مكتبة برج المراقبة الإلكترونية
برج المراقبة
المكتبة الإلكترونية
العربية
  • الكتاب المقدس
  • المطبوعات
  • الاجتماعات
  • ع٨٩ ٨/‏٦ ص ٥-‏٧
  • الازواج الضرَّابون —‏ نظرة عن كثب

لا تتوفر فيديوات للجزء الذي اخترته.‏‏

عذرًا، حصل خطأ عند تشغيل الفيديو.‏

  • الازواج الضرَّابون —‏ نظرة عن كثب
  • استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • العناوين الفرعية
  • مواد مشابهة
  • دورة عنف
  • تشابه آخر
  • مساعدة النساء اللواتي يُضربن
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
  • نهاية للعنف المنزلي
    استيقظ!‏ ١٩٩٣
  • الزوجات اللواتي يُضرَبن بشدة —‏ نظرة خلف الابواب المغلقة
    استيقظ!‏ ١٩٨٩
  • لماذا يضرب الرجال النساء؟‏
    استيقظ!‏ ٢٠٠١
المزيد
استيقظ!‏ ١٩٨٩
ع٨٩ ٨/‏٦ ص ٥-‏٧

الازواج الضرَّابون —‏ نظرة عن كثب

ان الصوت الاجماعي للخبراء هو ان ضاربي الزوجات لهم من حيث الاساس الصورة الجانبية عينها.‏ فالاطباء،‏ المحامون،‏ ضباط الشرطة،‏ رسميّو المحاكم،‏ والعمال الاجتماعيون —‏ الذين تأتي بهم اعمالهم الى اتصال يومي بالعنف العائلي —‏ متفقون على ذلك.‏ قال احد رسميي المحاكم:‏ «النرجسية (‏عشق الذات)‏ —‏ تلك هي الميزة الغالِبة.‏ ان الشبه بين الضرَّاب والولد الصغير مدهش.‏ وقد روت لي كل امرأة اتعامل معها قصصا عن فورات الغضب.‏ فالضراب يمكن ان يتصل بالعالم فقط على اساس كيف يمكن ان يعتني ذلك بحاجاته.‏» وهذا الرسمي يصنِّف الضرَّاب بأنه «ضار بالمجتمع» Sociopathic،‏ مما يعني انه عاجز عن التفكير مليا في عواقب اعماله.‏

‏«والجدير بالاهتمام على نحو كافٍ،‏» قال احد الكتبة،‏ «هو ان المسيئين الذكور يعانون عموما من صورة وضيعة للذات،‏ الميزة عينها التي يجاهدون لاحداثها في ضحاياهم.‏» «التملُّك والغيرة،‏ اضافة الى القصور الجنسي والاحترام الوضيع للذات،‏ هي الخصائص العادية للرجال الذين يضربون النساء بشدة،‏» قال احد التقارير الصحفية.‏ واذ وافق على هذه الصورة الجانبية للمسيء الى الزوجة اضاف طبيب نفساني شهير صوته:‏ «الضرب بشدة هو احدى الطرائق التي يحاول بها الرجل غير الكفء ان يثبت رجولته.‏»‏

ويصير واضحا ان الذكر المسيء يستعمل العنف كاداة للحفاظ على السيطرة ولاظهار قوته على رفيقة زواجه.‏ اعلن مسيء الى الزوجة:‏ «اذا توقفنا عن الضرب نفقد السيطرة.‏ وذلك لا يمكن التفكير فيه،‏ لا يمكن احتماله.‏»‏

وفي اغلب الاحيان،‏ دون سبب،‏ يكون الزوج الضرَّاب تملُّكيا وغيورا على نحو غير معقول.‏ وقد يتخيَّل رابطا غراميا بين زوجته وساعي البريد،‏ بائع الحليب،‏ صديق حميم للعائلة،‏ او ايّ امرئ قد تتصل به.‏ ومع انه قد يعامل زوجته بطريقة سيئة،‏ مُنزِلا بها الالم الجسدي،‏ فهو يخشى بشدة الانفصال او خسارتها.‏ واذا هددت الزوجة المساء اليها بأن تتركه فقد يهدد بدوره ان يقتلها ويقتل نفسه.‏

وفي احيان كثيرة قد تكشف الغيرة عن وجهها القبيح عندما تكون الزوجة حبلى.‏ فقد يشعر الزوج بأنه مهدد باحتمال تحوُّل عاطفة زوجته الآن عنه،‏ وأن الطفل سيصير الآن مركز الاهتمام.‏ والكثير من النساء اللواتي ضُربن بشدة يذكرن ان اول علامة للاساءة الزوجية كانت عندما لكمهنّ زوجهنّ بعنف في معدتهنّ خلال حبلهنّ الاول.‏ «ان النرجسية التي يعانيها قد تضعه في موقف قد يحاول فيه فعلا قتل الجنين،‏» قال احد رسميي المحكمة.‏

دورة عنف

والوجه الآخر للصورة الجانبية لضارب الزوجة هو دورة العنف الجاري اختبارها،‏ كما أكَّدت زوجات عديدات ضُربن بشدة.‏ ففي المرحلة الاولى قد يلجأ الزوج فقط الى التلقيب بأسماء قبيحة،‏ مستعملا لغة بذيئة.‏ وقد يهدد بأخذ الاولاد بعيدا عنها،‏ قائلا لها انها لن تراهم ثانية على الاطلاق.‏ واذ تشعر بأنها مهددة قد تعترف بأن كل شيء هو ذنبها،‏ قابلة المسؤولية عن تصرفه السفيه.‏ وهي الآن توقِع نفسها في يده.‏ وهو يمسك بزمام الامور.‏ ولكن لا بدَّ ان يكون له تسلط اعظم.‏ وقد تأتي هذه المرحلة الاولى في ايّ وقت بعد الزواج —‏ وأحيانا في غضون اسابيع.‏

والمرحلة الثانية قد تأتي بفورة عنف متفجرة —‏ ركل،‏ لكم،‏ عض،‏ شد شعرها،‏ طرحها الى الارض،‏ ارتكاب اعمال جنسية بطريقة عنيفة.‏ وقد تدرك الزوجة اولا انها ليست الملومة.‏ وتفكر ان السبب ربما يكون مصدرا خارجيا —‏ ضغطا في مكان العمل او عدم تلاؤم مع رفقاء العمل.‏

وفورا بعد انفجار العنف تتعزَّى الزوجة بندم زوجها.‏ وهو الآن في المرحلة الثالثة من الدورة.‏ فيغدق عليها العطايا.‏ ويلتمس غفرانها.‏ ويعدها بأن ذلك لن يحدث ابدا مرة اخرى.‏

ولكنه يحدث مرة بعد اخرى.‏ ولا يعود هنالك ندم.‏ انها الآن طريقة حياة.‏ والتهديد بقتلها حاضر دائما اذا هدَّدت بالمغادرة.‏ وهي الآن تحت تسلُّطه الكامل.‏ تذكَّروا الكلمات المقتبسة آنفا لأحد ضاربي الزوجة:‏ «اذا توقفنا عن الضرب نفقد السيطرة.‏ وذلك لا يمكن التفكير فيه.‏»‏

تشابه آخر

وبلا استثناء سيلوم المسيئون الى الزوجات رفيقات زواجهم على اثارة الضرب.‏ يذكر مدير برنامج خدمة للنساء المضروبات بشدة:‏ «يقول المسيء لشريكته،‏ ‹انتِ لا تفعلين ذلك بالطريقة الصحيحة،‏ ولهذا السبب ألطمكِ.‏› او،‏ ‹العشاء كان متأخرا،‏ ولهذا السبب ألطمكِ.‏› انه دائما ذنبها هي.‏ وعندما يستمر هذا النوع من الاساءة العاطفية لسنين يجري غسل دماغ المرأة وجعلها تصدق ذلك.‏»‏

وثمة زوجة قال لها زوجها انها كانت تثير الهجمات بالامور التي تفعلها على نحو خاطئ.‏ «واذ ازداد العنف ازدادت الاعذار ايضا.‏ وكان الامر دائما،‏ ‹انظري ماذا جعلتِني افعل.‏ لماذا تريدين ان تجعليني افعل هذه الامور؟‏›»‏

قال مسيء الى الزوجة جرى اصلاحه،‏ وكان ابوه ايضا ضرَّابا للزوجة:‏ «لم يتمكن ابي قط من الاعتراف بأنه مخطئ.‏ لم يعتذر او يقبل قط اية مسؤولية عن اعماله.‏ لقد كان دائما يلوم ضحيته.‏» ويعترف الابن ايضا،‏ «لمتُ زوجتي على تسبيبها الاساءة الى نفسها.‏» «طوال ١٥ سنة،‏» قال آخر،‏ «اسأت الى زوجتي لانها كانت واحدة من شهود يهوه.‏ لمت زوجتي على كل شيء.‏ لم ادرك ان ما كنت افعله كان رديئا جدا الى ان بدأت ادرس الكتاب المقدس.‏ ان ذلك الآن ذكرى رديئة في حياتي.‏ احاول ان انساه،‏ ولكنه دائما هناك.‏»‏

والرواية عن الاب والابن،‏ وكلاهما من ضاربي الزوجات،‏ ليست فريدة.‏ انها بالاحرى الصورة الجانبية العامة للازواج الضرَّابين.‏ وقد اعترف الابن بأن ضرب الزوجات يعود الى ١٥٠ سنة في عائلته،‏ ينتقل من الاب الى الابن،‏ اذا جاز التعبير.‏ واستنادا الى «الائتلاف القومي ضد العنف المنزلي،‏» «من بين الاولاد الذين يشهدون العنف المنزلي يصير ٦٠ في المئة من الصبيان اخيرا ضرَّابين وتصير ٥٠ في المئة من البنات ضحايا.‏»‏

قال كاتب صحيفة:‏ «حتى لو جرى استثناؤهم من الضرب الشديد ولم يُظهروا ضررا خارجيا فان هؤلاء الاولاد قد تعلَّموا شيئا ربما لن ينسوه ابدا:‏ من المقبول معالجة المشاكل والضغط بطرائق عنيفة.‏»‏

واولئك الذين يديرون ملاجئ للنساء المضروبات بشدة يقولون ان الصبيان الذين رأوا آباءهم يضربون امهاتهم غالبا ما يهاجمون امهاتهم بطريقة عنيفة او يهددون بقتل اخواتهم.‏ «ذلك ليس مجرد لعب اولاد صغار،‏» قال امرؤ.‏ «انه مقصود بشكل حقيقي.‏» واذ يرون آباءهم يستعملون العنف لمعالجة الغضب يرى الاولاد ذلك اختيارهم الوحيد.‏

يقول شِعر للحضانة ان البنات الصغيرات مصنوعات من «السكر والطِّيب وكل شيء لطيف.‏» وهؤلاء البنات الصغيرات يكبرن ليصرن امهاتنا وزوجاتنا،‏ اللواتي يقول الازواج انهم لا يستطيعون العيش بدونهن.‏ فالعدل بالتاكيد هو ضد الاساءة الى الزوجات،‏ ولكن عدل مَن —‏ الانسان ام اللّٰه؟‏

    المطبوعات باللغة العربية (‏١٩٧٩-‏٢٠٢٥)‏
    الخروج
    الدخول
    • العربية
    • مشاركة
    • التفضيلات
    • Copyright © 2025 Watch Tower Bible and Tract Society of Pennsylvania
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    • إعدادات الخصوصية
    • JW.ORG
    • الدخول
    مشاركة