسة الكاثوليكية دعما قويا من الجانسينية الفرنسية للقرنين الـ‍ ١٧ والـ‍ ١٨.‏ فقد ايَّدوا شكلا من المسيحية المتقشفة والتي تضم النخبة وكان لديهم ايضا أتباع بين الطبقة الارستقراطية.‏ ولكنَّ الجدل حول المسألة لم يهدأ.‏ فأمر الملك لويس الرابع عشر بتدمير دير پورت رويال،‏ مهد فكر الجانسينية.‏

لم تكن المناقشة لتنتهي داخل الكنائس المُصلَحة الپروتستانتية.‏ فمع غيرهم من الفرق الدينية آمن المحتجون،‏ الذين اتَّبعوا يعقوب آرمينيوس،‏ بأن الانسان لديه دور يلعبه في خلاصه.‏ وبتَّ سينودس دوردْرَخت الپروتستانتي مؤقتا المسألة عندما تبنى شكلا متشددا من الارثوذكسية الكالڤنية.‏ ووفقا لكتاب L’Aventure de la Réforme—Le monde de Jean Calvin‏،‏ في المانيا انشأ هذا النزاع حول القضاء والقدر والارادة الحرة فترة طويلة من «المحاولات الفاشلة للتوفيق،‏ بالاضافة الى الاساءات،‏ السجون،‏ ونفي اللاهوتيين.‏»‏

القضاء والقدر ام الارادة الحرة؟‏

منذ البداية،‏ اثارت هاتان الفكرتان المتناقضتان تماما،‏ القضاء والقدر والارادة الحرة،‏ نزاعات حادة كثيرة.‏ وكان أوغسطين من جهته غير قادر على شرح عدم التوافق هذا.‏ وكالڤن ايضا،‏ اعتبر ذلك تعبيرا عن ارادة اللّٰه المطلقة ولهذا يتعذر تفسيره.‏

ولكن هل يساعدنا كشف الكتاب المقدس عن صفات اللّٰه وشخصيته على فهم هذه المسائل بأكثر وضوح؟‏ ستفحص المقالة التالية هذه النقاط بالتفصيل.‏

‏[الصور في الصفحة ٤]‏

كالڤن

لوثر

جانسين

‏[مصدر الصورة]‏

Pictures: Bibliothèque Nationale,‎ Paris

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة